بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 348

المراسم المحظورة، فعلى المسلم أن يشيع السنن الإسلامية.

سؤال 11:

هل تجوز بعض مراسم الدفن السائدة في امريكا كاستعمال المواد الكيمياوية للحيلولة دون تعفن الميت ووضعه في تابوت؟ هل يجب أن يكون الكفن أبيضاً؟ وهل يمكن الاستفادة من الثياب العادية؟ وهل يجوز إحراق جسد الميت؟ وهل تجوز إقامة مراسم عزاء المسلم في الكنيسة؟ ... وما تكليف المسلم البعيد عن المسجد في هذه الأمور؟

الجواب:

الكفن للمسلم- حسبما ورد في الشريعة- واجب، فلا يجوز دفنه بالثياب العادية، ولا ضرورة لأن يكون الكفن أبيضاً. وإحراق جسد الميت حرام ولابدّ من دفنه في التراب وكيفيته أن يُوارى الثرى ولا يظهر منه شي‌ء بحيث لا تشم رائحته ويصان من الحيوانات.

ولا مانع من استعمال المواد الكيميائية للحيلولة دون التعفن- ما لم يتضمن إهانة للميت المسلم- وكذلك وضعه في التابوت بعد القيام بمراسم الدفن وما لم يكن تقليداً لأسلوب أتباع سائر الأديان. من الأفضل أن لا تقام مراسم عزاء وتشييع الميت في الكنيسة، و يمكن لمن كان بعيداً عن المسجد إقامتها في أماكن أخرى‌ أو في البيوت أو الامتناع عن إقامة المراسم.

سؤال 12:

هل أستطيع أكل اللحوم في المطاعم مع جهلي بها؟ عادة لا اطمئنان بأنّ الذبح شرعي، فما العمل؟ هل يمكن للمسلم أن يدفع أكثر ويتناول من ذبيحة اليهود؟


صفحه 349

الجواب:

لا يجوز تناول اللحوم في الأوساط غير الإسلامية إلّاإن كان بائعاً أو صاحبها مسلماً.

ولو اشترى المسلم اللحوم من غير المسلم، وأيقن بأنّه مطابق للشرع فلا مانع من تناوله، وتحرم على المسلم ذبيحة اليهود والنصارى.

سؤال 13:

كيف يعد المسلم الأمريكي أسباب الحج وما مقدار التكاليف؟

الجواب:

على كل مسلم الحج إن كان قادراً ولديه أموال فائضة على تكاليفه السنوية، وللوقوف على مقدمات السفر من قبيل أموال الذهاب والإياب وجواز السفر فلابدّ من مراجعة شركات الخطوط الجوية في أمريكا والدوائر الأمريكية الحكومية.

سؤال 14:

ما وظيفة المسلم الأمريكي إزاء الوصية والإرث والتي تجري غالباً على خلاف الأحكام الإسلامية؟

الجواب:

إن تعذر على المسلم العمل بالأحكام الإسلامية وكان هنالك فارق بين القوانين المدنية الأمريكية والأحكام الشرعية فله أن يمتثل قوانين أمريكا ولا إثم عليه.


صفحه 350

سؤال 15:

هل ترجّح القوانين الإسلامية «الضمان العام» على «الضمان التجاري»؟ ولو استطاع المسلم الأمريكي الحصول على الضمان التجاري بمقدار أقل فما تكليفه، وهل يحق له المساهمة في هذا الضمان؟

الجواب:

الضمان التجاري- بناءً على كونه أحد العقود وتشمله الأحكام الكلية- فهو صحيح وقانوني، ولا فرق بين هذين النوعين صحة وقانوناً- وعليه فللمسلم حق الضمان التجاري والمساهمة.


صفحه 351

52- ما وظيفة المرأة في المجتمع؟

سؤال:

حسب فتاوى الفقهاء لا يجب على المرأة القيام بأعمال البيت والرضاع وحفظ الأطفال، ونفقاتها على الزوج وليس عليها العمل خارج البيت، فما وظيفة المرأة إزاء المجتمع؟

الجواب:

إنّ الإسلام أراد أن يرفع من شأن المرأة في المجتمع ويفسح لها لمجال إن أرادت القيام بهذه الأعمال التي لم يوجبها عليها، ولها أن تمارس هذه الأعمال وتستحق عليها الأجرة؛ ولكن ينبغي الإلتفات إلى‌ أنّ عدم إيجاب شي‌ء غير منعه! نعم لم يوجب الإسلام إدارة شؤون البيت على المرأة ليرفع من شأنها كي لا تصبح عبدة، حيث أوكل هذا الأمر في الواقع إلى‌ فطرتها ورغباتها الطبيعية- طبعاً الأُم حنونة بأولادها والعكس صحيح، ولعل شعور الأمومة يدفعها لإرضاع وليدها والجد في تربيته، كما للمرأة رغبة شديدة في إدارة شؤون البيت- وما زالت المرأة تقوم بهذه الوظيفة بصورة طبيعية ولها حق الأجرة عند الضرورة.


صفحه 352

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 353

53- هل الخمس أجر الرسالة

سؤال:

لا شك في أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لم يسأل الأجر إلّامن اللَّه على كل هذه التضحيات من اجل الرسالة، وإن لاحظنا في بعض الآيات التي تحدثت عن «المودة في القربى» كأجر للرسالة، فهذا بدوره خدمة أخرى‌ للناس وحث على هدايتهم؛ ذلك لأنّ مودة أهل لبيت عليهم السلام توجب الاقتداء بهم وهذه سعادة، ولكن ما معنى وجوب الخمس الذي يعطى نصفه للسادة؟ أليس هذا أجر على الرسالة؟

الجواب:

نعلم أنّ مصرف «الخمس» فقط «فقراء السادة» لا جميعهم، ولو زاد خمس الأموال المخمسة عن حاجات السادة لوجب رده إلى‌ بيت المال ليصرف في المصالح العامة، ولو كانت حاجاتهم أكثر من الخمس لوجب قضاؤها من بيت المال- من جانب آخر فليس للسادة من حق في الزكاة (اللّهم إلّاأن تكون من زكاة السادة).

وعليه فالخمس في الواقع بدل الزكاة المعطاة لسائر الفقراء وشروط اعطائها لفقراء السادة كشروط منحها لسائر الفقراء، غايته تدفع لهم بشكل آخر حفظاً لحرمة جدهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وعليه فهي ليست بأجرة على الرسالة قط.


صفحه 354

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 355

54- أليس الخمس دعماً للتمايز الطبقي؟

سؤال:

ورد عن أحد كبار الشيوعية أنّه قال: لقد تأملت جميع الاديان عليّ أعتنق أحدها فرأيت أفضلها الإسلام وللأسف حين حاولت اعتناقه صدمت بنقطة ضعف تكمن في منحه الإمتيازات من قبيل الخمس للسادة.

الجواب:

كما قيل في جواب السؤال السابق ليس هنالك من فارق أساسي بين الخمس‌[1]والزكاة؛ أي كلاهما يتعلق بأفراد المجتمع من الفقراء والضعفاء والعاجزين، حيث يعطى كل بقدر حاجته، ومازاد على ذلك فهو جزء من بيت المال، وكل ما هنالك وحرمة لأبناء رسول اللَّه فقد لبيت حاجاتهم من خلال عنوان غير عنوان الزكاة.

من الطبيعي أن يكون هذا الاحترام المعنوي للسادة من جانب اللَّه نوعاً من التكريم لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله وتفانيه في نشر الدعوة. والخلاصة خلافاً لِما يتصوره البعض فإنّ قانون الخمس لا يشجع التمايز الطبقي، ولا يفرق عن الزكاة من الناحية المادية بالنسبة للفقراء،

[1]المراد من الخمس هنا نصفه العائد للسادة لاجميع الخمس.