بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 37

*استشهاد الحسين.

لمحمّد بن جرير الطبري، طبع في دار الكتاب العربي ببيروت بتحقيق د. السيد الجميلي.

*الإمام الحسين7.

لعبد اللّه العلايلي، طبع في بيروت سنة 1972 م.

*الإمام الحسين في حلّة البرفير.

لسليمان كتّاني، طبع في قم-دار الكتاب الإسلامي سنة 1990 م.

*التاريخ الحسيني.

لمحمود بن علي بن محمّد الببلاوي المالكي، طبع في مصر سنة 1324 هـ.

*الحسين7.

لعلي جلال الحسيني المصري، طبع في القاهرة سنة 1349 و 1351 هـ.

*الحسين بن علي.

لتوفيق أبو علم المصري، طبع بالقاهرة طبعة رابعة سنة 1990 م.

*الحسين بن علي.

لمحمّد كامل حسن المحامي، طبع في بيروت.

*الحسين بن علي.

لعمر أبو النصر، مطبوع. غ


صفحه 38

*الحسين بن علي الشهيد الخالد.

لحسن أحمد لطفي، طبع عام 1367 هـ.

*حياة الإمام الحسين.

لمحمود شلبي، طبع في دار الجيل ببيروت سنة 1986 م للمرة الثانية.

*حياة الحسين.

لعبد الحميد جودت السحّار المصري، طبع في المؤسّسة الجامعيّة للدراسات بالقاهرة سنة 1991 م.

*سيّد شباب أهل الجنّة.

لمحمّد أحمد عاشور، طبع في القاهرة.

*سيّد شباب أهل الجنّة الحسين بن علي.

لحسين محمّد يوسف المصري، طبع في مطبعة الشعب بمصر سنة 1973 م.

*شهيد كربلاء أبو عبد اللّه الحسين بن علي8.

لإسماعيل اليوسف، طبع في بيروت سنة 1383 هـ.

*عظمة الإمام الحسين.

لعرفات القصبي قرون، طبع في دار مصر بالقاهرة سنة 1977 م.

*غصن الرسول الحسين بن علي.

لفؤاد علي رضا، طبع بمكتبة المعارف في بيروت بتقديم د. محمّد بن فتح اللّه بدران.

*ملحمة الحسين7.

لعمر أبو ريشة السوري، نظّمها سنة 1948 م في نحو من ألفي بيت.


صفحه 39

المؤلّف‌

-ولادته و أسرته.

-نشأته و دراسته.

-في غمرة الصحافة و السياسة.

-شخصيّته.

-نقده.

-شاعريته.

-ما قيل فيه.

-مؤلّفاته و آثاره.

-وفاته و مدفنه.


صفحه 40

ولادته و أسرته‌

ولد عبّاس محمود إبراهيم مصطفى العقّاد عملاق الأدب العربي و الكاتب الكبير في أسوان بمصر في اليوم الثامن و العشرين من يونيو سنة 1889 م المصادف لسنة 1306 هـ، و أصله من دمياط، انتقل أسلافه إلى المحلّة الكبرى، و كان أحدهم يعمل في عقادة الحرير، فعرف بالعقّاد.

كان أبوه يعمل صرّافا في أسنا، ثمّ أمينا للمحفوظات في أسوان، و كان متزوّجا بثلاث نساء: الأولى توفّيت بعد إنجابها لطفلين، و الثانية كردية و هي أمّ عبّاس حيث أنجبت له بنتا اسمها فاطمة كانت تعيش في القاهرة و ستّة من البنين كان عبّاس أكبرهم، و الثالثة جارية سودانية أنجبت له أخوين آخرين لعبّاس، و هكذا كان العقّاد ثالث أحد عشر من أبناء أبيه. و كان كبير أخوته أحمد يعمل سكرتيرا لمحكمة أسوان، و عبد اللطيف تاجرا.

و قد كبر العقّاد في أسرة شديدة التمسّك بدينها، فقد كان أبوه يخرج إلى صلاة الفجر و الناس نيام يلتمس الرحمة في مصلاّه إلى ما بعد طلوع الشمس، و كانت والدته امرأة متديّنة تقيم الصلوات و تطعم المساكين و تصل الأرحام و تعطف على الفقراء، و كانت تقام في بيت أخواله ندوات لقراءة الكتب الدينيّة من أحاديث و فقه و تفسير، فكان للوراثة و البيئة شأن فيما


صفحه 41

عند العقّاد من إيمان و اعتقاد ديني‌[1].

نشأته و دراسته‌

التحق العقّاد بالمدرسة الابتدائية في أسوان سنة 1896 م و تخرّج منها سنة 1903 م، ثمّ التحق بالمدرسة الثانوية و تلقّى دروسا في الكهرباء و الكيمياء بمدرسة الصناعة بالقاهرة، و في التلغراف بمدرسة في ضاحية الدمرداش.

بدأ حياته الأدبيّة و هو في سنة التاسعة، و التحق بأحد الوظائف الحكوميّة عام 1904 م، و كانت وظيفته في مديرية قنا بالسكّة الحديديّة، ثم نقل إلى الزقازيق، و من ثمّ جاء للقاهرة و عمل في وزارة الأوقاف و بالصحافة.

و قد أظهر منذ حداثته شخصيّة قويّة و ذكاء حادّا و شغفا بالمطالعة و طموحا إلى منزلة عالية من العلم و المعرفة، و قد تنبّأ له الإمام محمّد عبده بمستقبل مرموق‌[2]، و هكذا كان.

و قد أتمّ ثقافته على نفسه معتمدا على ذهن خصب و مطالعة واسعة الآفاق و احتكاك برجال الفكر، و قد أجاد الإنجليزيّة، ثمّ ألمّ بالألمانيّة و الفرنسيّة، و قد أعجب بآراء الدكتور يعقوب صرّوف العلميّة و ازداد شغفا

[1]أعلام الأدب المعاصر في مصر 1: 43، الأعلام للزركلي 3: 266، عبّاس محمود العقّاد (قطرات من بحر أدبه) 6-8.

[2]أعلام الأدب المعاصر في مصر 1: 9.


صفحه 42

بالمطالعة و جمع الكتب، و قد قرأ لفتز جيرالد و تولستوي و ماكولي و هازلت ولي هنت و ماثيو آرنولد و ديفيد هيوم و بيرك و نيتشه وجون ستيوارت مل‌[1].

و في السابع و العشرين من سنة 1934 م أقيم للعقّاد حفل تكريم بمسرح الأزبكيّة اشترك فيه جمهور من العلماء و الأدباء و رجال الصحافة و السياسة.

و في سنة 1938 م انتخب العقّاد عضوا في مجمع اللغة العربيّة في القاهرة، و كذلك انتخب عضوا في مجمع اللغة العربيّة في دمشق و بغداد، و عيّن عضوا في مجلس الشيوخ سنة 1944 م، و عضوا بمجلس الفنون و الآداب سنة 1956 م، و في سنة 1960 م تسلّم العقّاد جائزة الدولة التقديريّة[2].

في غمرة الصحافة و السياسة

كانت القاهرة في بداية القرن العشرين ميدانا للصراع بين الدول، و كان هناك ثلاثة أحزاب وطنيّة تعمل في سبيل البلاد: الحزب الوطني برئاسة مصطفى كامل، و حزب الإصلاح على المبادئ الدستوريّة برئاسة

[1]أعلام الأدب المعاصر في مصر 1: 15، الجامع في تاريخ الأدب العربي الحديث 290.

[2]أعلام الأدب المعاصر في مصر 1: 43، الجامع في تاريخ الأدب العربي الحديث 292، عبّاس محمود العقّاد (قطرات من بحر أدبه) 6-7.


صفحه 43

الشيخ علي يوسف محرّر صحيفة المؤيّد، و حزب الأمّة.

و قد مال العقّاد إلى الحزب الأخير الذي كان يدعو إلى الاستقلال المصري الخالص، و أراد أن يسهم في (الجريدة) لسان حال ذلك الحزب، إلاّ أنّه لم يجد في أسرتها من يستطيع التعاون معهم على الطريقة التي يريدها، و انحاز إلى جريدة الدستور لصاحبها محمّد فريد وجدي، وراح يقوم بالتحرير فيها إلى توقّفت عن الصدور، فعاد إلى بلدته و قد اشتدّ به الإعياء، و بعد عامين من القلق و الضيقة عاد إلى القاهرة وراح يكتب لمجلّة البيان التي كان يصدرها عبد الرحمان البرقوقي، و هناك جمعه الحظّ بإبراهيم عبد القادر المازني و عبد الرحمان شكري.

و من سنة 1912 م إلى سنة 1914 م راح يكتب فصولا نقدية في مجلّة عكاظ، و ظهرت فيه ميول إلى آراء كارليل و نيتشه التي دغدغت فيه نزعته الفطرية إلى العزّة و الأنفة و الكرامة. و عندما نشبت الحرب العالميّة الأولى اتّجه العقّاد إلى التدريس في المدارس الحرّة، و لمّا وضعت الحرب أوزارها عاد إلى الصحافة، فحرّر في الأهرام و في غيرها من الصحف و المجلاّت كالجهاد و البلاغ و الكتلة و الأساس و روز اليوسف.

و كان العقّاد يسير في طريق الشهرة و كانت كتاباته و آراؤه تنتشر انتشار النور، إلى أن انضمّ إلى حزب الوفد و اكتسب تقدير سعد زغلول، و حافظ أبدا على استقلاله الشخصي في الرأي، و لكن الصراعات الداخليّة بين الأحزاب جاءت بإسماعيل صدقي رئيسا للوزارة المصريّة، فألغى الدستور، و أمر باعتقال العقّاد، فحكم عليه بالسجن تسعة أشهر. و لكنّ‌


صفحه 44

السجن لم يهد عزيمته و لم يمنعه من مواصلة الكفاح في سبيل بلاده و أمّته، فقد راح يكتب في الصحف و يهاجم إسماعيل صدقي و حكمه الإرهابي.

و ازدادت حال مصر سوء قبيل الحرب العالميّة الثانية و ازدادت تمزّقا و فوضى، و أعلن مصطفى النحّاس سياسة الصداقة مع الإنجليز، و عقد معهم سنة 1936 م معاهدة لتحسين العلاقات بين مصر و بريطانيا، فثار ثائر العقّاد و هاجم المعاهدة في صحيفة مصر الفتاة، و استمرّ على مواصلة النضال ضد النازيّة و الفاشيّة و الاستعمار[1].

و كان العقّاد يضيق بكثير ممّا يقوله الرئيس جمال عبد الناصر و خاصّة ما قاله عبد الناصر بعد محاولة اغتياله قائلا: «أنا الذي علّمتكم الكرامة، و أنا الذي علّمتكم العزّة» ، حيث كان العقّاد يقول: «... إنّه عندما قام بثورته هذه وجد البيوت و الشوارع و ملايين الناس و الأهرامات و الجامعات و مئات الألوف من الكتب، لقد سبقه إلى الوجود كلّ هؤلاء و سبقته إلى القاموس كلمات أخرى غير العزّة و الكرامة: الغرور و الغطرسة... مثل هذه الغطرسة!»[2].

شخصيّته‌

إنّ العقّاد من الشخصيّات الفذّة التي تصعب الإحاطة بشتى مقوّماتها، فهو من ناحية العلم و الثقافة بحر يزخر شتّى فروع المعرفة على دقّة في

[1]الجامع في تاريخ الأدب العربي الحديث 291-292.

[2]عبّاس محمود العقّاد (قطرات من بحر أدبه) 21.