بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 68


3 - سفيان بن عيينة ، المتوفّى سنة 198 .
4 - أبو نعيم الفضل بن دكين ، المتوفّى سنة 219 .
5 - أبو عبيد الهروي ، المتوفّى سنة 223 أو 224 .
6 - إبراهيم بن حسين الكسائي ، ابن ديزيل ، المتوفّى سنة 281 .
7 - أبو بكر النقّاش الموصلي ، المتوفّى سنة 351 .
8 - أبو إسحاق الثعلبي ، المتوفّى سنة 427 أو 437 .
9 - أبو الحسن الواحدي ، المتوفّى سنة 468 .
10 - الحاكم الحسكاني النيسابوري ، المتوفّى سنة 470 .
11 - سبط ابن الجوزي ، المتوفّى سنة 654 .
12 - أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد القرطبي ، المتوفّى سنة 671 .
13 - شيخ الإسلام الحموئي الجويني ، المتوفّى سنة 722 .
14 - الشيخ محمّد الزرندي المدني الحنفي ، المتوفّى بعد سنة 750 .
15 - ملك العلماء شهاب الدين الدولة آبادي ، المتوفّى سنة 849 .
16 - نور الدين ابن الصبّاغ المالكي ، المتوفّى سنة 855 .
17 - نور الدين علي بن عبد اللّه السمهودي ، المتوفّى سنة 911 .
18 - شمس الدين الخطيب الشربيني القاهري ، المتوفّى سنة 977 .
19 - أبو السعود محمّد بن محمّد العمادي ، المتوفّى سنة 982 .


صفحه 69


20 - جمال الدين المحدّث الشيرازي ، المتوفّى سنة 1000 .
21 - زين الدين عبد الرؤوف المناوي ، المتوفّى سنة 1031 .
22 - نور الدين علي بن إبراهيم الحلبي ، المتوفّى سنة 1044 .
23 - أحمد بن باكثير المكّي ، المتوفّى سنة 1047 .
24 - شمس الدين الحفني الشافعي ، المتوفّى سنة 1181 .
25 - أبو عبد اللّه الزرقاني المالكي ، المتوفّى سنة 1122 .
26 - محمّد بن إسماعيل الأمير الصنعاني ، المتوفّى سنة 1182 .
27 - السيّد مؤمن الشبلنجي المصري ، المتوفّى بعد سنة 1322 .
28 - الشيخ محمّد عبده ، المتوفّى سنة 1323 .
القضيّة كما في الروايات :
والقضية في مجملها كما في الروايات : إنّه لمّا خطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خطبته في غدير خمّ ، وقال فيها ما شاء اللّه أن يقول ، وذكر أمير المؤمنين وأهل البيت عليهم السلام حتّى قال : « أيّها الناس ! ألست أَولى بكم من أنفسكم ؟ ! قالوا : بلى . قال : فمن كنت مولاه فعليٌّ مولاه ، اللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه . . . » وبايع القوم عليّاً . . . ، وطار الخبر في الأقطار ، وشاع في البلاد والأمصار ، فبلغ الناس الّذين لم يكونوا مع رسول اللّه في حجّته . . . .


صفحه 70


أتاه رجل[1]على ناقة له ، فأناخها على باب مسجده ، ثمّ عقلها ، فدخل في المسجد ، ورسول اللّه جالس وحوله أصحابه ، فجثا بين يديه ، فقال :
يا محمّد ! إنّك أمرتنا أن نشهد أن لا إله إلاّ اللّه ، وأنّك رسول اللّه ; فقبلنا منك ذلك .
وإنّك أمرتنا أن نصلّي خمس صلوات في اليوم والليلة ، ونصوم رمضان ، ونحجّ البيت ، ونزكّي أموالنا ; فقبلنا منك .
ثمّ لم ترض بهذا ، حتّى رفعت بضَبعَي ابن عمّك ، وفضّلته على الناس ، وقلت : من كنت مولاه فعليٌّ مولاه !
فهذا شيء منك أو من اللّه ؟ !
فقال رسول اللّه - وقد احمرّت عيناه - : واللّه الذي لا إله إلاّ هو ، إنّه من اللّه وليس منّي . قالها ثلاثاً .
فقام الرجل وهو يقول : اللّهمّ إن كان ما يقول محمّد حقّاً ، فأرسل علينا حجارةً من السماء ، أو ائتنا بعذاب أليم .
قال الراوي : فواللّه ما بلغ ناقته حتّى رماه اللّه من السماء بحجر ، فوقع على هامته ، فخرج من دبره ، ومات . وأنزل اللّه تعالى : ( سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَاب وَاقِع ) .


[1]سيأتي الكلام في اسم هذا الرجل .


صفحه 71


< فهرس الموضوعات > رواة هذا الخبر من الأئمّة عليهم السلام والأصحاب :
< / فهرس الموضوعات > رواة هذا الخبر من الأئمّة عليهم السلام والأصحاب :
وقد جاء هذا الخبر في كتب القوم بأسانيدهم عن :
1 - الإمام أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام .
2 - الإمام محمّد بن عليّ الباقر عليه السّلام .
3 - الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام .
4 - عبد اللّه بن العبّاس .
5 - حذيفة بن اليمان .
6 - سعد بن أبي وقّاص .
7 - أبي هريرة .
< فهرس الموضوعات > من رواته من الأعلام :
< / فهرس الموضوعات > من رواته من الأعلام :
ومن رواة الخبر من كبار الأئمّة وأعلام القوم :
1 - سفيان بن عيينة :
وهذه نصوص في الثناء الجميل عليه :
قال النووي : « روى عنه : الأعمش ، والثوري ، وسعر وابن جريج ، وشعبة ، وهمّام ، ووكيع ، وابن المبارك ، وابن مهدي ، والقطّان ، وحمّاد بن زيد ، وقيس بن الربيع ، والحسن بن صالح ، والشافعي ، وابن وهب ، وأحمد بن حنبل . . . واتّفقوا على إمامته ، وجلالته ، وعظيم مرتبته . وُلد


صفحه 72


سفيان سنة 107 ، وتوفّي يوم السبت غرّة رجب سنة 198 »[1].
وقال الذهبي : « العلاّمة الحافظ ، شيخ الإسلام ، كان إماماً ، حجّة ، وحافظاً ، واسع العلم ، كبير القدر »[2].
وقال : « أحد الأعلام ، ثقة ، ثبت ، حافظ ، إمام »[3].
2 - سفيان الثوري :
وهذه نصوص في الثناء الجميل عليه :
قال شعبة ، وسفيان بن عيينة ، وأبو عاصم النبيل ، ويحيى بن معين ، وغير واحد من العلماء : سفيان أمير المؤمنين في الحديث .
وقال سفيان بن عيينة : أصحاب الحديث ثلاثة : ابن عبّاس في زمانه ، الشعبي في زمانه ، والثوري في زمانه .
وقال عبّاس الدوري : رأيت يحيى بن معين لا يقدّم على سفيان في زمانه أحداً في الفقه ، والحديث والزهد ، وكلّ شيء .
وقال شعبة : إنّ سفيان سادَ الناس بالورع والعلم .
وقال الخطيب : كان إللاهّماً من أئمّة المسلمين ، وعلماً من أعلام الدين ، مجمعاً على إمامته بحيث يستغنى عن تزكيته ، مع الإتقان


[1]تهذيب الأسماء واللغات 1 / 224 رقم 217 .
[2]تذكرة الحفّاظ 1 / 224 .
[3]الكاشف عن أسماء رجال الصحاح الستّة 1 / 379 .


صفحه 73


والحفظ والمعرفة والضبط والورع والزهد .
وهو من رجال الصحاح الستّة .
واجتمعوا على أنّه توفّي بالبصرة سنة 161[1].
3 - ابن ديزيل :
ومن رواة هذا الخبر من الأعلام :
أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين الهمداني الكسائي ، ويعرف بابن ديزيل ، المتوفّى سنة 281 .
وتوجد ترجمته في : تذكرة الحفّاظ 2 / 608 ، الوافي بالوفيات 5 / 346 ، البداية والنهاية 11 / 71 ، طبقات القرّاء 1 / 11 ، وغيرها . . . ونحن نكتفي بموجز ما جاء في سير أعلام النبلاء ، حيث ترجم له الذهبي قائلا :
« ابن ديزيل ، الإمام الحافظ ، الثقة ، العابد ، سمع بالحرمين ومصر والشام والعراق والجبال ، وجمع فأوعى . وُلد قبل المئتين بمُدَيدة ، وسمع أبا نعيم ، و . . . .
حدّث عنه : أبو عوانة ، و . . . .
وكان يصوم يوماً ويفطر يوماً .
قال الحاكم : هو ثقة ، مأمون .


[1]تهذيب الكمال 11 / 164 - 169 .


صفحه 74


وقال ابن خِراش : صدوق اللهجة .
قلت : إليه المنتهى في الإتقان . روي عنه أنّه قال : إذا كان كتابي بيدي وأحمد بن حنبل عن يميني ويحيى بن معين عن شمالي ، ما أُبالي . يعني : لضبط كتبه .
قال صالح بن أحمد في تاريخ همدان : سمعت جعفر بن أحمد يقول : سألت أبا حاتم الرازي عن ابن ديزيل ، فقال : ما رأيت ولا بلغني عنه إلاّ صدق وخير . . . »[1].
نقلُ القوم عن تفسير الثعلبي واعتمادهم عليه :
وروى كثير من العلماء هذا الخبر عن تفسير الثعلبي مرتضين إيّاه ومعتمدين عليه ، في مختلف الكتب ، وإليك بعض عباراتهم :
قال سبط ابن الجوزي : « اتّفق علماء السير أنّ قصّة الغدير بعد رجوع النبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم من حجّة الوداع ، في الثامن عشر من ذي الحجّة ، جمع الصحابة - وكانوا 120 ألفاً وقال : من كنت مولاه فعليٌّ مولاه . . . الحديث . نصّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم على ذلك بصريح العبارة دون التلويح والإشارة .
وذكر أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره بإسناده : إنّ النبيّ لمّا قال ذلك ،


[1]سير أعلام النبلاء 13 / 184 .


صفحه 75


طار في الأقطار ، وشاع في البلاد والأمصار ، وبلغ ذلك الحارث ابن نعمان الفهري . . . »[1].
وقال السمهودي : « وروى [ الإمام ] الثعلبي في تفسيره : إنّ سفيان بن عيينة رحمه اللّه سئل عن قول اللّه عزّ وجلّ : ( سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَاب وَاقِع ) في من نزلت ؟ فقال للسائل : سألتني عن مسألة ما سألني عنها أحد قبلك ; حدّثني أبي ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه : إنّ رسول اللّه لمّا كان بغدير خمّ ، نادى الناس فاجتمعوا ، فأخذ بيد عليٍّ ، وقال : من كنت مولاه فعليٌّ مولاه . فشاع ذلك وطار في البلاد ، فبلغ ذلك الحارث بن النعمان . . . »[2].
وقال المناوي : بشرح « من كنت مولاه فعليٌّ مولاه » : « وفي تفسير الثعلبي عن ابن عيينة : إنّ النبيّ لمّا قال ذلك طار في الآفاق ، فبلغ الحارث بن النعمان ، فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا محمّد . . . »[3].
وقال الزرقاني : « وفي تفسير الثعلبي عن ابن عيينة : إنّ النبيّ لمّا قال ذلك طار في الآفاق ، فبلغ الحرثبن النعمان ، فأتى رسول اللّه فقال :


[1]تذكرة خواصّ الأُمّة : 30 .
[2]جواهر العقدين - القسم الثاني - 1 / 98 .
[3]فيض القدير في شرح الجامع الصغير 6 / 218 .