
آیة الوضو و اشکالیة الدلالة
تألیف
سيد علی شهرستانی
آيَةُ الوُضُوْءِ وَإِشْكالِيْةُ الدَّلاَلَةِ
بَيْنَ القِرَاءَةِ وَالنَّحْوِ والمَأْثُوْرِ
السيّد علي الشهرستانيّ
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا وَإِن كُنتُم مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَر أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنكُم مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِنْ حَرَج وَلكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ).
«سورة المائدة ، الآية 6»
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إن القرآن الذي بين أيدي المسلمين اليوم هو كتاب الله المنزل على سيد الأنبياء والمرسلين محمد بن عبدالله بلا زيادة ولا نقصان ، بل لا يمكن أن تطاله يد التحريف والتبديل لوجود الضمان الإلهي له في قوله تعالى : (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) ، وقد وضَّحْتُ هذا الأمر في كتابي «الذكر المحفوظ ،قراءة جديدة في تاريخ جمع القرآن وما روى في تحريفه»[1].
فإنَّ المواظبة على قراءة القرآن على عهد الرسول(صلى الله عليه وآله) ، والاهتمام بكتابته ، وحفظه ، وتعليمه ، والنظر فيه ، والرواية في فضل ختمه ، وتلاوة الرسول والآل والصحابة لآياته وسوره في صلواتهم آناء الليل وأطراف النهار حافظت على
[1]. طبع هذا على شكل مقالات في مجلة تراثنا .