اسباب و وسايل مادى). و نيز: «زمين را از عدل، قسط و نور و برهان آكنده مىسازد»[1]و «زمين با نور پروردگار روشن مىشود و سلطنت او شرق و غرب عالم را فرا مىگيرد».[2]
همچنين: «در روزگار او دنيا پاكيزه مىشود و اهل دنيا نيك (و طاهر) مىگردند»[3]و «خداوند به وسيله [مهدى]، زمين را طاهر و پاك مىكند».[4]
ب. عبادت و عبوديت: «مردم رو به عبادت مىآورند و امانات ادا مىشود»[5]و نيز:
«بشارت باد به [آمدن] مهدى! او دلهاى بندگان را با عبادت و اطاعت پر مىكند و عدالتش همه را فرامىگيرد».[6]
همچنين: «همه مردم بر عبادت خدا گراييده، اجراى احكام شريعت و ديانت روى مىآورند»[7]و «جز خداوند- بلندمرتبه- هر معبودى كه در زمين باشد؛ اعم از بتهاى بىجثه با صورت و باجثه بىصورت و جز آن، آتش گرفته و بسوزد».[8]«پادشاهى [و حاكميت] براى خدا است- امروز، ديروز و فردا- اما زمانى كه قائم (ع) قيام مىكند، جز خدا را، عبادت نمىكنند».[9]
[1].« يملأ الارض عدلا و قسطا و نورا و برهانا»: محمّد بن ابراهيم نعمانى، الغيبة، ص 237، ح 260؛ محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج 44، ص 28، ح 4.
[2].« تشرق الأرض بنور ربّها و يبلغ سلطانه المشرق و المغرب»: محمّد بن على شيخ صدوق، كمال الدين، ج 1، ص 345، ح 31؛ فضل بن حسن طبرسى، اعلام الورى، ص 391.
[3].« تطيب الدنيا و أهلها في ايّام دولته»: على بن عيسى اربلى، كشف الغمه، ج 2، ص 493.
[4].« يطهّر اللّه به الأرض ...»: احمد بن على طبرسى، الاحتجاج، ج 2، ص 449؛ محمّد بن على شيخ طوسى، كمال الدين، ج 2، ص 372، ح 5؛ ميرزا حسين نورى، مستدرك الوسائل، ج 12، ص 283.
[5].« ... يقبل الناس على العبادات و تؤدّى الأمانات»: لطف اللّه صافي، منتخب الاثر، ص 474.
[6].« ابشروا بالمهدى ... يملأ قلوب العباد عبادة و يسعهم عدله»: محمّد بن حسن شيخ طوسى، كتاب الغيبة، ص 179؛ بحار الأنوار، ج 51، ص 74، ح 24.
[7].« يقبل النّاس على العبادات و الشرع و الديانة»: لطف اللّه صافي، منتخب الاثر، ص 592، ح 4.
[8].« فلا يبقى في الأرض معبود دون اللّه- عزّ و جلّ- من صنم و وثن و غيره إلّا وقعت فيه نار فاحترق ...»:
محمّد بن على شيخ صدوق، كمال الدين، ج 1، ص 331، ح 16؛ فضل بن حسن طبرسى، اعلام الورى، ص 463؛ محمّد بن حسن حرّ عاملى، اثبات الهداة، ج 7، ص 140، ح 686.
[9].« الملك للرحمن اليوم و قبل اليوم و بعد اليوم و لكن إذا قام القائم لم يعبد إلّا اللّه عزّ و جلّ»: شرف الدين حسينى، تأويل الآيات الظاهرة، ص 369؛ هاشم بحرانى، المحجّة في ما نيز في القائم الحجّة، ص 275.
ج. كمال اخلاقى مردم: «اخلاق مردم را كامل مىكند»[1]و نيز: «شرّ و بدى مىرود و خير و خوبى مىماند»[2]و ....
در تفسير آيهإِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَآمده است:
«اين آيه [درباره] آل محمد صلى اللّه عليه و اله است، مهدى و يارانش حاكم بر مشرق و مغرب زمين مىشوند. او دين را ظاهر مىكند ...».[3]
د. ريشهكن شدن آلودگىهاى اخلاقى: «بر انس و جنّ چيره مىگردد و ريشه پستى و انحراف را از روى زمين برمىكند».[4]«حكومت ابليس تا روز قيامت است و آن، روز قيام قائم است».[5]«خداى در زمين معصيت نشود و حدود الهى ميان مردم اجرا گردد».[6]
«روى زمين كافرى باقى نمىماند، جز اينكه ايمان مىآورد و شخص ناشايستى نمىماند جز اينكه به صلاح و تقوا مىگرايد»[7]و «زنا و شرابخوارى و ربا از ميان مىرود».[8]و «زمين را از هر انسان فريبكار و نيرنگباز پاك مىكند».[9]
[1].« ... اكمل به اخلاقهم»: محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج 52، ص 336، ح 71؛ قطب الدين راوندى، الخرائج و الجرائح، ج 2، ص 840.
[2].« ... يذهب الشرّ و يبقى الخير»: لطف اللّه صافى، منتخب الاثر، ص 472.
[3].« هذه لآل محمّد، المهدى( ع) و اصحابه يملكهم اللّه مشارق الأرض و مغاربها و يظهر الدين و يميت اللّه عزّ و جل به و باصحابه البدع و الباطل ...»:. محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج 24، ص 165، ح 9؛ على بن ابراهيم قمى، تفسير قمى، ج 2، ص 87.
[4].« يظهر على الثقلين و لا يترك في الأرض الأدنين»: محمّد بن ابراهيم نعمانى، الغيبة، ص 275، ح 55؛ محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج 52، ص 236، ح 104.
[5].« ... دولة ابليس إلى يوم القيامة و هو يوم قيام القائم»: محمّد بن حسن حرّ عاملى، اثبات الهداة، ج 2، ص 566، ح 662؛ شرف الدين حسينى، تأويل الآيات الظاهرة، ص 780.
[6].« لا يعصى اللّه عزّ و جلّ في ارضه و يقام حدود اللّه في خلقه»: محمّد بن على شيخ صدوق، كمال الدين، ج 2، ص 643، ح 7؛ محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج 52، ص 127، ح 20.
[7].« لا يبقى كافر إلّا آمن و لا طالح إلّا صلح»: احمد بن على طبرسى، الاحتجاج، ج 2، ص 290؛ محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج 52، ص 280، ح 6.
[8]. لطف اللّه صافى، منتخب الاثر، ص 474؛ شهاب الدين مرعشى نجفى، محلقات الاحقاق، ج 29، ص 616؛ يوسف مقدسى شافعى، عقد الدرر في اخبار المنتظر، ص 200.
[9].« ... ليطهرنّ الارض من كلّ غاش»: محمد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج 51، ص 120.
«به وسيله مهدى (عج) ... فتنهها و چپاولگرىها از بين مىرود و خيرات و بركات بسيار مىشود».[1]
2- 2. حاكميت و گسترش آيين اسلام
از ويژگىهاى ممتاز و بىنظير جامعه موعود جهانى، اين است كه همگان در آن موحّد بوده و خدا را به يگانگى پرستش مىكنند و شريكى براى او قرار نمىدهند. او را بىشريك، بىنظير، واحد، يگانه و يكتا مىشناسند (تصحيح رابطه فرد با خدا). اين يك امتياز بزرگ است كه در دولت مهدوى (عج)، همه مفتخر به آن هستند و حق را مىپرستند. در نتيجه توحيد خالص و پاك از هر شائبه شرك، حاكم مىشود. مشكلى كه در طول تاريخ- به خصوص در عصر حاضر- گريبانگير جوامع است، الحاد، شرك و تحريف در دين است. اين كاستى، خود موجب اختلافها، جنگها، هواپرستىها و انحرافات بسيار و باعث دور شدن از هدف و غايت اصلى زندگى (تقرّب و نزديكى به خدا) است. از طرفى الحاد، بىدينى، شرك و دينستيزى از مشخصههاى ديگر جوامع است كه در دوران ما، شكل ناپسند و خطرناكى پيدا كرده است. خود اين تفكّر و عقيده، پيامدهاى سوئى بر رشد و بالندگى انسانها و افول معنويت داشته است.
بر اين اساس از بركات و ثمرات جاودان دولت مهدوى (ع)، ريشهكن شدن بى دينى و الحاد، اختلاف در دين، شرك و دينستيزى و حاكميت توحيد و يكتاپرستى و گسترش و فراگيرى دين مبين اسلام و آموزههاى حياتبخش و انسانساز آن است. ثمره حاكميت اسلام، تحقّق جامعه دينى و راهبرى دين در رفتارها و گفتارها است.
الف. برچيده شدن اديان و مذاهب مختلف: «همه اديان و مذاهب از روى زمين برداشته مىشود و جز دين خالص باقى نمىماند».[2]
[1].« تعمر الأرض و تصفو و تزهو بمهديّها ... نعدم الفتن و الغارات و يكثر الخير و البركات»: لطف اللّه صافي، منتخب الاثر، ص 209، ح 49؛ سليمان قندوزى حنفى، ينابيع المودّة، ج 2، ص 560، و نيز ر. ك: محمّد بن حسين شيخ طوسى، كتاب الغيبة، ص 42،( تصفو له الدنيا).
[2].« يرفع المذاهب، فلا يبقى إلّا الدّين الخالص»: كامل سليمان، يوم الخلاص، ج 2، ص 649؛ مصطفى آل سيد، بشارة الإسلام، ص 297؛ سليمان قندوزى حنفى، ينابيع المودّة، ج 2، ص 56.
و نيز: «به خدا قسم! ناهماهنگى و اختلاف مذاهب و اديان از بين مىرود و فقط يك دين در سراسر گيتى حكومت مىكند؛ چنانكه خداى تبارك و تعالى فرموده است:
به راستى دين در نزد خدا، اسلام است».[1]
ب. حاكميت توحيد و يكتاپرستى: «هنگامىكه مهدى قيام كند، زمينى باقى نمىماند، مگر آنكه گلبانگ توحيد (شهادت لا اله إلّا اللّه) و ... در آن بلند گردد».[2]
«ديگر در روى زمين، هيچ نقطهاى نمىماند، جز اينكه هر صبح و شام در آن به يكتايى خدا و رسالت پيامبر اكرم صلى اللّه عليه و اله ندا سر داده مىشود»[3]و «... در شرق و غرب عالم جز موحّد خداپرست، كسى باقى نمىماند».[4]
ج. گسترش و فراگيرى دين حق: «اهل هيچ دينى باقى نمىماند؛ مگر اينكه اسلام را اظهار مىدارد و اعتراف به ايمان مىكند»[5]و «تا هر كجا كه تاريكى شب وارد شود، اين دين (اسلام) نفوذ خواهد كرد».[6]
«بىترديد آيين محمّد (ص) به هر نقطهاى كه شب و روز مىرسد؛ خواهد رسيد و ديگر اثرى از شرك روى زمين نمىماند»[7]و نيز: «به درستى كه خداوند هنگام قيام
[1].« فو اللّه ليرفع عن الملل و الأديان الاختلاف و يكون الدّين كلّه واحدا كما قال جلّ ذكره:\i إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ»\E: محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج 53، ص 4؛ مصطفى آل سيد، بشارة الإسلام، ص 265.
[2].« إذا قام القائم لا يبقى أرض الّا نودى فيها شهادة ان لا اله إلّا اللّه ...»: محمّد بن مسعود عياشى، تفسير عيّاشى، ج 1، ص 183، ح 1؛ شرف الدين حسينى، تأويل الآيات الظاهرة، ص 416؛ سليمان قندوزى حنفى، ينابيع المودّة، ج 2، ص 506.
[3].« لا يبقى قرية إلّا نودي، فيها بشهادة ان لا اله إلّا اللّه و أن محمدا رسول اللّه بكرة و عشيّا»: شرف الدين حسينى، تأويل الآيات الظاهرة، ص 663؛ محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج 51، ص 60، ح 59.
[4].« ... لا يبقى في المشارق و المغارب احد إلّا وحد اللّه»: محمّد بن مسعود عياشى، تفسير عياشى، ج 1، ص 183؛ محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج 52، ص 340، ح 60.
[5].« لم يبق اهل دين حتّى يطهروا الإسلام و يعترفوا بالايمان»: محمّد بن محمّد شيخ مفيد، الارشاد، ج 2، ص 384؛ على بن عيسى اربلى، كشف الغمه، ج 2، ص 45؛ فضل بن حسن طبرسى، اعلام الورى، ص 463.
[6].« ليدخلنّ هذا الدّين ما دخل عليه اللّيل»: لطف اللّه صافي، منتخب الاثر، ص 212، ح 57؛ كامل سليمان، يوم الخلاص، ج 2، ص 602.
[7].« ... ليبلغنّ دين محمد ما بلغ اللّيل و النهار حتّى لا يكون شرك على ظهر الأرض»: محمّد بن مسعود عياشى، تفسير عياشى، ج 2، ص 56؛ محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج 51، ص 55، ح 41.
قائم (ع) اسلام را بر تمامى اديان برترى خواهد داد»[1]و «هيچ يهودى، مسيحى و صاحب دينى باقى نمىماند، مگر اينكه داخل اسلام شده باشد».[2]
2- 3. جلب رضايت، دوستى و خشنودى جهانيان:
پيشتر گذشت كه حكومت امام مهدى (عج) نه با ضرب زور و شمشير است و نه فشار و سركوبى؛ بلكه حكومت بر دلها و جانها و سياست محبّت و تأليف قلوب است.
دولت او، نه براى منافع شخصى و گروهى كار مىكند و نه خواستههاى مادى و نفسانى دارد؛ بلكه براى تحقّق واقعى حكومت اسلامى و خدمت به مؤمنان و صالحان و مخالفت با ظلم و ستم و زراندوزى است. بر اين اساس تمامى امكانات و منابع مادى و معنوى را در اختيار آنان قرار مىدهد و در رشد و تعالى آنان مىكوشد. بر اين اساس همه به آرزو و خواسته ديرين خود مىرسند و عاشق و دوستدار پيشواى عادل و عالم خود مىشوند و از حكومت و فرمانروايى او اظهار خشنودى و رضايت مىكنند.
«ساكنان آسمانها و زمين از او خشنود و راضى مىشوند»[3]و «در خلافت او ساكنان زمين و آسمان و پرندگان در هوا راضى و خشنوداند»[4]و نيز: «اهل آسمان و زمين شادمان مىشوند».[5]
[1].« انّ الإسلام قد يظهره اللّه على جميع الاديان عند قيام القائم»: محمّد بن يعقوب كلينى، كافي، ج 1، ص 433، ح 91؛ سيد شرف الدين حسينى، تأويل الآيات الظاهرة، ص 661؛ سليمان قندوزى حنفى، ينابيع المودّة، ج 2، ص 508.
[2].« لا يبقى يهودىّ و لا نصرانىّ و لا صاحب ملّة إلّا دخل في الإسلام»: شرف الدين حسينى، تأويل الآيات الظاهرة، ص 633؛ محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج 52، ص 61، ح 59؛ لطف اللّه صافي، منتخب الاثر، ص 363، ح 10.
[3].« يرضى عنه ساكن السماء و ساكن الارض ...»: محمّد بن حسن طوسى، كتاب الغيبة، ص 178؛ على بن عيسى اربلى، كشف الغمه، ج 2، ص 471؛ محمّد بن حسن حرّ عاملى، اثبات الهداة، ج 3، ص 505، ح 308؛ محمّد بن جرير طبرى، دلائل الامامة، ص 259.
[4].« يرضى في خلافته أهل الارض و أهل السماء و الطير في الجوّ»: على بن عيسى اربلى، كشف الغمه، ج 2، ص 469؛ محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج 51، ص 80.
[5].« يفرح به اهل السماء و اهل الارض»: محمّد بن جرير طبرى، دلائل الامامة، ص 250؛ شهاب الدين مرعشى نجفى، ملحقات الاحقاق، ج 29، ص 461؛ يوسف بن يحيى مقدسى، عقد الدرر، ص 147.
همچنين: «وقتى مهدى (عج) ظهور مىكند، همه مسلمانان شاد و مسرور مىشوند».[1]
2- 4. پيشرفت و ترقّى:
انسانها در عصر ظهور، شاهد پيشرفت و توسعهاى بىنظير در دانش، صنعت، فنآورى و توليد خواهند بود و امر مجهول و مبهمى فراروى آنان نخواهد ماند. شاخهها و شعبههاى مختلف علم بر روى آنان، گشوده شده و پردههاى ظلمت و نادانى از ديدگانشان به كنارى زده خواهد شد.
چنانكه گذشت فنآورى در زمينه ارتباطات، اطلاعات و وسايل حملونقل به سرعت پيشرفت كرده و مردم از مواهب و مزاياى اين دانش بهرهمند خواهند شد. در عين حال، اين دانش همراه با حكمت و بصيرت خواهد بود كه در نتيجه مردم به باطن و حقيقت دنيا و طبيعت پى خواهند برد و همه چيز را براى تكامل خود به كار خواهند گرفت. پيشتر در اين زمينه بهطور مفصّل بحث شد و رواياتى چند نقل گرديد.
امام باقر (ع) مىفرمايد: «هنگامىكه قائم قيام مىكند، دستش را به سر بندگان مىگذارد و بدين وسيله عقلهاى آنان را جمع و افكارشان را كامل مىكند».[2]و نيز:
«وقتى قائم ما قيام مىكند، خداوند بر وسعت بينايى و شنوايى مردم مىافزايد ...».[3]
«در زمان ظهور مهدى (عج) به مردم حكمت عطا مىشود ...».[4]و نيز: «او زمين را از
[1].« المهدى إذا خرج يفرح به جميع المسلمين»: كامل سليمان، يوم الخلاص، ج 2، ص 649؛ على يزدى حائرى، الزام الناصب، ص 192.
[2].« إذا قام قائمنا وضع يده على رؤوس العباد فجمع به عقولهم و كملت به احلامهم»: محمّد بن يعقوب كلينى، كافي، ج 1، ص 25، ح 21؛ محمّد بن على شيخ صدوق، كمال الدين، ج 52، ص 675؛ على بن عبد الكريم نيلى، منتخب الأنوار المضيئة، ص 200؛ محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج 52، ص 67.
[3].« إنّ قائمنا إذا قام مدّ اللّه في أبصارهم و اسماعهم ...»: قطب الدين راوندى، الخرائج و الجرائح، ج 2، ص 84 و 841؛ محمّد بن يعقوب كلينى، كافي، ج 8، ص 240، ح 329؛ على بن عبد الكريم نيلى، منتخب الأنوار المضيئة، ص 200، محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج 52، ص 336.
[4].« تؤتون الحكمة في زمانه حتّى أنّ المرأة لتقضى في بيتها بكتاب اللّه تعالى و سنّة رسول اللّه»: محمّد بن ابراهيم نعمانى، الغيبة، ص 239، ح 30؛ محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج 52، ص 352، ح 10.
روشنى و عقل و منطق (دلايل واضح و روشنگر) پر مىكند» ....[1]
از روايات مربوط به اين باب چندين برداشت مهم به دست مىآيد:
يكم. محدوديت و مانعى از افاضه علم بىكران امام (ع) وجود ندارد و همه شعبهها و گونههاى مختلف دانش بشرى، از رشد و پيشرفت زيادى برخوردار خواهند شد كه تصوّر آن براى هيچكس ممكن نيست.
دوم. اين دانش پيشرفته مرتبط با غيب و علم نامحدود الهى است؛ بنابراين آثار و پيامدهاى گسترده و مثبتى دارد و بشر نهايت بهرهمندى و استفاده را از آن خواهد برد.
تأثيرات اين رشد دانش، در دو مؤلّفه قابل بررسى است:
1. زندگى دنيوى در سايه آن بهبود يافته و مردم در آسايش، رفاه و تنعّم بيشترى خواهند بود.
2. در پرتو حكمت و دانش فراوان و آسايش و فراغت، زندگى مردم، معنوى و اخلاقى شده و آنان از حصار تنگ مادهگرايى و انديشههاى ناقص بشرى بيرون مىآيند.
سوم. همگان- زن يا مرد، فقير يا غنى، جوان يا ميانسال و ...- از نتايج و آثار اين رشد دانش و حكمت برخوردار شده و علم و معرفت در تمامى زواياى حيات نفوذ مىكند و زندگى بر عقل و دانش استوار مىشود؛ نه غريزه و شهوت.
چهارم. يكى از ابعاد مهم رشد دانش بشرى، تعالى و شكوفايى افكار و انديشهها و توجّه بيشتر به خرد و عقل خالص است. بر اين اساس رفتارها، گفتارها و پندارهاى افراد هم عقلانى و خردورزانه خواهد بود و هم نظر به سعادت واقعى و تكامل آنان خواهد داشت.
پنجم. با اينكه علم بشرى در همه زمينهها و وجوه زندگى رشد خواهد يافت؛ اما با توجّه به روايات، تغييرات اساسى در نحوه مسافرت و ارتباطات و اطلاعات رخ خواهد داد و با نيازها و بايستههاى حكومت جهانى واحد، مطابق و هماهنگ خواهد بود. بر اين
[1].« .... يملأ الارض ... نورا و برهانا»: احمد بن على طبرسى، الاحتجاج، ج 2، ص 291؛ محمّد بن حسن طبرسى، اثبات الهداة، ج 3، ص 524، ح 404.
اساس ارسال و دريافت اطلاعات و اخبار و مسافرت بين كشورها، از سرعت و دقت زيادى برخوردار خواهد شد.
ششم. در روايتى آمده است: «خدا زمين را به وسيله حضرت مهدى (عج) پر از نور و روشنايى مىكند بعد از تاريكى و ظلمت آن ... و پر از علم و دانايى مىكند، بعد از جهل و نادانى».[1]
مقصود از تاريكى در اين روايت، تاريكىهايى است كه جامعه در اثر دورى از معارف حقّه و نداشتن بينش صحيح و گم كردن راه ارتباط با خدا، بدان مبتلا است و منظور از نور، معرفت خدا و پيغمبر و امام و درك حقايق و نور عقل و فطرت و وجدان است. همچنين مراد از جهل، همين نادانى و جهلى است كه امروز بر دنياى علم و صنعت مستولى شده و روزبهروز رو به افزايش است. مراد از علم نيز علوم حقيقى و دانشهايى است كه به انسان كمال مىبخشد و او را از نظر به ظاهر اين عالم، به باطن آن مىرساند و سبب خوف و خشيت از خدا و تقرّب و نزديكى به او مىگردد.[2]بر اين اساس رشد دانش و علم در عصر ظهور، تا اندازهاى به انگارههاى ياد شده نيز اشاره دارد.
2- 5. آرامش و گشايش (فرج)
يكى ديگر از آثار و بركات مهم دولت مهدوى- به خصوص براى شيعيان و مستضعفان عالم- فرج و گشايش در كارها، رفع سختىها و گرفتارىها و دست يافتن به آرامش و اطمينان است. آرامش خاطر و سكون و طمأنينه، گوهر كمياب انسانهاى معاصر است كه از صدها بيمارى روحى و روانى، افسردگى، پرخاشگرى، انواع سختىها و ناكاميابىها و ... رنج مىبرند و در غرقاب ناملايمات و كمبودها دست و پنجه نرم مىكنند!! و تنها امام مهدى (عج) است كه مىتواند در برههاى حسّاس از تاريخ، اين
[1].« يملأ اللّه به الأرض نورا بعد ظلمتها ... و علما بعد جهلها»: محمّد بن على صدوق، كمال الدين، ج 1، ص 260، ح 5؛ فضل بن حسن طبرى، اعلام الورى، ص 399؛ محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج 36، ص 253، ح 69.
[2]. ر. ك: لطف اللّه صافى، به سوى دولت كريمه، امامت و مهدويت، ج 3، ص 58.