بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 324

روى عنه: كعب بن مالك، و عائشة، و عبد الرحمان بن أبي ليلى، و لم يلحقه.

توفّي بالمدينة سنة 20 هـ، و قيل: سنة 21 هـ، و صلّى عليه عمر، و دفن بالبقيع.

(التاريخ الكبير 2: 47، الجرح و التعديل 2: 310، الاستيعاب 1: 185- 186، أسد الغابة 1: 92-93، تهذيب التهذيب 1: 303-304، شذرات الذهب 1: 31، تهذيب تاريخ مدينة دمشق 3: 53-61) .

(22) أمّ عبد الله عائشة بنت أبي بكر بن أبي قحافة عثمان بن عامر التيميّة القرشيّة، زوجة الرسول صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، أمّها أمّ رومان بنت عامر بن عويمر الكنانية.

روت عن: النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، و عن أبيها، و عمر، و سعد، و حمزة بن عمرو الأسلمي، و جدامة بنت وهب. و روى عنها خلق كثير منهم: إسحاق بن طلحة، و حمزة بن عبد اللّه بن عمر، و خبيب بن عبد اللّه بن الزبير، و ذكوان الكندي، و زيد بن أسلم، و سعيد بن الأشدق، و عمران بن حطّان، و ابن سيرين، و محمّد بن المنتشر، و أبو هريرة، و عائشة بنت طلحة.

توفّيت بالمدينة سنة 57 هـ، و قيل: سنة 58 هـ، عن عمر ناهز الثلاث و الستّين سنة، و قيل: (67) سنة، و صلّى عليها أبو هريرة، و دفنت بالبقيع.

(الطبقات الكبرى لابن سعد 8: 58-81، حلية الأولياء 2: 43-50، الاستيعاب 4: 435-436، أسد الغابة 5: 501-504، الإصابة 8: 139- 141، تهذيب التهذيب 12: 461-463، شذرات الذهب 1: 61-63) .

(23) أبو قيس سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة الخزرجي الساعدي‌


صفحه 325

الأنصاري، سيّد الخزرج و نقيبها، أمّه عمرة-و قيل: أمّ عمرة-بنت سعد ابن عمرو بن زيد مناة.

كان يكتب في الجاهلية، و يحسن العوم و الرمي، و كان جوادا سيّدا، راية الأنصار بيده يوم الفتح. روى عنه: سعيد بن المسيّب، و الحسن البصري، و ولداه قيس و سعيد، و ابن عبّاس.

أحاط به الأنصار يوم وفاة الرسول صلّى اللّه عليه و اله و سلّم ليبايعوه، و كان يومها موعوكا حتّى أقبل أبو بكر و جماعته، فردّهم عن رأيهم، فلم يطب ذلك لسعد.

مات بحوران الدمشقيّة من رمية سهم سنة 14 هـ، و قيل: سنة 16 هـ، و قيل: سنة 15 هـ، و قيل: سنة 11 هـ. و نسبوا قاتله إلى الجنّ!

(طبقات خليفة 166 و 554، المعارف 259، الجرح و التعديل 4: 88، الاستيعاب 2: 161-164، أسد الغابة 2: 283-285، تهذيب الكمال 10:

277-281، دول الإسلام 1: 15، سير أعلام النبلاء 1: 270-279، مرآة الجنان 1: 62، شذرات الذهب 1: 28، تهذيب تاريخ مدينة دمشق 6: 86- 93) .

(24) أبو هريرة الدوسي اليماني. اختلف في اسمه، و أرجح الأسماء عند الذهبي في سير أعلام النبلاء: عبد الرحمان بن صخر.

و كذا في اسم أبيه أقوال، قال شبّاب: هو عمير بن عامر بن ذي الشرى، أمّه ميمونة بنت صبيح.

كنّي بهرّة برّية، قال: وجدتها، فأخذتها في كمّي، فكنيت بذلك.

روى عن النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم روايات كثيرة، و عن: أبي، و أبي بكر، و عمر، و أسامة، و الفضل، و كعب الأحبار، و عائشة، و بصرة بن أبي بصرة.

و حدّث عنه خلق كثير من الصحابة و التابعين، منهم: أنس بن مالك،


صفحه 326

و جابر بن عبد اللّه، و الحسن البصري، و زياد الطائي، و سالم بن أبي الجعد، و ابن المسيّب، و سليمان بن يسار، و شريح بن هانئ، و طاووس اليماني، و عامر بن سعد بن أبي وقّاص، و عروة بن الزبير، و مجاهد.

قيل: كان أبيض طويلا ذا لحية حمراء. و كان إسلامه عام خيبر، و أكثر إقامته في ذي الحليفة، و قد وليّ البحرين لعمر، ثمّ عزله، و كان في بعض الأوقات ينوب عن مروان في المدينة.

اختلف في سنة وفاته، فقيل: توفّي سنة 57 هـ، و قيل: سنة 58 هـ، و قيل:

سنة 59 هـ. و صلّى عليه الوليد بن عتبة، و دفن في البقيع.

(أخبار القضاة لوكيع 1: 111-113، حلية الأولياء 1: 376-385، الاستيعاب 4: 332-335، أسد الغابة 5: 315-317، سير أعلام النبلاء 2: 578-632، البداية و النهاية 8: 103-115، الإصابة 7: 199-207، شذرات الذهب 1: 63، تنقيح المقال 3: 38) .

(25) اختلف في اسم أبي الدرداء الأنصاري، فقيل: عويمر بن عامر بن مالك و قيل: عامر بن مالك، و قيل: عويمر بن قيس بن زيد بن أميّة، و قيل:

عويمر بن عبد اللّه. و اتّفقوا على النسب في ما بعد أميّة، و هو: أميّة بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج، أمّه محبّة بنت واقد بن عمرو بن الإطنابة، و قيل: واقدة بنت واقد بن عمرو بن الإطنابة.

كان قبل الإسلام تاجرا، و تأخّر إسلامه قليلا. آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم بينه و بين سلمان الفارسي. شهد ما بعد أحد من المشاهد، و اختلف في شهوده معركة أحد.

روى عن النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم و روى عنه: أنس بن مالك، و ابن عبّاس، و أبو أمامة، و زيد بن وهب، و ابنه بلال بن أبي الدرداء، و غيرهم.


صفحه 327

استقضاه عمر بن الخطّاب، و كذلك معاوية.

اختلف في سنة وفاته-مع الاتّفاق على أنّه توفّي بدمشق و أنّ عقبه بالشام-على أقوال، فقيل: توفّي في زمن عثمان قبل قتله بسنتين، و قيل:

توفّي سنة 31 هـ، و قيل: سنة 32 هـ، و قيل: سنة 34 هـ، و قيل: إنّه توفّي بعد صفّين.

(الطبقات الكبرى لابن سعد 7: 391-393، التاريخ الكبير 7: 76-77، المعارف 268، الجرح و التعديل 7: 26-28، حلية الأولياء 1: 208-227، صفوة الصفوة 1: 627-643، أسد الغابة 4: 159-160 و 5: 185-186، تذكرة الحفّاظ 1: 24-25، سير أعلام النبلاء 2: 335-353، الإصابة 5:

46 و 7: 58، تهذيب التهذيب 8: 156-157، طبقات الحفّاظ 7، شذرات الذهب 1: 39) .

(26) أبو العبّاس تقي الدين أحمد بن علي بن علي بن عبد القادر الحسيني العبيدي المصري المعروف بابن المقريزي، المؤرّخ و المحدّث المشهور.

ولد في سنيات سنة 766 هـ، و قيل: سنة 769 هـ، و تفقّه على مذهب أبي حنيفة، ثمّ تحوّل إلى المذهب الشافعي بعد مدّة طويلة.

سمع من: برهان الدين إبراهيم بن أحمد الشافي، و ناصر الدين محمّد بن علي الحراوي، و برهان الدين الآمدي، و سراج الدين البلقيني، و غيرهم.

ولّي حسبة القاهرة غير مرّة من قبل الملك برقوق، و ألّف كتبا كثيرة حتّى قيل: إنّها زادت على مائتي مجلّد كبير، منها: المواعظ و الاعتبار بذكر الخطط و الآثار، و درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة، و الخبر عن البشر، و تجريد التوحيد، و شذور العقود، و السلوك في معرفة دول‌


صفحه 328

الملوك.

توفّي يوم الخميس السادس عشر من رمضان سنة 845 هـ، و دفن بمقبرة الصوفيّة خارج باب النصر في القاهرة.

(المنهل الصافي 1: 415-420، وجيز الكلام 2: 580، شذرات الذهب 7:

254-255، البدر الطالع 1: 79-81، إيضاح المكنون 1: 122، 207، 370 و 2: 512، 633، هدية العارفين 1: 127، معجم المؤلّفين 2: 11-12) .

(27) دغفل بن حنظلة بن زيد بن عبدة الشيباني السدوسي النسّابة المشهور.

أدرك النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، و لم يسمع منه شيئا، و وفد على معاوية و أتاه قدامة بن جراد القريعي، فنسبه دغفل، و من ثمّ عيّنه معاوية لتعليم يزيد النجوم و الأنساب و العربيّة، و نزل البصرة.

قال ابن سيرين: (كان دغفل رجلا عالما، و لكن اغتلبه النسب) .

روى عنه: الحسن البصري، و أخوه سعيد، و عبد اللّه بن بريدة، و ابن سيرين.

قتله الأزارقة في معركة دولاب قبل سنة ستّين للهجرة، و قيل: غرق بفارس في قتال الخوارج.

(طبقات خليفة 340، العلل لأحمد 1: 241، البيان و التبيين 1: 47 و 121 و 130 و 273 و 304 و 322، التاريخ الكبير 3: 254-255، المعارف 99 و 534، الكامل في اللغة و الأدب 1: 118، الثقات لابن حبّان 3: 118، الاستيعاب 2: 45، ربيع الأبرار 4: 268، الإصابة 2: 163-164، تقريب التهذيب 1: 284، تهذيب تاريخ مدينة دمشق 5: 245-250، بلوغ الإرب 3:

198) .

(28) أبو عبد الرحمان الهيثم بن عدي بن عبد الرحمان الطائي الكوفي‌


صفحه 329

الأخباري و المؤرّخ المعروف.

حدّث عن: هشام بن عروة، و مجالد، و ابن أبي ليلى، و سعيد بن أبي عروبة، و جماعة.

و روى عنه: محمّد بن سعد، و أبو الجهم الباهلي، و علي بن عمرو الأنصاري، و آخرون.

و هو من بابة الواقدي، و قلّ ما روى من المسند. له عدّة مؤلّفات منها:

المثالب، و بيوتات العرب، و نسب طي، و الوفود، و ولاة الكوفة، و كنى الأشراف، و الخوارج.

نقل عن المديني أنّه قال: (هو عندي أصلح من الواقدي) ، و عن ابن معين قوله: (إنّه كذّاب) ، و عن البخاري: (سكتوا عنه) ، و عن النسائي: (أنّه متروك الحديث) .

توفّي بفم الصلح بواسط سنة 207 هـ، و له ثلاث و تسعون سنة.

(المعارف 538-539، الضعفاء للعقيلي 4: 352-353، الجرح و التعديل 9:

85، الكامل لابن عدي 7: 104، تاريخ بغداد 14: 50-54، معجم الأدباء 19:

304-310، ميزان الاعتدال 4: 324-325، لسان الميزان 6: 29، طبقات المفسّرين للداوودي 2: 355-356) .

(29) أبو الفرج علي بن الحسين بن محمّد بن أحمد بن الهيثم القرشي الأموي الأصفهاني، الكاتب و العلاّمة المعروف.

ولد سنة 284 هـ، و كان بصيرا بالأنساب و السير جيّد الشعر، عبّر عنه الذهبي بقوله: (كان بحرا في نقل الآداب) .

سمع: مطيّنا، و محمّد بن جعفر القتّات، و أبا الحسين بن أبي الأحوص، و أبا بكر بن دريد، و جحظة، و نفطويه، و خلائق. و حدّث عنه: الدارقطني،


صفحه 330

و إبراهيم بن أحمد الطبري، و علي بن أحمد بن داوود الرزّاز، و آخرون.

كان ملازما للوزير المهلّبي، و له فيه مدائح، و له تشيّع كما قيل.

من مصنّفاته: الأغاني، مقاتل الطالبيين، الإماء الشواعر، آداب الغرباء، أيام العرب.

توفّي ببغداد بعد أن خلط سنة 356 هـ، و قيل: سنة 357 هـ.

(فهرست ابن النديم 144-145، تاريخ أصفهان 1: 447، الفهرست للطوسي 544-545، معجم الأدباء 13: 94-136، وفيات الأعلام 3: 307- 309، دول الإسلام 1: 221، سير أعلام النبلاء 16: 201-203، ميزان الاعتدال 3: 123-124، شذرات الذهب 3: 19-20، نسمة السحر 2: 375- 382، روضات الجنّات 5: 220-226، هدية العارفين 1: 681) .

(30) العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد، والد عمرو بن العاص من زوجته النابغة العنزية، و والد هشام من زوجته أمّ حرملة بنت هشام بن المغيرة خالة عمر بن الخطّاب.

كانت مهنته معالجة الخيل و الإبل، و فيه نزلت:إِنَّ شََانِئَكَ هُوَ اَلْأَبْتَرُ.

(المعارف 285 و 576) .

(31) أبو الحسن علي بن العبّاس بن جريج المعروف بابن الرومي مولى عبيد اللّه بن عيسى بن جعفر بن المنصور، الشاعر المشهور صاحب النظم العجيب و التوليد الغريب.

ولد ببغداد سنة 221 هـ، له قصائد مطوّلة و مقاطيع بديعيّة، و كان مدّاحا هجّاء، مدح يحيى بن عمر و علي الهادي7.

روى شعره المسيّبي، ثمّ عمله أبو بكر الصولي، و رتّبه و جمعه ابن عبدوس. و كان كثير التطيّر.


صفحه 331

توفّي سنة 283 هـ، و قيل: سنة 284 هـ، و قيل: بل سنة 276 هـ، و دفن في مقبرة باب البستان ببغداد، و كان سبب موته أنّه دسّ إليه السمّ من قبل وزير المعتضد أبي الحسين القاسم بن عبيد اللّه بن سليمان بن وهب.

(تاريخ بغداد 12: 23-26، وفيات الأعيان 3: 358-362، سير أعلام النبلاء 13: 495-496، شذرات الذهب 2: 188-190، نسمة السحر 2:

188-190، الغدير 3: 51-81، دائرة المعارف الإسلاميّة 1: 181-182، الأعلام للزركلي 4: 297) .

(32) أبو ذر جندب بن جنادة الغفاري الصحابي المشهور، اختلف في اسمه و اسم أبيه على أقوال كثيرة. أمّه رملة بنت الوقيعة الغفارية.

كان إسلامه قديما، فيقال: بعد ثلاثة، و يقال: بعد أربعة، ثمّ رجع إلى بلاده بعد ما أسلم، فأقام بها حتّى مضت بدر و الخندق، ثمّ قدم على النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم المدينة، فصحبه إلى أن توفّي، ثمّ خرج بعد وفاة أبي بكر إلى الشام، فلم يزل بها حتّى ولّي عثمان، فاستقدمه لشكوى معاوية به، ثمّ نفاه إلى الربذة في قصة مشهورة، فمات بها سنة 32 هـ، و صلّى عليه جماعة من الكوفة فيهم حجر بن عدي و مالك الأشتر و ابن مسعود.

روى عن النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم. و روى عنه جماعة منهم: ابن عبّاس، و أنس بن مالك، و ابن عمر، و الأحنف بن قيس، و عبد اللّه بن الصامت، و ابن أبي ليلى.

كان من أوعية العلم المبرّزين في الزهد و الورع و الصدق و العمل بالحقّ، لا تأخذه في اللّه لومة لائم، و كان حامل راية غفار يوم حنين، و فيه قال النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم قولته المشهورة: «ما أظلّت الخضراء و لا أقلّت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر» .

(الطبقات الكبرى لابن سعد 4: 219-237، تاريخ ابن معين 1: 22، طبقات‌