. الدرة المزيعة فى رد على ابن تيميه (محمد بن على معروف به ابن زلمكانى شافعى (متوفاى سال 727 ه. ق.)[1]
14. دفع الشبه من شبهه و تمرّد (از تقى الدين حصنى (متوفاى سال 829 ه. ق.)[2]
15. الجواهر المنظم فى زيارت قبر المعظم (از ابن حجر هيتمى (متوفاى سال 974 ه. ق.)[3]
16. التحفة المختار فى رد على منكر الزيارة (از عمر بن ابواليمنى مالكى (متوفاى سال 734.)[4]
17. الرّد على ابن تيميه فى اعتقادات (از محمد بن احمد فرغانى (متوفاى سال 867 ه. ق.)
18. تطهير الفؤاد من دنس الاعتقاد (از مفتى مصر محمد بخيتى.)
19. اثر الدعوة الوهابية فى اصلاح (از حامد بن اديب، فقيه حنفى (متوفاى سال 1371 ه. ق.)[5]
20. غالية الوهابية (از غالى بن مختار شنقتى (متوفاى سال 1243 ه. ق.)[6]
21. الرد على الوهابية (ابراهيم بن عبد القادر مالكى (متوفاى سال 1266 ه. ق.)[7]
22
[1]. كشف الظنون، ج 1، ص 744؛ هدية العارفين، ج 2، ص 146؛ الاعلام زركلى، ج 6، ص 284.
[2]. توفيق الربانى، ص 91 و ديگران.
[3]. همان، ص 91 و ديگران.
[4]. همان، ص 91 و ديگران.
[5]. الاعلام زركلى، ج 2، ص 160.
[6]. همان، ج 5، ص 115.
[7]. معجم المؤلفين عمر كحاله، ج 1، ص 49.
. مؤلّف فى الرد على الوهابية (از عبد المحسن بن على، فقيه حنبلى (متوفاى سال 1187 ه ق.)[1]
23. مشكاة المزيعه فى رد على الوهابية (از على بن عبد الله سويدى (متوفاى سال 1170 ه. ق.)[2]
24. تحفة الوهابية فى رد على الوهابية (از سيد داود بن سليمان بغدادى حنفى (متوفاى سال 1299 ه. ق.)[3]
25. صلح الاخوان فى من قال على المسلمين بالشرك و الكفران فى رد الوهابية (از داود بن سليمان حنفى (متوفاى سال 1299 ه. ق.)[4]
26. سعادة الدارين فى رد على فرقتين: وهابية و الظاهرية (از ابراهيم بن عثمان حنفى مصرى (متوفاى سال 1320 ه. ق.)[5]
27. اتحاف اهل الزمان (از احمد بن ابوزيات (متوفاى سال 1291 ه. ق.)[6]
28. اعتراضات على ابن تيميه فى علم الكلام (از احمد بن ابراهيم مصرى، قاضى قضات، حنفى، متوفاى 710 ه. ق.)[7]
29
[1]. همان، ج 6، ص 172.
[2]. معجم المؤلفين، ج 7، ص 132.
[3]. ايضاح المكنون اسماعيل پاشا، ج 1، ص 263؛ هدية العارفين اسماعيل پاشا، ج 1، ص 363.
[4]. هدية العارفين اسماعيل پاشا، ج 1، ص 363؛ معجم المؤلفين عمر كحاله، ج 4، ص 139.
[5]. ايضاح المكنون اسماعيل پاشا، ج 2، ص 15؛ معجم المؤلفين، ج 1، ص 57.
[6]. معجم المؤلفين عمر كحاله، ج 1، ص 255.
[7]. همان، ج 1، ص 140.
. احمد بن محمد (متوفاى سال 733 ه. ق در دمشق) دو كتاب بر رد ابن تيميه نوشته است.[1]
30. احمد بن يحيى (متوفاى 733 ه. ق) كتابى در نفى مكان و جهت داشتن خداوند بر رد ابن تيميه نوشته است.[2]
31. الرد على ابن تيميه (از عيسى بن مسعود فقيه و محدث مالكى (متوفاى سال 743 ه. ق.)
32. اعلام النبلاء فى جواز التقبل (از امام و حافظ عبد الله ابن محمد غمارى شافعى.)
33. اجوبة النجدية عن اسئلة النجدية (از محمد بن احمد، فقيه حنبلى (متوفاى 1188 ه. ق.)[3]
34. المقالاة السنية فى كشف ضلالات احمد بن تيميه (از عبد الله هروى معروف به حبشى).
35. البراهين الساطعة فى الرّد على بعض البدع الشائعة (از سلامت عزامى، فقيه شافعى (متوفاى سال 1376 ه. ق.)[4]
36. رفع الاستار لابطال ادلة قائلين بفناء النّار (از محمد بن اسماعيل صنعانى (متوفاى سال 1118 ه. ق.)
37. رفع المنارة (از محمود سعيد ممدوح شافعى.)
38
[1]. همان، ج 2، ص 150.
[2]. معجم المؤلفين، ج 1، ص 201.
[3]. ايضاح المكنون، ج 1، ص 29؛ هدية العارفين اسماعيل پاشا، ج 2، ص 340.
[4]. معجم المؤلفين، ج 13، ص 390.
. وسول التهانى (از محمود سعيد ممدوح شافعى.)
39. الاغاثة بادلة استغاثة (از حسن بن على سقاف شافعى از علماى معاصر.)
40. اعلام حائز (از حسن بن على سقاف شافعى.)
41. ارغام المبتدع الغبى (از حسن سقاف شافعى.)
42. البشارة و الاتحاف (از حسن سقاف.)
43. التنديد بمن عدد التوحيد (از حسن سقاف)
44. التناقضاة البانى الواضحات (از حسن سقاف در سه جلد)
45. التنقيح الفهوم العالية (از حسن سقاف).
46. تهنئة الصديق المحبوب (از حسن سقاف)
47. فتح المعين بنقد كتاب الابعين (از حسن سقاف)
48. قاموس شتائم البانى (از حسن سقاف).
49. مناظرة بين الزمزمى و البانى (از حسن سقّاف)
50. دفع الشبه التشبيه ابن جوزى (با تحقيق حسن سقاف)
51. الالبانى شذوذه و اخطاؤه (از ارشد سلفى)
52. توقيق الربانى (نوشته جماعتى از علما).
53. الرد على الالبانى المبتدع (از عبد الله بن صديق شافعى)
لازم به يادآورى است كه يكى از دانشمندان معاصر وهابى كتابى نوشته به نام «كتب حذر منها العلماء» و در آن تحت عنوان «كتب فيها طعن على ابن تيميه» و نيز تحت عنوان «كتابهايى كه در رد ابن عبد الوهاب و البانى نوشته شده است» وبيش از صد كتاب را نام برده كه علماى اهل سنت در رد وهابىها نوشتهاند.
اما برخى كتابهايى كه اين نويسنده ذكر كرده است:
1. السيف الباتر لعنوق المنكر على الكابر (از علوى بن احمد)
2. رسائل ابن عفالق (از ابن عفالق (متوفاى سال 1164 ه. ق.)
3. تحكيم المقلدين فى مدت تجديد الدين (نوشته ابن عفالق (متوفاى سال 1164 ه. ق.)
4. الوسيط بين افراط و التفريط (از محمد جميل)
5. الرد على مبتدع الوهابيين (از مصطفى كريم و ابراهيم سبامى)
6. مطالع السعود بطب اخبار الوالى داود (از عثمان بن سند بصرى)
7. الرد على بعض مبتدعين من الطائفةالوهابية (از محمد عبدالمجيد)
8. تبين الحق و الثواب بالرد على اتباع ابن عبد الوهاب (از محمد توفيق بن نجيب)
9. رسالة فى الطعن على عقائد الوهابية (از محمد بن احمد نور.)
10. رسالة قوت الدفاع و الحجوم (از محمد طاهر يوسف سودانى)
11. حقائق الاسلامية فى رد على المزاعم الوهابية (از مالك بن داود)
12. جلال الاوهام عن مذاهب الائمة العظام (از مختار احمد پاشاه)
13. علماء الاسلام و الوهابية.
14. المقالاةالسنية فى كشف ضلالات احمد بن تيميه (از عبد الله هروى معروف به حبشى)
15. فرقان القرآن بين صفات الخلائق و صفات الاكوان (از سلامت عزامى)
16. شمس الحقيقه و البداية على اهل الضلالت و الغواية (از احمد على بدر)
17. مقدمه رسائل السبكية (از كمال ابو المنا)
18. الاعتبار ببقاء الجنة و النّار (از سبكى)
19.
ابن تيميه ليس سلفياً (از منصور محمد اويس)
20. فتنةالوهابية (از زين دحلان)
21. جلائل الغمّة فى تكفير هذه الامّة (از عثمان بن منصور نجدى (متوفاى 1282 ه. ق.)
22. غسل الدرن امّا ركيبه هذا الرجل من المهن (از عثمان بن منصور نجدى)
23. تبصرة الىالباب (از عثمان بن منصور نجدى)
24. منهاج المعارج الاخبار الخوارج (از عثمان بن منصور نجدى)
25. الوهابية المهزوية (از محمد بكرى سودانى)
26. النفحة الزكية فى رد على شبهة فرقة الوهابية (از عبد القادر اسكندرانى)
27. مفاهيم يجب عن تصحح (از محمد بن علوى.) اين نويسنده از علماى بزرگ مكه و مالكى مذهب بوده و دو سه سال پيش از دنيا رفته است. كتاب مذكور او در اين ده سال ده بار به چاپ رسيده و بعضى از سالها چهار مرتبه به چاپ رسيده است. برخى از علما اين كتاب را از خود مكه خريدهاند. بسيارى از علماى مصر، مراكش، سودان، بحرين، پاكستان، عمارات و غيره بر اين كتاب حاشيه نوشته و نويسنده و شجاعتش را بسيار ستودهاند.
ابن علوى از علماى بزرگى بوده است كه در بيت الله الحرام درس او از پرجمعيتترين درسها بوده وعلما وبزرگان مكه براى او بسيار احترام قائل بودهاند.
اين نويسنده نيز تأكيد مىكند كه وهابىها تمام مسلمين را كافر مىدانند.
نقل شده است كه ابن علوى را به دادگاه كشاندند. پس از بحث و مناظرههاى طولانى در نهايت با استدلال بر اينكه اگر شما مجتهد هستيد من نيز مجتهدم و هر مجتهد نظر خود را دارد آزاد گشته است. در جنازه اين نويسنده دهها هزار مردم در
مكه جمع شده و او را تشييع كردهاند. موضوع اين كتاب ثابت كردن جايز بودن توسل و استغاثه است كه با استفاده از قرآن وسنت ونظر بزرگان اهل سنّت از صحابه وتابعين وامامان مذاهب حقيقت وجايز بودن توسل واستغاثه را كه وهابىها به سبب آن همه مسلمين را كافر مىخواند ثابت كرده است.
نگاهى به كتاب حسن بن فرحان
حسن بن فرحان يكى از دانشمندان معاصر است كه ادعا مىكند قبلًا يك وهابى تندرو و غالى بوده و اكنون يك شخص معتدل و ميانهرو شده و از تندروى دست كشيده است. او هنوز در قيد حيات بوده و در شهر رياض مركز عربستان سعودى زندگى مىكند. ابن فرحان كتابى به نام «داعية و ليس نبياً» (معناى عنوان كتاب: «او اصلاح طلب بود نه پيامبر» نوشته و در آن ابن عبدالوهاب و پيروانش را به خاطر كافر خواندن مسلمين و حلال دانستن ريختن خون مسلمينى كه مخالف آنها هستند، محكوم كرده و خطا بودن چنين روش آنها را ثابت كرده است.
مذهب ابن فرحان
او در اين كتاب «داعية و ليس نبياً» هر چند خود را سنى (نه وهابى) معرفى كرده، ولى از مطالب و سخنانش در اين كتاب روشن مىشود كه او هنوز هم گرايش وهابى دارد.
اينك بعضى از مطالبى كه بر وهابى بودنش دلالت مىكند:
1. او خود را سنى خوانده، اما خود را به هيچ مذهبى از مذاهب چهارگانه نسبت نداده است.
2. در مسأله توسل و تبرك خود را هم عقيده ابن عبد الوهاب خوانده است. اين در حالى است كه هيچ يك از اهل سنت با تبرك و توسل مخالفت نكردهاند، به جز اينكه ابن تيميه و البانى مكروه دانستن آن را به ابوحنيفه نسبت دادهاند، ولى علماى حنفى آن را رد كردهاند.
3. او در نوشتههايش بعضى از وهابيان را به واژه «غلات ما» تعبير كرده كه اين خود وهابى بودن او را ثابت مىكند با اين تفاوت كه او وهابى معتدل است وخطابش به وهابىهاى افراطى و غالى است.
4. دو مرتبه اشاره كرده كه ابن عبد الوهاب بر گردن همهاى ما (مردم عربستان) حق دارد.
5. مىگويد: «ابن عبد الوهاب توحيد خالص را به بار آورد». اما در كتاب ديگرش بهنام «قرائةٌ فى كتب العقائد»(كه چهار سال پيش از اين كتاب چاپ شده است) در صحفه 17 مىگويد: «لازم است من تأكيد كنم كه من مسلمان سنى سلفى حنبلى هستم و اين تناقضى ندارد كه عقيده سلفىها و حنبلىها را نقد نمايم. و اين تصريح است و جابن ابن فرحان بر وهابى بودنش.
جالب اينجاست كه ابن فرحان به روشنى در كتاب «قرائة فى كتب العقائد»هنگام نقل مقاله منصور بن ابراهيم (كه او نيز از كسانى است كه از تندروى به ميانهروى برگشتهاند) مىگويد: «او (يعنى منصور بن ابراهيم) در گذشته از غاليان حنابله بود كه سپس خداوند او را به ميانهروى هدايت كرد. همهاى ما غالى بوديم وخدا را به خاطر هدايتش (از غالگى به ميانهروى) حمد و ستايش مىكنيم.»[1]
[1]. قرائة فى كتب العقائد، پاورقى صفحه 234.