موافق لأمره تعالى ويكون العتاب متوجهاً إلى المستأذنين الذين علم الله من قبلهم النفاق))([116]).
وعن الإمام الرضا عليه السلام في جواب سؤال المأمون عن عصمة الأنبياء قال عليه السلام: ((هذا مما نزل بإياك أعني واسمعي يا جارة خاطب اللهعزّ وجلّ بذلك نبيّه وأراد به أمته))([117]).
ويعرض ابن كثير هذه الآية المباركة قائلاً: ((قال ابن أبي حاتم حدّثنا أبي حدّثنا أبو حصين بن سليمان الرازي حدّثنا سفيان بن عُينية عن مسعر عن عون قال: هل سمعتم بمعاتبة أحسن من هذا؟ نداء بالعفو قبل المعاتبة فقال جلّ ذكرُه: {عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ} (التوبة / 43) ثم يقول: وقال قتادة: عاتبه كما تسمعون))([118]).
وابن كثير رصد هذه الإضاءة التي أضفت على قراءته تحليلاً رائعاً ذلك أنّ العفو قد تحقق له قبل التساؤل مما يرجحّ أنّ هذا التساؤل قد يرشّح إلى معنىً ينأى عن الغلظة والتقريع واللوم بدلالة الاستهلال بالصفح في قوله عزّ وجلّ:{عَفَا اللَّهُ عَنْكَ} (التوبة / 43) وربما على سبيل إبعاد القلق وما يحتمل الاهتمام به.
والفخر الرازي هو الآخر يرى أنّ العتاب هنا من باب التلطف بالمخاطبة
[116]بحار الأنوار 17 / 45 – 46.
[117]ظ: الشيخ أبو جعفر الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي، (ت381 هـ) عيون اخبار الرضا 1: 180، منشورات الشريف الرضي، قم ط1، 1378 ش. ق، هاشم البحراني، البرهان في تيسير القرآن 4: 467.
[118]ظ: أبو الفداء إسماعيل بن كثير القرشي الدمشقي (ت774 هـ) تفسير ابن كثير 2: 374 تحقيق عبد الرزاق المهدي، دار المعرفة بيروت – لبنان ط 1412 هـ - 1992 م.
ويرجح أنّه من باب ترك الأفضل وتارك الأفضل قد يقرّع وقد يوبّخ([119]).
أما الشوكاني فيرى أنّ ((الاستفهام في{عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ} (التوبة/ 43) للإنكار من الله تعالى على رسولهِ صلى الله عليه وآله وسلم حين وقع منه الإذن لما استأذنه في القعود قبل أنَّ يتبيّن من هو صادق منهم في عذره الذي أبداه ومن هو كاذب فيه))([120]).
وفي تفسير القاسمي تنبيهات بصدد هذه الآية الكريمة، يقول في التنبيه الأول (اعلم أنّ في تصديره تعالى خاتمة الخطاب ببشارة العفو من دون ما يوهم العتاب من مراعاة جانبه (عليه الصلاة والسلام)، وتعهد بحسن المفاوضة، ولطف المراجعة ما لا يخفى على أولي الألباب) ([121]).
ثم يدفع شبهة من يرى أنّ العفو نتيجة الذنب ويرى (أي القاسمي) أنّ الواجب تفسيره بما يناسب المقام، ثم يستدل على ذلك بقول الشهاب والسخاوند والقاضي عياض إذ يقول: (قال الشهاب: وهو يستهل إذ لا ذنب، كما تقول لمن تُعظّمه: عفا الله عنك ما صنعت في أمري، وقال السخاوند مشيراً إلى هذا التعظيم، ولولا تصدير العفو في الخطاب لما قام بصولة العتاب، وقال القاضي عياض في (الشفاء) وأما قوله تعالى:{عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ} (التوبة / 43) فأمر لم يتقدم للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فيه من الله نهي فيعدّ معصية
[119]محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي البكري فخر الدين الرازي (ت606 هـ)، عصمة الأنبياء 107 منشورات كتبي النجفي قم المقدسة (د.ت).
[120]محمد بن علي بن محمد الشوكاني في فتح القدير 2: 365.
[121]ظ: محمد جمال الدين القاسمي (ت1322 هـ) محاسن التأويل 4: 143 تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي، بيروت – لبنان، ط 1، 1415 هـ - 1994 م.
ولا عدّة الله عليه معصية بل لم تعده أهل العلم معاتبة) ([122]).
وأمّا البيضاوي (ت791 هـ) فيرى أنّ العفو في الآية المباركة كناية عن (خطئةِ)([123]) صلى الله عليه وآله وسلم في الأذن، فإنّ العفو من روادفه، ثم يرى أنّ الله سبحانه وتعالى قد عاتب نبيّه بقوله تعالى:{لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ} (التوبة/43)([124]).
ويذكر القرطبي أقوالاً متعددة في تأويل هذه الآية وتوجيهها كقول المهداوي والنحاس ثم يذكر العتاب الوارد في الآية المباركة قائلاً: وهذا عتاب تلطُّف([125]).
وينضمُّ القُشيري إلى المفسرين القائلين إنّ ذلك (من باب ترك الأولى) إذ يرى أنّ في قوله تعالى:{عَفَا اللَّهُ عَنْكَ} (التوبة/43) لم يكن منه صلى الله عليه وآله وسلم فرق حدّ أو تعاطي محظور وإنما يُنتظر منه إلاّ يترك ما هو أولى وهو ترك الأذن لهم لكنّه صلى الله عليه وآله وسلم ترك ما هو أولى وأفضل ليس إلاّ؛ فلذا قدّم الله سبحانه ذكر العفو على الخطاب المتضمن صورة العتاب بقوله:{لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ} (التوبة/43) ([126]).
وقال الإحسائي: ((وهذا من لطيف المعاتبة، وإن كان العتاب على فعلٍ جائز مثل المراد في هذه الآية، وليس العفو متعلّق إلاّ التلطف في العتاب، لأنّه يقول له: لو إذنت لهم في القعود ليتبيّن لك الصادقون من الكاذبين يعني لعَرفَ مَن
[122]المصدر نفسه: 4: 143.
(*) الأولى أن يقال: كناية عمّا بدر منه في إطلاق الأذن لهم.
[123]ظ: ناصر الدين أبي سعيد عبد الله بن عمر بن محمد الشيرازي البيضاوي (ت 682 هـ) تفسير البيضاوي 3: 148، الأعلمي بيروت – لبنان، ط1، 1410 هـ - 1990 م.
[124]الجامع لأحكام القرآن 4: 130.
[125]أبو القاسم عبد الكريم بن هوزان بن عبد الملك القشيري النيسابوري الشافعي (ت465 هـ) تفسير القشيري 1: 424 دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان، ط 1، 1240 هـ - 2000 م.
يقعد عن عذرٍ وعن غير عذر، وهذا إرشادٌ له لأجل استبصاره بهم وليس ذنباً، وإنمّا قصاره أنَّ يكون ترك الأولى))([127]).
ومن كبار المفسرين المحدثين السيد الطباطبائيرحمه الله يرى أنّ: ((مناسبات هذا المقام إلقاء العتاب على المخاطَب وتوبيخه والإنكار عليه كأنّه هو الذي ستر عليه فضائح أعمالهم وسوء سريرتهم وهو نوع من العناية الكلامية يتبيّن به ظهور الأمر ووضوحه لإيراد أزيد من ذلك فهو من أقسام البيان على طريق (إياك أعني واسمعي يا جارة) فالمراد بالكلام إظهار هذه الدعوى لا الكشف عن تقصير النَّبي صلى الله عليه وآله وسلم )([128]).
ومن الآيات الأخرى التي يرى المفسرون أنّ فيها عتاباً للنبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم قوله تعالى:{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (التحريم / 1).
فقد ورد في سبب نزول هذه الآية روايات عدّة أشار كلّ منها إلى انّ النبيّ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم قد حرّم على نفسه شيئاً عاتبه الله عليه.
لكن الشريف المرتضىرحمه الله لا يرى أنّ هنالك ما يشير إلى عتاب النَّبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ إذ ((ليس في ظاهر الآية ما يقتضي عتاباً وكيف يعاتبه الله تعالى على ما ليس بذنب، لأنّ تحريم الرجل بعض نسائه لسبب أو لغير سبب ليس بقبيح ولا داخل في جملة الذنوب، وأكثر ما فيه أنّه مُباح، ولا يمتنع أنَّ يكون قوله تعالى:{لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ} (التحريم/1)
[126]الشيخ أحمد بن زيد الدين الإحسائي العصمة، 43، منشورات مكتبة العلامة الحائري، كربلاء ط2، 1390 هـ.
[127]الميزان 9: 285.
خرج مخرج التوجّع من إذ يتحمّل المشقة في إرضاء زوجاته وإن كان ما فعل قبيحاً...)([129]).
ونطالع نصّاً للشيخ الطوسيرحمه الله بصدد الآية هو قوله: ((هذا خطاب من الله تعالى للنبي صلى الله عليه وآله وسلم على تحريم ما أباحه الله له وأحلّه له، ولا يدلّ على أنّه وقعت منه معصية لأنّ العتاب قد يكون على أمر قد يكون الأولى خلافه))([130]).
أما الشيخ الطبرسيرحمه الله فهو لا يرى في الآية دلالة على وقوع ذنب منه صلى الله عليه وآله وسلم صغيراً كان أو كبيراً([131]).
والفخر الرازي لا يرى في الآية عتاباً عن ذنب بل هو عتاب تشريف قائلاً: ((وامّا العتاب فإن النهي عن فعل ذلك لاتقاء مرضاة النساء أو ليكون زجراً لهنّ عن مطالبته مثل ذلك))([132]).
والمفسر الصاوي يستدل على العتاب في الآية الكريمة قائلاً: ((هذا الخطاب مشعرٌ بأنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم على غاية من التفخيم والتعظيم إذ عاتبه على إتعاب نفسه والتضييق عليها من أجل مرضاة أزواجه))([133]).
[128]تنزيه الأنبياء: 168.
[129]أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي (ت460 هـ)، التبيان 10: 44 تحقيق أحمد حسن قصير العاملي، مكتب الأعلام الإسلامي، قم ط 1، 1409 هـ.
[130]ظ: مجمع البيان 10: 399، هاشم البحراني، البرهان في تفسير القرآن 9: 567.
[131]عصمة الأنبياء: 111.
[132]ظ: العلامة الشيخ أحمد بن محمد الصاوي المصري المالكي، حاشية الصاوي 4: 211 تحقيق محمد عبدالسلام، دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان ط 4، 1427 هـ - 2006 م، المولى فتح الله بن شكر الشريف الكاشاني (ت998 هـ)، زبدة التفاسير 7: 108 نشر مدرسة المعارف الإسلامية ط1، 1433 هـ، الصابوني، صفوة التفاسير 3: 383 – 384.
ومن مفسري الصوفية القشيري الذي ذكر قائلاً: ((جاء في القصة أنّ النبيّ حرّم على نفسه مارية القبطية وفي الحال حلف إلاّ يطأها شهراً مراعاةً لقلب حفصة إذ رأت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم معها في يومها، وقيل حرّم على نفسه شرب العسل لمّا قالت له زوجاته إنّا نَشَمُّ منك ريح المغافير والمغافير صمغٌ في البادية كرية الرائحة، ويُقال بقلة كريهة الرائحة فعاتبه اللهُ على ذلك))([134]).
ومن المفسرين المتأخرين الطباطبائيرحمه الله أعرب قائلاً: ((خطاب مشوب بعتاب لتحريمه صلى الله عليه وآله وسلم على نفسه بعض ما أحلّ الله له، ولم يصرّح تعالى به، ولم يتبيّن أنّه ما هو؟ وماذا كان؟)([135]).
غير أنّ{تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ} (التحريم/1) يراها قرين على أنّ العتاب بالحقيقة متوجّه إليهُنّ))([136]).
وجاء في بعض الروايات ما يدعم هذا التوجيه إذ أفادت بعض تلك الروايات أنّ شائعات انتشرت مفادها أنّ الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عازم على طلاق زوجاته، وهو أمرٌ أدى إلى كثرة المخاوف فيما بينهنّ وندمن بعدها على فعلهن([137]).
[133]ظ: تفسير القشيري: 3: 332 مصدر سابق.
وانظر كذلك الفيروز آبادي: تنوير المقباس من تفسير ابن عباس 603، دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان 1425 هـ - 2004 م، صحيح البخاري: 899 مصدر سابق، أبو زكريا يحيى بن شرف النوري الدمشقي (ت676) صحيح مسلم بشرح النووي 5: 64 كتاب الطلاق تحقيق صدقي العطار، دار الفكر، بيروت – لبنان 1421 هـ - 2000 م، أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (ت303 هـ)، سنن النسائي 578، البيضاوي 4: 292 مصدر سابق.
[134]الميزان: 19: 329 – 330.
[135]المصدر نفسه 330.
[136]سيد قطب في ظلال القرآن 8: 163 دار إحياء التراث العربي، بيروت – لبنان ط 7، 1390 هـ - 1971 م.
ويتوجه مُحَمَّد جواد مغنيةرحمه الله إلى فهم العتاب في الآية فيقول: ((ومهما قيل عن سبب النزول فإنّ ظاهر الآيات يدلّ بوضوح على أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم كان قد إمتنع عن شيء أحلّه الله بسبب من الأسباب وأنه قد أسرّ بذلك إلى بعض أزواجه وأمرها بالكتمان، ولكنها خالفت أو فشت فعاتب الله سبحانه نبيّه الكريم على إشاعة عمّا أحله الله له، وهدّد أزواجه اللائي لا يستمعن إلى أمره))([138]).
وغنّي عن البيان أنّ الآية الكريمة بما حوته من بلاغة وعمق جعلت المفسرين يذهبون مذاهب شتى في توجيه المعنى على أنّنا نرى أنَّ ظاهر الآية أفاد عتاباً دقيقاً عبّرت عنه صيغة الاستفهام الصريحة{لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ} (التحريم/1) ويبقى المغزى من هذا التوجيه الإلهي الوطيد الصلة بأزواج النَّبي سرّاً من أسرار التعبير القرآني وهدفاً دينياً عميقاً.
ومن الآيات قوله تعالى:{عَبَسَ وَتَوَلَّى* أَنْ جَاءَهُ الأَعْمَى...} (عبس/1-2) التي نجد الشريف المرتضىرحمه الله يوجه معنى الآية المباركة قائلاً: (أمّا ظاهر الآية فغير دال على توجيهها إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ولا فيها ما يدلّ على أنّهُ خطاب له، بل هي خبرٌ محضٌ لم يُصرّح بالمخبر عنه، وفيها ما يدلّ على التأمل على أنّ المعنيّ بها غير النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم)([139]).
وثمة اتجاه جمع في فهم السورة بين العتاب وعدمه ومن أصحاب هذا الاتجاه
[137]محمد جواد مغنية، التفسير الكاشف7: 361 – 362 دار العلم للملايين، بيروت – لبنان ط3، 1981 م.
[138]تنزيه الأنبياء: 166، مصدر سابق.
الطبرسيرحمه الله الذي يرى أنّها نازلةٌ في النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم إذ نقل ما ورد في سبب نزولها واجتماع صناديد قريش عنده صلى الله عليه وآله وسلم وانشغاله بدعوتهم إلى الإسلام... فجاء ابن أم مكتوم وهو لا يعلم تشاغلَهُ بالقوم فكره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قطعه لكلامه صلى الله عليه وآله وسلم فعبس وأقبل على القوم يكلمهم فنزلت الآية، وينص الطبرسيرحمه الله مؤيداً نوعية الخطاب بأنّه عتبٌ بحقه صلى الله عليه وآله وسلم عندما يورد قول الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم عندما يزوره ابن أم مكتوم ((أهلاً بمن عاتبني فيه ربي))([140]).
بيد أنّ الطبرسيرحمه الله نفسه في مؤلف آخر يستبعد إسناد العبوس إلى النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ذلك أنَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم مُنزّه من البارئ جلّ وعلا([141]).
ونرى أنّ تأمل الطبرسيرحمه الله للآية ومحاولة استمكان سرّ التعبير فيها دفعه إلى إعادة قراءتها معتمداً السياق وما صرّحت به آيات أخرى في تنزيه النَّبي مُحَمَّد صلى الله عليه وآله وسلم كقوله سبحانه:{وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى...} (النجم/3 -4).
على أنّ بعض المفسرين من ذهب إلى أنّ الآية المباركة نزلت في عثمان بن
[139]ظ: الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي (ت549) جوامع الجامع 4: 806 تحقيق مؤسسة دار النشر الإسلامي قم، ط 3 1240 هـ. ظ: ابن عطية الاندلسي (ت 546 هـ)؛ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز 5: 435 تحقيق عبد السلام عبد الشافي محمد، دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان ط 1، 1413 هـ - 1993 م.
[140]مجمع البيان: 1 / 557 مصدر سابق.