این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
2- هروب الشباب من الأوساط الدينية
سؤال:
ما السبب أو الأسباب التي أدّت إلى نفرة الشباب من حضور الأوساط الدينية، ألم يأن الوقت للتغلب على هذه المشكلة؟ ما السبيل لحل هذه المشكلة، وكيف يوجه الشباب لهذه الأوساط؟
الجواب:
نعتقد أنّ ابتعاد الشباب عن الأوساط الدينية يستند إلى عدّة عوامل نشير إلى عاملين مهمّين منها:
الأول: الدعايات المغرضة التي يبثها العملاء منذ مدّة بين شبابنا فشوهوا لهم الحقائق لينظروا بعين الشك إلى الأوساط الدينية والمؤسسة الدينية.
الثاني: غياب الإنضباط في بعض الاجتماعات الدينية وعدم رعاية الأصول الصحيحة للخطابة والإعلام الديني في بعض هذه الأوساط بالصورة التي تلبي طموحات هؤلاء الشباب وريّها بالمفاهيم الإسلامية السامية.
نعم، لحسن الحظ فإنّ يقظة سادت شبابنا في السنوات الأخيرة ووقفوا على طبيعة تلك
الدعايات السامة. ومن هنا كان للشباب حضور فاعل في المجالس والمؤتمرات الدينية، وهذا ما نلمسه بالفعل في المجالس. كما اتخذت بعض التدابير بشأن الفاعل الثاني فلم يعد قليلًا المبلغون العارفون باللغات الذين يستطيعون اعتماد المنطق الإسلامي الرصين في مخاطبة الشباب، رغم اعترافنا بعدم تناسب عددهم مع مدى المتطلبات المعاصرة.
3- السيطرة على استغلال تعدد الزوجات
سؤال:
صحيح أنّ منزلة المرأة وحقوقها وعدم تعرضها للظلم إنّما تحلّ من خلال رعاية الرجل للعدل في تعدد الزوجات والطلاق ... أي لا يطلق نساءه عبثاً ويتركهن حيارى- لكن من الواضح هنالك استغلال لقانون تعدد الزوجات في عصرنا الراهن من قبل أولئك الذين لا يحملون من الإسلام سوى اسمه.
وهنا يرد هذا السؤال: ما الذي يتخذه الإسلام إزاء هؤلاء الأفراد الطائشين وكيف يسيطر على هذا الاستغلال؟
الجواب:
إنّ القوانين مهما كانت رصينة فهي ليست كافية لتحقيق سعادة أفراد المجتمع ما لم تكن هناك ضمانة بتطبيقها. ورغم أنّ التربية والتعليم والإيمان باللَّه يمكن أن تحول دون الاستغلال والتمرد على القانون، إلّاأنّ هذه العوامل ليس من شأنها جعل الأفراد بصورة كلية ملتزمين بوظيفتهم.
فهنالك بعض الأفراد شئنا أم أبينا ممن يستغلون القانون ويتمردون عليه. وعليه لابدّ من
مسؤول يسعى لتنفيذ القوانين ويشرف على ممارسة المجتمع لها بغية ضمان العدالة الاجتماعية وحماية الأفراد الضعفاء، وذلك المسؤول هو الحكومة الإسلامية. ومن هنا منح الإسلام الحكومة الإسلامية صلاحيات واسعة في مجال تنفيذ القوانين بحيث يحق لها اتخاذ عدّة إجراءات ضد كل من يتطاول على حرمة القوانين ويحاول استغلال الضعفاء.
ولا فرق هنا بين الطلاق وتعدد الزوجات وسائر الأبواب الفقهية، أي كما تقف الحكومة الإسلامية إلى جانب المظلومين وتعادي الظالمين كذلك بشأن الطلاق والزواج وتعدد الزوجات وظلم المرأة ليحفظ من خلال ذلك حقوقها، حيث يحق لها الحيلولة دون استغلاله للمرأة. بالاضافة إلى قضية ينبغي الإلتفات إليها في مختلف الأبواب الفقهية وهي أنّ القوانين الإسلامية كحلقات السلسلة متصلة مع بعضها البعض ولا يمكن التعامل مع بعضها دون الآخر. فلابدّ من النظرة الشمولية إلى جميع القوانين الإسلامية في الوسط الذي يحكمه الإسلام وليس في كل وسط؛ فمثلًا أحكام الحدود والديات والقضاء والزواج والطلاق الإسلامي لابدّ أن تناقش في الوسط الذي تطبق فيه المباني والمبادئ الحقوقية والعقائدية الإسلامية كافّة. وعلى هذا الأساس فإن طبقت جميع القوانين الإسلامية كما هي فسوف لن يكون هناك من ينتهك حرمة القانون ويهضم حقوق الآخرين ليتمسك الفرد بالقوانين الإسلامية كافّة ولا يسحسن منها تعدد الزوجات فقط والتعسف في الطلاق.
4- هل ينبغي التريّث بعد العطسة؟
سؤال:
هل ورد في الإسلام ما يشير إلى الصبر بعد العطسة؟!
الجواب:
ليس في الإسلام شيء بهذا الشأن وروح الإسلام لا تنسجم أصلًا مع ذلك، حتى ورد الحث على التوكل ومتابعة العمل بعد العزم عليه وإن تشائم أحد من ذلك، وعدّ الفأل السيء علامة على الشرك.
نعم، ما ورد بشأن العطسة تسميت العاطس فتقول له:«يرحمكم اللَّه»، فيرد عليك:
«يغفر اللَّه لكم». أمّا التريث والتوقف بين عطسة وأخرى خرافة ينبغي للمسلم عدم التعويل عليها.
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
5- قصاصات في المنام صحيحة؟
سؤال:
تنتشر بين الحين والآخر ورق تحكي عن أحلام تحمل عنوان خادماً للنبي الأكرم صلى الله عليه و آله تتضمن الحث على التقوى والابتعاد عن المعاصي وقرب ظهور إمام الزمان عليه السلام! نقلًا عن النبي صلى الله عليه و آله فهل هذا صحيح؟[1]
الجواب:
للأسف يحصل هذا العمل المستهجَن بدفع من بعض أعداء الإسلام والتشيع، ويتكرر لسنوات وكل سنة خادم النبي الأكرم صلى الله عليه و آله- طبعاً ليس لهذا الاسم من وجود خارجي- يرى رؤيا جديدة ويعين تاريخاً لظهور ولي العصر أرواحنا فداه وحين لا يقع يرى رؤيا أخرى! ويبدو أنّ اصحاب هذه الرؤيا يرومون بخيالاتهم الساذجة إثارة الشك في نفوس الضعفاء بشأن ظهور إمام العصر «عج»، وقد غفلوا عن عدم إكتراث المسلمين- مهما كانوا بسطاء- لهذه الأباطيل. أضف إلى ذلك فالدين لا يرى من اعتبار لرؤيا شخص.
[1]طرح هذا السؤال قبل الثورة الإسلامية.