اجازات شيخ صالح بحرانى (بخش دوم)
سيّد جعفر حسينى اشكورى
درآمد
در دفتر ششم ميراث حديث شيعه ، به معرفى شيخ صالح بحرانى و پانزده تن از شاگردان و اجازه گيرندگان از وى و سى اجازه از مرحوم شيخ پرداختيم . در اين دفتر برآنيم تا تعدادى ديگر از شاگردان و اجازات او را معرفى كنيم و به برخى از اشخاصى كه نامشان در كتب تراجم به عنوان مجاز از شيخ معرفى شده ولى به نص اجازه آنها دست نيافته ايم و نيز به اجازاتى از وى كه نام مجاز در آنها نيامده است ، بپردازيم . ولى قبل از شروع در اصل مقصود ، لازم به تذكر است كه به تازگى به مجموعه اى در «مركز احياء ميراث اسلامى» دست يافتيم كه شامل برخى مطالب مفيد وخطبه هايى است كه مرحوم شيخ يوسف بن احمد درازى بحرانى صاحب حدائق (م1186ق) از منشئات خود جمع آورى نموده و در بين آنها اجازه اى كه سيد نور الدين عاملى براى شيخ صالح بحرانى نگاشته را نقل نموده است و چون اين اجازه را در جاى ديگرى نديده ام ، لازم دانستم كه متن آن را عرضه نمايم ، تا محققان را رهنمودى باشد . البته لازم به ذكر است كه چون برخى از كلمات را موريانه آسيب رسانده ، اين موارد به صورت نقطه چين آمده است . الحمد للّه الذي تفضّل على عباده بأن جعل الرسل من الأنبياء واسطة لتبليغ
شرايعه وإفهام مراده ، وأهلّ من بعدهم أئمة أولياء وخلفاء حفظة للدين وأدلاء على الصراط المستقيم ، ثم . . . سبحانه جلت . . نعمته على العلماء العاملين الصلحاء المتقين ، فجعلهم ورثة للأنبياء وتبعا للأوصياء في حفظ ما علّموه وضبط ما أصّلوه ، فوجب على كل من وفّقه اللّه لتحصيل المعالم الشرعية والأحكام الدينية أن يجهد نفسه في حفظ أساسها ويفرغ نفسه لمزاولتها ومراسها صونا لها عن الانقطاع وحراسةً من الضياع ، وذلك من طبقة إلى طبقة وربقة بعد ربقة بروايات متصلة ودرايات مفصلة ، وبهذا تأكد الاحتياج إلى الإجازة ، وتشرف كل طالب منها بما حازه . وبعد : فلمّا كان المولى الجليل الكامل التقي النقي العامل المؤيد باللطف الربّاني «الشيخ صالح البحراني» أدام اللّه إجلاله وكثّر في العلماء أمثاله ، وهو ممّن حُمِدت في ذات اللّه مآثره ، وانتشرت بين الأفاضل معالمه ومفاخره ، وأجهد نفسه في الطلب والتحصيل ، وكرع من حياض العلوم زلال السلسبيل ، فرجع منها بأوفر حظ ونصيب ، واختص من فرائدها بكل نفيس وغريب . ثم اتفق لداعيه ومحبه في مكارم الزمان وجليل الامتنان الاجتماع بحضرته في مكّة المشرّفة برهة من الأوقات ، وفي الطائف المنيف غرّة من الأيام والساعات ، وأنهى فيها مقابلة الكتاب الجليل الموسوم بمن لا يحضره الفقيه تصحيحا وتحقيقا وتحريرا ، وطلب منّي أن اُجيز له ما صحّ لي روايته وحصل عندي درايته ، وحيث كان حقيقا بالإجابة إلى ما طلب بادرت بأداء ما وجب . فأقول : إني قد أجزت له أن يروي عنّي كلّ ما صحّ لي روايته عن مشايخي الماضين بالسلسلة الواصلة إلى المؤلّفين ـ رضوان اللّه عليهم أجمعين ـ بالشروط المعتبرة في صحة الإجازة ، وكذلك كل ما ألّفته وأفدته ، فمنه الشرح المسمّى بغرر المجامع على المختصر النافع . ألّفت منه جزءا على أوائل الفقه ، وأسأل اللّه التوفيق للإتمام ، وكذلك الشرح الموسوم بالأنوار البهية على الاثني عشرية الصلاتية للمرحوم المبرور الشيخ بهاء الدين محمد العاملي ، والرسالة الأنيقة في تفسير قوله تعالى«قُلْ لا أسألُكم عَليه أجْرا إلاّ الموَدّةَ في القُرْبى»، والمجموع المعروف بغنية المسافر عن المنادم والمسافر اشتمل على فوائد وأخبار ونوادر وأشعار ، وكذلك الفوائد
والشواهد المكيّة في مداحض حجج الخيالات المدنيّة للمرحوم ملا محمدأمين سامحه اللّه بعفوه ، وبعض الحواشي على كتب الفقه والاُصول والحديث وأجوبة سؤالات . ولابدّ من الإشارة إلى ما اعتمدت عليه من الطرق إلى ما يحتاج إليه ، وذلك على سبيل الإجمال لضيق المقام عن تفصيل الحال ، وهو أني أروي جانبا من مؤلَّفات العامّة في المعقول والفقه والحديث عن شيخي العالم البارع الكبير عماد المدرّسين والمحدّثين بمدينة حلب الشيخ عمر العرضي ، وعن الشيخ الأوحد علاّمة زمانه أخطب الخطباء وأبلغ المحدّثين والاُدباء و . . . مشايخ العلم بمدينة دمشق الشام حسن البوريني الشافعي القادري ، وذلك بطرقهم الواصلة إلى الكتب المفصّلة في إجازتهما إليّ . وأمّا كتب الخاصّة المشهورة وبعض كتب العامّة على التفصيل المقرّر في محلّه ، فأرويهما عن إمامي العقل والتحقيق وعمادي العلم والتدقيق ، من لهما المشيخة عليّ والنعمة الكبرى لديّ ، السيد العالم البارع الجليل الأوحد شمس الدين محمد بن المرحوم المبرور الجليل الفاضل العالم السيد علي الشهير بابن أبي الحسن ، والشيخ الفاضل العلاّمة الجليل حسن بن الفهّامة المحقّق زين الدين المعروف بالشهيد الثاني قدّس اللّه أرواحهم جميعا ، وهما أخواي تغمدهما اللّه بالرحمة والرضوان . وقد أجازا لي أن أروي عنهما كلّ ما صحّ لهما روايته وجميع ما ألّفاه وأفاداه بالشروط المعتبرة ، وتفصيل طرقهم موكول إلى مراجعة ما هو مسطّر في محلّه ، ولنذكر منها طريقا إلى الكتب الأربعة المشهورة في الحديث ـ وهي : الكافي ، ومن لا يحضره الفقيه ، والتهذيب ، والاستبصار ـ على سبيل الاختصار بقصد التيمّن ؛ فإنّ تواتر هذه الكتب قد أغنى عن اعتبار الطرق . . . في العمل للعلم بثبوت . . . مؤلفيها وطريقها إلى ذلك . . . منهم : شيخهما الجليل والدي السيد علي بن الحسين بن أبي الحسن الموسوي العاملي . ومنهم : الشيخ الفاضل الحسين بن عبد الصمد الحارثي والد المرحوم الشيخ بهاء الدين محمد ، والسيد العابد نور الدين علي بن السيد فخر الدين الهاشمي قدس اللّه أرواحهم ، بحق روايتهم إجازة عن العلاّمة السعيد الشهيد الثاني ، عن شيخه الفاضل علي بن عبد العال العاملي
الميسي ، عن الشيخ شمس الدين محمد بن المؤذن الجزيني ، عن الشيخ ضياء الدين علي بن الشيخ الشهيد محمد بن مكي ، عن والده قدس اللّه روحه ، عن الشيخ الإمام العلامة جمال الدين بن الحسن بن يوسف بن علي بن المطهّر ، عن والده رضى الله عنه ، عن شيخه المحقّق نجم الملّة والدين أبو القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد قدس اللّه روحه ، عن السيد السعيد شمس الدين أبي علي بن معد الموسوي ، عن الشيخ الإمام أبي الفضل شاذان بن جبرئيل القمي نزيل مهبط وحي اللّه ودار هجرة رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، عن الشيخ الفقيه عماد الدين أبي جعفر محمد بن القاسم الطبري ، عن الشيخ أبيعلي الحسن بن الشيخ الجليل أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي مؤلف التهذيب والاستبصار ، عن والده ، عن الشيخ أبي عبداللّه المفيد ، عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمي ، عن محمد بن يعقوب الكليني مؤلف الكافي . والشيخ المفيد يروي عن محمد بن علي بن الحسين بن بابويه مؤلف من لا يحضره الفقيه ، وهو الواسطة بينه وبين الشيخ الطوسي في الرواية ، وقد يكون الواسطة أيضا أبا عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ، وقد يكون غيرهما كما هو مقرّر في محلّه ومستوفى في بابه . ولنا طريق آخر إلى الشيخ الجليل الحسين بن عبد الصمد ، وهو السيد الفاضل الورع التقي السيد علي البعلبكي الجلواني ، عن الإمام العلاّمة الشيخ بهاء الدين محمّد ، عن والده الفاضل الشيخ حسين بن عبد الصمد الحارثي قدّس اللّه أرواحهم الماضين ، والحمد للّه أولاً وآخرا ، وصلّى اللّه على محمّد وآله الطاهرين . وكان الفراغ من نسخة بقلم مؤلّفه فقير عفو اللّه تعالى نور الدين بن علي بن الحسين بن أبي الحسن الحسيني الموسوي تجاوز اللّه عنهم ، نهار السبت الثاني عشر من ذيالقعدة الحرام من سنة خمس وخمسين بعد الألف من الهجرة النبوية ، والحمد للّه وحده ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد و . . .
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
( 16 )
احمد بن محمد جزائرى عميرى تمامى
نسخه اى از كتاب رجال وسيط ميرزا محمد استرآبادى را به خط خود نگاشته و در دهم صفر 1094 از كتابت آن فارغ شده است و مرحوم شيخ صالح بحرانى در پايان كتاب ، اجازه اى به روز دوم ربيع الاول 1094 براى او نگاشته است .[1]
[ 31 ]
انتهى سماع الشيخ الأجل الأكمل الأمجد الفاضل البهي الأمجد «الشيخ أحمد» حمد شأنه وصانه عمّا شانه ، سماعا بقراءة الغير تارةً وبقراءتي اُخرى من فاتحته إلى خاتمته ومن بدايته إلى نهايته ، وكان ذلك يوم الاثنين ثاني شهر ربيع الأول سنة أربع وتسعين وألف (1094) . قال أقلّ خلق اللّه تعالى «صالح بن عبد الكريم البحراني» سائلاً منه ـ حفظه اللّه تعالى ـ [الدعاء] في مظانه الشريفة وأوقاته المنيفة ، والحمد للّه تعالى ، وصلواته على محمّد وآله الأطايب وسلّم وشرّف وعظّم .[2]
[1]الذريعة إلى تصانيف الشيعة ، ج 22 ، ص 402 ؛ طبقات أعلام الشيعة ، ج 11 ، ص 286 وج 12 ، ص 43 .[2]طبقات أعلام الشيعة ، ج 12 ، ص 43 .
( 17 )
سيد عبد الصمد بن عبد القادر حسينى عريضى بحرانى[1]
نسخه اى از كتاب استبصار شيخ طوسى را نزد شيخ صالح بحرانى خوانده و وى اجازه مفصلى در 10 شوال 1075 به او داده و او را بسيار ستوده است .[2]اين اجازه ، يكى ديگر از اجازات مفصلى است كه شيخ به بعضى از شاگردان خود داده است .
[ 32 ]
بسم اللّه الرحمن الرحيم أحمد اللّه تعالى على البصيرة بعد الاستبصار ، وأسأله التوفيق لتهذيب الأخلاق بعد معرفة الأحكام الشرعية من الآثار النبوية والأخبار المعصومية الكافية عن النظر والاعتبار ، الموصلة من لا يحضره فقيه إلى الترقي عن حضيض التقليد إلى أوج الاستدلال في قديم الأزمان وهذه الأعصار ، واُصلّي على النبي النبيّة الذي لا ينطق عن الهوى«إن هو إلاّ وحيٌ يوحى * علَّمه شديد القوى »، وعلى آله مصابيح السالكين ومنار السائرين الأئمة الهداة المعصومين معارج الصدق واليقين الذين أذهب اللّه تعالى عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا . أما بعد : فحيث قدّمني الأيام لغيبة واليها الحقيقي ومرشدها التحقيقي وعاد شرابهم منه بعد العذب الاُجاج ، ومنهجهم بعد الاستقامة الاعوجاج ، وتمسّكتْ طائفة بولاء أهل العصمة الشهود يوم العرض على اللّه تعالى على هذه الاُمة ، وكنّا بحمد اللّه تعالى ممّن تمسّك بذيل ولائهم ، والآخذين بحجزتهم في أقوالهم وأفعالهم ،
[1]نام كامل وى چنانچه خود در پايان نسخه نگاشته چنين است : عبد الصمد بن عبد القادر بن عبد الصمد بن حسين بن محمد بن على بن اسماعيل بن حسن بن يحيى حسينى موسوى عريضى .[2]كتاب خانه مركز احياء ميراث اسلامى ـ قم ، نسخه خطى ش2254 ؛ طبقات أعلام الشيعة ، قرن 11 ، ص 325 ؛ أمل الآمل ، ج 2 ، ص 148 ؛ رياض العلماء ، ج3 ، ص124 .