بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 314

(8) أبو سفيان صخر بن حرب بن أميّة بن عبد شمس القرشي. أمّه صفية بنت حزن بن بجير.

رأس قريش و قائدهم يوم أحد و الخندق. ولد قبل عام الفيل بعشر سنين، و كان صديق العبّاس بن عبد المطّلب و نديمه في الجاهلية، و كان حينها يبيع الزيت و الأدم.

أسلم مكرها يوم الفتح، و كان من دهاة العرب و من المؤلّفة قلوبهم، و ما مات حتّى رأى ولديه يزيد ثمّ معاوية أميرين على دمشق، و كان محبّا للرياسة و الذكر.

توفّي بالمدينة سنة 31 هـ، و قيل: 32 هـ، و قيل: 33 هـ، و قيل: 34 هـ، و له نحو من تسعين سنة، و صلّى عليه ابنه معاوية، و قيل: بل صلّى عليه عثمان بموضع الجنائز، و دفن بالبقيع.

(السيرة النبويّة لابن هشام 3: 50، 68، 75، 104، 110 و 4: 44، 51، 53، 93، طبقات خليفة 39، الجرح و التعديل 4: 426، الأغاني 6: 321-334، رجال الطوسي 41، الجمع بين رجال الصحيحين 1: 224، أسد الغابة 3:

12-13 و 5: 216، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1: 169 و 170 و 244، العبر 1: 31، مرآة الجنان 1: 72، تقريب التهذيب 1: 435، تهذيب التهذيب 4: 361-362، شذرات الذهب 1: 37) .

(9) أبو الفضل العبّاس بن عبد المطّلب بن هاشم الهاشمي القرشي، عمّ الرسول صلّى اللّه عليه و اله و سلّم. أمّه نتيلة بنت جناب بن كليب.

ولد قبل عام الفيل بثلاث سنين، كان رجلا شريفا مهيبا عاقلا جميلا جهوري الصوت. أسلم قبل الهجرة، و كتم إسلامه، و خرج مع قومه إلى بدر، فأسر يومئذ و أطلق سراحه. روى عن النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم و روى عنه:


صفحه 315

أبناؤه: عبد اللّه و عبيد اللّه و كثير، و الأحنف بن قيس، و عبد اللّه بن الحارث ابن نوفل، و جابر بن عبد اللّه، و آخرون.

و قد ثبت أنّ العبّاس كان يوم حنين وقت الهزيمة آخذا بلجام بغلة النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم و ثبت معه حتّى نزل النصر.

توفّي بالمدينة سنة 32 هـ عن عمر ناهز الستّ و الثمانين سنة، و دفن بالبقيع، و قيل: توفّي سنة 33 هـ، و قيل: بل سنة 34 هـ.

(التاريخ الكبير 7: 2، الاستيعاب 2: 358-362، أسد الغابة 3: 109-112، تهذيب الكمال 14: 225-230، سير أعلام النبلاء 2: 78-103، مرآة الجنان 1: 73، الإصابة 4: 30، تقريب التهذيب 1: 473، تهذيب التهذيب 5:

107-108، شذرات الذهب 1: 38) .

(10) أمّ معاوية هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس. شهدت أحدا كافرة مع زوجها أبي سفيان بن حرب، و كانت تقول يوم أحد:

نحن بنات طارق # نمشي على النمارق

و المسك في المفارق # و الدرّ في المجانق

إن تقبلوا نعانق # و نفترش النمارق

و إن تدبروا نفارق # فراق غير وامق‌

فلمّا استشهد حمزة;و ثبت على جسمه الطاهر، فمثّلت به.

توفّيت في زمن عمر في اليوم الذي مات فيه أبو قحافة، و قيل: ماتت في زمن عثمان.

(الطبقات الكبرى لابن سعد 3: 10، الاستيعاب 4: 474-475، أسد الغابة 5: 562-563، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 7: 381، خزانة الأدب 3:

248 و 10: 494-495) .


صفحه 316

(11) أمّ حبيبة رملة بنت صخر بن حرب. أمّها صفية بنت أبي العاص عمّة عثمان بن عفّان.

كانت تحت عبيد اللّه بن جحش بن رئاب بن يعمر الأسدي من حلفاء بني أميّة، فولدت له حبيبة بأرض الحبشة، و كان قد هاجر مع زوجته إلى الحبشة مسلما، ثمّ تنصّر هناك و مات نصرانيا، فقدم خالد بن سعيد و عمرو بن العاص بأمّ حبيبة من تلك الأرض عام الهدنة، فتزوّج بها الرسول صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، و قيل: إنّ الذي قدم بها شرحبيل بن حسنة.

حدّث عنها: أخواها: معاوية و عنبسة، و ابن أخيها عبد اللّه بن عتبة بن أبي سفيان، و أبو صالح السمّان، و آخرون.

توفّيت سنة 44 هـ.

(الطبقات الكبرى لابن سعد 8: 96-100، المعارف 136 و 344، الجرح و التعديل 9: 461، الثقات لابن حبّان 3: 131، الاستيعاب 4: 401-403 و 483-484، أسد الغابة 5: 457-458، سير أعلام النبلاء 2: 218-223، الكاشف للذهبي 3: 471، مرآة الجنان 1: 98، شذرات الذهب 1: 54) .

(12) أبو عبد الملك مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أميّة القرشي الأموي.

أمّه أمينة بنت علقمة بن صفوان.

روى عن: عمر، و عثمان، و علي، و زيد. و روى عنه: سهل بن أسعد، و سعيد بن المسيّب، و عروة، و أبو بكر بن عبد الرحمان، و مجاهد بن جبر، و غيرهم.

كان كاتب ابن عمّه عثمان و إليه الخاتم، فخانه، و قتل عثمان و نجا هو، و سار مع طلحة و الزبير يوم الجمل، فقتل طلحة، ثمّ ولّي المدينة غير مرّة لمعاوية. و لمّا مات معاوية بن يزيد أقبل مروان و انضمّ إليه بنو أميّة


صفحه 317

و غيرهم، و حارب الضحّاك الفهري فقتله، و أخذ دمشق ثمّ مصر، و دعا بالخلافة.

كان أحمر الوجه قصيرا أوقص دقيق العنق كبير الرأس و اللحية، يلقّب خيط باطل، و كان أحد المحرّضين لمسرف بن عقبة على قتال أهل المدينة، و قد عقد لولديه من بعده: عبد الملك و عبد العزيز، و زهّد الناس في خالد بن يزيد بن معاوية، و سبّه يوما و كان متزوّجا بأمّه، فأضمرت له الشرّ، فلمّا نام عندها و ثبت مع جواريها و غمّته بوسادة قعدن على جوانبها حتّى مات، فصرخن و ظنّ أنّه مات فجأة، و قيل: مات بالطاعون سنة 65 هـ بدمشق.

(الطبقات الكبرى لابن سعد 5: 35-43، طبقات خليفة 405، التاريخ الكبير 7: 368، الجرح و التعديل 8: 271، الجمع بين رجال الصحيحين 2: 501- 502، دول الإسلام 1: 48، سير أعلام النبلاء 3: 476-479، البداية و النهاية 8: 239 و 257-260، العقد الثمين 6: 52-55، نزهة الألباب 1:

249، شذرات الذهب 1: 73، الغدير 8: 306-314) .

(13) أبو عثمان سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أميّة الأموي القرشي، قتل أبوه يوم بدر مشركا، و خلّف سعيدا طفلا.

لم يرو عن النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، و روى عن: عمر، و عائشة. و حدّث عنه: ابناه:

عمرو و يحيى، و عروة، و سالم بن عبد اللّه.

ولّي إمرة المدينة غير مرّة لمعاوية، و كذلك ولّي إمرة الكوفة لعثمان، فقدمها و هو شاب مترف، فأضرّ بأهلها، فقاموا عليه و طردوه بعد ولاية خمس سنين تقريبا، و أمّروا عليهم أبا موسى، فأبى سعيد ذلك و جدّد البيعة في أعناقهم لعثمان، فولاّه عثمان عليهم مرة أخرى.


صفحه 318

غزا طبرستان فافتتحها، و كان من المعتزلين لحربي الجمل و صفّين.

توفّي بقصره بالعرصة على ثلاثة أميال من المدينة سنة 59 هـ، و حمل إلى البقيع، و قيل: توفّي سنة 57 هـ، و قيل: بل سنة 58 هـ.

(الطبقات الكبرى لابن سعد 5: 30-35، التاريخ الكبير 3: 502، الجرح و التعديل 4: 48، أسد الغابة 2: 309-311، مختصر تاريخ مدينة دمشق 9: 305-318، تهذيب الكمال 10: 501-510، دول الإسلام 1: 44، سير أعلام النبلاء 3: 444-449، الكاشف للذهبي 1: 363-364، البداية و النهاية 8: 83-87، العقد الثمين 4: 212-218، تهذيب تاريخ مدينة دمشق 6: 133-147) .

(14) أبو العبّاس عبد اللّه بن عبّاس بن عبد المطّلب بن هاشم القرشي الهاشمي المعروف بحبر الأمّة أو البحر. أمّه أم الفضل لبابة بنت الحارث الهلاليّة.

مولده بشعب بن هاشم قبل عام الهجرة بثلاث سنين، و انتقل مع أبويه إلى دار الهجرة سنة الفتح، و قد مسح النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم على رأسه و دعا له بالحكمة.

كان و سيما مديد القامة مهيبا ذكي النفس من رجال الكمال.

صحب النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم نحوا من ثلاثين شهرا، و حدّث: عنه، و عن عمر، و علي، و معاذ، و والده، و عبد الرحمان بن عوف، و خلق. و روى عنه: ابنه علي، و ابن أخيه عبد اللّه بن معبد، و أخوه كثير بن العبّاس، و أنس بن مالك، و عروة بن الزبير، و طاووس، و سعيد بن جبير، و أبو العالية، و عطاء، و غيرهم.

شهد مع علي7الجمل و صفّين و النهروان، و كان أمير البصرة زمن علي7، و قد غزا ابن عبّاس أفريقية مع ابن أبي سرح.

و ذكر ابن حزم في الإحكام: أنّ أبا بكر محمّد بن موسى بن يعقوب بن‌


صفحه 319

المأمون العبّاسي جمع فتاوى ابن عبّاس في عشرين مجلّدا.

توفّي بالطائف بسنة 67 هـ أو 68 هـ، و عمره إحدى و سبعون سنة، و صلّى عليه محمّد بن الحنفية، و قيل في سنة وفاته غير هذا.

(الجرح و التعديل 5: 116، الثقات لابن حبّان 3: 207-208، حلية الأولياء 1: 314-329، أدب الدنيا و الدين 33 و 104، الإحكام لابن حزم 5: 87-88، الاستيعاب 3: 66-71، صفوة الصفوة 1: 746-758، وفيات الأعيان 3:

62-64، تذكرة الحفّاظ 1: 40-41، سير أعلام النبلاء 3: 331-359، البداية و النهاية 8: 295-307، العقد الثمين 4: 372-374، الإصابة 4: 90- 94، تهذيب التهذيب 5: 242-245، طبقات المفسّرين للداوودي 1: 239) .

(15) أبو جعفر عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطّلب بن هاشم القرشي الهاشمي الحبشي المولد المدني الدار ابن ذي الجناحين. أمّه أسماء بنت عميس.

استشهد أبوه يوم مؤتة، فكفله النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، و نشأ في حجره، فكان رجلا عفيفا حليما يلقّب ببحر الجود.

روى عن: النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، و عن عمّه علي، و أمّه أسماء. و روى عنه: أولاده:

إسماعيل و اسحاق و معاوية، و الشعبي، و عبّاس بن سهل بن سعد الساعدي، و آخرون.

توفّي سنة 80 هـ، و قيل: في سنة وفاته غير ذلك، و صلّى عليه عبد الملك بن مروان.

(طبقات خليفة 213 و 321، التاريخ الكبير 5: 7، تهذيب الكمال 14: 367- 372، سير أعلام النبلاء 3: 456-462، العقد الثمين 4: 330-333، الإصابة 4: 48-49، تهذيب التهذيب 5: 149-150، شذرات الذهب 1: 87) .


صفحه 320

(16) أبو عبد الرحمان عبد اللّه بن عمر بن الخطّاب بن نفيل القرشي العدوي المكّي المدني. أمّه زينب بنت مظعون أخت عثمان بن مظعون الجمحي.

أسلم و هو صغير، و أوّل غزواته الخندق، و قدم الشام و العراق و فارس غازيا.

روى عن: النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، و عن أبيه، و أبي بكر، و عثمان، و علي، و بلال، و صهيب، و زيد بن ثابت، و زيد بن الخطّاب، و غيرهم. و روى عنه: آدم بن علي، و أنس بن سيرين، و بكر المزني، و ثابت البناني، و الحسن البصري، و طاووس، و خلق.

مات بمكّة سنة 73 هـ، و له سبع و ثمانون سنة، و قيل: بل سنة 74 هـ، و صلّى عليه الحجّاج الثقفي، و دفن بذي طوى، و قيل: بل بفخ مقبرة المهاجرين.

(الطبقات الكبرى لابن سعد 2: 373 و 4: 142-188، التاريخ الكبير 5: 2-3 و 125، الجرح و التعديل 5: 107، حلية الأولياء 1: 292-314، تاريخ بغداد 1: 171، طبقات الفقهاء للشيرازي 19، الجمع بين رجال الصحيحين 1:

238-239، وفيات الأعيان 3: 28-31، سير أعلام النبلاء 3: 203-239، الإصابة 4: 107-109، شذرات الذهب 1: 81) .

(17) أبو عيسى المغيرة بن شعبة بن قيس الثقفي. أمّه أسماء بنت الأفقم بن أبي عمرو بن ظويلم.

كان رجلا طويلا أعور أصهب الشعر أقلص الشفتين ضخم الجثة داهية، يقال له: مغيرة الرأي.

حدّث عنه بنوه: عروة و حمزة و عقّار، و المسور بن مخرمة، و عروة بن الزبير، و أبو أمامة الباهلي، و آخرون.


صفحه 321

استعمله عمر على البحرين، فكرهه أهلها، و من ثمّ عزله و ولاّه البصرة لمدّة ثلاث سنين، و خلالها حدثت قصّة زناه المشهورة بأمّ جميل، و كذلك ولّي الكوفة أيضا.

توفّي بالكوفة سنة 50 هـ، و له سبعون عاما.

(التاريخ الكبير 7: 316-317، المعارف 294-295، الجرح و التعديل 8:

224، الأغاني 16: 42-60، الجمع بين رجال الصحيحين 2: 499، الكاشف للذهبي 3: 168، مرآة الجنان 1: 100، البداية و النهاية 8: 48- 49، العقد الثمين 6: 110-113، تهذيب التهذيب 10: 234-235، شذرات الذهب 1: 56) .

(18) أبو المغيرة زياد بن أبيه. أمّه سمية التي كانت مولاة للحارث بن كلدة الثقفي، فزوّجها عبيدا الثقفي، فولدت له زيادا، و يقال: إنّه تولّد من غيره.

ولد عام الهجرة، و كان أخا لأبي بكرة الثقفي من أمّه.

و لمّا رآه معاوية من أفراد الدهر استعطفه و ادّعاه سنة 44 هـ.

سمع من: عمر، و غيره، و روى عنه: ابن سيرين، و عبد الملك بن عمير، و جماعة.

كان خطيبا و فاتكا، استكتبه أبو موسى الأشعري زمن إمرته على البصرة، و كذلك المغيرة و ابن عبّاس.

و لمّا توفّي علي كان زياد نائبا عنه على إقليم فارس، و من ثمّ ولّي البصرة و الكوفة لمعاوية.

بلغ الحسن بن علي أنّ زيادا يتتبّع شيعة علي بالبصرة و يقتلهم، فدعا عليه، فخرج من إصبعه دمل، فمات سنة 53 هـ بالكوفة.

(الطبقات الكبرى لابن سعد 7: 99-100، التاريخ الكبير 3: 357،