بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 5

٢ ـ استحباب الألفة بالإخوان

عنه أيضاً في ثواب الأعمال بسنده عن محمد بن يزيد : قال : سمعت رضا عليه السلام يقول : من استفاد أخاً في الله استفاد بيتاً في الجنة[٢].

٣ ـ استحباب حسن الخلق مع الناس

روى الحر العاملي ـ ره ـ عن العيون بسنده عن الرضا عليه السلام ، عن آبائه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : عليكم بحسن الخلق فإن حسن الخلق في الجنة لا محالة وإياكم وسوء الخق فإن سوء الخلق في النار لا محالة[٣].

وفي الوسائل أيضاً بنفس الإسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الخلق السيء يفسد العمل كما يفسد الخلّ العسل[٤].

وفيه أيضاً بنفس الإسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن العبد لينال بحسن خلقه درجة الصائم القائم[٥].

وفيه أيضاً بنفس الإسناد المتقدم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : مامن شيء أثقل في الميزان عن حسن الخلق[٦].

وفيه أيضاً : وبالإسناد المتقدم قال : قال علي عليه السلام : أكملكم ايماناً أحسنكم خلقاً[٧].

[٢]ثواب الاعمال ص ٨٣ وسائل ٨ / ٤٠٧[٣]وسائل الشيعة ج ٨ ص ٥٠٦[٤]وسائل الشيعة ج ٨ ص ٥٠٦[٥]وسائل الشيعة ج ٨ ص ٥٠٦[٦]عيون أخبار الرضا[٧]وسائل الشيعة ج ٨ ص ٥٠٦


صفحه 6

وفيه أيضا بالإسناد المتقدم قال : قال علي عليه السلام : حسن الخلق خير قرين[٨].

وفيه أيضاً عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما أكثر مما يدخل به الجنة ؟ قال : تقوى الله و حسن الخلق[٩].

وفيه أيضاً : بالإسناد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أقربكم منّي مجلساً يوم القيامة أحسنكم خلقاً وخيركم لأهله[١٠].

وفيه أيضاً : بالإسناد المتقدم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أحسن الناس ايماناً أحسنهم خلقاً وألطفهم بأهله وأنا ألطفكم بأهلي[١١].

وفي أمالي الطوسى بسنده عن عبدالعظيم الحسني ، عن محمد بن علي الرضا عن آبائه عليهم السلام قال : قال أميرالمؤمنينعليه‌السلام: إنكم لن تَسَعوا الناس بأموالكم فسعوني بطلاقة الوجه و حسن اللقاء ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم.[١٢]

[٨]وسائل الشيعة ج ٨ ص ٥٠٦ جامع الاخبار ١٠٧ ، صحيفة الرضا ٦٧[٩]نفس المصدر ص ٥٠٧[١٠]نفس المصدر[١١]نفس المصدر عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٣٨ وسائل الشيعة ١٣ / ١٥٣[١٢]أمالي الطوسي ص ٢٨٦ ، وسائل الشيعة ج ٨ ص ٥١٣


صفحه 7

٤ ـ إستحباب التبسّم في وجه المؤمن

وفي الوسائل عن كتاب الإخوان باسناده عن الرضا عليه السلام قال : من خرج في حاجة ومسح وجهه بماء الورد ولم يرهق وجهه قتر ولا ذلة ، و من شرب من سؤر أخيه المؤمن يريد به التواضع أدخله الله الجنّة ألبتة ، و من تبسّم في وجه أخيه المؤمن كتب الله له حسنة ومن كتب الله له حسنة لم يعذّبه[١٣].

٥ ـ استحباب العفو عن الاخوان

روى الكليني عن العدة عن احمد بن أبي عبدالله عن إبن فضال ، قال سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : ما التفّت فئتان قط إلا نصر أعظمها عفواً.[١٤]

٦ ـ إستحباب العفو عمّن ظلمه

روى الطوسي في الامالي بسنده عن محمد بن علي بن الحسين بن زيد بن علي ، عن علي بن موسى الرضا عن آبائه عليهم السلام قال : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : عليكم بمكارم الاخلاق فإن ربي بعثني بها ، و إن مكارم الأخلاق أن يعفوا الرجل عمّن ظلمه ويُعطي من حرمه ويصل من قطعه وأن يعود من لا يعوده.[١٥]

[١٣]وسائل الشيعة ج ٨ ص ٤٨٣[١٤]الكافي ج ٢ ص ١٠٨ ،وسائل الشيعة ج ٨ ص ٥١٨[١٥]أمالي الطوسي ص ٣٠٤ ، وسائل الشيعة ج ٨ ص ٥٢١


صفحه 8

٧ ـ إستحباب الأكل في منزل الأخ المؤمن

روى البرقي في المحاسن : عن ياسر الخادم عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : الخيّر ياكل من طعام الناس لياكلوا من طعامه[١٦].

وقال عليه السلام : السخي ياكل من طعام الناس لياكلوا من طعامه و البخيل لا ياكل من طعام الناس لئلا ياكلوا من طعامه.[١٧]

٨ ـ رعاية العدل والإنصاف مع الناس

روى الصدوق في العيون عن أبي عبدوس عن أبي قتيبة ، عن الفضل عن الرضا عليه السلام

قال : إستعمال العدل والإحسان مؤذّن يداوم النعمة[١٨].

وعن الامالي للطوسي عن أبي الفضل عن محمد بن جعفر الرزار ، عن جده محمد بن عيسى القيسي عن محمد بن الفضيل الصيرفي عن الرضا عن آبائه عن أميرالمؤمنين عليه السلام قال : قال رجل للنبي صلى الله عليه وآله و سلم علّمني : عملاً لا يحال بينه وبين الجنّة.

قال : لا تغضب ولا تسأل الناس شيئاً وارضى للناس ما ترضى لنفسك[١٩].

[١٦]المحاسن ج ٢ ص ٤٤٩ ، بحار الأنوار ج ٧٥ ص ٤٥٠[١٧]تحف العقول ص ٤٧٠[١٨]بحار الأنوار ج ٧٥ ص ٢٨[١٩]بحار الأنوار ج ٧٥ ص ٢٨


صفحه 9

٩ ـ كتمان سرّ الإخوان

وفي الخصال والعيون عن أحمد بن أدريس عن الأشعري ، عن سهل ، عن الحارث بن الدلهات عن الرضا عليه السلام قال : لا يكون المؤمن مومناً حتى يكون فيه ثلاث خصال : سنّة من ربه وسنّة من نبيه وسنّة من وليه.

فالسنة من ربه كتمان سرّه قال الله عز وجل عالم الغيب ، فلا يظهر على غيبه أحداً إلا من ارتضى من رسول[٢٠]وأمّا السنة من نبيه فمداراة الناس ، فان الله عز وجل أمر نبيه بمداراة الناس وقال : خذ العفو وأمر بالمعروف وأعرض عن الجاهلين[٢١]وأمّا السنة من وليّه فالصبر على البأساء والضراء ، فإنّ الله عز وجل يقول والصابرين في البأساء والضرّاء.[٢٢]

وفي العيون عن ابن المتوكل وابن عصام والمكتب والوراق والدقاق جميعاً عن الكليني عن علي بن ابراهيم العلوي عن موسى بن محمد المحاربي عن رجل قال : قال المأمون للرضا عليه السلام : أنشدني أحسن ما رويته في كتمان السرّ ، فقال عليه السلام :

وإني لأنسى السر كيلا اذيعه

فيا من رأى سراً يصان بأن ينسى

مخافة أن يجرى ببالي ذكره

فينبده قلبي إلى ملتوى الحشا

فيوشك من لم يفش سراً وجال في

خواطره لا يطيق له حبا[٢٣]

[٢٠]سورة الجن الآية ٢٦[٢١]سورة الاعراف آلاية ١٩٩[٢٢]سورة البقرة الآية ١٧٧[٢٣]تحف العقول ص ٤٦٥


صفحه 10

وفي الكافي عن محمد بن يحيى أحمد بن محمد ، عن ابن أبي نصر ، قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن مسئلة ، فأبى وأمسك ثم قال : لو أعطيناكم كلّما تريدون كان شراً لكم وأخذ برقبة صاحبكم هذا الأمر.

قال ابوجعفر عليه السلام : ولاية الله أسَرّها إلى جبرئيل وأسَرّها جبرئيل إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأسرّها محمد إلى علي عليه السلام و أسرّها علي عليه السلام إلى من شاء ، ثم أنتم تذيعون ذلك : من الذي أمسك حرفاً سمعه ؟[٢٤]

قال أبو جعفر عليه السلام في حكمة آل داود : ينبغي أن يكون مالكاً لنفسه مقبلاً على شأنه عارفاً بأهل زمانه فاتّقوا الله ولا تذيعوا حديثنا ، فلو أن الله يدافع عن أوليائه وينتقم لأوليائه من أعدائه ، أما رأيت ما صنع الله بآل برمك ؟

وما انتقم الله لأبي الحسن عليه السلام وقد كان بنو الأشعث على خطر عظيم ، فدفع الله عنهم بولايتهم لأبي الحسن. أنتم بالعراق تريدون أعمال هؤلاء الفراعنة وما أمهل الله لهم فعليكم بتقوى الله ولا تَغُرّنكم الحياة الدنيا ولا تغتروا بمن قد أمهل له فكأن الأمر قد وصل إليكم.

[٢٤]الكافي ج ٢ ص ٢٢٤ ، بحار الأنوار ج ٧٥ ص ٧٨


صفحه 11

١٠ ـ أداء الأمانة إلى الإخوان

وفي عيون أخبار الرضا عليه السلام عنه عن آبائه قال قال : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تزال أمتي بخير ما تحابوا وتهادوا و أدّوا الأمانة واجتنبوا الحرام وقرّوا الضيف وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة ، فإذا لم يفعلوا ذلك ابتلوا بالقحط والسنين[٢٥].

١١ ـ المساوات في التسليم بين الغني والفقير

روى الحر العاملي في الوسائل عن عيون الاخبار والمجالس بسنده عن فضل بن كثير عن علي بن موسى الرضا عليه السلام قال : من لقي فقيراً مسلماً فسلَّم عليه خلاف سلامه عن الغني لقي الله عز وجل يوم القيامة وهو عليه غضبان.[٢٦]

١٢ ـ استحباب التسليم على الصبيان

وعن الصدوق عن المظفر بن جعفر العلوي.. عن العباس بن هلال ، عن علي بن موسى الرضا عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : خمس لا أدعهنّ حتى الممات ، الأكل على الحضيض مع العبيد ، وركوبي الحمار مؤكفاً وحلبي العتر بيدي ولبس الصوف ، و التسليم على الصبيان لتكون سنّة من بعدي.[٢٧]

[٢٥]عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٢٩ ، بحار الأنوار ج ٧٥ ص ١١٥[٢٦]وسائل الشعية ج ٨ ص ٤٢٢[٢٧]نفس المصدر ص ٤٤١


صفحه 12

١٣ ـ التواضع أمام الناس

روى الصدوق في العيون والطوسي في الأمالي ، عن ابن إدريس ، عن أبيه ، عن سهل عن الحسن بن علي بن النعمان ، عن ابن أسباط عن ابن الجهم ، قال : سألت الرضا عليه السلام فقلت له جعلت فداك ما حدّ التوكل ؟

فقال لي : أن لا تخاف مع الله أحداً.

قلت : فما حدّ التواضع ؟

قال : أن تعطي الناس من نفسك ما تحبّ أن يعطوك مثله[٢٨]

١٤ ـ المشورة مع الآخرين

روى البرقي في المحاسن عن معمّر بن خلاد قال : هلك مولى لأبي الحسن الرضا عليه السلام يقال له سعد فقال : أشر عليّ برجل له فضل وأمانة.

فقال : أنا أشير عليك ؟

فقال : شبه المغضب : إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يشير أصحابه ثم يعزم على ما يريد الله.[٢٩]

وفيه أيضاً عن ابن أسباط ، عن الحسن بن الجهم قال : كنّا عند أبي الحسن الرضا عليه السلام فذكرنا أباه. قال : كان عقله لا يوازن به العقول وربما شاور الأَسوَد من سودانه. فقيل له : تشاور مثل هذا ؟

فقال : إن شاء الله تبارك وتعالى ، ربما فتح على لسانه.

قال : فكانوا ربما أشاروا عليه بالشيء فيعمل به من الضيعة والبستان.[٣٠]

[٢٨]عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٥٠ ، بحار الأنوار ج ٧٥ ص ١١٨[٢٩]المحاسن ص ٦٠١ ، بحار الأنوار ج ٧٥ ص ١٠١[٣٠]المحاسن ص ٦٠١ ، بحار الأنوار ج ٧٥ ص ١٠١