بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 71


< فهرس الموضوعات > رواة هذا الخبر من الأئمّة عليهم السلام والأصحاب :
< / فهرس الموضوعات > رواة هذا الخبر من الأئمّة عليهم السلام والأصحاب :
وقد جاء هذا الخبر في كتب القوم بأسانيدهم عن :
1 - الإمام أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام .
2 - الإمام محمّد بن عليّ الباقر عليه السّلام .
3 - الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام .
4 - عبد اللّه بن العبّاس .
5 - حذيفة بن اليمان .
6 - سعد بن أبي وقّاص .
7 - أبي هريرة .
< فهرس الموضوعات > من رواته من الأعلام :
< / فهرس الموضوعات > من رواته من الأعلام :
ومن رواة الخبر من كبار الأئمّة وأعلام القوم :
1 - سفيان بن عيينة :
وهذه نصوص في الثناء الجميل عليه :
قال النووي : « روى عنه : الأعمش ، والثوري ، وسعر وابن جريج ، وشعبة ، وهمّام ، ووكيع ، وابن المبارك ، وابن مهدي ، والقطّان ، وحمّاد بن زيد ، وقيس بن الربيع ، والحسن بن صالح ، والشافعي ، وابن وهب ، وأحمد بن حنبل . . . واتّفقوا على إمامته ، وجلالته ، وعظيم مرتبته . وُلد


صفحه 72


سفيان سنة 107 ، وتوفّي يوم السبت غرّة رجب سنة 198 »[1].
وقال الذهبي : « العلاّمة الحافظ ، شيخ الإسلام ، كان إماماً ، حجّة ، وحافظاً ، واسع العلم ، كبير القدر »[2].
وقال : « أحد الأعلام ، ثقة ، ثبت ، حافظ ، إمام »[3].
2 - سفيان الثوري :
وهذه نصوص في الثناء الجميل عليه :
قال شعبة ، وسفيان بن عيينة ، وأبو عاصم النبيل ، ويحيى بن معين ، وغير واحد من العلماء : سفيان أمير المؤمنين في الحديث .
وقال سفيان بن عيينة : أصحاب الحديث ثلاثة : ابن عبّاس في زمانه ، الشعبي في زمانه ، والثوري في زمانه .
وقال عبّاس الدوري : رأيت يحيى بن معين لا يقدّم على سفيان في زمانه أحداً في الفقه ، والحديث والزهد ، وكلّ شيء .
وقال شعبة : إنّ سفيان سادَ الناس بالورع والعلم .
وقال الخطيب : كان إللاهّماً من أئمّة المسلمين ، وعلماً من أعلام الدين ، مجمعاً على إمامته بحيث يستغنى عن تزكيته ، مع الإتقان


[1]تهذيب الأسماء واللغات 1 / 224 رقم 217 .
[2]تذكرة الحفّاظ 1 / 224 .
[3]الكاشف عن أسماء رجال الصحاح الستّة 1 / 379 .


صفحه 73


والحفظ والمعرفة والضبط والورع والزهد .
وهو من رجال الصحاح الستّة .
واجتمعوا على أنّه توفّي بالبصرة سنة 161[1].
3 - ابن ديزيل :
ومن رواة هذا الخبر من الأعلام :
أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين الهمداني الكسائي ، ويعرف بابن ديزيل ، المتوفّى سنة 281 .
وتوجد ترجمته في : تذكرة الحفّاظ 2 / 608 ، الوافي بالوفيات 5 / 346 ، البداية والنهاية 11 / 71 ، طبقات القرّاء 1 / 11 ، وغيرها . . . ونحن نكتفي بموجز ما جاء في سير أعلام النبلاء ، حيث ترجم له الذهبي قائلا :
« ابن ديزيل ، الإمام الحافظ ، الثقة ، العابد ، سمع بالحرمين ومصر والشام والعراق والجبال ، وجمع فأوعى . وُلد قبل المئتين بمُدَيدة ، وسمع أبا نعيم ، و . . . .
حدّث عنه : أبو عوانة ، و . . . .
وكان يصوم يوماً ويفطر يوماً .
قال الحاكم : هو ثقة ، مأمون .


[1]تهذيب الكمال 11 / 164 - 169 .


صفحه 74


وقال ابن خِراش : صدوق اللهجة .
قلت : إليه المنتهى في الإتقان . روي عنه أنّه قال : إذا كان كتابي بيدي وأحمد بن حنبل عن يميني ويحيى بن معين عن شمالي ، ما أُبالي . يعني : لضبط كتبه .
قال صالح بن أحمد في تاريخ همدان : سمعت جعفر بن أحمد يقول : سألت أبا حاتم الرازي عن ابن ديزيل ، فقال : ما رأيت ولا بلغني عنه إلاّ صدق وخير . . . »[1].
نقلُ القوم عن تفسير الثعلبي واعتمادهم عليه :
وروى كثير من العلماء هذا الخبر عن تفسير الثعلبي مرتضين إيّاه ومعتمدين عليه ، في مختلف الكتب ، وإليك بعض عباراتهم :
قال سبط ابن الجوزي : « اتّفق علماء السير أنّ قصّة الغدير بعد رجوع النبيّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم من حجّة الوداع ، في الثامن عشر من ذي الحجّة ، جمع الصحابة - وكانوا 120 ألفاً وقال : من كنت مولاه فعليٌّ مولاه . . . الحديث . نصّ صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم على ذلك بصريح العبارة دون التلويح والإشارة .
وذكر أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره بإسناده : إنّ النبيّ لمّا قال ذلك ،


[1]سير أعلام النبلاء 13 / 184 .


صفحه 75


طار في الأقطار ، وشاع في البلاد والأمصار ، وبلغ ذلك الحارث ابن نعمان الفهري . . . »[1].
وقال السمهودي : « وروى [ الإمام ] الثعلبي في تفسيره : إنّ سفيان بن عيينة رحمه اللّه سئل عن قول اللّه عزّ وجلّ : ( سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَاب وَاقِع ) في من نزلت ؟ فقال للسائل : سألتني عن مسألة ما سألني عنها أحد قبلك ; حدّثني أبي ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه : إنّ رسول اللّه لمّا كان بغدير خمّ ، نادى الناس فاجتمعوا ، فأخذ بيد عليٍّ ، وقال : من كنت مولاه فعليٌّ مولاه . فشاع ذلك وطار في البلاد ، فبلغ ذلك الحارث بن النعمان . . . »[2].
وقال المناوي : بشرح « من كنت مولاه فعليٌّ مولاه » : « وفي تفسير الثعلبي عن ابن عيينة : إنّ النبيّ لمّا قال ذلك طار في الآفاق ، فبلغ الحارث بن النعمان ، فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا محمّد . . . »[3].
وقال الزرقاني : « وفي تفسير الثعلبي عن ابن عيينة : إنّ النبيّ لمّا قال ذلك طار في الآفاق ، فبلغ الحرثبن النعمان ، فأتى رسول اللّه فقال :


[1]تذكرة خواصّ الأُمّة : 30 .
[2]جواهر العقدين - القسم الثاني - 1 / 98 .
[3]فيض القدير في شرح الجامع الصغير 6 / 218 .


صفحه 76


يا محمّد . . . »[1].
وقال ابن الصبّاغ : « ونقل الإمام أبو إسحاق الثعلبي رحمة اللّه في تفسيره : إنّ سفيان بن عيينة سئل عن قول اللّه عزّ وجلّ : ( سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَاب وَاقِع ) فيمن نزلت ؟ فقال للسائل . . . »[2].
وقال الزرندي : « ونقل الإمام أبو إسحاق الثعلبي رحمة اللّه في تفسيره : إنّ سفيان بن عيينة سئل عن قول اللّه : ( سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَاب وَاقِع ) في من نزلت ؟ . . . »[3].
رواية الحمّوئي الجويني عن الثعلبي بالإسناد :
ورواه شيخ الإسلام الحموئي بالإسناد عن الواحدي عن الثعلبي ، حيث قال : « أخبرني الشيخ عماد الدين عبد الحافظ بن بدران - بمدينة نابلس ، في ما أجاز لي أنّ أرويه عنه - ، إجازةً عن القاضي جمال الدين عبد القاسم بن عبد الصمد الأنصاري ، إجازةً عن عبد الجبّار بن محمّد الخواري البيهقي ، إجازةً عن الإمام أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي ، قال : قرأت على شيخنا الأُستاذ أبي إسحاق الثعلبي في تفسيره :


[1]شرح المواهب اللدنّية 6 / 13 .
[2]الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة : 42 .
[3]نظم درر السمطين في فضائل المصطفى والمرتضى والبتول والسبطين : 93 .


صفحه 77


إنّ سفيان بن عيينة سئل عن قوله عزّ وجلّ : ( سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَاب وَاقِع ) في مَن نزلت ؟ . . . »[1].
< فهرس الموضوعات > الحمّوئي شيخ الذهبي :
< / فهرس الموضوعات > الحمّوئي شيخ الذهبي :
والحمّوئي هذا من مشايخ الحافظ الذهبي ، إذ ذكره في معجمه المختصّ ، وترجم له قائلا :
« إبراهيم بن محمّد المؤيّد بن عبد اللّه بن عليّ بن محمّد بن حمويه ، الإمام الكبير ، المحدّث ، شيخ المشايخ ، صدر الدين ، أبو المجامع ، الخراساني الجويني الصوفي . وُلد سنة 644 ، وسمع بخراسان وبغداد والشام والحجاز ، وكان ذا اعتناء بهذا الشأن ، وعلى يده أسلم الملك غازان . توفّي بخراسان في سنة 722 .
قرأنا على أبي المجامع إبراهيم بن حمويه سنة 695 . . . »[2].
< فهرس الموضوعات > رواية ابن أبي حاتم < / فهرس الموضوعات > رواية ابن أبي حاتم فإنه أخرج في تفسير الآية ، : « حدثنا أبي ، ثنا عثمان بن خرزاد ، ثنا إسماعيل بن زكريا ، ثنا علي بن عابس ، عن الأعمش وأبي الجحاف ، عن عطيّة العوفي ، عن أبي سعيد الخدري قال : نزلت هذه الآية ( يَا أَيُّهَا


[1]فرائد السمطين 1 / 82 .
[2]المعجم المختصّ : 65 .


صفحه 78


الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ) في علي بن أبي طالب »[1].
وهذا السند صحيح قطعاً * أما « أبو حاتم » الرازي ، فغنّي عن التعريف .
* وأمّا « عثمان بن خرزاد » وهو عثمان بن عبد اللّه بن محمّد بن خرزاد البصري ، أبو عمرو ، الحافظ ، نزيل أنطاكية المتوفى سنة 281 ، فهو من رجال النسائي ، قال ابن أبي حاتم : كان رفيق أبي في كتابة الحديث في بعض بلدان الشام وهو صدوق ، أدركته ولم أسمع منه ، وقال الحاكم : ثقة مأمون ، وقال مسلمة : كان ثقة حافظاً . . . .
ذكر ابن حجر وغيره هذه الكلمات ، وما ذكر له جرحاً من أحد[2].
* وأما « إسماعيل بن زكريا » وهو الخلفاني الأسدي ، المتوفى سنة 174 ، فهو من رجال الصحاح الستة[3].
* وأما سائر رجال السند فسنذكرهم .
كلمات في الثعلبي وتفسيره :
وهذه كلمات في الثعلبي وتفسيره عن أكابر علماء القوم :


[1]تفسير ابن أبي حاتم 2 / 1172 برقم 9 : 66 .
[2]تهذيب التهذيب 7 / 120 .
[3]تهذيب الكمال 3 / 92 .