این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
قائمة التراجم
(1) أبو العلاء أحمد بن عبد اللّه بن سليمان بن محمّد التنوخي المعرّي، اللغوي و الشاعر المعروف.
ولد سنة 363 هـ بمعرّة النعمان بالشام، و عمّي بالجدري بعد أربع سنين من ولادته، و قد سمّى نفسه: رهين المجسين؛ لذهاب عينيه و للزومه بيته.
قرأ النحو و اللغة على: أبيه بالمعرّة، و على محمّد بن عبد اللّه بن سعد النحوي بحلب.
و أخذ عنه: علي بن المحسن التنوخي، و الخطيب أبو زكريا التبريزي، و غيرهما.
كانت له فلسفة خاصّة في حياته ممّا حدا بعضهم إلى تكفيره.
له من النظم: لزوم ما لا يلزم، و سقط الزند. و له: كتاب (الهمزة و الردف) في الأدب، و اللامع العزيزي. هذا، و قد قام باختصار دواوين أبي تمّام و البحتري و المتنبي.
توفّي بالمعرّة سنة 449 هـ.
(تاريخ بغداد 4: 240-241، معجم الأدباء 3: 107-218، وفيات الأعيان 1: 113-116، سير أعلام النبلاء 18: 23-39، ميزان الاعتدال 1: 112، لسان الميزان 1: 203-208، شذرات الذهب 3: 280-282، نسمة السحر
1: 266-281، أبجد العلوم 3: 59-60) .
(2) معاوية بن يزيد بن معاوية بن صخر بن حرب بن أميّة الأموي.
أمّه أمّ هاشم بنت أبي هاشم بن عتبة بن ربيعة.
ولد سنة 43 هـ، و بويع له بالخلافة بعهد من أبيه، و كان شابا ديّنا خيرا من أبيه، كما عبّر بذلك الذهبي. و نقل ابن العبري أنّه كان قدريا.
اختلف في مدّة ولايته، فقيل: ولّى عشرين يوما، و قيل: بل أربعين يوما، و قيل غير ذلك.
و امتنع أن يعهد بالخلافة إلى أحد، و قال: «لم أصب حلاوتها، فلا أتحمّل مرارتها» .
و فيه يقول الشاعر أرثم أو أزنم الفزاري:
إنّي أرى فتنة تغلي مراجلها # و الملك بعد أبي ليلى لمن غلبا
و لم يخرج للناس، و لم يزل مريضا و الضحّاك بن قيس يصلّي بالناس حتّى وافاه الأجل سنة 64 هـ، و صلّى عليه الوليد بن عتبة، و قيل: عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان، و دفن بمقابر باب الصغير بدمشق.
(المعارف 352، تاريخ مدينة دمشق 59: 296-305، سير أعلام النبلاء 4:
139، العبر 1: 69، مرآة الجنان 1: 112-113، البداية و النهاية 8: 237- 238، تاريخ ابن العبري 190-191) .
(3) أبو بكر عبد اللّه بن الزبير بن العوّام بن خويلد بن أسد الأسدي القرشي.
هاجرت أمّه أسماء بنت أبي بكر من مكّة و هي حامل به، فولدته سنة اثنتين من الهجرة في المدينة، و قيل: ولد في السنة الأولى من الهجرة.
كان أطلس لا لحية له و لا شعر في وجهه، و نقل عنه أنّه كان ضيّق العطاء سيء الخلق حسودا كثير الخلاف، أخرج محمّد بن الحنفية، و نفى عبد اللّه
ابن عبّاس إلى الطائف، و كذلك ينقل عن علي7أنّه قال: «مازال الزبير يعدّ منّا حتّى نشأ عبد اللّه» ، و قد شهد الجمل مع أبيه و خالته، و حضر وقعة اليرموك.
روى عن: النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، و عن جدّه أبي بكر، و خالته عائشة، و عمر، و عثمان. و روى عنه: أولاده: عبّاد و عامر و أمّ عمرو، و أخوه عروة، و أبناء عروة: محمّد و هشام و عبد اللّه، و ثابت البناني، و عبد اللّه بن أبي مليكة، و وهب بن كيسان، و غيرهم.
بويع له سنة 64 هـ، و قيل: سنة 65 هـ، و كانت بيعته بعد موت معاوية بن يزيد، و اجتمع على طاعته معظم أهل الحجاز و اليمن و العراق و خراسان، فقتله الحجّاج بمكّة سنة 73 هـ، و صلبه.
(طبقات خليفة 44 و 322 و 406، التاريخ الكبير 5: 6، الجرح و التعديل 5:
56، الاستيعاب 3: 39-43، طبقات الفقهاء للشيرازي 20، البدء و التاريخ 6: 20-26، الجمع بين رجال الصحيحين 1: 240، صفوة الصفوة 1: 764- 772، أسد الغابة 3: 161-164، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 10:
321، وفيات الأعيان 3: 71-75، تهذيب الكمال 14: 508-511، تاريخ الإسلام للذهبي (حوادث و وفيات 61 هـ-80 هـ) 435-447، سير أعلام النبلاء 3: 363-379، الكاشف 2: 86، العقد الثمين 4: 343-354، فوات الوفيات 2: 171-175، مرآة الجنان 1: 119-121، الإصابة 4: 69-71، تقريب التهذيب 1: 492، تهذيب التهذيب 5: 187-188) .
(4) أبو القاسم حبيب بن مظاهر-أو مظهّر-بن رئاب بن الأشتر بن حجوان الأسدي الكندي الفقعسي.
اختلف في كونه صحابيّا أو تابعيّا، حيث لم يذكره صاحبا الاستيعاب
و أسد الغابة في عداد الصحابة، و ذكره صاحب الإصابة ضمن الصحابة الذين لهم إدراك للرسول صلّى اللّه عليه و اله و سلّم.
كان رجلا شجاعا شريفا حافظا للقرآن، و كان من أصحاب علي و الحسين8.
استشهد بين يدي الحسين7في كربلاء في العاشر من محرّم سنة 61 هـ.
(رجال الطوسي 60 و 93 و 100، الإصابة 2: 58، لسان الميزان 2: 173، نقد الرجال 1: 399، أعيان الشيعة 4: 553-555) .
(5) أبو حفص عبيد اللّه بن زياد بن أبيه، أمّه مرجانة. ولّي سنة 53 هـ من قبل معاوية على خراسان، و من ثمّ ولّى على البصرة سنة 55 هـ، فلمّا تولّى يزيد الخلافة ضمّ إليه الكوفة.
نقل المؤرّخون أنّه كان رجلا سفيها جبانا سفّاكا للدماء. قتل مع الحصين ابن نمير بيد إبراهيم بن مالك الأشتر سنة 67 هـ، و قد ذكر أنّه بعد قتله كانت تجيء حيّة فتدخل في رأسه و تأكل منه، ذكر هذا الترمذي و غيره.
(التاريخ الكبير 5: 381، سنن الترمذي 5: 660، ربيع الأبرار 1: 81، تاريخ مدينة دمشق 37: 433-462، وفيات الأعيان 2: 502-504 و 3: 165 و 6:
344-345، تاريخ الإسلام للذهبي (حوادث و وفيات سنة 60 هـ-81 هـ) 175-180، سير أعلام النبلاء 3: 545-549، مرآة الجنان 1: 110 و 114- 115، شذرات الذهب 1: 74) .
(6) مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة الأشتر المذحجي النخعي. كان من زعماء العراق الأشدّاء فارسا صنديدا لا يشقّ له غبار شديد البأس حليما كريما خطيبا شاعرا.
شهد معركة اليرموك و شترت عينه فيها، و قيل: شترت عينه في حروب
الردّة ضدّ أبي مسيلمة الأيادي.
توجّه إلى مصر لمّا اضطربت الأوضاع على محمّد بن أبي بكر، و كان يومئذ بنصيبين، فسمّ في الطريق بتدبير من عمرو بن العاص و معاوية سنة 39 هـ.
(الطبقات الكبرى لابن سعد 6: 213، طبقات خليفة 249، التاريخ الكبير 7:
311، سير أعلام النبلاء 4: 34-35، العبر 1: 45، الإصابة 6: 161-162، تهذيب التهذيب 10: 10-11، أعيان الشيعة 9: 38-42) .
(7) عبد الرحمان بن خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي، أدرك النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم و لم يحفظ عنه و لا سمع منه، و روى عنه: خالد بن سلمة، و عمرو بن قيس، و غيرهما.
و كان يعدّ من فرسان قريش، و قد شهد اليرموك مع أبيه، و سكن مدينة حمص متولّيا لإمارتها، و كان الشاعر كعب بن جعيل مدّاحا له.
كان منحرفا عن علي7و بني هاشم، و من ثمّ استعمله معاوية على غزو الروم. و قد اختاره أهل الشام ليكون الخليفة بعد معاوية، و ذلك عندما خطبهم طالبا منهم تعيين الخليفة بعده، فشقّ ذلك على معاوية و أسرّها في نفسه، ثمّ إنّ عبد الرحمان مرض، فأمر معاوية طبيبا عنده اسمه ابن أثال اليهودي أن يسقيه سمّا، فسقاه، فمات سنة 46 هـ، فأخذ بثأره أخوه المهاجر، فقتل اليهودي بعد حين، و يقال: إنّ الذي أخذ بالثأر هو ابنه خالد ابن عبد الرحمان.
(التاريخ الكبير 5: 277، الثقات لابن حبّان 3: 250، الاستيعاب 2: 372- 373، أسد الغابة 3: 289-290، البداية و النهاية 8: 31، العقد الثمين 5: 18- 20، الإصابة 5: 68-69، شذرات الذهب 1: 55) . غ
(8) أبو سفيان صخر بن حرب بن أميّة بن عبد شمس القرشي. أمّه صفية بنت حزن بن بجير.
رأس قريش و قائدهم يوم أحد و الخندق. ولد قبل عام الفيل بعشر سنين، و كان صديق العبّاس بن عبد المطّلب و نديمه في الجاهلية، و كان حينها يبيع الزيت و الأدم.
أسلم مكرها يوم الفتح، و كان من دهاة العرب و من المؤلّفة قلوبهم، و ما مات حتّى رأى ولديه يزيد ثمّ معاوية أميرين على دمشق، و كان محبّا للرياسة و الذكر.
توفّي بالمدينة سنة 31 هـ، و قيل: 32 هـ، و قيل: 33 هـ، و قيل: 34 هـ، و له نحو من تسعين سنة، و صلّى عليه ابنه معاوية، و قيل: بل صلّى عليه عثمان بموضع الجنائز، و دفن بالبقيع.
(السيرة النبويّة لابن هشام 3: 50، 68، 75، 104، 110 و 4: 44، 51، 53، 93، طبقات خليفة 39، الجرح و التعديل 4: 426، الأغاني 6: 321-334، رجال الطوسي 41، الجمع بين رجال الصحيحين 1: 224، أسد الغابة 3:
12-13 و 5: 216، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1: 169 و 170 و 244، العبر 1: 31، مرآة الجنان 1: 72، تقريب التهذيب 1: 435، تهذيب التهذيب 4: 361-362، شذرات الذهب 1: 37) .
(9) أبو الفضل العبّاس بن عبد المطّلب بن هاشم الهاشمي القرشي، عمّ الرسول صلّى اللّه عليه و اله و سلّم. أمّه نتيلة بنت جناب بن كليب.
ولد قبل عام الفيل بثلاث سنين، كان رجلا شريفا مهيبا عاقلا جميلا جهوري الصوت. أسلم قبل الهجرة، و كتم إسلامه، و خرج مع قومه إلى بدر، فأسر يومئذ و أطلق سراحه. روى عن النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم و روى عنه:
أبناؤه: عبد اللّه و عبيد اللّه و كثير، و الأحنف بن قيس، و عبد اللّه بن الحارث ابن نوفل، و جابر بن عبد اللّه، و آخرون.
و قد ثبت أنّ العبّاس كان يوم حنين وقت الهزيمة آخذا بلجام بغلة النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم و ثبت معه حتّى نزل النصر.
توفّي بالمدينة سنة 32 هـ عن عمر ناهز الستّ و الثمانين سنة، و دفن بالبقيع، و قيل: توفّي سنة 33 هـ، و قيل: بل سنة 34 هـ.
(التاريخ الكبير 7: 2، الاستيعاب 2: 358-362، أسد الغابة 3: 109-112، تهذيب الكمال 14: 225-230، سير أعلام النبلاء 2: 78-103، مرآة الجنان 1: 73، الإصابة 4: 30، تقريب التهذيب 1: 473، تهذيب التهذيب 5:
107-108، شذرات الذهب 1: 38) .
(10) أمّ معاوية هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس. شهدت أحدا كافرة مع زوجها أبي سفيان بن حرب، و كانت تقول يوم أحد:
نحن بنات طارق # نمشي على النمارق
و المسك في المفارق # و الدرّ في المجانق
إن تقبلوا نعانق # و نفترش النمارق
و إن تدبروا نفارق # فراق غير وامق
فلمّا استشهد حمزة;و ثبت على جسمه الطاهر، فمثّلت به.
توفّيت في زمن عمر في اليوم الذي مات فيه أبو قحافة، و قيل: ماتت في زمن عثمان.
(الطبقات الكبرى لابن سعد 3: 10، الاستيعاب 4: 474-475، أسد الغابة 5: 562-563، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 7: 381، خزانة الأدب 3:
248 و 10: 494-495) .