21-شعراء مصر و بيئاتهم في الجيل الماضي.
22-عالم السدود و القيود.
23-ديوان عابر سبيل.
24-سارة.
25-رجعة أبي العلاء.
26-النازيّة و الأديان السماويّة.
27-هتلر في الميزان.
28-عبقرية محمّد.
29-عبقرية عمر.
30-ديوان أعاصير مغرب.
31-عبقرية الصدّيق.
32-عبقرية الإمام علي بن أبي طالب.
33-الصدّيقة بنت الصدّيق (عائشة) .
34-شاعر الغزل عمر بن أبي ربيعة.
35-عمرو بن العاص.
36-جميل بثينة.
37-أبو الشهداء الحسين بن علي.
38-داعي السماء (بلال بن رباح) .
39-عبقرية خالد.
40-فرنسيس بيكون مجرّب العلم و الحياة.
41-في بيتي.
42-هذه الشجرة (دراسة شاملة عن المرأة) .
43-أثر العرب في الحضارة الأوربيّة.
44-الشيخ الرئيس ابن سينا.
45-يسألونك.
46-اللّه.
47-على الأثير.
48-الفلسفة القرآنيّة.
49-روح عظيم (المهاتما غاندي) .
50-عقائد المفكّرين في القرن العشرين.
51-برنارد شو.
52-فلاسفة الحكم في العصر الحديث.
53-ديوان بعد الأعاصير.
54-بين الكتب و الناس.
55-الديمقراطيّة في الإسلام.
56-سن ياتسن أبو الصين.
57-ضرب الإسكندرية في 11 يوليو.
58-القائد الأعظم محمّد علي جناح.
59-ابن رشد.
60-أبو الأنبياء الخليل إبراهيم.
61-أبو نواس الحسن بن هانئ.
62-عبقرية المسيح.
63-فاطمة الزهراء و الفاطميون.
64-الإسلام في القرن العشرين حاضره و مستقبله.
65-ذو النورين عثمان بن عفّان.
66-مطلع النور، أو: طوالع البعثة المحمّدية.
67-فلسفة الثورة في الميزان.
68-أفيون الشعوب (المذاهب الهدّامة) .
69-بنجامين فرانكلين.
70-جحا الضاحك المضحك.
71-الشيوعيّة و الإنسانيّة.
72-الصهيونيّة العالميّة.
73-معاوية بن أبي سفيان في الميزان.
74-الإسلام و الاستعمار.
75-حقائق الإسلام و أباطيل خصومه.
76-مطالعات.
77-لا شيوعيّة و لا استعمار.
78-إبليس.
79-ديوان من دواوين.
80-التعريف بشكسبير.
81-القرن العشرون ما كان و ما سيكون.
82-عبد الرحمان الكواكبي.
83-الثقافة العربيّة أسبق من ثقافة اليونان و العبريين.
84-المرأة في القرآن الكريم.
85-شاعر أندلسي و جائزة عالميّة.
86-اللغة الشاعرة، مزايا الفنّ و التعبير في اللغة العربيّة.
87-فلسفة الغزالي.
88-الإنسان في القرآن الكريم.
89-التفكير فريضة إسلاميّة.
90-عبقري الإصلاح و التعليم الأستاذ محمّد عبده.
91-أشتات مجتمعات في اللغة و الأدب.
92-رجال عرفتهم.
93-ما يقال عن الإسلام.
94-يوميّات.
95-جوائز الأدب العالميّة.
96-أنا.
97-الشطرنج.
98-حياة قلم.
99-المرأة في اللغة.
100-آراء في الآداب و الفنون.
أمّا كتبه التي جمعها و نشرها الآخرون[1]، فكما يلي:
1-آخر كلمات العقّاد.
جمع و تقديم: عامر العقّاد، طبع في القاهرة سنة 1965 م.
2-دراسات في المذاهب الأدبيّة و الاجتماعيّة.
جمع و نشر: عامر العقّاد، طبع في القاهرة سنة 1967 م.
3-ديوان ما بعد البعد.
جمع و إعداد: عامر العقّاد، طبع في القاهرة.
4-ردود و حدود.
جمع و نشر: عامر العقّاد، طبع في القاهرة سنة 1969 م.
5-الإسلام دعوة عالميّة، و مقالات أخرى.
جمع: محمود أحمد العقّاد، طبع في القاهرة سنة 1970 م.
6-بحوث في اللغة و الأدب.
جمع: عامر العقّاد، طبع في القاهرة سنة 1970 م.
7-الحرب العالميّة الثانية.
جمع و نشر: عامر العقّاد، طبع في بيروت سنة 1972 م.
8-الإسلام و الحضارة الإنسانيّة.
جمع: حسن عبد اللّه الحسّاني، طبع في بيروت سنة 1973 م.
9-خواطر في الفنّ و القصّة.
جمع و نشر: دار الكتاب العربي-بيروت-سنة 1973 م.
[1]لاحظ المصدر السابق 1: 191-198.
10-دين و فنّ و فلسفة.
جمع و نشر: الهيئة العامّة للكتاب-بيروت-سنة 1973 م.
11-الصهيونيّة و فلسطين.
جمع: حسن عبد اللّه الحسّاني، طبع في بيروت سنة 1973 م.
12-عيد القلم.
جمع: حسن عبد اللّه الحسّاني، طبع في بيروت سنة 1973 م.
13-مع عاهل الجزيرة العربيّة.
جمع: عامر العقّاد، طبع في بيروت سنة 1973 م.
14-فنون و شجون.
جمع و نشر: دار الجيل-بيروت-سنة 1974 م.
15-قيم و معايير.
جمع و نشر: دار الجيل-بيروت-سنة 1974 م.
16-مواقف و قضايا في الأدب و السياسة.
جمع و نشر: دار الجيل-بيروت-سنة 1974 م.
17-مذهب ذوي العاهات.
جمع و نشر: محمود أحمد العقّاد، طبع في القاهرة سنة 1977 م.
هذا، و قد قام العقّاد بترجمة بعض الكتب ككتاب عرائس و شياطين، و فرنسيس باكون، و ألوان من القصّة القصيرة في الأدب الأمريكي، و غيرها[1].
[1]لاحظ المصدر السابق 1: 237.
و أمّا الكتب التي راجعها و أشرف عليها العقّاد فمنها: تراث الإنسانيّة، و حول مائدة المعرفة، و من قراءات الأجداد، و المعرفة عند مفكّري المسلمين[1].
و أمّا الكتب التي كتب لها العقّاد مقدّمة فمنها: ديوان المازني، و الغربال لميخائيل نعيمة، و ديوان الكاظمي، و رحلة الربيع لفؤاد شاكر، و قيس و لبنى لعزيز أباظة، و غيرها[2].
و أمّا الأعمال التي ألّفها بالاشتراك مع آخرين فمنها: شاعر الهند رابندرات طاغور بالاشتراك مع د. طه حسين و آخرين، و علمتني الحياة بالاشتراك مع محمّد حسين هيكل و آخرين، و الديوان بالاشتراك مع إبراهيم عبد القادر المازني، و عصاميون عظماء من الشرق و الغرب بالاشتراك مع محمّد فريد أبي حديد و آخرين[3].
كما أحصي له أكثر من (5873) مقالا صحفيّا[4].
و قد بلغ عدد المقالات و الدراسات التي كتبت عن العقّاد (2021) مقالا و دراسة، و أمّا الكتب التي كتبت عن حياته باللغة العربيّة فبلغت (61) كتابا، و باللغات الأخرى (54) كتابا، و أمّا عدد الكتب التي تناولته في فصول فبلغ عددها (209) كتاب[5].
[1]انظر المصدر السابق 1: 241.
[2]راجع المصدر السابق 1: 227-233.
[3]قارن المصدر المتقدّم 1: 225-226.
[4]لاحظ المصدر السابق 1: 245-276 و 2: 577-771.
[5]انظر المصدر المتقدّم 2: 799-806 و 846 و 849-1082 و 1085-1089.
وفاته و مدفنه
لقد تنبّأ العقّاد بالموت عند ما قال لطاهر الطناحي: «إنّ الابن يأخذ متوسّط عمري أبيه و أمّه، و قد تنتهي حياتي قبل الثمانين» حيث قد توفّيت والدته في سنّ الثمانين و والده دون هذا السنّ بقليل، ثمّ ابتسم و قال للطناحي: «إذا فاجأني الموت في وقت من الأوقات فإنّني أصافحه و لا أخافه بقدر ما أخاف المرض، فالمرض ألم مذلّ لا يحتمل، و لكنّ الموت ينهي كلّ شيء!نعم، إنّ الخوف من الموت غريزة حيّة لا عيب فيها، و إنّما العيب أن يتغلّب هذا الخوف علينا و لا نتغلّب عليه، كما وجب أن نغلبه في موقف الصراع بين الغريزة و الضمير، فإنّ الخضوع له في هذه الحالة ضعف، و الضعف شرّ من الموت» . ثمّ تمثل بأبيات شعر يقول فيها:
ستغرب شمس هذا العمر يوما # و يغمض ناظري ليل الحمام
فهل يسري إلى قبري خيال # من الدنيا بأبناء الأنام
خلعت اسمي على الدنيا و رسمي # فما أبكي رحيلي أو مقام[1]
و قد توفّي هذا الرجل العظيم في القاهرة في الثاني عشر أو الثالث عشر من شهر آذار سنة 1964 م المصادف لسنة 1883 هـ، و دفن في أسوان مسقط رأسه[2].
و قد بكاه العلم و الأدب و الوطن، و تنافست الألسنة في تأبينه، و ممّا
[1]عبّاس محمود العقّاد (قطرات من بحر أدبه) 11-12.
[2]الأعلام للزركلي 3: 266 و 267، الجامع في تاريخ الأدب العربي الحديث 292.