سؤال 15:
هل ترجّح القوانين الإسلامية «الضمان العام» على «الضمان التجاري»؟ ولو استطاع المسلم الأمريكي الحصول على الضمان التجاري بمقدار أقل فما تكليفه، وهل يحق له المساهمة في هذا الضمان؟
الجواب:
الضمان التجاري- بناءً على كونه أحد العقود وتشمله الأحكام الكلية- فهو صحيح وقانوني، ولا فرق بين هذين النوعين صحة وقانوناً- وعليه فللمسلم حق الضمان التجاري والمساهمة.
52- ما وظيفة المرأة في المجتمع؟
سؤال:
حسب فتاوى الفقهاء لا يجب على المرأة القيام بأعمال البيت والرضاع وحفظ الأطفال، ونفقاتها على الزوج وليس عليها العمل خارج البيت، فما وظيفة المرأة إزاء المجتمع؟
الجواب:
إنّ الإسلام أراد أن يرفع من شأن المرأة في المجتمع ويفسح لها لمجال إن أرادت القيام بهذه الأعمال التي لم يوجبها عليها، ولها أن تمارس هذه الأعمال وتستحق عليها الأجرة؛ ولكن ينبغي الإلتفات إلى أنّ عدم إيجاب شيء غير منعه! نعم لم يوجب الإسلام إدارة شؤون البيت على المرأة ليرفع من شأنها كي لا تصبح عبدة، حيث أوكل هذا الأمر في الواقع إلى فطرتها ورغباتها الطبيعية- طبعاً الأُم حنونة بأولادها والعكس صحيح، ولعل شعور الأمومة يدفعها لإرضاع وليدها والجد في تربيته، كما للمرأة رغبة شديدة في إدارة شؤون البيت- وما زالت المرأة تقوم بهذه الوظيفة بصورة طبيعية ولها حق الأجرة عند الضرورة.
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
53- هل الخمس أجر الرسالة
سؤال:
لا شك في أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لم يسأل الأجر إلّامن اللَّه على كل هذه التضحيات من اجل الرسالة، وإن لاحظنا في بعض الآيات التي تحدثت عن «المودة في القربى» كأجر للرسالة، فهذا بدوره خدمة أخرى للناس وحث على هدايتهم؛ ذلك لأنّ مودة أهل لبيت عليهم السلام توجب الاقتداء بهم وهذه سعادة، ولكن ما معنى وجوب الخمس الذي يعطى نصفه للسادة؟ أليس هذا أجر على الرسالة؟
الجواب:
نعلم أنّ مصرف «الخمس» فقط «فقراء السادة» لا جميعهم، ولو زاد خمس الأموال المخمسة عن حاجات السادة لوجب رده إلى بيت المال ليصرف في المصالح العامة، ولو كانت حاجاتهم أكثر من الخمس لوجب قضاؤها من بيت المال- من جانب آخر فليس للسادة من حق في الزكاة (اللّهم إلّاأن تكون من زكاة السادة).
وعليه فالخمس في الواقع بدل الزكاة المعطاة لسائر الفقراء وشروط اعطائها لفقراء السادة كشروط منحها لسائر الفقراء، غايته تدفع لهم بشكل آخر حفظاً لحرمة جدهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وعليه فهي ليست بأجرة على الرسالة قط.
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
54- أليس الخمس دعماً للتمايز الطبقي؟
سؤال:
ورد عن أحد كبار الشيوعية أنّه قال: لقد تأملت جميع الاديان عليّ أعتنق أحدها فرأيت أفضلها الإسلام وللأسف حين حاولت اعتناقه صدمت بنقطة ضعف تكمن في منحه الإمتيازات من قبيل الخمس للسادة.
الجواب:
كما قيل في جواب السؤال السابق ليس هنالك من فارق أساسي بين الخمس[1]والزكاة؛ أي كلاهما يتعلق بأفراد المجتمع من الفقراء والضعفاء والعاجزين، حيث يعطى كل بقدر حاجته، ومازاد على ذلك فهو جزء من بيت المال، وكل ما هنالك وحرمة لأبناء رسول اللَّه فقد لبيت حاجاتهم من خلال عنوان غير عنوان الزكاة.
من الطبيعي أن يكون هذا الاحترام المعنوي للسادة من جانب اللَّه نوعاً من التكريم لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله وتفانيه في نشر الدعوة. والخلاصة خلافاً لِما يتصوره البعض فإنّ قانون الخمس لا يشجع التمايز الطبقي، ولا يفرق عن الزكاة من الناحية المادية بالنسبة للفقراء،
[1]المراد من الخمس هنا نصفه العائد للسادة لاجميع الخمس.
أي لن يعطى السادة أموالًا إضافية بالنسبة لسائر المحتاجين قط، والخمس لا يعطى للمتمكنين من السادة باي شكل من الأشكال.
55- بلوغ البنين والبنات
سؤال:
ثبت في علم الفسلجة (علم وظائف الأعضاء) أنّ المرأة أضعف من الرجل من حيث القوّة البدنية، مع ذلك اعتبر الإسلام بلوغ البنت بعد التاسعة من عمرها وحدد لها بعض التكاليف، بينما عدّ تكليف الولد في السادسة عشرة من عمره، فما فلسفة ذلك.
الجواب:
ما أثبته التحقيق العلمي أنّ نمو المرأة أسرع من الرجل. وعليه فالمدّة التي يطويها الرجل 15 سنة، تجتازها المرأة في 9 سنوات، ولا يقتصر هذا الأمر على الرجل والمرأة. بل يشمل جميع الكائنات الحيّة.
والخلاصة كل كائن ألطف يكون نموه أسرع، ومن هنا فإنّ أغلب البنات ينضجن جنسياً وتؤهلن للأمومة في سن الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة من العمر، بينما لا يعيش الولد مثل هذه الحالة.