تنوء بكم خوامعها وطلس[١]
وضاري الطير من بقع وسود
ولست بآيس من ان تعودوا
خنازيرا واشباه القرود
وأبو الفرج ينقل مثل هذا الشعر في ذم اجداده لانه زيدي المذهب وان كان مرواني النسب قال ابو الفرج وقال ابو ثميلة الأبار يرثي زيداعليهالسلام:
يا با الحسين أعاد فقدك لوعة
من يلق ما لاقيت منها يكمد
نعرا السهاد ولو سواك رمت به ال
أقدار حيث رمت به لم يشهد
ونقول لا تبعد وبعدك داؤنا
وكذاك من يلق المنية يبعد
كنت المؤمل للعظائم والنهى
ترجى لأمر الأمة المنأود
فقتلت حين نضلت كل مناضل
وصعدت في العلياء كل ممد
فطلبت غاية سابقين فنلتها
بالله في سير كريم المورد
وابى الاهك ان تموت ولم تسر
فيهم بسيرة صادق مستنجد
والقتل في ذات الآله سجية
منكم واخرى بالفعال الامجد
والناس قد امنوا وآل محمد
من بين مقتول وبين مطرد
نصب اذا القى الظلام ستوره
رقد الحمام وليلهم لم يرقد
يا ليت شعري والخطوب كثيرة
اسباب موردها وما لم يورد
[١]الخوامع جمع خامعة وهي الضبع والطلس جمع اطلس وهو الذئب.
ما حجة المستبشرين بقتله
بالامس او ما عذر اهل المسجد
فلعل راحم ام موسى والذي
نجاه من لجج الخصم المزبد
سيسر ريطة بعد حزن فؤادها
يحيى ويحيى في الكتائب يرتدي
وريطة هي بنت ابي هاشم عبد الله بن محمد بن حنفية ام يحيى وزوجة زيد.
وقال ابن الاثير قيل كان خراش بن حوشب بن يزيد بن مزيد الشيباني على شرطة يوسف وهو الذي نبش زيداً وصلبه فقال السيد الحميري :
بت ليلي مسهدا
ساهر العين مقصدا
ولقد قلت قولة
واطلت التبلدا
لعن الله حوشبا
وخراشا ومزيدا
الف الف والف ال
ف من اللعن سرمدا
إنهم حاربوا الال
ه وآذوا محمدا
شاركوا في دم الحسي
ن وزيد تعندا
ثم علوه فوق جذ
ع صريعا مجردا
يا خراش بن حوشب
انت اشقى الورى غدا
وفي نسمة السحر رأيت في بعض التواريخ ان بعض الخوارج
قال يرثي الامام زيداعليهالسلام:
أأبا حسين والامور الى مدى
ابناء درزة اسلموك وظاروا
أأبا حسين ان شر عصابة
حضرتك كان لوردها اصدار
وقال قبل ذلك في ترجمة درويش بن محمد الطالوي ان ابناء درزة هم الخياطون وان زيدا لما خرج كان معه خياطون من الكوفة.
( اولاده )
في عمدة الطالب كان له اربعة بنين ولم يكن له انثى وهم يحيى والحسين ذو الدمعة وعيسى مؤتم الاشبال ومحمد والحسين ذو الدمعة هو جدنا.