اجازه ملاّ احمد نراقى به ملاّ على آرانى
على صدرايى خويى
درآمد
آيت حق ، ملاّ احمد نراقى كاشانى (م 1245ق) و پدر گرامى اش ملاّ مهدى (م 1209ق) ، از دانشمندان جامع الأطراف سده سيزدهم هجرى هستند . اين دو فرزانه ، در : فقه ، اصول ، فلسفه ، عرفان ، رياضيات ، نجوم ، علوم غريبه ، ادبيات ، معمّا و ديگر علوم رايج در آن دوران ، تبحّر داشته اند و در هر يك ، آثارى از خود برجاى گذارده اند. در اينجا به اقتضاى فرصت و اداى دَين ، اجازه ملاّ احمد نراقى به ملاّ على آرانى ، پيشكش ارباب فضل مى گردد .
مجيز : ملاّ احمد نراقى
نام كامل وى ملاّ أحمد بن مهدى بن ابوذر نراقى متخلّص به «صفايى» است . نراقى در سال 1245ق بدرود حيات گفته و شرح حال وى در مصادر متعدّد آمده و در اين جا نياز به تكرار نيست .
مجاز : ملاّ على آرانى
ملاّ محمّد على آرانى (1177 ـ 1244ق) ، يكى از شاگردان زبده ملاّ احمد نراقى است . شرح حال مفصّل وى ـ كه خود تحرير نموده ـ ، در همين شماره ميراث حديث شيعه و پس از اين اجازه ، درج خواهد شد . او مدّت ها در نراق ، خدمت ملاّ احمد نراقى تلمّذ نموده و در زندگى نامه خودْ نوشتش در موارد متعدد از وى ياد نموده است . نراقى نيز اجازه مبسوطى به وى داده كه از آن ، شدّت عنايتش به آرانى ، كاملاً مشهود است . اين اجازه در ذى قعده 1217ق ، صادر شده و نسخه آن ، در ضمن مجموعه رسائل آرانى بوده كه به عنايت استاد علاّمه عبدالحسين حايرى ، در اختيار نگارنده قرار گرفت . متن اين اجازه در پى مى آيد :
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد للّه رافع درجات العلماء و جاعلهم ورثة الأنبياء و نواب الأئمّة الأصفياء ، و خلفاء الخلفاء ، و مفضّل مدادهم على دماء الشهداء ، والصلاة والسلام على رسوله محمّد المبعوث بالشريعة الغراء والحنيفيّة البيضاء ، والد الهداة الاُمناء والولاة الأدلاّء . أمّا بعد ، فيقول المحتاج إلى عفو ربّه الباقي أحمد بن محمّد مهدي بن أبي ذرّ النراقي : إنّ من فضل اللّه على العباد ، أن سهّل لهم سبيل الرشاد ، و أبان لهم طريق السداد ، و سنّ لهم الشرائع والأحكام ، و بيّن لهم الحلال والحرام ، ثمّ جعل لحفظ دينه و أحكام شريعته علماء ، و لأنبيائه و حججه خلفاء ، فكم من ذائب بدنه لطلب العلى ، و تاركِ وطنه لنيل المنى ، و كم من دافع عن عينه الكرى ، والناس يرقدون لطلب الهدى ، و مانع عن نفسه الهوى ، والقوم يطربون للوصول إلى مراتب الحجى ، فللّه درّهم! إذ عرفوا من قدر العلم ما عرفوا ، و صرفوا إليه من وجوه هممهم ما صرفوا ، و شكّر اللّه سعيهم إذ سهروا في الليالي الدياجر ، و ظمأوا في ظماء الهواجر ، و كان ممّن جدّ في الطلب ، و بذل الجهد في هذا المطلب ، و حصّل من العلم شطرا وافيا جزيلاً و بلغ من التفقه مبلغا كاملاً جليلاً ، الفاضل النبيل المؤيّد ، والكامل الجليل المسدّد ، العالم العلاّمة، والمحقّق الفهّامة ، ذو الفهم الثاقب ، والفكر الصائب ، الألمعي البارع ، الذي ملك أرباع أقطار الأدراك بلا منازع ، قطب فلك التحقيق و مركز دائرة التدقيق ، الصالح الزكي والورع التقيّ ، مولانا محمّد عليّ بن محمّد حسن الكاشاني الشهير بعليّ الآراني ـ زاد اللّه في علمه و تقاه ، و حباه بما يرضيه و يرضاه ـ و قد استجازني بعد أن تردد إليَّ و قرأ ما قرأ عليَّ ، و أخذ منّي ما أخذ من علوم العترة الطاهرين ، و سمع منّي
ما سمع من أخبار الأئمّة المعصومين ، فوجدته للإجازة أهلاً ، و رأيت انجاز مأموله فرضا لا نفلاً ، لما هو عليه من طول الباع في سباحة هذا التبار ، وطي لجج هذه البحار ، و لعمري! ربّما سقاني من مختوم رحيق تحقيقه ، و أرواني من رشحات زُلال عيون تدقيقه ، فأجزت له ـ أسعد اللّه جدّه ، و ضاعف كدّه و جده ـ أن يروي عنّي جميع كتب الأخبار المتداولة بين العلماء الأخيار ، سيّما الأربعة التي عليها المدار في جميع الأعصار والأمصار ، الكافي والفقيه والتهذيب والاستبصار ، والثلاثة الجامعة لشتات الآثار ، الوافي والوسائل و بحار الأنوار ، و سائر كتب الحديث والتفسير والفقه والأصولين ، و كتب اللغة والنحو والقراءة كالألفية المالكية و حرز الأماني و صحاح الجوهري و مجمع البحرين ، وأجزت له أيضا أن يروي عنّي جميع مصنّفاتي ممّا وجد و ممّا سيوجد إن شاء اللّه ، وجميع مصنّفات والدي ممّا تجاوز عن ثلاثين و لم يبلغ إلى أربعين ، و طُرقِنا إلى كتب الأخبار ، و غيرها من مصنّفات علمائنا الأخيار كثيرة لا تكاد تحصر خصوصا مع ضيق المجال ، و بلبال البال ، و لنقتصر على طائفة منها عملاً بالمثل المشهور : «الميسور لا يترك بالمعسور» . فمنها : ما أخبرني به قراءةً و سماعا و إجازةً شيخنا الأعظم و اُستادنا الأعلم والدي و استادي و من عليه في جميع العلوم النقلية والعقلية استنادي ، طود العلم والتحقيق ، و من هو بالتقديم على الكلّ حقيق ، مبيّن أحكام سيّد البشر مروّج المذهب في صدر المئة الثالثة عشر ، خاتم الفقهاء والمجتهدين و زبدة الحكماء والمهندسين ، مولانا محمّد مهديّ النراقي مولدا ، والكاشاني رياسةً و مسكنا ، والنجفيّ التجاءً و مدفنا ـ نوّر اللّه مرقده و طيّب في دار الكرامة مقعده ـ صاحب كتاب اللّوامع والمعتمد و تجريد الأصول والتلخيص و أنيس المجتهدين و جامع السّعادات ممّا يتجاوز عن ثلاثين عن شيخه المحدّث الكامل والفقيه الديّن الفاضل العالم المتبحّر العامل ، صاحب الحدائق الناضرة و غيرها من المؤلّفات الفاخرة الشيخ يوسف بن الشيخ أحمد بن إبراهيم البحراني عن شيخه الكامل الفاضل الشيخ حسين بن الشيخ محمّد الماحوزي البحراني ، عن شيخه علاّمة
الزمان الشيخ سليمان بن الشيخ عبداللّه الماحوزي ، عن شيخه نادرة الأوان الشيخ سليمان بن عليّ السّاخوريّ البحراني ، عن شيخه التقيّ الشيخ عليّ بن سليمان المقدّمي البحراني ، عن شيخه عمدة العلماء و زبدة الفضلاء الشيخ بهاء الملّة والدين العاملي ، عن والده الأمجد الشيخ حسين بن الشيخ عبد الصمد ، عن شيخه عمدة المحقّقين و زبدة المجتهدين زين الملّة والدّين العاملي الشهير بالشهيد الثاني : ح ،[1]وعن الشيخ يوسف المتقدم ، عن المولى الفاضل محمّد بن فرّخ ـ الشهير بملاّ رفيع ـ المجاور بالمشهد الرضوي عن شيخيه و معلّميه الّذين أحدهما العلاّمة المجلسي ، عن مشايخه الّذين هم والده العلاّمة والمحدّث العارف الربّاني مولانا عبد المحسن الكاشاني صاحب الصافي والوافي والمفاتيح ، و غيرها من المصنّفات الكثيرة . ومولانا محمّد صالح المازندراني و ملا خليل القزويني كلّهم عن شيخنا البهائي . والآخر الحبر الفاضل جمال الدّين محمّد الخوانساري ، عن والده المحقّق آقا حسين الخوانساري ، عن مولانا محمّد تقيّ المجلسي ، عن شيخنا البهائي . ح ، و عن الشيخ يوسف المذكور ، عن السيّد الأجلّ السيّد عبد اللّه بن السيّد علويّ البلادي ، عن شيخه الشيخ أحمد والد الشيخ يوسف المذكور ، والشيخ عبد اللّه بن صالح البحرانيّ كلاهما عن الشيخ سليمان بن عبد اللّه المتقدّم . ح ، و عن والدي العلاّمة النحرير ـ طاب ثراه ـ عن الشيخ المحدّث الفاضل والفقيه العالم الكامل الشيخ محمّد مهديّ بن الشيخ بهاء الدّين الفتوني العاملي ، عن شيخه الأعظم رئيس المحدثين في زمانه المولى أبي الحسن الشريف العاملي ـ المدرس في النجف الأشرف ـ ، عن شيخ العلاّمة المجلسي بطرقه الواصلة إلى شيخنا البهائي . ح ، و عن والدي المحقّق النحرير ، عن شيخه المحقّق والفاضل المدقّق وحيد عصره و فريد دهره ، عمدة المجتهدين ، جم الفضائل والمفاخر ، شيخنا و مولانا
[1]حرف «ح» در اجازات روايت ، اختصارى از اصطلاح «حيلولة» است .[2]خ .ل : مثواه .[3]مهذب الدين الحسين بن أبي الفرج ردة النيلي . ر . ك : ميراث حديث شيعه ، دفتر پنجم ، ص 483 .
محمّد باقر البهبهاني مسكنا ، الإصبهاني مولدا ، الحائري خاتمةً و مدفنا ، صاحب شرح المفاتيح والرسائل الكثيرة ، عن والده الأجلّ مولانا محمّد أكمل ، عن مشايخه الّذين هم العلاّمة المجلسي و جمال الملّة والدين الخوانساري و مولانا ميرزا محمّد الشيرواني و شيخنا الشيخ جعفر القاضي و مولانا محمّد شفيع الإسترابادي الواصلة طرقهم بلا واسطة أو بواسطة إلى مولانا محمّد تقيّ المجلسي الواصلة طريقه إلى شيخنا البهائي الواصل طريقه إلى الشهيد الثاني . ح ، و عن والدي الحبر العلاّمة ـ طيّب اللّه رمسه ـ ، عن شيخه النحرير المحقّق والفقيه الجامع المدقّق علاّمة الزمان و وحيد الأوان الحاج شيخ محمّد بن محمّد زمان الكاشاني أصلاً و مولدا ، والإصبهاني رياسةً و مسكنا ، والنجفي التجاءً و مدفنا ـ طاب ثراه ـ ، عن مشايخه العظام الشيخ حسين الماحوزيّ المتقدّم بطرقه المتقدمة ببعض تحويلاته ، والسيّد الأجل الأمير محمّد حسين الخاتون آبادي ابن بنت المحدّث المجلسي ، والمولى التقيّ محمّد قاسم بن محمّد رضا الطبرسي ، والشيخ الزاهد الحاج محمّد طاهر ابن الحاج مقصود عليّ الإصبهاني ، والمولى العالم ميرزا محمّد إبراهيم القاضي ، والفاضل ميرزا محمّد إبراهيم بن غياث الدّين الخوزاني الإصبهاني جميعا عن العلاّمة المجلسي ، إلاّ أنّ الأخيرين يرويان عنه بواسطة واحدة . فأوّلهما بتوسط أبي الحسن الشريف العاملي المتقدّم ، والثاني بتوسط السيّد الجليل ميرزا محمّد باقر بن ميرزا حسن بن ميرزا علاء الدّين حسين ، الشهير بخليفة سلطان . ح ، و عن السيّد المذكور ، عن ميرزا محمّد باقر المتقدّم ، عن الفاضل مولانا محمّد بن عبد الفتاح التنكابني ـ مؤلّف سفينة النجاة ـ ، عن شيخه العالم الكامل والمجتهد الفاضل مولانا محمّد باقر السبزواري صاحب الذخيرة والكفاية ، عن السيّد الجليل نور الدّين عليّ صاحب غرر المجامع في شرح النافع ، عن أخويه صاحبي المدارك والمعالم كلاهما عن السيّد عليّ بن أبي الحسن والشيخ عزّ الدّين حسين ابن عبد الصمد الحارثي والسيّد نور الدّين عليّ بن سيّد فخر الدّين الهاشمي جميعا عن ممهّد قواعد المباني و مشيّد أركان المعاني الشهيد الثاني رحمه الله .