اسمه و كنيته و لقبه و نسبه
أبو عبد اللّه الحسين بن علي بن أبي طالب عبد مناف بن عبد المطّلب ابن هاشم الهاشمي القرشي[1].
[1]على سبيل المثال لا الحصر راجع ترجمة الإمام الحسين7في الكتب التالية:
جمهرة النسب للكلبي 30 و 77 و 116 و 216، طبقات خليفة 30 و 321 و 403- 404، التاريخ الكبير 2: 381، تاريخ المدينة المنوّرة 3: 798، المعارف 124، تاريخ اليعقوبي 2: 241-247، الذرّية الطاهرة 119-121، الجرح و التعديل 3: 55، مروج الذهب 3: 64-74، الثقات لابن حبّان 3: 68-69، مقاتل الطالبيين 51-81، المعجم الكبير 3: 94-136، المستدرك على الصحيحين 3: 194-198، الإرشاد 2: 27- 135، حلية الأولياء 2: 39، الاستيعاب 1: 442-447، تاريخ بغداد 1: 141-144، البدء و التاريخ 6: 10-13، تاريخ مدينة دمشق 14: 111-260، المناقب لابن شهر آشوب 3: 367-402 و 4: 46-128، صفوة الصفوة 1: 762-764، المنتظم 5:
322-329 و 335-349، أسد الغابة 2: 18-23، مطالب السؤول 2: 49-81، تذكرة الخواص 232-284، كشف الغمّة 2: 215-285، الدرّ النظيم 525-575، تهذيب الكمال 6: 396-449، تاريخ الإسلام للذهبي (حوادث و وفيات 61 هـ- 80 هـ) 93-108، سير أعلام النبلاء 3: 280-321، العبر 1: 65، الكاشف 1: 232، البداية و النهاية 8: 149-211، مرآة الجنان 1: 131-137، مجمع الزوائد 9: 179- 201، العقد الثمين 3: 425-426، الإصابة 2: 14-17، تقريب التهذيب 1: 216، تهذيب التهذيب 2: 299-308، الصراط المستقيم 2: 161 و 178-180، تاريخ الخلفاء للسيوطي 206-208، الأئمّة الاثنا عشر لابن طولون 71-72، شذرات الذهب 1: 66-69، سمط النجوم العوالي 3: 161-198، العوالم للبحراني (الجزء-
ثالث أئمّة أهل البيت الطاهر و ثاني السبطين و سيّد شباب أهل الجنّة و ريحانة المصطفى و أحد الخمسة أصحاب العبا.
له ألقاب كثيرة منها: الرشيد، و الوفي، و السيّد الزكي، و المبارك، و التابع لمرضاة اللّه، و الدليل على ذات اللّه، و السبط، و سيّد شباب أهل الجنّة[1].
أسرته
أسرة الحسين7من أجداده و جدّاته و أبيه و أمّه و أخوته و أخواته و أعمامه و أخواله و عمّاته و خالاته و بني أخيه و بني عمّه خيرة أهل الأرض وفاء و إباء و شجاعة و إقداما و شرف نفس و كرم طباع، أمسى ذكرهم حيّا مدى الأحقاب و الدهور مالئا المشارق و المغارب، و نقشوا على صفحات الأيام سطور مدح لا تمحى و إن طال العهد.
فجدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم و جدّته خديجة الكبرى و عمّه جعفر الطيّار و عمّته أمّ هانئ و خاله إبراهيم بن محمّد صلّى اللّه عليه و اله و سلّم و خالته زينب و أبوه أمير
ق-المختصّ بالحسين7) ، ينابيع المودّة 1: 161-166 و 2: 142-180 و 3: 2- 5، تهذيب تاريخ مدينة دمشق 4: 314-346، أعيان الشيعة 1: 578-629، أدب الطفّ 1: 42-48، فضائل الخمسة من الصحاح الستّة 3: 203-278 و 310-387، الأعلام للزركلي 2: 243، دائرة المعارف الشيعيّة العامّة 8: 244-301، موسوعة المورد 5: 135، موسوعة طبقات الفقهاء 1: 26-34.
[1]كشف الغمّة 2: 216، الفصول المهمّة لابن الصبّاغ 170، أعيان الشيعة 1: 578- 579.
المؤمنين علي7و أمّه خير النساء فاطمة الزهراء3.
أمّا أخوته و أخواته فعدّهم المسعودي أربعة و عشرين شخصا[1]، و عدّهم المفيد سبعة و عشرين[2]، و عدّهم آخرون أكثر من ذلك، و هم كالآتي:
الحسن و زينب الكبرى و أمّ كلثوم الكبرى و أمّهم فاطمة الزهراء، و محمّد الأكبر بن الحنفية و أمّه خولة، و عبد اللّه و أبو بكر و أمّهما ليلى، و العبّاس الأكبر و جعفر و عبد اللّه و عثمان و أمّهم أمّ البنين، و محمّد الأصغر و أمّه أمّ ولد، و يحيى و عون و أمّهما أسماء بنت عميس، و عمر الأكبر و رقية و أمّهما الصهباء، و محمّد الأوسط و أمّه أمامة، و أمّ الحسن و رملة الكبرى و أمّهما أمّ سعيد، و أمّ هانئ و ميمونة و زينب الصغرى و رملة الصغرى و أمّ كلثوم الصغرى و فاطمة و أمامة و خديجة و أمّ الكرام و أمّ سلمة و أمّ جعفر و جمانة و نفيسة و ابنة لم تسم أمّها محيّاه.
و أمّا أولاد الحسين فكالآتي:
علي الأكبر أمّه ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثقفيّة، و علي الأصغر زين العابدين أمّه شاه زنان (شهربانويه) بنت كسرى يزدجرد بن شهريار ملك الفرس، و عبد اللّه الرضيع، و سكينة أمّهما الرباب بنت امرئ القيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم الكلبيّة، و أمّ الحسن فاطمة أمّها أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيد اللّه التيميّة التي كانت عند
[1]مروج الذهب 3: 73.
[2]الإرشاد 1: 354.
الحسن أوّلا فتزوّجها الحسين بوصية منه، و جعفر أمّه أمّ جعفر القضاعيّة، مات في حياة أبيه و لم يعقب، و علي الأوسط، و زينب، و محمّد، و محسن المدفون في جبل الجوشن قرب حلب[1].
كما أنّ للحسين7-بالإضافة إلى ما ذكر من الزوجات-زوجات أخريات هنّ:
عائشة بنت خليفة بن عبد اللّه بن الحرث التي كانت زوجة للحسن7فتزوّجها الحسين من بعده، و حفصة بنت عبد الرحمان بن أبي بكر، و عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل، و هذه بعيدة كلّ البعد أن تكون زوجته كما ذكره بعضهم[2]، و جارية للحسين أعتقها ثمّ تزوّجها، و قد عاتبه معاوية في ذلك، فردّ عليه الحسين بأنّه ليس فوق رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم منتهى في شرف و لا غاية في نسب و إنّما فعل ما فعل التماسا لثواب اللّه تعالى[3].
ولادته
ولد الحسين7بالمدينة المنوّرة في الثالث من شعبان[4]، و قيل:
[1]الإرشاد 2: 135، إعلام الورى 1: 478، نور الأبصار 277، أعيان الشيعة 1: 579.
[2]الحسين لأبي علم 49.
[3]الحسين لأبي علم 48-51، و لاحظ زهر الآداب 1: 92.
[4]إعلام الورى 1: 420، أعيان الشيعة 1: 578.
لخمس خلون منه[1]سنة ثلاث[2]أو أربع من الهجرة[3]، و هو المشهور.
و روى الحاكم في مستدركه من طريق محمّد بن إسحاق الثقفي بسنده عن قتادة: أنّ ولادته لستّ سنين و خمسة أشهر و نصف من التاريخ[4].
و قيل: ولد في أواخر ربيع الأوّل[5].
و قيل: ولد لثلاث أو خمس خلون من جمادى الأولى[6].
و المشهور المعروف أنّه ولد في شعبان. و كانت مدّة حمله ستّة أشهر.
و قيل: إنّه كان بين ولادة الحسن و الحمل بالحسين طهر واحد و ستّة أشهر[7].
و هذا مناف للمشهور في تاريخ ولادتيهما؛ فإنّ الحسن ولد في منتصف شهر رمضان و ولد الحسين لخمس خلون من شعبان على المشهور، فيكون بين ميلاديهما عشرة شهور و عشرون يوما.
و قيل: بين ولادتيهما سنة واحدة[8].
[1]مقاتل الطالبيين 51، كشف الغمّة 2: 215، الفصول المهمّة 170، نور الأبصار 253.
[2]الوافي 3: 761.
و هو قول الواقدي و طائفة، كما في الاستيعاب 1: 442.
[3]الإرشاد 2: 27، الاستيعاب 1: 442، تاريخ بغداد 1: 141.
[4]المستدرك على الصحيحين 3: 194.
[5]التهذيب 6: 41، الوافي 3: 761.
[6]حكي في أعيان الشيعة 1: 578.
[7]الوافي 3: 758.
[8]تاريخ بغداد 1: 141.
و ربّما يتّجه ما قيل أوّلا في الفرق بين ولادتيهما على القول بأنّ ولادة الحسين في أواخر ربيع الأوّل، و لعلّ القائل به استنبطه من الجمع بين تاريخ ولادة الحسن و أنّ بينها و بين الحمل بالحسين طهرا واحدا و أنّ مدّة الحمل بالحسين ستّة أشهر.
و روى الحاكم في المستدرك من طريق محمّد بن إسحاق الثقفي بسنده عن قتادة: أنّ فاطمة ولدت حسينا بعد الحسن لسنة و عشرة أشهر[1].
نقش خاتمه و بوّابه و شاعره
كان نقش خاتمه: (لكلّ أجل كتاب)[2]، أو: (إنّ اللّه بالغ أمره)[3]، أو: (لا إله إلاّ اللّه عدّة للقاء اللّه)[4]، و غيرها.
و لعلّه كان له7عدّة خواتيم هذه نقوشها.
و أمّا بوّابه فهو أسعد الهجري[5].
و أمّا شاعره فيحيى بن الحكم و جماعة[6].
[1]المستدرك على الصحيحين 3: 194، و لاحظ تهذيب الكمال 6: 399.
[2]الفصول المهمّة لابن الصبّاغ 171.
[3]أمالي الصدوق 113.
[4]نفس المصدر السابق.
[5]الفصول المهمّة لابن الصبّاغ 171، نور الأبصار 253، أعيان الشيعة 1: 579.
[6]راجع المصادر المتقدّمة.
غ
روايته
روى الحسين7عن: جدّه، و عن أبيه، و أمّه، و أخيه الحسن، و خاله هند بن أبي هالة.
و روى عنه: ابنه علي زين العابدين، و ابنتاه فاطمة و سكينة، و ابن أخيه زيد بن الحسن، و حفيده محمّد الباقر بن علي زين العابدين، و بشر بن غالب الأسدي، و ثوير بن أبي فاختة، و الفرزدق الشاعر، و عامر الشعبي، و عكرمة، و سعيد بن خالد الكوفي، و شعيب بن خالد، و طلحة بن عبد اللّه العقيلي، و يوسف بن ميمون الصبّاغ، و عبيد بن حنين، و أبو هشام، و سنان ابن أبي سنان الدؤلي، و العيزار بن حريث، و كرز التيمي، و عبد اللّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان، و آخرون[1].
و قال خليفة: (و لا نحفظ له حديثا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم)[2].
بينما ذكر له المحدّثون من أخواننا السنّة ثمانية أحاديث عن الرسول صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، و ها هي كالتالي على ما في مسند الإمام أحمد[3]مع حذف الأسانيد و عبارة: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم:
1- «للسائل حقّ و إن جاء على فرس» .
2- «إنّ من حسن إسلام المرء قلّة الكلام فيما لا يعنيه» .
[1]تاريخ مدينة دمشق 14: 111، تهذيب الكمال 6: 397.
[2]طبقات خليفة 30.
[3]مسند أحمد 1: 201.
3- «ما من مسلم و لا مسلمة يصاب بمصيبة فيذكرها و إن طال عهدها... فيحدث لذلك استرجاعا إلاّ جدّد اللّه له عند ذلك فأعطاه مثل أجرها يوم أصيب بها» .
4- «البخيل من ذكرت عنده ثمّ لم يصل عليّ» .
5- «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» .
6-قال الحسين: صعدت غرفة، فأخذت تمرة، فلكتها في فيّ، فقال النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم: «ألقها، فإنّه لا تحلّ لنا الصدقة» .
7-قال الحسين: علّمني جدّي، أو: قال النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم كلمات أقولهنّ في الوتر....
8-قال الحسين: إنّما قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم من أجل جنازة يهودي مرّ بها عليه، فقال: «آذاني ريحها» .
كما روي عنه7أحاديث أخرى عن الرسول صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، كحديث: «إنّ اللّه تعالى يحبّ معالي الأمور و أشرفها، و يكره سفاسفها»[1].
هذا بغضّ النظر عن الأحاديث الأخر التي رواها عنه الشيعة، فلاحظ.
شعره
ذكر الإربلي: أنّ الرواة قد ذكروا للحسين7شعرا، و قد وقع إليه شعر الحسين بخطّ الشيخ أبي عبد اللّه أحمد بن الخشّاب النحوي، و فيه: قال
[1]تاريخ مدينة دمشق 14: 111 و 112، الجامع الصغير 1: 75-76.