بخبر السماء فصدقناك وقبلنا منك. فذكر مثله الى قوله : فارتحل الحارث ، فلما صار ببطحاء ( مكة ) أتته جندلة من السماء فشدخت رأسه ، فأنزل الله(سأل سائل بعذاب واقع للكافرين)بولاية عليعليهالسلام.
وفي الباب عن حذيفة ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبي هريرة ، وابن عباس.
الطريق الرابع : للقاضي الحسكاني عن حذيفة بن اليمان
ـ قال في شواهد التنزيل : ٢ / ٣٨٣
١٠٣٣ ـ حدثني أبو الحسن الفارسي ، حدثنا أبو الحسن محمد بن إسماعيل الحسني ، حدثنا عبد الرحمان بن الحسن الأسدي ، حدثنا إبراهيم.
وأخبرنا أبو بكر محمد بن محمد البغدا دي ، حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن جعفر الشيباني ، حدثنا عبد الرحمن بن الحسن الأسدي ، حدثنا إبراهيم بن الحسن الكسائي ، حدثنا الفضل بن دكين ، حدثنا سفيان بن سعيد ، حدثنا منصور ، عن ربعي ، عن حذيفة بن اليمان قال : لما قال رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلملعلي : من كنت مولاه فهذا مولاه. قام النعمان بن المنذر الفهري ( كذا ) فقال : هذا شيء قلته من عندك أو شيء أمرك به ربك.
قال : لا ، بل أمرني به ربي.
فقال : اللهم أنزل علينا حجارة من السماء. فما بلغ رحله حتى جاءه حجرٌ فأدماه فخر ميتاً ، فأنزل الله تعالى(سأل سائل بعذاب واقع ، للكافرين ليس له دافع)و ( الطريقان ) لفظهما واحد.
الطريق الخامس : للقاضي الحسكاني عن أبي هريرة
ـ قال في شواهد التنزيل : ٢ / ٣٨٣
١٠٣٤ ـ وأخبرنا عثمان أخبرنا فرات بن إبراهيم الكوفي قال : حدثنا الحسين بن محمد بن مصعب البحلي قال : حدثنا أبو عمارة محمد بن أحمد المهدي ، حدثنا
محمد بن أبي معشر المدني ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال : أخذ رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلمبعضد علي بن أبي طالب يوم غدير خم ، ثم قا ل : من كنت مولاه فهذا مولاه. فقام إليه أعرابي فقال : دعوتنا أن نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فصدقناك ، وأمرتنا بالصلاة والصيام فصلينا وصمنا ، وبالزكاة فأدينا ، فلم يقعنك إلا أن تفعل هذا ! فهذا عن الله أم عنك ؟
قال : عن الله ، لا عني.
قال : الله الذي لا إله إلا هو لهذا عن الله لا عنك ؟!
قال : نعم ، ثلاثاً ، فقام الأعرابي مسرعاً الى بعيره ، وهو يقول : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك ، الآية ، فما استتم الكلمات حتى نزلت نارٌ من السماء فأحرقته ، وأنزل الله في عقب ذلك : سأل سائل ، الى قوله دافع. انتهى.
وقد ذكر الحسكاني كما رأيت طريقين آخرين الى سعد بن أبي وقاص ، وابن عباس ، ولم يذكر سندهما .. ولعلهما الطريقان الموجودان في تفسير فرات الكوفي.
* *
ثانياً : طرق وأسانيد مصادرنا الى سفيان بن عيينة
أسانيد فرات بن ابراهيم الكوفي الى سفيان بن عيينة
ـ تفسير فرات الكوفي ص ٥٠٥
٣ ـ فرات قال : حدثني محمد بن أحمد ظبيان معنعناً : عن الحسين بن محمد الخارفي قال : سألت سفيان بن عيينة عن : سأل سائل ، فيمن نزلت : قال : يا ابن أخي سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك ، لقد سألت جعفر بن محمدعليهمالسلامعن مثل الذي سألتني عنه ، فقال : أخبرني أبي عن جدي عن أبيه عن ابن عباسرضياللهعنهقال : لما كان يوم غدير خم ، قام رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلمخطيباً فأوجز في خطبته ، ثم دعا علي بن أبي طالبعليهالسلامفأخذ بضبعه ثم رفع بيده حتى رئي بياض إبطيهما وقال : ألم أبلغكم
الرسالة ؟ ألم أنصح لكم ؟ قالوا : اللهم نعم ، فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره واخذل من خذله. ففشت في الناس فبلغ ذلك الحارث بن النعمان الفهري ، فرحل راحلته ثم استوى عليها ـ ورسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلمإذ ذاك بمكة ـ حتى انتهى الى الأبطح ، فأناخ ناقته ثم عقلها ثم جاء الى النبيصلىاللهعليهوآلهوسلمفسلم فرد عليه النبيصلىاللهعليهوآلهوسلمفقال :
يا محمد إنك دعوتنا أن نقول لا إله إلا الله فقلنا ! ثم دعوتنا أن نقول إنك رسول الله فقلنا ، وفي القلب ما فيه ، ثم قلت صلوا فصلينا ، ثم قلت صوموا فصمنا فأظمأنا نهارنا وأتعبنا أبداننا ، ثم قلت حجوا فحججنا ، ثم قلت إذا رزق أحدكم مأتي درهم فليتصدق بخمسة كل سنة ، ففعلنا.
ثم انك أقمت ابن عمك فجعلته علماً وقلت : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله ، أفعنك أم عن الله ؟! قال : بل عن الله ـ قال فقالها ثلاثاً ـ قال : فنهض ، وإنه لمغضب وإنه ليقول : اللهم إن كان ما قال محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السماء ، تكون نقمة في أولنا وآية في آخرنا ، وإن كان ما قال محمد كذباً فأنزل به نقمتك.
ثم أثار ناقته فحل عقالها ثم استوى عليها ، فلما خرج من الأبطح رماه الله تعالى بحجر من السماء فسقط على رأسه وخرج من دبره ، وسقط ميتاً فأنزل الله فيه :سأل سائل بعذاب واقع ، للكافرين ليس له دافع ، من الله ذي المعارج. انتهى.
أسانيد محمد بن العباس الى سفيان بن عيينة
ـ تأويل الآيات : ٢ / ٧٢٢
قال محمد بن العباسرحمهالله: حدثنا علي بن محمد بن مخلد ، عن الحسن بن القاسم ، عن عمر بن الأحسن ، عن آدم بن حماد ، عن حسين بن محمد قال : سألت سفيان بن عيينة عن قول الله عز وجل :سأل سائل، فيمن نزلت ؟ فقال ... بنحو رواية فرات الأخيرة.
سند الشريف المرتضى الى سفيان بن عيينة
ـ مدينة المعاجز : ١ / ٤٠٧
٢٧٠ ـ السيد المرتضى في عيون المعجزات : قال : حدث أبو عبد الله محمد بن أحمد قال : حدثنا أبي قال : حدثني علي بن فروخ السمان قال : حدثني يحيى بن زكرياء المنقري قال : حدثنا سفيان بن عيينة قال : حدثني عمر بن أبي سليم العيسى ، عن جعفر بن محمد الصادق ، عن أبيهعليهمالسلامقال : لما نصب رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلمعلياً يوم غدير خم وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ...
قلت : قد ذكرت في معنى هذا الحديث رواية المفضل بن عمر الجعفي ، عن الصادقعليهالسلامفي كتاب البرهان في تفسير القرآن بالرواية عن أهل البيت في قوله تعالى :قل فلله الحجة البالغة من سورةالأنعام.
وفي سورة المعارج في قوله تعالى :سأل سائل بعذاب واقع، رواية اخرى.
سند منتجب الدين الرازي الى سفيان بن عيينة
ـ الأربعون حديثاً لمنتجب الدين الرازي ص ٨٢
الحكاية الخامسة : أنا أبو العلاء زيد بن علي بن منصور الأديب والسيد أبوتراب المرتضى بن الداعي بن القاسم الحسني قال : أنا الشيخ المفيد عبد الرحمن بن أحمد الواعظ الحافظ املاءً : أنامحمد بن زيد بن علي الطبري أبو طالب بن أبي شجاع البريدي بآمل بقراءتي عليه ، أنا أبو الحسين زيد بن إسماعيل الحسني ، أنا السيد أبوالعباس أحمد بن إبراهيم الحسني ، أنا عبد الرحمن بن الحسن الخاقاني ، أنا عباس بن عيسى ، أنا الحسن بن عبد الواحد الخزاز ، عن الحسن بن علي النخعي ، عن رومي بن حماد المخارقي قال : قلت لسفيان بن عيينة : أخبرني عن(سأل سائل)فيمن أنزلت ط قال : لقد سألتني عن مسألة ماسألني عنها أحد قبلك ، سألت عنها جعفر بن محمد الصادقعليهمالسلامفقال : لقد سألتني عن مسألة ما سألني عنها أحد قبلك ، حدثني أبي عن آبائهعليهمالسلامقال : لما حج النبيصلىاللهعليهوآلهوسلمحجة الوداع فنزل بغدير خم ، نادى في
الناس فاجتمعوا فقال : يا أيها الناس ألم أبلغكم الرسالة ؟ قالوا : اللهم بلى. قال : أفلم أنصح لكم ؟ قالوا : اللهم بلى. قال : فأخذ بضبع عليعليهالسلامفرفعه حتى رؤي بياض إبطيهما ، ثم قال : أيها الناس من كنت مولاه فهذا عليٌّ مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه.
قال : فشاع ذلك ، فبلغ الحارث بن النعمان الفهري ، فأقبل يسير على ناقة له حتى نزل بالأبطح فأناخ راحلته وشد عقالها ، ثم أتى النبيصلىاللهعليهوآلهوسلموهو في ملأ من أصحابه فقال : يا رسول الله والله الذي لا إله إلا هو إنك أمرتنا أن نشهد أن لا إله إلا الله فشهدنا ، ثم أمرتنا أن نشهد أنك رسوله فشهدنا ، ثم أمرتنا أن نصلي خمساً فصلينا ، ثم أمرتنا أن نصوم شهر رمضان فصمنا ، ثم أمرتنا أن نزكي فزكينا ، ثم أمرتنا أن نحج فحججنا ، ثم لم ترض حتى نصبت ابن عمك علينا ، فقلت : من كنت مولاه فهذا علي مولاه. هذا عنك أو عن الله تعالى ؟!
قال النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم: لا بل عن الله.
قال : فقام الحارث بن النعمان مغضباً وهو يقول : اللهم إن كان ما قال محمد حقاً فأنزل بي نقمة عاجلة.
قال : ثم أتى الأبطح فحل عقال ناقته واستوى عليها ، فلما توسط الأبطح رماه الله بحجر فوقع وسط دماغه وخرج من دبره ، فخر ميتاً ، فأنزل الله تعالى :سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع. وقد أورد أبو إسحاق الثعلبي إمام أصحاب الحديث في تفسيره هذه الحكاية بغير إسناد.
سند الطبرسي الى سفيان بن عيينة
ـ تفسير الميزان : ٦ / ٥٨
وفي المجمع أخبرنا السيد أبو الحمد قال : حدثنا الحاكم أبو القاسم الحسكاني قال : أخبرنا أبو عبد الله الشيرازي قال : أخبرنا أبو بكر الجرجانى قال : أخبرنا أبو أحمد البصرى قال : حدثنا محمد بن سهل قال : حدثنا زيد بن إسماعيل مولى
الأنصار قال : حدثنا محمد بن أيوب الواسطي قال : حدثنا سفيان بن عيينه ، عن جعفر بن محمد الصادق ، عن آبائه قال : لما نصب رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلمعلياً يوم غدير خم قال من كنت مولاه فهذا على مولاه ....
* *
ثالثاً : طرق وأسانيد من مصادرنا من غير طريق سفيان بن عيينة
أسانيد محمد بن يعقوب الكليني
ـ الكافي : ١ / ٤٢٢
٤٧ ـ علي بن إبراهيم ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد ، عن محمد بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللهعليهالسلامفي قول الله تعالى :سأل سائل بعذاب واقع للكافرين( بولاية علي )ليس له دافع.
ثم قال : هكذا والله نزل بها جبرئيلعليهالسلامعلى محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم. انتهى.
ومعنى قولهعليهالسلام( هكذا والله نزل بها جبرئيلعليهالسلامعلى محمدصلىاللهعليهوآلهوسلم: أنه نزل بتأويلها ، وهذا مثل قول ابن مسعود المتقدم في آية التبليغ أنهم كانوا يقرؤون على عهدصلىاللهعليهوآلهوسلم(بلغ ما أنزل اليكـ في علي)وما ورد عن ابن عباس في آيات الخندق أنه كان يقرأ(وكفى الله المؤمنين القتالـ بعلي)فهذه ليست قراءات ، لأنه لا يجوز إضافة أي حرفٍ الى نص كتاب الله تعالى ، بل كلها تفاسير من الصحابة ، أو تفسيرٌ نزل به جبرئيلعليهالسلامفبلغهم إياها النبيصلىاللهعليهوآلهوسلمفكانوا يقرؤونها كالذي يشرح آيةً ، أو كتبوها في تفاسيرهم كالهامش.
ـ وفي الكافي : ٨ / ٥٧
١٨ ـ عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : بينا رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلمذات يوم جالساً إذ أقبل أمير المؤمنينعليهالسلامفقال له رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلم: إن فيك شبهاً من عيسى بن مريم ، ولو لا أن تقول فيك طوائف من
أمتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم ، لقلت فيك قولاً لا تمر بملأٍ من الناس إلا أخذوا التراب من تحت قدميك ، يلتمسون بذلك البركة.
قال : فغضب أعرابيان والمغيرة بن شعبة وعدةٌ من قريش معهم ، فقالوا : ما رضي أن يضرب لابن عمه مثلاً إلا عيسى ابن مريم ، فأنزل الله على نبيهصلىاللهعليهوآلهوسلمفقال : ولما ضرب ابن مريم مثلاً إذا قومك منه يصدون ، وقالوا ءآلهتنا خيرٌ أم هو ما ضربوه لك إلا جدلاً بل هم قوم خصمون ، إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلاً لبني إسرائيل. ولو نشاء لجعلنا منكم ـ يعني من بني هاشم ـ ملائكة في الأرض يخلفون. قال : فغضب الحارث بن عمرو الفهري فقال : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك أن بني هاشم يتوارثون هرقلاً بعد هرقل ، فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم .... الى آخره ، ولعل في متنه اضطراباً ، وفيه :
ثم قال له : يا بن عمرو إما تبت وإما رحلت.
فقال : يا محمد ، بل تجعل لسائر قريش شيئاً مما في يديك ، فقد ذهبت بنو هاشم بمكرمة العرب والعجم !
فقال له النبيصلىاللهعليهوآلهوسلم: ليس ذلك إلي ، ذلك إلى الله تبارك وتعالى.
فقال : يا محمد قلبي ما يتابعني على التوبة ، ولكن أرحل عنك ، فدعا براحلته فركبها فلما صار بظهر المدينة ، أتته جندلةٌ فرضخت هامته ، ثم أتى الوحي الى النبيصلىاللهعليهوآلهوسلمفقال :سأل سائل بعذاب واقع،للكافرينـ بولاية علي ـليس له دافع،من الله ذي المعارج.
أسانيد فرات بن ابراهيم الكوفي
ـ تفسير فرات الكوفي ص ٥٠٣
١ـ قال : حدثنا الحسين بن محمد بن مصعب البجلي قال : حدثنا أبو عمارة محمد بن أحمد المهتدي قال : حدثنا محمد بن معشر المدني ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال : طرحت الأقتاب لرسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلميوم غدير خم
قال فعلا عليها فحمد الله وأثنى عليه ، ثم أخذ بعضد علي بن أبي طالبعليهالسلامفاستلها فرفعها ، ثم قال : اللهم من كنت مولاه فعلي فهذا علي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله.
فقام إليه أعرابي من أوسط الناس فقال : يا رسول الله دعوتنا أن نشهد أن لا إله إلا الله فشهدنا وأنك رسول الله فصدقنا ، وأمرتنا بالصلاة فصلينا ، وبالصيام فصمنا ، وبالجهاد فجاهدنا ، وبالزكاة فأدينا ، قال : ولم يقنعك إلا أن أخذت بيد هذا الغلام على رؤس الأشهاد ، فقلت : اللهم من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره واخذل من خذله ! فهذا عن الله أم عنك ؟!
قال : هذا عن الله ، لا عني.
قال : الله الذي لا إله إلا هو لهذا عن الله لا عنك ؟!
قال : الله الذي لا إله إلا هو لهذا عن الله لا عني.
ثم قال ثالثة : الله الذي لا إله إلا هو لهذا عن ربك لا عنك ؟
قال : الله الذي لا إله إلا هو لهذا عن ربي لا عني.
قال : فقام الأعرابي مسرعاً الى بعيره وهو يقول : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم.
قال : فما استتم الأعرابي الكلمات حتى نزلت عليه نارٌ من السماء فأحرقته ، وأنزل الله في عقب ذلك :سأل سائل بعذاب واقع،للكافرين ليس له دافع،من الله ذي المعارج.
٢ ـ قال فرات : حدثني جعفر بن محمد بن بشروية القطان معنعناً ، عن الأوزاعي ، عن صعصعة بن صوحان والأحنف بن قيس قالا جميعاً : سمعنا ابن عباسرضياللهعنهقال : كنت مع رسول اللهصلىاللهعليهوآلهوسلمإذ دخل علينا عمرو بن الحارث الفهري قال : يا أحمد أمرتنا بالصلاة والزكاة أفمنك هذا أم من ربك يا محمد ؟ قال : الفريضة من ربي وأداء الرسالة مني ، حتى أقول : ما أديت إليكم إلا ما أمرني ربي.