بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 330

و إبراهيم بن أحمد الطبري، و علي بن أحمد بن داوود الرزّاز، و آخرون.

كان ملازما للوزير المهلّبي، و له فيه مدائح، و له تشيّع كما قيل.

من مصنّفاته: الأغاني، مقاتل الطالبيين، الإماء الشواعر، آداب الغرباء، أيام العرب.

توفّي ببغداد بعد أن خلط سنة 356 هـ، و قيل: سنة 357 هـ.

(فهرست ابن النديم 144-145، تاريخ أصفهان 1: 447، الفهرست للطوسي 544-545، معجم الأدباء 13: 94-136، وفيات الأعلام 3: 307- 309، دول الإسلام 1: 221، سير أعلام النبلاء 16: 201-203، ميزان الاعتدال 3: 123-124، شذرات الذهب 3: 19-20، نسمة السحر 2: 375- 382، روضات الجنّات 5: 220-226، هدية العارفين 1: 681) .

(30) العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد، والد عمرو بن العاص من زوجته النابغة العنزية، و والد هشام من زوجته أمّ حرملة بنت هشام بن المغيرة خالة عمر بن الخطّاب.

كانت مهنته معالجة الخيل و الإبل، و فيه نزلت:إِنَّ شََانِئَكَ هُوَ اَلْأَبْتَرُ.

(المعارف 285 و 576) .

(31) أبو الحسن علي بن العبّاس بن جريج المعروف بابن الرومي مولى عبيد اللّه بن عيسى بن جعفر بن المنصور، الشاعر المشهور صاحب النظم العجيب و التوليد الغريب.

ولد ببغداد سنة 221 هـ، له قصائد مطوّلة و مقاطيع بديعيّة، و كان مدّاحا هجّاء، مدح يحيى بن عمر و علي الهادي7.

روى شعره المسيّبي، ثمّ عمله أبو بكر الصولي، و رتّبه و جمعه ابن عبدوس. و كان كثير التطيّر.


صفحه 331

توفّي سنة 283 هـ، و قيل: سنة 284 هـ، و قيل: بل سنة 276 هـ، و دفن في مقبرة باب البستان ببغداد، و كان سبب موته أنّه دسّ إليه السمّ من قبل وزير المعتضد أبي الحسين القاسم بن عبيد اللّه بن سليمان بن وهب.

(تاريخ بغداد 12: 23-26، وفيات الأعيان 3: 358-362، سير أعلام النبلاء 13: 495-496، شذرات الذهب 2: 188-190، نسمة السحر 2:

188-190، الغدير 3: 51-81، دائرة المعارف الإسلاميّة 1: 181-182، الأعلام للزركلي 4: 297) .

(32) أبو ذر جندب بن جنادة الغفاري الصحابي المشهور، اختلف في اسمه و اسم أبيه على أقوال كثيرة. أمّه رملة بنت الوقيعة الغفارية.

كان إسلامه قديما، فيقال: بعد ثلاثة، و يقال: بعد أربعة، ثمّ رجع إلى بلاده بعد ما أسلم، فأقام بها حتّى مضت بدر و الخندق، ثمّ قدم على النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم المدينة، فصحبه إلى أن توفّي، ثمّ خرج بعد وفاة أبي بكر إلى الشام، فلم يزل بها حتّى ولّي عثمان، فاستقدمه لشكوى معاوية به، ثمّ نفاه إلى الربذة في قصة مشهورة، فمات بها سنة 32 هـ، و صلّى عليه جماعة من الكوفة فيهم حجر بن عدي و مالك الأشتر و ابن مسعود.

روى عن النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم. و روى عنه جماعة منهم: ابن عبّاس، و أنس بن مالك، و ابن عمر، و الأحنف بن قيس، و عبد اللّه بن الصامت، و ابن أبي ليلى.

كان من أوعية العلم المبرّزين في الزهد و الورع و الصدق و العمل بالحقّ، لا تأخذه في اللّه لومة لائم، و كان حامل راية غفار يوم حنين، و فيه قال النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم قولته المشهورة: «ما أظلّت الخضراء و لا أقلّت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر» .

(الطبقات الكبرى لابن سعد 4: 219-237، تاريخ ابن معين 1: 22، طبقات‌


صفحه 332

خليفة 71، حلية الأولياء 1: 156-170، الاستيعاب 1: 321-324 و 4:

216-218، الإكمال لابن ماكولا 3: 333، الجمع بين رجال الصحيحين 1:

75-76، صفوة الصفوة 1: 584-600، أسد الغابة 1: 301-303 و 5: 186- 188، سير أعلام النبلاء 2: 46-78، مرآة الجنان 1: 75، شذرات الذهب 1:

39) .

(33) الرباب بنت امرئ القيس بن عدي بن أوس الكلبيّة، زوجة الإمام الحسين7.

كانت من خيار النساء أدبا و عقلا و جمالا. أسلم والدها في خلافة عمر، و ولاّه على من أسلم بالشام من قضاعة، و ما أمسى حتّى خطب إليه علي7ابنته الرباب على ابنه الحسين، فزوّجه إيّاها، فولدت له السيّدة سكينة و عبد اللّه الرضيع. و قد خطبت بعد استشهاد الحسين فأبت و قالت:

«ما كنت لأتّخذ بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم حموا» ، و رثته بقولها:

إنّ الذي كان نورا يستضاء به # بكربلاء قتيلا غير مدفون

سبط النبي جزاك اللّه صالحة # عنّا و جنّبت خسران الموازين

من لليتامى و من للسائلين و من # يغني و يأوي إليه كلّ مسكين

و اللّه لا أبتغي صهرا بصهركم # حتّى أغيّب بين الرمل و الطين‌

توفّيت سنة 62 هـ.

(الأغاني 16: 89، نسمة السحر 2: 133-134، الأعلام للزركلي 3: 13، أدب الطفّ 1: 61-63) .

(34) أبو حمزة أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن الخزرجي الأنصاري خادم الرسول صلّى اللّه عليه و اله و سلّم و المقرئ المحدّث.

ولد قبل عام الهجرة بعشر سنين، و كان أبرص و به وضح شديد، و قد


صفحه 333

صلّى بالناس في البصرة أربعين يوما بإشارة عبد اللّه بن الزبير بعد موت يزيد بن معاوية، و اختلف في سنة وفاته، فقيل: سنة 91 هـ، و قيل:

سنة 92 هـ، و قيل سنة 93 هـ.

روى عن النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، و عن: أبي بكر، و عمر، و عثمان، و معاذ، و أبي ذر، و أسيد بن الحضير، و عدّة. روى عنه خلق عظيم منهم: الحسن، و ابن سيرين، و عمر بن عبد العزيز، و ثابت البناني، و الزهري، و قتادة، و حميد الطويل.

(الطبقات الكبرى لابن سعد 7: 17-26، طبقات خليفة 159 و 316، التاريخ الكبير 2: 27-28، المعارف 308، الجرح و التعديل 2: 286، مشاهير علماء الأمصار 37، تهذيب الكمال 3: 353-378، تذكرة الحفّاظ 1: 42، سير أعلام النبلاء 3: 395-406، مرآة الجنان 1: 145، الإصابة 1: 71-73) .

(35) ابن أمّ حميدة أشعب بن جبير المدني، خال الأصمعي. كان يضرب المثل بطمعه حتّى لقّب بأشعب الطمّاع، و أخباره المضحكة كثيرة: يقال: إنّه وفد على الوليد بن يزيد.

روى قليلا عن: عكرمة، و سالم، و أبان بن عثمان. و روى عنه: معدي بن سليمان، و أبو عاصم النبيل.

من أخباره: أنّه قال-و قد سئل عن درجة طمعه ما بلغت-: (ما زفّت امرأة إلاّ و كنست بيتي رجاء أن تهدى إليّ!) .

توفّي سنة 154 هـ.

(الأغاني 19: 69-126، تاريخ بغداد 7: 37-44، سير أعلام النبلاء 7: 66- 68، البداية و النهاية 10: 111-113، لسان الميزان 1: 450-454، شذرات الذهب 1: 236، تهذيب تاريخ مدينة دمشق 3: 78-83) .


صفحه 334

(36) أبو عبد الرحمان حجر بن عدي بن معاوية الكندي الكوفي. يعدّ من فضلاء الصحابة و ممّن تستجاب دعوتهم، و كان رجلا شريفا مطاعا صالحا متعبّدا.

سمع من: علي، و عمّار. و روى عنه: مولاه أبو ليلى، و أبو البختري الطائي، و غيرهما.

كان على كندة يوم صفّين، و على الميسرة يوم النهروان، و لمّا ولّى معاوية زيادا العراق و أظهر سوء السيرة خلعه حجر و تابعه جماعة من أصحاب علي و شيعته، فكتب زياد إلى معاوية بالأمر، فأمره معاوية أن يبعث إليه حجر و أصحابه، فبعثهم مع وائل بن حجر الحضرمي في اثني عشر رجلا مكبّلين بالحديد، فقتل معاوية منهم ستّة و استحيا ستّة في قصّة طويلة، و كان حجر ممّن قتل، و ذلك في سنة 51 هـ في موضع يعرف بمرج عذراء، و هو موضع افتتحه حجر نفسه. و قد خلّف ولدين هما: عبيد اللّه و عبد الرحمان، قتلهما مصعب بن الزبير لتشيّعهما.

(التاريخ الكبير 3: 72-73، المعارف 334، الجرح و التعديل 3: 266، مشاهير علماء الأمصار 89، الاستيعاب 1: 389-391، تاريخ مدينة دمشق 12: 207-234، أسد الغابة 1: 385-386، سير أعلام النبلاء 3:

462-467، أعيان الشيعة 4: 569-586) .

(37) أبو عبد الرحمان عبد اللّه بن حنظلة بن أبي عامر الراهب الأوسي الأنصاري. أمّه جميلة بنت عبد اللّه بن أبي سلول، و أبوه حنظلة استشهد يوم أحد، فغسّلته الملائكة؛ لكونه جنبا.

حدّث عن: عبد اللّه بن يزيد الخطمي، و ابن أبي مليكة، و ضمضم بن جوس، و أسماء بنت زيد العدوية.


صفحه 335

وفد مع بنيه الثمانية على يزيد، فقال: (جئت من عند رجل لو لم أجد إلاّ بنيّ لجاهدته بهم) ، فكان رأس الثائرين على يزيد نوبة الحرّة، فقتل يومئذ هو و بنوه الثمانية في سنة 63 هـ.

(الطبقات الكبرى لابن سعد 5: 65-68، طبقات خليفة 413، التاريخ الكبير 5: 68، الاستيعاب 3: 28-29، سير أعلام النبلاء 3: 321-325، الإصابة 4: 58-59، تهذيب التهذيب 5: 169) .

(38) أبو فراس همّام بن غالب بن صعصعة بن ناجية التميمي المعروف بالفرزدق، و الفرزدق الغليظ الوجه، من أشهر الشعراء.

كان جدّه يسمّى محيي الموؤدات، وفد على النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم و أسلم، و وفد أبوه على علي7بصحبة ابنه الفرزدق، و كان شيعيّا مائلا لبني هاشم، و له الأبيات المشهورة في زين العابدين علي بن الحسين، قالها بمسمع من هشام بن عبد الملك في أيام الحجّ، و له مع جرير النقائض المعروفة.

توفّي سنة 110 هـ بالبصرة.

(طبقات الشعراء لابن سلاّم 111-123، الأغاني 21: 400-402، معجم الأدباء 19: 297-303، وفيات الأعيان 6: 86-100، معاهد التنصيص 1:

45-51، شذرات الذهب 1: 141-144، أبجد العلوم 3: 62-63، هدية العارفين 2: 210، تاريخ الأدب العربي لبروكلمان 1: 209-214) .

(39) أبو المطرّف سليمان بن صرد بن الجون بن أبي الجون الخزاعي الكوفي، من أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه و اله و سلّم في الطبقة الثالثة من المهاجرين. كان اسمه يسار، فسمّاه الرسول صلّى اللّه عليه و اله و سلّم سليمان، و له في قومه شرف و سؤدد، و كان ديّنا عابدا.

روى عن: النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، و عن أبي، و جبير بن مطعم. و روى عنه: يحيى بن‌


صفحه 336

يعمر، و عدي بن ثابت، و أبو إسحاق، و آخرون.

نزل الكوفة بعد وفاة الرسول صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، و شهد مع علي الجمل و صفّين، و كان في الذين كتبوا إلى الحسين أن يقدم الكوفة، و بعد استشهاد أبي عبد اللّه قام بجمع طائفة من الناس سمّوا بجيش التوّابين مطالبا بثأر الحسين، فاقتتل هو و أصحابه مع الحصين بن نمير في عين الوردة، فقتله الحصين و بعث برأسه إلى مروان سنة 65 هـ، و كان سنّه يوم قتل ثلاث و تسعين سنة.

(الطبقات الكبرى لابن سعد 4: 292-293 و 6: 25-26، الجرح و التعديل 4: 123، مشاهير علماء الأمصار 47، الاستيعاب 3: 210-211، سير أعلام النبلاء 3: 394-395، العقد الثمين 4: 238، الإصابة 3: 127) .

(40) أبو حفص عمر بن سعد بن أبي وقّاص مالك الزهري القرشي. أمّه مارية بنت قيس الكندية، على ما في طبقات خليفة، أو اسمها يسرى بنت قيس بن أبي الكتم الكندية على ما في الإصابة.

روى له النسائي. و هو أمير الجيش الذي بعثه عبيد اللّه بن زياد لمحاربة الحسين و صحبه. قتله و ولده حفص أبو عمرة صبرا بين يدي المختار الثقفي سنة 66 هـ.

(الطبقات الكبرى لابن سعد 5: 168، طبقات خليفة 423، المعارف 243، الجرح و التعديل 6: 111-112، تهذيب الكمال 21: 356-360، سير أعلام النبلاء 4: 349-350، الإصابة 5: 174-175، تهذيب التهذيب 7: 396- 397) .

(41) أبو السابغة شمر بن ذي الجوشن الضبابي العامري، اختلف في اسم أبيه، فقيل: شرحبيل، و قيل: أوس، و قيل: عثمان.


صفحه 337

كان كريه الوجه أبرص من أمراء عبيد اللّه بن زياد، و له مواقف مخزية في وقعة الطفّ، و المشهور أنّه هو الذي احتزّ رأس الحسين. قتله المختار الثقفي سنة 66 هـ.

(المعارف 401 و 582، اللباب في تهذيب الأنساب 2: 258-259، ميزان الاعتدال 2: 280، الوافي بالوفيات 16: 180، لسان الميزان 3: 152-153، تهذيب تاريخ مدينة دمشق 6: 340-342) .

(42) أبو عقبة مسلم بن عقبة بن رباح بن أسعد المرّي، أدرك النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، و شهد صفّين على الرجّالة مع معاوية، و هو صاحب وقعة الحرّة.

هلك بالمشلّل بين مكّة و المدينة-و قيل: بقديد-و هو قاصد لحرب ابن الزبير لسبع بقين من المحرّم سنة 64 هـ، فدفنه الحصين بن نمير، و تبعته أمّ ولد ليزيد بن عبد اللّه بن زمعة كانت تسير وراءهم، فنبشته و صلبته على المشلّل، و قيل: إنّها نبشته فوجدت ثعبانا يمصّ أنفه فأحرقته، و قال الذهبي معلّقا: (فرضي اللّه عنها و شكر سعيها) .

(المعارف 351، أخبار القضاة لوكيع 1: 123، تاريخ الإسلام للذهبي (حوادث و وفيات 61 هـ-80 هـ) 234-235، مرآة الجنان 1: 112) .

(43) يزيد بن زياد بن ربيعة المعروف بابن مفرّغ الحميري البصري، من فحول الشعراء.

كان أبوه زياد حدّادا، و لقّب بالمفرّغ لأنّه راهن على سقاء من لبن فشربه حتّى فرّغه. و لابن مفرّغ مديح و هجو مقذع، حيث هجا عبيد اللّه بن زياد، فأتى الأخير إلى معاوية و طلب منه قتله، فلم يأذن، و استجار يزيد بالمنذر ابن الجارود، ثمّ قبض عليه عبيد اللّه في البصرة و سقاه مسهلا و أركبه حمارا ربطه فوقه و طوّف به و هو يسلح في الأسواق، فقال: