ج: إذا كان هناك بعض الضرورات الذي لو لم يراع يتحقّق الخطر على النفس كبعض الأدوية لا مانع من الشراء لأجل حفظها.
س: قد يدّعي إنسان أنّه يشتري هذه البضائع بسبب قلّة ثمنها أو جودتها نسبة إلى بضائع الدول الاخرى، فهل في هاتين الحالتين يجوز الشراء؟
ج: لا يجوز الشراء لأجل هذه الامور.
س: في حالة عدم وجود بديل لبعض البضائع كالسلاح أو الأدوية أو غيرهما ممّا لا يجد الإنسان له بديلا في السوق، فهل يجوز له الشراء؟
ج: يجوز في صورة الضرورة كما مرّ في الجواب عن السؤال الثالث.
س: ما هو تكليفنا تجاه من يشتري هذه البضائع؟
ج: التكليف هو الإرشاد و النهي عن المنكر مع رعاية مراتبه.
س: هل يجوز بيع أو تأجير السجلّ التجاري الذي يتحصّل عليه المواطن من الحكومة أو يؤجّره على من لا يملك السجلّ؟ (السجلّ هو عبارة عن ورقة إجازة من غرفة التجارة و الصناعة إلى المواطن العاطل عن العمل أو التاجر الذي من شأنه أن يفتح متاجر بأنواع مختلفة كإجازة بيع الأقمشة أو بيع اللحم أو بيع العطور و الكماليات، طبعا ليس بهذه السهولة إخراج السجلّ، بعد الموافقة من الحكومة يسلّم
مبلغا بسيطا حتّى يحصل على هذه الورقة و في بعض الأوقات التاجر يستغلّ الفرصة و يبيع هذه الورقة أو يؤجّرها فهل جائز بيع هذه الإجازة؟).
ج: إذا لم يكن البيع أو الإيجار مخالفا لضوابط غرفة التجارة بحيث كان كالشرط المبني عليه لا مانع من شيء منهما.
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
مسائل في الأطعمة
س: هل يجوز أكل لحم الفقمة و كلب البحر؟
ج: الضابط في ذلك حرمة غير السمك الذي له فلس و الطير من الحيوانات البحرية.
س: هل يجوز أكل طيور الكناري؟
ج: الظاهر عدم جوازه.
س: هل يجوز للشيعي بيع الأسماك و غيرها من حيوانات البحر المحرّم أكلها على من يقول بحلّيتها و جواز أكلها على مذهبه من أصحاب المذاهب و الديانات الاخرى و الكفار أو لا يجوز ذلك؟
ج: الظاهر هو الجواز.
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
مسائل متفرّقة
س: و بعد، فقد اشتريت أرضا قبل بضع سنين من أحد الأشخاص مساحتها ثلاثمائة متر (300 م)، و كان الذي باشر الشراء أحد الوسطاء (المعمار)، و قد أكّدت عليه أكثر من مرّة إنّي لا أرغب بأكثر من المساحة المذكورة، و كان يؤكّد استجابته لطلبي، إلّا إنّه و بعد فترة من الزمن لم يستمرّ في عمله لبناء قطعة الأرض، و ادّعى أنّ مساحة الأرض التي اشتراها لي ثلاثمائة و عشرون مترا (320 م)، و طالبني بالزيادة، و بعد اتّصالات عقدت جلسة بتوسّط أهل الخير دفعت له مبلغ الزيادة، و وقّع عليها وسيطان مؤمنان، و قضي الأمر، و تواصل بناء الأرض حتّى صار بيتا، و سكنّا فيه و الحمد للّه، لكن فوجئنا بعد مرور أربع سنوات و نصف تقريبا بالبائع و هو يدّعي أنّ الأرض التي اشتريت منه:
1- فيها زيادة، و طالب بقياسها مجدّدا.
2- و طالب إذا ثبتت الزيادة أن اعطي له مقابلها المبلغ الذي تباع به اليوم لا الأمس.
و الأسئلة التي تطرح نفسها هي:
1- هل يحقّ للبائع و بعد مرور عدّة سنوات أن يدّعي وجود زيادة في الأرض لم يدّعيها من قبل؟
2- و إذا ثبت ادّعاؤه بوجود زيادة فهل ندفع له مقابلها سعر اليوم أم السعر الذي اشترينا به أوّل الأمر؟
أفتونا في ذلك مأجورين سدّدكم اللّه، و أعاننا على العمل بأحكامه و تعاليمه.
ج: المفروض في السؤال أنّ الزيادة متحقّقة كما أنّ المفروض صورة دفع قيمة الزيادة إلى المعمار و عليه فالنزاع إنّما هو بين المعمار و صاحب الأرض في أنّه دفع إليه قيمة الزيادة أم لم يدفع و لا يكون المشتري طرفا للنزاع بوجه.
س: ما حكم البيرة التي تباع في أسواق الدول الإسلامية؟
ج: غير جائزة.
س: تقدّم بعض البنوك اليوم بعض المعاملات التسهيلية و التي من شأنها تشجيع الزبائن لإيداع أموالهم فتقدّم بطاقة تمنحها للمودعين مجّانا كما في بعض البنوك أو بمقابل كما في البعض الآخر و بعض البنوك تعطيها للراغبين و إن لم يكونوا مودعين و هذه البطائق المتداولة اليوم مثل بطاقة «الفيزا» و بطاقة «أمريكان اكسبرس» و يمكن لصاحب مثل هذه البطاقة أن يتسوّق بها في عدّة أماكن تجارية و بدون أن يدفع أيّ مبلغ إزاء ما أخذه من الأماكن التجارية لأصحابها ثمّ يخصم البنك
قيمتها من راتبه الشهري الذي يتحوّل على هذا البنك شهريا بالأقساط أو بطريقة اخرى كأخذ الأقساط منه مباشرة كما إذا لم يكن راتبه محوّلا على هذا البنك مع أخذ نسبة مئوية معيّنة زائدة على قيمة المشتريات و ربما خضعت هذه النسبة المئوية الزائدة ارتفاعا و انخفاضا لمدّة تأخير الدفع زيادة و نقصانا.
فهل هذه العملية محرّمة باعتبار دخولها في الربا.
أم إنّها جائزة باعتبار تخريجها عن ذلك و إدخالها تحت عنوان آخر يصحّحها.
و دمتم ذخرا و سندا للإسلام.
ج: أمّا الفرض الأوّل الذي يأخذ البنك ثمن ما أخذ من الأماكن التجارية ممّا أودعه فيه المشتري أو من راتبه المحوّل إليه من دون زيادة و نقيصة فممّا لا إشكال فيه ظاهرا، و أمّا الفرض الثاني الذي يكون المشتري غير مودع و لا يكون راتبه محوّلا إلى هذا البنك و طبعا يأخذ الزيادة حسب ما ذكر فالظاهر أنّه من الربا لأنّ البطاقة تحكي عن أنّ البنك يؤدّي دينه و خارجا يأخذ بعد الأداء زائدا ففي الحقيقة يكون مثل من يؤدّي الدين في مقابل الزائد فيرجع إلى القرض مع الزيادة.
س: لو أنّ زيدا عنده أموال محرّمة و اشترى بها تعمّدا و علما بحرمتها بيتا أو سيارة أو غير ذلك فما حكم البيت أو السيّارة اللذان اشتراهما من خصوص تلك الأموال و ما هو حكم نقود البائع التي