بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 240

ومهما يكن الأمر ، فلا بد للباحثين في تفسير القرآن وعلومه ، أن يدخلوا هذا الباب بفعاليةٍ وصبر ، ويقدموا نتائج بحوثهم الى الأمة والأجيال ، لأنها ستكون نتائج جديدة ومفيدة في فهم القرآن والسيرة ، بل في فهم العقائد والفقه والإسلام عموماً ..

وأكتفي من هذا الموضوع بهذه الإشارة لنستفيد في موضوعنا من أسباب النزول.

* *

ليس من العجيب أن يختلف المسلمون في أول آيات نزلت على النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم، لأنهم لم يكونوا مسلمين آنذاك .. ثم إنهم باستثناء القلة ، لم يكتبوا ما سمعوه من نبيهم في حياته ، فاختلفوا بعده في أحاديثه وسيرته.

ولهذا لا نعجب إذا وجدنا أربعة أقوال في تعيين أول ما أنزله الله تعالى من كتابه : أنه سورة إقرأ. وأنه سورة المدثر. وأنه سورة الفاتحة. وأنه البسملة .. كما في الإتقان للسيوطي : ١ / ٩١

ولكن العجيب اختلافهم في آخر ما نزل من القرآن ، وقد كانوا دولةً وأمةً ملتفَّةً حول نبيها ، وقد أعلن لهم نبيهمصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلمأنه راحلٌ عنهم عن قريب ، وحج معهم حجة الوداع ، ومرض قبل وفاته مدةً ، وودعوه وودعهم !!

فلماذا اختلفوا في آخر آيةٍ أو سورةٍ نزلت عليهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم؟!!

الجواب : أن الأغراض الشخصية والسياسية لم تدخل في مسألة أول ما نزل من القرآن كما دخلت في مسألة آخر ما نزل منه .. كما سترى !!

سورة المائدة آخر ما نزل من القرآن

يصل الباحث في مصادر الحديث والفقه والتفسير الى أن سورة المائدة آخر سورة نزلت من القرآن .. وأن آية(اليوم أكملت لكم دينكم)نزلت بعد إكمال نزول جميع الفرائض .. وأن بعض الصحابة حاولوا أن يجعلوا بدل المائدة سوراً أخرى ، وبدل آية إكمال الدين ، آيات أخرى !


صفحه 241

رأي أهل البيتعليهم‌السلام

ـ قال العياشي في تفسيره : ١ / ٢٨٨

عن عيسى بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده ، عن عليعليه‌السلامقال : كان القرآن ينسخ بعضه بعضاً ، وإنما كان يؤخذ من أمر رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلمبآخره ، فكان من آخر ما نزل عليه سورة المائدة ، فنسخت ما قبلها ولم ينسخها شيء. لقد نزلت عليه وهو على بغلته الشهباء ، وثقل عليه الوحي ، حتى وقفت وتدلى بطنها ، حتى رأيت سرتها تكاد تمس الأرض ، وأغمي على رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلمحتى وضع يده على ذؤابة شيبة بن وهب الجمحي ، ثم رفع ذلك عن رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم، فقرأ علينا سورة المائدة ، فعمل رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلموعملنا. انتهى.

ويقصد عليعليه‌السلامبذلك : أن المسح على القدمين في الوضوء هو الواجب ، وليس غسلهما ، لأن المسح نزل في سورة المائدة ، وعمل به النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلموالمسلمون ولم ينسخ. ورواه في تفسير نور الثقلين : ١ / ٥٨٢ و : ٥ / ٤٤٧

ـ وفي الكافي : ١ / ٢٨٩

علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن زرارة والفضيل بن يسار وبكير بن أعين ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية وأبي الجارود ، جميعاً عن أبي جعفرعليه‌السلامقال : أمر الله عز وجل رسوله بولاية علي وأنزل عليه : إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ، وفرض ولاية أولي الأمر ، فلم يدروا ما هي ؟ فأمر الله محمداًصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلمأن يفسر لهم الولاية ، كما فسر لهم الصلاة والزكاة والصوم والحج ، فلما أتاه ذلك من الله ضاق بذلك صدر رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلموتخوف أن يرتدوا عن دينهم ، وأن يكذبوه ، فضاق صدره وراجع ربه عز وجل فأوحى الله عز وجل إليه :يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ، والله يعصمك من الناس، فصدع بأمر الله تعالى ذكره ، فقام بولاية عليعليه‌السلاميوم غدير خم ، فنادى الصلاة جامعة ، وأمر الناس أن يبلغ الشاهد الغائب ـ


صفحه 242

قال عمر بن أذنية : قالوا جميعاً غير أبي الجارود ـ وقال أبو جعفرعليه‌السلام: وكانت الفريضة تنزل بعد الفريضة الأخرى وكانت الولاية آخر الفرائض ، فأنزل الله عز وجل : اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي. قال أبو جعفرعليه‌السلام: يقول الله عز وجل : لا أنزل عليكم بعد هذه فريضة ، قد أكملت لكم الفرائض.

ـ وفي تاريخ اليعقوبي : ٢ / ٤٣

وقد قيل إن آخر ما نزل عليه : اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ، وهي الرواية الصحيحة ، الثابتة الصريحة.

مصادر السنيين الموافقة لرأي أهل البيتعليهم‌السلام

ـ الدر المنثور : ٢ / ٢٥٢

وأخرج سعيد بن منصور ، وابن المنذر ، عن أبي ميسرة قال : آخر سورة أنزلت سورة المائدة ، وإن فيها لسبع عشرة فريضة.

ـ المحلى : ٩ / ٤٠٧

روينا من طريق عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهما أن سورة المائدة آخر سورة نزلت ، فما وجدتم فيها حلالاً فحللوه ، وما وجدتم فيها حراماً فحرموه. وهذه الآية في المائدة فبطل أنها منسوخة ، وصح أنها محكمة.

ـ المحلى : ٧ / ٣٨٩

فإن هذا قد عارضه ما رويناه عنها من طريق ابن وهب ، عن معاوية بن صالح ، عن جري بن كليب ، عن جبير بن نفير قال : قالت لي عائشة أم المؤمنين : هل تقرأ سورة المائدة ؟ قلت : نعم ؟ قالت : أما إنها آخر سورة نزلت ، فما وجدتم فيها حراماً فحرموه. انتهى. ورواه أحمد في مسنده : ٦ / ١٨٨ ، ورواه البيهقي في سننه : ٧ / ١٧٢ عن ابن نفير ، ونحوه عن عبد الله بن عمرو. ورواه في طبقات الحنابلة : ١ / ٤٢٧ ، ورواه الحاكم : ٢ / ٣١١ وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.


صفحه 243

ثم روى عن عبد الله بن عمرو أن آخر سورة نزلت سورة المائدة وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. انتهى. وستعرف أنهما لم يخرجاه مراعاة لعمر حيث ادعى أن آخر ما نزل من القرآن غير المائدة.

ـ وفي مجمع الزوائد : ١ / ٢٥٦

وعن ابن عباس أنه قال : ذكر المسح على الخفين ، وعند عمر سعدٌ وعبد الله بن عمر ، فقال عمر : سعد أفقه منك ، فقال عبد الله بن عباس : ياسعد إنا لا ننكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح ، ولكن هل مسح منذ نزلت المائدة ، فإنها أحكمت كل شيء ، وكانت آخر سورة نزلت من القرآن ، ألا تراه قال ...

فلم يتكلم أحد.

رواه الطبراني في الأوسط ، وروى ابن ماجة طرفاً منه ، وفيه عبيد بن عبيدة التمار وقد ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يُغرب. انتهى.

يقصد الهيثمي أن الرواية ضعيفةٌ بهذا الراوي ، الذي هو ثقة عند ابن حبان ، ولكنه يروي روايات غريبة ، أي مخالفة لمقررات المذهب الرسمي الذي يقول إن الواجب هو غسل الرجلين في الوضوء ، ويقول إن المائدة ليست آخر سورة نزلت !

ـ وفي الدر المنثور : ٢ / ٢٥٢

وأخرج أبو عبيد عن ضمرة بن حبيب وعطية بن قيس قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المائدة ( من ) آخر القرآن تنزيلاً ، فأحلوا حلالها وحرموا حرامها. انتهى.

ويشك الإنسان في كلمة ( من ) التي تفردت بها هذه الرواية ، وكأن راويها أضافها للمصالحة بين الواقع وبين ما تبنته السلطة ، وجعلته مشهوراً.

ـ وفي تفسير التبيان : ٣ / ٤١٣

وقال عبد الله بن عمر : آخر سورة نزلت المائدة.


صفحه 244

ـ وفي الغدير : ١ / ٢٢٨

ونقل ابن كثير من طريق أحمد والحاكم والنسائي عن عايشة : أن المائدة آخر سورة نزلت. انتهى.

ويتضح من مجموع ذلك أن المتسالم عليه عند عند أهل البيتعليهم‌السلامأن آخر ما نزل من القرآن سورة المائدة .. وأنه مؤيدٌ برواياتٍ صحيحة وكثيرة ، في مصادر إخواننا .. بل يمكن القول بأن آية(اليوم أكملت لكم دينكم)وحدها تكفي دليلاً على أنها آخر نزلت في آخر ما نزل من كتاب الله تعالى ، لأنها تنص على أن نزول الفرائض قد تمت بها ، فلا يصح القول بأنه نزل بعدها فريضة ، على أنه وردت نصوصٌ بذلك كما تقدم عن الإمام الباقرعليه‌السلام، وكما سيأتي من رواية الطبري والبيهقي وقول السدي. وعليه ، فكل ما نزل بعدها من القرآن ، لا بد أن يكون خالياً من الفرائض والأحكام ، لأن التشريع قد تم بنزولها ، فلا حكم بعدها !

الآراء المخالفة والمتناقضة

ولكن هذا الأمر المحدد الواضح ، صار غير واضحٍ ولا محددٍ عندهم !! وكثرت فيه الروايات وتناقضت ! وزاد في الطين بلةً أن المتناقض منها صحيحٌ بمقاييسهم ! وأنها آراء صحابةٍ كبارٍ لايجرؤون على ردهم !

ولعل السيوطي استحى من كثرة الأقوال في آخر ما نزل من القرآن ، فأجملها إجمالاً ، ولم يعددها أولاً وثانياً كما عدد الأقوال الأربعة في أول ما نزل !!

ونحن نعدها باختصار ، لنرى أسباب نشأتها !

١ ـ أن آخر آية هي آية الربا ، وهي الآية ٢٧٨ من سورة البقرة.

٢ ـ أن آخر آية هي آية الكلالة ، أي الورثة من الأقرباء غير المباشرين ، وهي الآية ١٧٦ من سورة النساء.

٣ ـ أن آخر آية هي آية(واتقوا يوماً ترجعون فيه الى الله..)البقرة ـ ٢٨١.


صفحه 245

٤ ـ أن آخر آية هي آية(لقد جاءكم رسول من أنفسكم...)التوبة ـ ١٢٨.

٥ ـ أن آخر آية هي آية(وما أرسلنا من قبلك من رسول...)الأنبياء ـ ٢٥.

٦ ـ أن آخر آية هي آية(فمن كان يرجو لقاء ربه...)الكهف ـ ١١٠.

٧ ـ أن آخر آية هي آية(ومن يقتل مؤمنا متعمداً...)النساء ـ ٩٣.

٨ ـ أن آخر سورة نزلت هي سورة التوبة.

٩ ـ أن آخر سورة نزلت هي سورة النصر.

هذا ما جاء فقط في إتقان السيوطي ١ / ١٠١ ، وقد تبلغ أقوالهم ورواياتهم ضعف هذا العدد ، لمن يتتبع المصادر !!

كيف نشأت هذه الآراء المتناقضة

القصة التالية تعطينا ضوءً على نشأة هذا الإضطراب والضياع :

سئل الخليفة عمر ذات يوم عن تفسير آية الربا وأحكام الربا ، فلم يعرفها فقال : أنا متأسف ، لأن هذه الآية آخر آية نزلت ، وقد توفي النبي ولم يفسرها لي !

ومن يومها دخلت آيات الربا على الخط ، وشوشت على سورة المائدة ، وصار ختام ما نزل من القرآن مردداً بين المائدة ، وبين آيات الربا !

ولكن الربا ذكر في أربع سور من القرآن : في الآيتين ٢٧٥ ـ ٢٧٦ من سورة البقرة والآية ١٦١ من سورة النساء ، والآية ٣٩ من الروم ، والآية ١٣٠ من آل عمران ... وبعض هذه السور مكي وبعضها مدني ! فأي آيةٍ منها قصد الخليفة ؟!

وتبرع المبررون للخليفة وقالوا إن مقصوده الآية ٢٧٨ من سورة البقرة ! فصار مذهبهم أن آخر آية نزلت من القرآن وضعت في سورة البقرة ، التي نزلت في أول الهجرة ! وصار مذهبهم أن تحريم الربا تشريعٌ إضافي ، لأنه نزل بعد آية إكمال الدين! ولعلهم يتصورون أنه لا بأس بهذه المفارقة في نزول القرآن والوحي ، مادام هدفهم هدفا شرعياً صحيحاً هو الدفاع عن خليفة رسول اللهصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم!


صفحه 246

ـ قال الإمام أحمد في مسنده : ١ / ٣٦ :

عن سعيد بن المسيب قال : قال عمررضي‌الله‌عنه: إن آخر ما نزل من القرآن آية الربا ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض ولم يفسرها ، فدعوا الربا والريبة !! ورواه في كنز العمال : ٤ / ١٨٦ عن ( ش وابن راهويه حم ه‌ وابن الضريس وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه ق في الدلائل ).

ـ وقال السرخسي في المبسوط : ٢ / ٥١ و ١٢ / ١١٤ :

فقد قال عمررضي‌الله‌عنه: إن آية الربا آخر ما نزل ، وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يبين لنا شأنها !

ـ وقال السيوطي في الإتقان : ١ / ١٠١

وأخرج البخاري عن ابن عباس قال : آخر آية نزلت آية الربا. وروى البيهقي عن عمر مثله ... وعند أحمد وابن ماجه عن عمر : من آخر ما نزل آية الربا. انتهى.

ولكن إضافة ( من ) في هذه الرواية لا تحل المشكلة ، كما لم تحلها في سورة المائدة ، لأن الروايات الأخرى ليس فيها ( من ) وهي نص على أن آية الربا آخر ما نزل !

قصة ثانية !

وذات يومٍ بل ذات أيام .. لم يعرف الخليفة عمر معنى الكلالة ، وتحير فيها ، واستعصى عليه فهمها ، الى آخر عمره ! فقال وقالوا عنه : إنها آخر آية نزلت ، وتوفي النبي قبل أن يبينها له ، أو بينها له بياناً ناقصاً !

ـ ففي البخارى : ٥ / ١١٥

عن البراءرضي‌الله‌عنهقال : آخر سورة نزلت كاملة براءة ، وآخر آية نزلت خاتمة سورة النساء : يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ... ونحوه في : ٥ / ١٨٥

ـ وقال السيوطي في الإتقان : ١ / ١٠١

فروى الشيخان عن البراء بن عازب قال آخر آية نزلت : يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ، وآخر سورة نزلت براءة.


صفحه 247

ـ وفي مسند أحمد : ٤ / ٢٩٨

عن البراء قال : آخر سورة نزلت على النبى صلى الله عليه وسلم كاملة براءة ، وآخر آية نزلت خاتمة سورة النساء : يستفتونك ... الى آخر السورة .... الى آخره !

ومن يومها دخلت آية الكلالة على الخط ، وشاركت في التشويش على سورة المائدة ! وصار ختام ما نزل من القرآن مردداً بين آيات الربا والكلالة ، وبقية المائدة بما فيها آيتا العصمة من الناس ، وإكمال الدين !

وقد راجعت ما تيسر لي من مصادر إخواننا في مسألة الربا والكلالة ، فهالتني مشكلة الخليفة معهما ، خاصةً مسألة الكلالة ، حتى أنه جعلها من القضايا الهامة على مستوى قضايا الأمة الإسلامية الكبرى ، وكان يطرحها من على منبر النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلمواستمر يطرحها كمشكلة كبرى ، حتى ساعات حياته الأخيرة ، وأوصى المسلمين بحلها ! الأمر الذي يدل على شعوره العميق بالحرج أمام المسلمين ، لعدم تمكنه من استيعابها !! ففي صحيح البخاري : ٦ / ٢٤٢

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : خطب عمر على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إنه قد نزل تحريم الخمر ، وهي من خمسة أشياء : العنب والتمر والحنطة والشعير والعسل. والخمر ما خامر العقل. وثلاث وددت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفارقنا حتى يعهد إلينا عهداً : الجد ، والكلالة ، وأبواب من أبواب الربا. انتهى. ورواه مسلم في : ٢ / ٨١ ، بتفصيل أكثر ، وروى نحوه في : ٥ / ٦١ و٨ / ٢٤٥ ، ورواه ابن ماجة في : ٢ / ٩١٠ ، وقال عنه السيوطي في الدر المنثور : ٢ / ٢٤٩ : وأخرج عبد الرزاق والبخاري ومسلم وابن جرير وابن المنذر عن عمر ...

ويدل هذا الصحيح المؤكد ، على أن عمر لم يسأل النبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلمعن الكلالة.

وقد صرح بذلك صحيح الحاكم الذي رواه في المستدرك : ٢ / ٣٠٣ ، فقال :

محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة يحدث عن عمر بن الخطابرضي‌الله‌عنهقال : أكون سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثلاثٍ أحب إلي من حمر النعم : عن