بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 318

حيث لم تعقد النطفة، أما إن عقدت فالإسقاط حرام، ولو كان انعقاد النطفة ليوم واحد، فالعملية بعد ذلك إسقاط وهي حرام.


صفحه 319

39- ما حكم اسقاط الجنين اللقيط؟

سؤال:

هل من ديّة على من يسقط الجنين غير المشروع على غرار الإسقاط المشروع؟

الجواب:

لا يجوز إسقاط الجنين مطلقاً- مشروعاً كان أم غير مشروع- وعليه فلا فرق هنا بين الاثنين. والقضية هنا أنّ ديّة السقط غير المشروع إن التفت الطرفان إلى‌ عدم شرعية فعليهما لا تصل إليها، بل إلى‌ بيت المال، بينما تصل إلى‌ الورثة إن كان شرعياً، إلّاأنّ يقدم أحد الوارثين- كالأب أو الأم- على الإسقاط، فيحرم الارث كالقاتل.


صفحه 320

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 321

40- ضخ الدم‌

سؤال:

يزرق اليوم الدم لبعض الأفراد وربّما يكون من رجل إلى‌ امرأة أجنبية، أو بالعكس، فهل من إشكال؟

الجواب:

حيث لا دليل على المنع فلا إشكال طبق القواعد الفقهية، ولكن الأفضل أن يكون من الرجل للرجل والمرأة للمرأة، ولكن لا حرمة كما ذكرنا.


صفحه 322

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 323

41- اخلاص النية والعمل‌

سؤال:

صرح الفقهاء بضرورة إخلاص نيّة المصلي في العمل وأن لا يدفعه للعمل سوى طاعة اللَّه، وعليه فالصلاة للرياء والشهرة باطلة حيث تفتقر إلى‌ النيّة الخالصة. وعلى ضوء هذه القاعدّة تبطل الصلاة بالإجبار والإكراه، لأنّ دافعه لم يكن طاعة اللَّه، والحال هنالك إجبار في بعض البلدان الإسلامية على إقامة الصلاة- ولا سيما الجماعة- فما حكم ذلك؟

الجواب:

بغض النظر عن الأبحاث المسهبة للعلماء بشأن ماهية العبادة، وبعض مبانيها لا تنسجم مع الإكراه والإجبار، ويبدو أنّ هذا السنخ من العبادات وإن شرع إثر الإكراه والإجبار، إلّاأنّ أثر الإكراه يأخذ بالزوال شيئاً فشيئاً حتى يصبح عادياً ودافعه طاعة اللَّه، فعلى فرض أنّ بعض الصلوات تبتدى‌ء بالإكراه فهي باطلة، ولكن منذ إزالة الإكراه فإنّ أعماله خالصة النيّة وبغض النظر عن ذلك يمكن القول أنّ هؤلاء الأفراد ليسوا مجبورين قبل ذلك ليلتحقوا بصفوف الجماعة، وفي هذه الحالة يستطيع هؤلاء الأفراد أن يعقدوا نيّتهم للصلاة ويحصلوا على ثوابها، فمتى أتى بهذه الصلاة كانت صحيحة، لأنّها تستند إلى‌ النية والرغبة.


صفحه 324

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 325

42- جمع صلاتي الظهر والعصر

سؤال:

كيف نصلي العصر أحياناً أوائل الظهر- بعد أداء صلاة الظهر- بينما لم يحن العصر لحدّ الآن، وكيف نصلي الظهر أحياناً في آخر الوقت والحال مضى الظهر؟

الجواب:

لابدّ من الإلتفات إلى‌ أنّ لصلاة الظهر والعصر وكذلك المغرب والعشاء وقت خاص ووقت مشترك، والمراد من الوقت الخاص ما لا يمكن الإتيان بالصلاة خارجه، مثلًا مقدار الأربع ركعات من أول الظهر مختصة بصلاة الظهر، والأربع ركعات من آخر الظهر مختصة بالعصر، وما بين هذين الوقتين مشترك بين الظهر والعصر.

كما ينبغي الإلتفات إلى‌ أنّ لكل من الصلاتين فضيلة بحيث لو أتينا بها فيه حصلنا على ثواب أكثر. مثلًا فضيلة صلاة الظهر منذ بداية الظهر حتى يصبح ظل الشخص بطوله، ففي هذه الحالة تمّت فضيلة الظهر ودخل العصر. وعليه فتسمية هاتين الصلاتين باسم الظهر والعصر من حيث وقت فضيلة الصلاتين، لا من حيث الوقت المشترك. فمن صلّى‌ العصر أوائل الظهر فقد أدّى الصلاة في وقتها ونيّته في صلاة العصر، أي أصلي صلاة من حيث‌