والطبرسي في تفسيره ، والشهيد الأوّل ، والمقداد بن عبدالله السّيوري ، والعاملي بهاء الدين المشتهر بالشيخ البهائي ، والعلاّمة الجواد الكاظمي ، وصاحب الجواهر . وقد ذكرنا كلامهم في فصل قراءة الجر .
وكذا أجابهم كلّ من : الطّوسي ، وأبي الفتوح الرازي ، والقطب الراوندي ، والمحقق الحلي ، والشيخ البهائي . حيث ذكرنا كلامهم في فصل قراءة النّصب .
ومنها :الجر بالجوار :وقد جاء الاستدلال به ـ في فصل قراءة الجر من كتابنا هذا ـ حين الكلام مع : الأخفش ، والوهبي الإباضي ، والزّجاج ، والماتريدي ، والنّحاس ، والجصّاص ، والأزهري ، وابن خالويه ، ومكيّ بن أبي طالب القيسي ، وابن زنجلة ، والثعلبي ، والماوردي صاحب التفسير ، وابن سيدة ، وابن عبدالبرّ ، والزمخشري ، وأبي المعالي الجويني ، وأبي المظفّر السمعاني ، والكيا الهرّاس ، والغزالي الطوسي ، والبغوي ، ورشيد الدين الميبدي ، ومحمود بن أبي الحسن النيسابوري ، وبيان الحق النيسابوري ، والسيّد ابن زهرة الحلبي ، وابن الفرس الأندلسي ، وابن الجوزي الحنبلي صاحب زاد المسير ، والفخرالرازي ، وأبي البقاء البغدادي العكبري ، والسمعاني ، والقرطبي ، والبيضاوي ، والنّسفي ، والخازن ، ونظام الدين النيسابوري ، وابن جزيّ الكلبي ، وأبي حيان الأندلسي ، والسمين الحلبي ، والتفتازاني ، وجلال الدين المحلي ، والبقاعي ، والدمشقي الحنبلي ، والسيوطي ، وإبراهيم بن محمد الحنفي الحلبي ، والمظهري النقشبندي ، والصبان ، وابن عجيبة الحسني ، والآلوسي ، والنووي الجاوي ، والشنقيطي ، والدكتور ياسين جاسم ، والدكتور عبداللطيف الخطيب ، والدكتور سليمان بن إبراهيم اللاّحم .
وقد جاء الجرّ بالجوار في فصل قراءة النّصب من كتابنا هذا في كلام كل من : أبي المعالي الجويني ، والفقيه يوسف ، والآلوسي ، والقاسمي ، والدكتور الزّحيلي .
وقد أجبناهم عن هذه الخرافة في كلام الله تعالى عند الكلام في هذه القراءة مع كل ممن ذكرناهم .
وأجابهم أيضاً من علمائنا كلّ من : الشيخ الطوسي ، والطبرسي ، والقطب الراوندي ، والمحقق الحلي ، وعلي بن محمد القمي ، والعلامة الحلّي ، والشهيد الأول ، والمقداد السيوري ، والشهيد الثاني ، والمولى الكاشاني ، والشيخ البهائي ، والجواد الكاظمي ، والمحقق الخوانساري ، والميرزا محمد المشهدي القمي ، والسيّد عبدالله الشبّر ، وصاحب الجواهر ، والآلوسي من علمائهم .
وقد استدلّ بالجرّ على الجوار : الفرّاء ـ كما جاء في الفصل المخصوص به في آخر الكتاب ـ وقد أجاب عنه هو ونقضه ، كما أنا قد أجبنا عنه أيضاً ، وكذا الزمخشري عند الكلام مع الفراء .
وكذا استدل به الأخفش في هذا الفصل ، وأجاب عنه كما أجبناه أيضاً ، وللتأكد راجع موقف ساير المذكورين في «الفصل الرّابع» حتى يتّضح لك الأمر .
ومنها : الفصل بين المتعاطفين :وقد جاء ذكره في فصل قراءة الجر ، عند الكلام مع كل من : ابن أبي مريم الفسوي ، والقرطبي ، والبيضاوي ، وابن تيميّة الحرّاني ، وأبي السّعود ، وإبراهيم بن محمد الحنفي الحلبي ، والقاضي محمد المظهري النقشبندي ، والآلوسي .
وقد أجبنا عنه بما يليق به ـ عند ذكر كلام هؤلاء ـ وبالأخص حين مناقشتنا لكلام الآلوسي فراجع .
وجاء أيضاً في فصل قراءة النّصب عند ذكر كلّ من : الأخفش ، والدينوري ، والطبري صاحب التفسير ، والجصّاص ، وابن خالويه ، وابن زنجلة ، وابن سيدة ، والبغوي ، وأبي البقاء البغدادي ، وابن عصفور الأشبيلي ، والقرطبي ، وأبي البركات النّسفي ، وأبي حيان الأندلسي ، والسّمين الحلبي ، وابن كثير ، والبناء
صاحب الإتحاف ، ومحمد بن عمر النووي الجاوي ، والشنقيطي ، وابن عاشور .
إلاّ أنا قد أجبناهم في هذا الفصل أيضاً ، وبالأخص عند كلامنا مع الطبري ، والجصاص .
كما أجابهم بعض علمائنا مثل : أبي الفتوح الرازي ، والعلاّمة الحلّي ، والشهيد الأوّل ، والشهيد الثاني ، والميرزا محمد القمي ، والسيد عبدالله الشُّبّر ، وصاحب الجواهر .
وجاء ذكر الفصل بين المتعاطفين في فصل الجر بالجوار عند الكلام عن موقف كلّ من : ابن مالك ، وابن الأنباري ، وابن هشام الأنصاري ، مع جوابنا عنهم .
ومنها : قانون العطف للاشتراك في الحكم :وقد تمسك به ـ في فضل قراءة الجر ـ كلّ من : الوهبي الاباضيّ ، والنحّاس ، وأبي المعالي الجويني ، والكيا الهرّاس ، والآلوسي .
وقد أجبناهم هناك ، كما أجابهم العلاّمة الحلّي من علمائنا أيضاً ، وقد استدل به الجصاص أيضاً في فصل قراءة النّصب ، لكنا أجبناه وأجابه الشيخ الطّوسي قبلنا .
ومنها : حمل روايات أمثال «ويل للأعقاب » على الغسل.
وقد جاء الاستدلال بأمثال هذه الرواية في قراءة الجر عند عرض كلام كلّ من : الكيا الهرّاس ، وأبي حيان الأندلسي ، والآلوسي ، وابن زنجلة ، والثّعلبي ، والواحدي النيسابوري .
وفي قراءة النصب عند عرض رأي كلّ من : ابن عاشور ، والشيخ مصطفى المراغي ، ومحيي الدين الدّرويش ، والصّابوني ، والدّكتور سليمان اللاّحم .
وقد أجبنا عنها في قراءة الجر عند عرض رأي كلّ من : ابن عبدالبرّ ، والكياالهرّاس ، والنّسفي ، وأبي حيان الأندلسي ، والآلوسي ، وابن زنجلة ،
والثعلبي ، والواحدي النيسابوري .
وفي قراءة النّصب عند عرض رأي كلّ من : الشّافعي ، وابن عاشور ، والشيخ مصطفى المراغي ، ومحيي الدين الدّرويش ، والصابوني ، والدكتور سليمان اللاّحم ، وقلنا إنّ حملهم تلك الروايات على الغسل ، ليس إلاّ لسوء فهمهم إياها ، وعدم دركهم الصحيح لمعناها .
ومنها : روايات المسح وتأويلهم إيّاها بالغسل الخفيف أو المسح على الخفينوأمثالها .
وقد جاءت تلك الروايات في قراءة الجر عند عرض رأي كلّ من : الشافعي ، وأبي زكريا الفرّاء ، وهود بن المحكم الهوّاري ، والوهبيّ الإباضي ، وابن جرير الطبري ، والنحاس ، والثعلبي ، والماوردي ، وبيان الحق النيسابوري ، وابن كثير ، والفيروزآبادي ، والآلوسي .
وفي قراءة النصب عند عرض رأي الجصاص ، مجيبين عن كلامهم بما لا مزيد عليه في القراءتين : «الجر والنّصب» ، ثم استدللنا على المسح بقول ابن عباس : «الوضوء مسحتان وغسلتان» ـ في قراءة الجر ـ عند عرض رأي كلّ من : هود بن المحكم الهواري ـ في الهامش ـ والوهبي الأباضي ، وابن جرير الطبري صاحب التفسير ، والماوردي ، والبغوي ، والعلاّمة الحلّي ، وابن كثير ، والفيروزآبادي ، والمقداد السيوري ، والمولى الكاشاني ، والآلوسي ، والشوكاني .
وفي قراءة النصب عند عرض رأي كلّ من : ابن كثير ، والقاسمي .
وقد أورد ابن كثير الرّوايات الدالة على المسح من قول الشيعة وغيرهم في قراءة الجرّ ، فراجع .
ومنها : روايات الغسل واستدلالهم بها في قراءة الجر
ذكرنا تلك الروايات وكيفية استدلالهم بها عند عرض رأي كل من : الأزهري ،
الثعلبي ، وابن عبدالبر ، وأبي شامة ، وابن كثير ، والفقيه يوسف ، والسيد رشيد رضا ، وابن عاشور ، وابن عبيدان .
وفي قراءة النصب عند عرض رأي كلّ من : الشافعي ، والماوردي ، وأبي المعالي الجويني ، ورشيد الدين الميبدي ، والسمعاني ، والقاسميّ .
وقد اجبنا عنها في القراءتين ، وأتينا بجواب أنس عن مقالة الحجاج في فصل قراءة الجر عند عرضنا لرأي الثعلبي ، والماوردي .
وفي فصل قراءة النّصب عند الكلام مع القاسمي ، وما كتبناه في البحث الروائي من كتابنا وضوء النبي .
ومنها : حمل القرآن على المذهب والهوى.
وقد أشرنا إلى هذا الموضوع في قراءة الجرّ عند عرض رأي كل من : الزّجاج ، والماتريدي ، وابن زنجلة ، وأبي المعالي الجويني ، والسّمين الحلبي ، ومحمد بن عمر النووي الجاوي ، والسّالمي .
وفي قراءة النّصب عند عرض رأي كلّ من : النّسفي ، والتفتازاني ، والزركشي ، ومحمد أبي زهرة .
وفي قراءة الجر بالجوار عند عرض موقف الشوكاني ، وقد أجبنا عنهم في فصل القراءتين ، وفي فصل الجر بالجوار ، كما أجاب عنهم الشيخ البهائي في فصل قراءة النّصب .
* * * *
وهناك آيات من القرآن المجيد حاولوا أن يستدلوا بوجوهها النحوية واللغوية على رأيهم في الغسل ، وقد أجبناهم وأجابهم قبلنا بعض علمائنا ، وهي كمايلي :
منها :استدلالهم بآية (حُورٌ عِينٌ) بالجر في سورة الواقعة على الجر بالجوار ، والتي ذكرناها في قراءة الجرّ عند عرض رأي كلّ من : الجصاص ، والسمرقندي ،
وابن زنجلة ، وأبي المظفر السمعاني ، وأبي البقاء البغدادي ، والآلوسي ، والشنقيطي ، وقد أجبنا عنهم ، كما أجابهم الشيخ الطوسي ، والمحقق الحلّي ، والعلاّمة الحلّي ، والمقداد السيوري والشهيد الثاني ، والشيخ البهائي قبلنا في تلك القراءة .
ومنها :استدلالهم بآية (لَوْح مَحْفُوظ) في قراءة الجر من سورة البروج .
والذي جاء ذكرها عند عرض رأي : القرطبي ، والشنقيطي ، وجوابنا عنه .
ومنها :استدلالهم بآية (عَذَابَ يَوْم أَلِيم) من سورة هود ، والتي ذكرت في فصل قراءة الجر عند عرض رأي : البغوي ، وأبي البقاء ، وأبي السّعود ، والشنقيطي .
وفي فصل الجر بالجوار عند عرض موقف ملاخسرو ، وقد أجبناهم ، وأجابهم علماؤنا ، كلّ : من المقداد السيوري والشهيد الثاني في الفصلين .
ومنها :استدلالهم بآية (عَذَابَ يَوْم مُحِيط) من سورة هود ـ في فصل قراءة الجرـ عند عرض رأي : أبي البقاء ، والشنقيطي ، وملا خسرو ، وفيه جوابنا ، فراجع .
ومنها :استدلالهم بآية (ثِيَابُ سُندُس خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ) من سورة الإنسان ـ في فصل قراءة الجرّ ـ وقد جاء عند عرض رأي ابن كثير ، وأجبنا عنه في ذلك الفصل .
ومنها :استدلالهم بآية (مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالأَعْنَاقِ) من سورة (ص) وقد جاء في فصل قراءة الجر عند عرض رأي كلّ من : الفارسي ، والشيخ الطوسي ، والمحقق الحلّي ، وجوابهم وجوابنا عنه في هذا الفصل .
ومنها :استدلالهم بآية (وَلَحْمِ طَيْر) من سورة الواقعة في فصل قراءة الجر عند عرض رأي : ابن حجر ، وجوابنا عنه في هذا الفصل .
ومنها :استدلالهم بآية (هَاؤُمُ اقْرَؤُا كِتَابِيَهْ) من سورة الحاقّة في فصل قراءة الجرّ عند عرض رأي كلّ من : الفارسي ، والشريف المرتضى ، والفسوي .
وفي فصل قراءة النصب عند عرض رأي : القطب الراوندي ، وابن زهرة ، وأجبنا عنهم في الفصلين .
ومنها :استدلالهم بآية (كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَن يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً) . وقد جاء ذكرها في فصل قراءة الجر عند عرض رأي الفارسي والشريف المرتضى .
وفي فصل قراءة النّصب في معرض كلام الشيخ الطوسي ، والقطب الراوندي ، وابن زهرة الحلبي ، والمحقق الحلّي ، وقد مرّ جوابهم وجوابنا في الفصلين المذكورين .
ومنها :استدلالهم بآية (أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً) من سورة الكهف ، وقد جاء ذكرها في فصل قراءة الجر عند عرض رأي كلّ من : الفارسي ، والشريف المرتضى .
وفي قراءة النّصب في معرض كلام كلّ من : الشيخ الطوسي ، والقطب الراوندي ، وابن زهرة الحلبي ، وقد مرّ جوابهم في الفصلين وجوابنا هناك .
* * * *
كما أنّهم استدلوابأشعار من العرب على ما يرتأون من الغسل ونحن أجبنا عنها ، وكذلك أجابهم بعض علمائنا من قديم الزمان إلى يومنا هذا ، وإليك موارد استدلالهم بتلك الأشعار في هذا الكتاب وأماكن وجودها ، مثل :
شعر «فخاطب»[16]، وشعر : «مكبول»[17]. وشعر «وأطفلت وَنَعامُها»[18].
[16]. والذي جاء ذكره في فصل قراءة الجر عند عرض رأي كلّ من : الجصّاص ، والشيخ الطوسي ، وابن عبدالبرّ ، والقطب الراوندي ، والتفتازاني ، والمقداد السيوري ، والشيخ البهائي .
وفي فصل قراءة النصب عند عرض رأي القاسمي ، وجوابنا عنهم وجواب علمائنا من الشيخ الطوسي ، والقطب الراوندي ، والمقداد السيوري ، والشيخ البهائي .
[17]. والذي جاء ذكره في فصل قراءة الجر عند عرض رأي : الشيخ الطوسي ، والمحقق الحلّي ، والأنصاري الشّافعي .
وفي قراءة النصب عند عرض رأي القاسمي ، وقد أجبنا عنهم وأجابهم كلّ من الشيخ الطوسي والمحقق الحلّي أيضاً .
[18]. والذي جاء ذكره في فصل قراءة الجرّ عند عرض رأي : الثّعلبي ، وأبي المعالي الجويني ، والكياهرّاس، والطبري، والقرطبي.
وفي فصل قراءة النّصب عند عرض رأي ابن العربي. وفي فصل الجر بالجوار عند عرض موقف: ابن مالك، وابن الأنباري، واقرأ جوابنا عنهم في تلك الفصول.
و «
متقلّداً سيفاً ورمحا»[19]، و «
كبير اناس في بجاد مزمل»[20]و «
وماء باردا همّالة عيناها»[21]و «
حبال القدّ مجنوبِ»[22]و «
والجبالُ الخُشّعُ»[23]و «
ببين غرابها»[24]
[19]. والذي جاء ذكره في فصل قراءة الجر عند عرض رأي كلّ من : الثّعلبي ، والواحدي النيسابوري ، وأبي المقالي الجويني ، وأبي المظفر السمعاني ، والكيا الهراس الطبري ، وأبي الفتوح الرازي ، وابن الجوزي البغدادي ، والسمعاني ، والقرطبي ، وابن المنير الاسكندري ، والخازن ، والآلوسي . وفي قراءة فصل النصب عند عرض رأي كل من : الأخفش ، وابن زنجلة ، والشيخ الطوسي ، والبزدوي ، وبيان الحق النيسابوري . وفي فصل الجر بالجوار عند عرض موقف كلّ من : الأخفش ، وابن الأنباري وقد مرّ جوابنا عنهم في الفصول المذكورة ، وجواب علمائنا بدءاً من أبي الفتوح الرازي ، والشيخ الطوسي في فصل الجر ، والنّصب .
[20]. والذي جاء في فصل قراءة الجرّ عند عرض رأي كلّ من : الشيخ الطوسي ، وابن عبدالبرّ ، وأبي المظفر السمعاني ، وابن عطية الأندلسي ، والفخرالرازي ، والقرطبي ، والعلاّمة الحلّي ، والشهيد الأوّل ، والفقيه يوسف ، ونووي الحاوي ، والشنقيطي . وفي فصل قراءة النّصب عند عرض رأي الآلوسي ، وفي فصل الجر بالجوار عند عرض موقف كلّ من : ابن جنيّ ، والجويني أبي المعالي ، وابن هشام الأنصاري ، وأجبنا عنهم في الفصول المذكورة ، وأجابهم الشيخ الطوسي ، والعلاّمة الحلي ، والشهيد الأول في فصل قراءة الجر أيضاً .
[21]. والذي جاء في فصل قراءة الجر عند عرض رأي كلّ من : الواحدي النيسابوري ، والكيا الهراس الطبري ، والشيخ الطبرسي ، وابن الفرس الأندلسي ، وابن الجوزي البغدادي ، والسمعاني ، والقرطبي ، وابن المنير الاسكندري ، والخازن . وفي فصل قراءة النصب عند عرض رأي كلّ من : الشيخ الطوسي ، وابن العربي ، وبيان الحق النيسابوري . وفي قراءة الجر بالجوار عند عرض موقف ابن الأنباري ، وقد اجبناهم في الفصول المذكورة ، واجابهم من علمائنا الشيخ الطبرسي في قراءة الجر ، والشيخ الطوسي في قراءة والنصب .
[22]. والذي جاء في قراءة الجر عند عرض رأي : ابن عبدالبر ، وفيه «مسلوب» بدل مجنوب ، وأبي البقاء ، والآلوسي ، والشنقيطي ، وقد أجبنا عنه بالأخص عند عرض رأي الآلوسي فراجع .
[23]. والذي جاء في قراءة الجرّ عند عرض رأي أبي البقاء مع جوابنا هناك .
[24]. والذي جاء في قراءة الجرّ عند عرض رأي : أبي البقاء ، والسمين الحلبي ، مع جوابنا عنهما .