بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 0

نام كتاب:اجوبه المسايل النصيريه‌

نويسنده:نصيرالدين طوسي، محمدبن محمد

تاريخ وفات مؤلف:672 ق‌

موضوع:حكمت‌

زبان:عربي‌

تعداد جلد:1

ناشر:پژوهشگاه علوم انساني‌

مكان چاپ:تهران‌

سال چاپ:1383 ش‌

نوبت چاپ:اول‌


صفحه 1

(1)أجوبة المسائل الرّوميّة

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم أسئلة وردت من الرّوم على يد شرف الدّين محمّد بن محمود الرّازىّ عليه، برّد اللّه مرقده، و أجوبة المحقق الطوسىّ عن الأسئلة الرّوميّة.

(1) أ- أثر العلّة فى وجود المعلول أو فى ماهيّته؟

الجواب- أثر العلّة هو المعلول نفسه. ثمّ إنّ العقل يميّز بين وجوده و ماهيّته، و ليس هناك وجود و ماهيّة، حتّى تؤثّر العلّة فى أحدهما أو فيهما.

(2) ب- يحدّ الإنسان بأنّه حيوان ناطق. و لفظ الحيوان يختصّ بالشّخص و يختصّ بالنّوع و يختصّ بالجنس، و قسم لا يختصّ بشي‌ء، و هو المطلق. فمن هذه الأقسام أىّ واحد يكون صالحا للعمل؟.

الجواب- الحيوان المقترن بما يخصّصه و بما يعمّمه لا يكون صالحا للحمل. و الحيوان الّذي لا يقترن بشي‌ء، لا بشرط أن لا يقترن بشي‌ء، هو المحمول على الأنواع و الأشخاص.

(3) ج- البارى- تعالى- لفظ كلّيّ أو جزئيّ. و كذا البارى.

الجواب- الشّمس، لوقوعه تحت جنس الجسم مركّب، و لكونه بحيث يمكن أن يحمل على كثيرين كلّيّ، و من حيث هي مادّيّة غير قابلة للتعدّد، كانت منحصرة في‌


صفحه 2

شخص. أمّا البارى، فلا يحتمل التّركّب. فإن كان لامه لام العهد فهو جزئيّ يمتنع على كثيرين، و إن كان لامه لام الجنس فهو من حيث مفهومه نوع بسيط غير واقع تحت جنس و من حيث تجرّده عن المادّة يمتنع أن يوجد فى كثيرين.

(4) د- النّفس النّاطقة الّتي تدبّر البدن، و لها معه علاقة شوقيّة، هل يقوم برهان على بقائها بعد الموت أو يفنى كفناء البدن؟

الجواب- البرهان، بعد إثبات كونها قائمة بذاتها، غير حالة فى محلّ، أنّ الفناء لا يجوز إلّا على ذى محلّ حامل لاستعدادها للفناء. و إذ لا محلّ لها و لا حامل لاستعدادها للفناء، فلا يكون لها استعداد للفناء، فلا يجوز عليها الفناء.

فإن قيل: إنّها حادثة، و الحادثة تستدعى محلّا يكون حاملا لاستعداد وجوده قبل وجوده.

فلم لم يكن ذلك المحلّ حاملا لاستعداد فنائه؟

قيل: مزاج البدن استدعى صرة إنسانيّة، و هى استدعت مبدءا لها هى النّفس الّتي هى علّة تلك الصّورة، و فساده لا يقتضى فناء العلّة، و إن كان فناء العلّة يقتضى فناء المعلول.

(5) ه- قالوا فى تعريف الجسم: إنّه يمكن أن يفرض فيه أبعاد ثلاثة متقاطعة على زوايا قائمة. فلو كانت الأبعاد مقوّمة للجسم، لكان إذا تغيّر الأبعاد تغيّر الجسم. و ليس كذلك، فلا تكون مقوّمة لماهيّته. فلا يعرّف الجسم بها، بل بشي‌ء آخر.

الجواب- ليس وجود الأبعاد مقوّما للجسم حتّى يتغيّر الجسم بتغيّرها، بل المقوّم هو هاهنا قبول الأبعاد الّذي هو من شأن المادّة القابلة للصورة الجسميّة، و هو إن تغيّر لم يمكن بعد تغيّره فرض الأبعاد فيه، فلم يبق الجسم. و أمّا تغيّر الأبعاد فهو لا يقتضى القبول و لا زواله.

(6) و- الهيولى ليست بمحسوسة، و كذا الصّورة. فمن غير المحسوس كيف يحصل المحسوس؟

الجواب- لا يجب أن يكون كلّ مركّب شبيها بأجزائه فإنّ الزّاج و العفص ليسا


صفحه 3

عند الانفراد بأسودين، و الحبر المركّب منهما أسود و الماء و الهواء ليسا بأبيضين، و الزّبد أبيض. و لهذا نظائر كثيرة.

(7) ز- علّة وجود الهيولى هل هى علّة الصّورة الجسميّة أو غيرها؟

الجواب- العلّة الفاعليّة للهيولى هى ذات مفارقة مع صورة مطلقة من حيث هى صورة ما، لا من حيث هى صورة بعينه، و لا علّة قابليّة لها. و العلّة الفاعليّة لمطلق الصّورة هى ذات مفارقة، و إنّما تتعيّن بعلّتها القابليّة، و هى الهيولى المعيّنة. و شرح ذلك يستدعى كلاما طويلا.

(8) ح- إذا اجتمعت الهيولى و الصّورة حصل منهما الفعل، و هو الكيفيّات، و الكيفيّات أضعف من الصّورة، فإذا اشتدّت الكيفيّة لم تبطل الصّورة.

الجواب- إذا اشتدّت الكيفيّة تعدّ المادّة لقبول صورة تناسب تلك الكيفيّة، و يبطل استعدادها للصّورة الّتي فيها، فيفيض واهب الصّور تلك الصّور على المادّة المستعدّة الّتي لها، و يبطل الصّورة الأولى لبطلان استعدادها فيها.

(9) ط- الحركات على الإطلاق كم هى؟

الجواب- قالوا: هى أربعة، حركة فى الكم، كالتّخلخل و التّكاثف، و حركة فى الكيف، كالتّسخّن و التّبرّد. و حركة فى الأين، كالانتقال من أين إلى أين. و حركة فى الوضع، كالحركة على الاستدارة مع كون المتحرك فى أين لا يفارقه.

(10) ى- النّفوس النّاطقة إذا فارقت الأبدان بأيّ شى‌ء يتمايز بعضها عن بعض؟

الجواب- تتمايز بالخواصّ و الأعراض الّتي حصلت لها عند تعلّقها بالأبدان و تمكّنت فيها تمكّن الملكات.

(11) يا- قالوا: العلم إمّا تصوّر و إمّا تصديق، و التّصوّر هو حصول صورة الشّى‌ء فى الذّهن. فهذه الصّورة هل هى جوهر أو عرض؟

الجواب- الصّورة عرض. و الشّى‌ء الّذي هى صورته يكون جوهرا و يكون عرضا.

(12) يب- قال الحكماء: العقول الفعّالة كثيرة بالنّوع، و يكون كلّ واحد من العقول مركّبا من جنس و فصل، و قالوا: العقول الفعّالة بسيطة.


صفحه 4

الجواب- البسيط بالاشتراك يقع على معان: منها ما لا يكون له جزء أصلا، و منها ما لا يكون له جزء فى الخارج دون العقل، و منها ما يتشابه أجزاؤه. و الأوّل كالأجناس العالية، و الثاني كالعقول الفعّالة، و الثّالث كالأفلاك و العناصر.

(13) يج- نفوس الحيوانات منطبعة فى الأبدان أو تكون مجرّدة غير منطبعة فى أبدان الحيوانات، كنفوس الأشخاص الإنسانيّة.

الجواب- هى منطبعة فى أبدان الحيوانات، لا انطباعها يتجزّى بتجزّى الأبدان، بل انطباعها يكون فى جميع الأجزاء الأصليّة للبدن نفس واحدة. و المنطبع الّذي يتجزّى محلّه يكون كالأعراض السّارية. و الّذي لا يتجزّى بتجزّى محلّه كالشّكل فى السّطوح و الأجسام.

(14) يد- أجزاء الأرض إذا توهّمنا إن رميناها من مركز الأرض إلى الجانب السّفل بالنّسبة إلى سطح الأرض الّذي نحن فيه سكّان، إلى أىّ موضع يكون قرار الأجزاء؟

الجواب- جميع الجوانب من مركز الأرض إلى السّطح الّذي نحن فيه أو إلى السّطح الّذي يحاذيها. و نحن نحسب أنّه تحتنا. فإن توهّمنا بئرا ينفذ فى الأرض إلى الجانب الآخر كان الهويّ من الجانبين إلى منتصف البئر الّذي هو عند المركز، و الصّعود إلى السّطحين من ذلك المنتصف على السّواء من غير تفاوت.

(15) يه- اختلاف المنظر فى أىّ موضع يكون؟ أ في موضعين أو فى موضع واحد؟

الجواب- إذا نظر ناظران من موضعين إلى شى‌ء واحد يحجب يكون خلفه، فالمحجوب من ذلك السّطح بالقياس إلى ذلك الواحد منهما يكون غير المحجوب بالقياس إلى الآخر. و التّفاوت بين المحجوبين من ذلك السّطح هو اختلاف المنظر و الزّاوية الّتي تحدث على ذلك الشى‌ء من امتداد الخطين الشّعاعين من ناظريهما إلى ذلك الشّى‌ء هو زاوية اختلاف المنظر.

(16) يو- الرّجعة و الاستقامة لكلّ كوكب من السيّارة يكون بسبب فلك‌


صفحه 5

تدوير. و للقمر فلك تدوير، فلم لم يظهر له رجوع و لا استقامة؟

الجواب- قد بيّن فى علم الهيأة أنّ نسبة حركة الكوكب فى فلك تدويره إلى حركة مركز فلك تدويره فى عامله إذا تخالفا عند كون الكوكب فى النّصف الحضيض لا يخلو إمّا أن يكون أعظم من نسبة ما بين النّاظر و محيط التّدوير فى الخطّ الممتدّ فيه إلى مركز التّدوير إلى نصف قطر التّدوير أو يكون مساويا له، أو يكون أصغر منه.

و على التّقدير الأوّل للكوكب فى ذلك التّدوير رجوع بين وقوفين يتوسّطهما كونه فى حضيض التّدوير.

و على التّقدير الثّاني يقع له وقوف واحد من غير رجوع عند كونه فى حضيض التّدوير.

و على التّقدير الثّالث لا يقع له رجوع و لا وقوف. و لكن يقع له بطء فى النّصف الّذي يتخالف جهتا حركته و حركة مركز تدويره و سرعته فى النّصف الّذي يتوافقان فيه.

و أفلاك القمر على هذا الوجه، و هو يبطئ فى الذّروة و يسرع فى الحضيض، و أفلاك الخمسة السّيارة على الوجه الأوّل و ليس للوجه الثّاني نظير فى الفلكيّات.

(17) يز- المدارات اليوميّة الّتي فى نصف الافق الظاهر هل هى مواز بعضها لبعض أو ليس بمواز؟

الجواب- هى متوازية. و لكنّ الكوكب الّذي يتحرك بالحركة الثّانية ينتقل من بعضها إلى بعض، فيحصل له بحسب تركّب الحركتين مدارات غير متشابهة.

(18) يح- فلك التّدوير الّذي [هو] فى ثخانة الحامل، له مقعّر أم لا؟

الجواب- لا بدّ و أن يكون له مقعّر مماسّ محدّب سطح الكوكب و لكن لا يلتفت إليه و لا يذكر، لعدم الاحتياج إلى ذكره.

(19) يط- امتداد الأجسام هل هو متناه أم لا؟

الجواب- قالوا: متناهية، و أقاموا عليه دلائل: أحدها يعرف بالسّلّمىّ، و الثّاني بالمسامتة، و الثّالث بالتّطبيق، و هى مذكورة فى الطبيعيّات.


صفحه 6

(20) ك- إذا كانت قنّينة زجاجيّة مملوّة من الماء و أخرى مملوّة من الهواء، فما ينعكس الشّعاع من الماء أشدّ ممّا ينعكس من الهواء، مع أنّ الماء بارد و الهواء حارّ.

الجواب- انعكاس الشّعاع ما يتعلّق بطبيعة الجسم الّذي منه ينعكس. إنّما يجب كون ذلك الجسم غير شفّاف مطلقا و له سطح صقيل. ثمّ إنّ الشّعاع [لا] يستلزم الحرارة، و لذلك ينعكس من الجمد الصّقيل أكثر ممّا ينعكس من الماء الحارّ، لكون الجمد أقرب إلى الكثافة المقابلة للشفيف.

(21) كا- كلّ حادث يتقدّمه إمكان وجوده، فهذا الإمكان موجود أو معدوم؟

الجواب- إنّه موجود و عرض من أنواع الكيف، و هو المسمّى بالاستعداد و يستدعى محلّا، لا محالة. و هو معنى قولهم: «كلّ


صفحه 7

(2)أجوبة مسائل فخر الدين ابو منصور كازرونى‌

سؤالات سألها ملك العلماء فخر الدّين أبو منصور الكازرونىّ عن خواجه نصير الدّين، و أجاب عنها.

الحركة الجسمانيّة، منها: ما محرّكها الأوّل: النّفس المفارق، و منها: ليس كذلك.

و الّذي محرّكها الأوّل: النّفس المفارق فلا يخلو إمّا أن يكون الجسم الحامل لقوّتها الحامل لقوّتها ذا مزاج أو غير ذى مزاج. و الّذي يكون غير ذى مزاج: إمّا أن لا يكون ممتنع الفساد أو [يكون‌] ممتنعه فمن بين هذه الأقسام القسم الأخير- كحركة السّماء- لا يمتنع أن يصدر عن محرّكها دائما، و الباقى بالخلاف.

بيان ذلك: أنّ الحركة الّتي محركّها الأوّل النّفس المفارق، و يكون الجسم الحامل لقوّتها ممتزجا- كالحركة الإراديّة الصّادرة عن أعضاء الإنسان- لا بدّ و أن تكون متناهية، فإنّه يفسد قوّتها بفساد الجسم الحامل الواجب فسادها، لكونها مركّبا من طبائع متضادّة. و كونه واجبا ...

و نسب الفيلسوف أرسطو طول العمر إلى من يغلب عليه [هاتان‌] الكيفيّتان، و قرّر: أنّ من غلب عليه اليبس بفنون الأسباب فيكون قليل العمر، و قد مثّل بأمثلة كثيرة، تركتها حتّى يأتى بيان الكلام بها.

فالحاصل: أنّ الموت أمر ضرورىّ فإنّ الحياة لمّا كانت بالحرارة و الرّطوبة،