48- كيف يصلّي الناطقون باللاتينية
سؤال:
لو أسلمَ أبناء البلدان اللاتينية وأرادوا الصلاة والدعاء، فهل يسعهم تعلم العربية بطريقة التجويد؟
الجواب:
كلّنا نعلم بأنّ أغلبية أبناء هذه البلدان هم من الناس الدارسين فليست هنالك من صعوبة عليهم في تعلم الصلاة والقرآن، ولعل أغلبهم يتعلمون العربية للاستشراق، مثلنا حين نحاول تعلم لغتهم ونتكلم بلهجتهم.
وأمّا تلك الأقلية فلهم أن يتعلموا على قدر استطاعتهم واللَّه لا يكلفهم أكثر من طاقتهم- ففي الوقت الذي يجب فيه على الجميع أداء الصلاة والقرآن بالعربية، مع ذلك فتكليف كل فرد يتوقف على قدرته واستطاعته- فالاسلام لا يكلف احدا فوق طاقته ووسعه.
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
49- السجود عند قبر الإمام
سؤال:
هل يجوز السجود على قبور الأئمّة عليهم السلام؟
الجواب:
يختص السجود باللَّه ولا يجوز لغيره كائناً من كان، فمن فعل ذلك فمن باب الجهل بمباني الدين ولابدّ من تنبيهه إلى عدم جواز السجود للإمام عليه السلام.
ولكن ينبغي الالتقات إلى أنّ السجود على التربة المأخوذة من الأماكن المقدّسة لا تعني السجود لصاحبها، بل طبقاً للروايات والأخبار فإنّ السجود على هذه التربة بغية الخضوع والخشوع للَّه (على أن لا يكون موضع السجود ممّا يؤكل أو يلبس أو من المعادن) والتربة الحسينية تربة طاهرة حَظِيَت بشرف وقدسية حين سالت عليها دماء الحسين عليه السلام لنصرة دين اللَّه.
واستناداً إلى مبادى المحاكاة والتداعي فإنّ السجود على تربة كربلاء يثير لدى المصلي مشاهد تضحية سيد الشهداء عليه السلام ويوقظ القلوب ويربي فيها حب التضحية والفداء.
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
50- ما حكم هذه الرياضات
سؤال:
هل بعض الرياضات الثقيلة كالملاكمة محرّمة في الإسلام، وهل تجوز لأولئك الذين يحترفونها كمهنة؟
الجواب:
جميع الرياضات والأنشطة البدنية كافّة المفيدة لسلامة البدن والتي تخلو من الخطر جائزة ما لم تتضمن أعمالًا خلافية. وحيث حظر الإسلام كل عمل يتضمن خطراً أعلى الشخص أو غيره، ولا تخلو الملاكمة من الخطر فهي ممنوعة.
و عليه لابد من الحذار من هذه الرياضات وكما نعلم فقد خلقت هذه الرياضة العديد من الضحايا و قد فقد الكثير حياته في هذا المجال. و على هذا الاساس ففي الرياضات النافعة- ان عاد نفعها على المجتمع- فلااشكال فيها والا فهي ليست جائزة.
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
51- أسئلة مسلم أمريكي
بعث إلينا مسلم أمريكي بعدّة أسئلة نافعة نوردها مع أجوبتها:
سؤال 1:
المقررات المتعلقة بالزواج والطلاق مختلفة في مختلف الولايات الأمريكية، إلّاأنّ أصولها واحدة تقريباً، فما تكليف المسلمين الأمريكيين بالنظر إلى عدم وجود وكيل مسلم يقوم بعقد الزواج؟ من يستطيع تقنين هذه المسألة، وهل من الضروري اعطاء المهر للمرأة؟
الجواب:
يستطيع الرجل والمرأة في أمريكا توكيل من يمكنه إجراء صيغة العقد، فإن أجرى الصيغة أصبحت قانونية شرعاً، وإن تعذر عليهما ذلك يمكنهما إجراء العقد بنفسيهما، ولهما أن يعقدا بالانجليزية إن تعذرت العربية، وليس من الضروري تعيين المهر حين العقد وللمرأة أن تطالب بالمهر الذي يناسب وضعها بعد العقد. وعليه فالمهر ضروري، ولكن تستطيع المرأة التنازل عن المهر أو بعضه.
سؤال 2:
هل يمكن أداء صلاة الجمعة ليلًا أو يوم الأحد كون الجمعة يوم عمل في البلدان الغربية، وهل يجوز الاستفادة من وسائل الموسيقى في المسجد؟
الجواب:
لابدّ من الإتيان بصلاة الجمعة في وقتها كسائر الأحكام الإسلامية، ولا يمكن الإتيان بها في أي وقت آخر. ولا يجوز الاستفادة من الآلات الموسيقية مطلقاً فضلًا عن استعمالها في المسجد.
سؤال 3:
هل يجب على المسلمة الأمريكية التي تريد الصلاة في المسجد إرتداء ثياب معينة أم تكفيها ثيابها العادية؟ إن كان الجواب بضرورة إرتداء غير ثيابها فما سبب ذلك.
الجواب:
لا يجب عليها ذلك والواجب عليها ستر البدن غير الوجه والكفين.
سؤال 4:
كل من نطق بالشهادتين فهو مسلم، فإن كان شرط الإسلام فقط هذا، فهل يعتبر هو المقياس لإسلامية الفرد؟ مثلًا كيف يُعدّ الشخص مسلماً وهو لا يصلي ولا يصوم ولا يزكي ولا ينتهي عن المعاصي؟
الجواب:
الإسلام مراحل؛ المرحلة الأولى التوحيد والنبوّة والمعروفة بالشهادتين؛ والمراحل لأخرى الالتزام بأحكام الإسلام وما يوصل الفرد إلى السعادة، أي العقيدة والإيمان المقرون