بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 597

اجازات فيض كاشانى

ابوالفضل حافظيان

درآمد

در خواست و نگارش اجازه در بين علماى سلف، سنّتى حسنه و ديرپا بوده است . بر خلاف زمان ما كه كسب اجازه مهجور مانده و تنها به جهت تيمّن و تبرّك و درج در سلسله روات احاديث اهل بيت عليهم السلام، بدان اقدام مى شود ، در گذشته اجازه جزو مهم ترين طرق حمل حديث و به عنوان پشتوانه و سند صحّت نقل روايت شمرده مى شد و نگارش يا درخواست آن تابع مقرّرات و قواعد خاصى بوده است. محدّث جليل مرحوم ملا محمّد تقى مجلسى ، در اجازه اى كه به يكى از شاگردان خود داده است ، در تعريف اجازه معتبره مى نويسد :


صفحه 598

«الإجازة المعتبرة الكاملة أن تكون بعد القراءة على الشيخ أو قراءة الشيخ عليه أو السماع ممّن قرأ على الشيخ جميع الكتب أو أكثرها بعد أن حصل له ملكة يقدر بها على فهم ما لم يسمعه عن شيخه لسماعه أكثرها أو كثيرها[1]». جمع آورى و تنظيم اجازات علماى گذشته و ترتيب آنها بر حسب طبقات مشايخ و تعداد اجازاتى كه يك مُجيز براى شاگردان متعدد صادر كرده و يا اجازاتى كه يك مُجاز از مُجيزهاى متعدد دريافت داشته است ، دايرة المعارفى عظيم در علوم حديث را رقم خواهد زد كه شامل فوايد فراوان حديثى ، رجالى ، تاريخى و حتى اخلاقى و عرفانى و كتابشناسى و فهرست نگارى خواهد بود. در اين مقال اجازاتى كه جناب ملامحسن فيض كاشانى (متوفى 1091 ق) از اساتيد خود دريافت نموده و اجازاتى كه وى براى شاگردان خود صادر كرده است ،آن مقدار كه از تفحص در لابه لاى متون و نسخه هاى خطى به دست آمده ، تقديم مى گردد.

[1]بحارالأنوار ، چاپ بيروت ، ج 107 ، ص 76


صفحه 599

اجازات فيض از مشايخ خود

فيض در محضر اساتيد و علماى برجسته پرورش يافت و هر جا از اهل كمالى نشانى گرفت ، جهت استفاده به سوى او شتافت ، چنانكه در «شرح صدر» گويد : «مدّتى در مواطن بلاد گشت و دريوزه علم و كمال از بواطن عباد كرده ، هر جا بزرگى به انگشت اشارت نشان دادند كه نوعى از علم و كمال پيش او هست ، سحبا على الهمام لامشيا على القدم ، رفت و به قدر مايه و استعداد بهره يافت»[1]. در اينجا اساتيد فيض در دو بخش معرفى مى گردد. الف : اساتيدى كه اجازه فيض از آنها موجود است. متأسفانه با تمام كاوشى كه به عمل آمد فقط يك اجازه از اجازات اساتيد فيض به وى ، به دست آمد كه اجازه سيد ماجد بن هاشم صادقى بحرانى[2]متوفانى

[1]ده رساله فيض كاشانى ، رساله شرح صدر ، ص 61[2]رجوع كنيد به : امل الآمل ، شيخ حر عاملى ، ج 2 ، ص 226 ؛ سلافة العصر ، سيد عليخان مدنى ، ص 500 ، رياض العلماء ، ميرزا عبداللّه افندى ، ج 5 ، ص 6 ؛ لؤلؤة البحرين ، شيخ يوسف بحرانى ، ص 136 ؛ روضات الجنات ، ج 6 ، ص 72 ؛ مصفى المقال ، علامه تهرانى ، ص 385


صفحه 600

1028 ق است. سيد ماجد حسينى از علما و دانشمندان بزرگ شيعه است كه جناب فيض جهت استفاده از محضر پر فيضش به شيراز رفته ، چنانكه در «شرح صدر» مى گويد : «به جهت تحمّل حديث باسناد و عنعنه و تصحيح به شيراز رفته به خدمت فقيه عصر كه متبحّر در علوم ظاهره بود ، اعنى سيد ماجد بن هاشم صادقى بحرانى ـ تغمّده اللّه بغفرانه ـ رسيد و از خدمتش به سماع و قرائت و اجازت شطرى معتدٌ به از حديث و متعلقات آن استفاده نمود . . .»[1]. و در مقدمه كتاب وافى ـ كه خواهد آمد ـ يكى از طرق روايت خود از كتب حديثى شيعه را طريق استادش سيّد ماجد بحرانى معرّفى مى نمايد. اجازه اى كه بحرانى براى فيض و برادرش شاه مرتضى در سال 1028 ق نوشته است ، با استفاده از نسخه خطى شماره 9144 كتابخانه آية اللّه مرعشى ، در ادامه خواهد آمد. نسخه مذكور شامل كتاب تهذيب الاحكام شيخ طوسى است كه به دستور فرزند فيض ـ علم الهدى ـ در سال 1074 كتابت شده و صورت اجازه سيد ماجد به فيض و برادرش به خط علم الهدى در آن آمده است ، اين نسخه در فهرست كتابخانه آية اللّه مرعشى (ج 23 ، ص 274) معرّفى شده است . همچنين نسخه اى از اجازه مذكور در كتابخانه آستان قدس رضوى موجود است[2].

اجازه سيد ماجد بحرانى به ملامحسن فيض و برادرش شاه مرتضى

صورة اجازة السيد السند البارع الورع السديد الجيد السيد ماجد الصادقى

[1]ده رساله فيض كاشانى ، رساله شرح صدر ص 59[2]فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه مركزى آستانقدس رضوى ، ج 14 ، ص 621 ، شماره «11583» .


صفحه 601

البحرانى ـ تغمده اللّه بغفرانه و احسانه ـ . بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه الذي استدرك ذماء الحديث بعد أن صار على شفا و استبقى رمق الرّواية بالاجازة التي هي لأمراض الأسناد شفا و الصلوة والسلام على خير خلق ساع بين المروة و الصفا محمّد النبيّ المصطفى وآله و صحبه ممن اتبع أثره و اقتفى. و بعد فان الولدين السعيدين والشابين المجيدين قرّتي عين الرواية و تاجي رأس الاتقان و الدراية عامري طريق النجاح والنجاة ولابسي حلة الأنس باللّه والمناجاة المرشحين في عنفوان الشباب لاحراز قصب السبق في العلوم و الأعمال الشاهدة سماتهما ببلوغهما في الخلتين منتهى الآمال محمّد محسن و شاه مرتضى ابني الفاضل شمس العلماء والافاضل شاه مرتضى الفقيه القاساني استجازاني ما تصحّ لي إجازته من كتب الأصحاب الأعلام خصوصا أصول الحديث الأربعة التي عليها المدار في هذه الأيّام فرأيت أنّ إجابتهما في جميع الأمور المعروضة من الواجبات اللازمة العروضة لما استشمت برق الصلاح من صفحاتهما و استشممت أرج الفضل من لفحاتهما و إن كنت في بادي هذا البيان سِكّيتا اخطلا و في حلبة هذا الرهان سُكيتا بل فسكلا [كذا] . فأقول : إنّي قد أجزت لهما ـ أدام اللّه توفيقهما ونهج إلى درك السعادتين طريقهما ـ أن يروي عني كتابي التهذيب والاستبصار من تصانيف شيخ الطائفة و عمادها و سناد الفرقة المحقة في جميع روايتها و إسنادها و من عليه في أصول الشريعة و فروعها تعويلها و إليه مرجع استنادها الشيخ أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسي ، بحقّ روايتي له إجازة عن شيخنا شيخ الاسلام المبرز في جميع فنون الحكمة والأحكام بهاء الملة والحقّ والدين محمّد بن الشيخ القدوة مهذّب


صفحه 602

المناهج الإسلامية فقيه الفرقة الناجية الامامية الحسين بن عبدالصمد الحارثي الهمداني عن شيخيه الجليلين قرّتي عين الشريعة و فقيهي الطائفة الشريفة من الشيعة السيّد حسين بن جعفر الكركي والشهيد السعيد خاتمة الفقهاء زين الدين بن على بن أحمد العاملي عن شيخهما الفقيه البارع عمدة الفقهاء في وقته المتخرجة أعيان الفضلاء من تحته الشيخ علي بن عبدالعالي الميسي عن الشيخ الجليل السعيد بن عمّ شيخنا الشهيد محمّد بن المؤذن الجزيني عن الشيخ الفاضل الشيخ ضياء الدين علي بن الإمام السعيد الفقيه الحميد شمس الدين محمّد بن مكي المشهور بالشهيد ضاعف اللّه منزلة سعادته و رجح مداد قلمه على دم شهادته. ح[1]و عن الشيخ الفاضل شمس الأفاضل ساكن الحرم الأمين المجاور في حياته و مماته ربّ العالمين الشيخ محمّد بن أحمد بن خاتون العاملي عن أبيه عن جده عن الشيخ الكبير الشهير بمجدد المذهب الإمامي بهمّته الشاسعة على رأس المائة التاسعة الشيخ عليّ بن عبدالعالي الكركي عن شيخه الفاضل البارع التقي الشيخ علي بن هلال الجزايري عن شيخه ملك الناسكين قطب العارفين والسالكين الشيخ أحمد بن محمّد بن فهد الحلي ـ أحلّه اللّه دارالكرامة وجلاه تجلية الرضوان في دار المقامة ـ عن شيخه الجليل شيخ علي بن الخازن الحايري عن شيخنا الشهيد عن عدة من تلامذة الإمام العلامة مفتى الفرق مستنقذ المذهب من لجة الغرق زعيم الحكماء والمتكلمين لسان الفقهاء والمجتهدين جمال الملة والحق و الدين الحسن بن يوسف المذكور عن شيخهما العلامة المشار إليه عن شيخه محقق الطائفة و منقحها أبي القاسم نجم الدين جعفر بن سعيد الحلي عن

[1]رمز «ح» علامت تحويل سند و خلاصه كلمه «حيلوله» است.[2]ده رساله فيض كاشانى ، ص 59[3]امل الآمل ، ج 1 ، ص 138[4]ده رساله فيض كاشانى ، ص 60[5]بلا واسطة.[6]الوافى ، چاپ اصفهان ، ج 1 ، ص 28 و 29[7]سوره قصص ، آيه 27[8]ده رساله فيض ، ص 61[9]همان ، ص58 و 59[10]طبقات اعلام الشيعة ، قرن 12 ، ص298، 492، 535و536 همانطور كه گفته شد ضياءالدين استاد فيض بوده ، امّا سندى دال بر اينكه فيض از او اجازه دريافت كرده باشد ، به دست نيامد .[11]مستدرك الوسائل ، مؤسسه آل البيت ، ج20 ، ص236[12]روضات الجنات ، ج6 ، ص93[13]ر.ك: مقدمه وافى چاپ اصفهان ص32 و مقدمه تحقيقى آقاى بيدارفر بر علم اليقين فيض كاشانى ، ص53 ؛ طبقات الإجازات بالروايات، سيد حسن صدر، مطبوع در آخر نفحات الروضات.[14]همان .


صفحه 603

شيخه الجليل نجيب الدين محمّد بن جعفر بن أبي البقاء هبة اللّه بن نماء عن الشيخ شاذان بن جبرئيل القمي عن الشيخ الفقيه أبي علي بن الشيخ أبي جعفر الطوسي المصنف عن والده ـ قدس سره ـ . و بهذه الطرق جميع مصنفات الأصحاب الذين اشتملت عليهم سلسلة الاسناد المذكور وبالطرق المذكور إلى الشيخ أبي جعفر المذكور جميع كتب شيخيه العظيمين ثقة الاسلام صدوق أهل البيت عليهم السلام أبي جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي كتاب من لا يحضره الفقيه وغيره و الشيخ الأجل جعفر بن محمّد بن قولويه و بالطريق إلى ابن قولويه المذكور عن شيخ الطائفة مجدّد المذهب على رأس الثلاثمائة كما اعترف به المؤالف و المخالف أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني جميع كتاب الكافي. فليرويا عنّي جميع ذلك لمن شاءا و ارادا سالكين طريق الاحتياط متثبتين عند مواقع الاغلاط داعيين لي في مظان الإجابة و محال الإخلاص والإنابة بالتوفيق لما يحبه جلّ و عزّ و يرضاه والتيسر لما فيه رضاه خصوصا قطع العلائق والاشتغال به سبحانه عن جميع الخلايق. وكتب الفقير إلى اللّه الغني ماجد بن هاشم بن علي بن مرتضى بن علي بن ماجد الحسيني الصادقي بدارالملك شيراز عام 1028 حامدا مصليا. نقلت هذه الإجازة من خط السيّد الأجل المجيز ـ قدس اللّه سرّه العزيز ـ لبعض شهور حجة ست و سبعين والف (1076) وكتب عبداللّه المتقرب إليه زلفى محمّد المدعو بعلم الهدى ختم اللّه له بالحسنى وعفا عمّا اجترح و جنى. ب : اساتيدى كه فيض از آنها اجازه روايت دريافت كرده ولى متن اجازه در دست نيست. فيض در كتاب هاى خود تصريح نموده كه از عده اى از مشايخ خود اجازه


صفحه 604

روايتى دريافت نموده است ، ولى با تتبعى كه به عمل آمده، متن اين اجازات به دست نيآمد . اسامى و شرح حال كوتاه اين استادان : 1 ـ بهاء الدين محمّد بن عبدالصمد عاملى ، معروف به شيخ بهايى (م 1031 ق). فيض در «شرح صدر» مى نويسد پس از تحصيل در شيراز : «به اصفهان رجوع نمود ، به خدمت شيخ بهاء الدين محمد عاملى ـ قدس سرّه ـ رسيد و از ايشان نيز اجازه روايت گرفته . . .»[1]. نيز در مقدمه وافى متذكر مى شود كه از شيخ بهايى بلا واسطه روايت مى كند. 2 ـ شيخ محمّد بن شيخ حسن بن شيخ زين الدين عاملى[2](م 1030 ق) فيض كاشانى ، شيخ محمد را كه نوه شهيد ثانى است ، در سفر حج ملاقات نموده ، چنانكه در شرح صدر مى نويسد : «و در آن سفر به خدمت شيخ محمد بن شيخ حسن بن شيخ زين الدين عاملى ـ أطاب اللّه ثراه ـ رسيده ، از ايشان نيز اجازه نقل حديث گرفته مستفيد شد»[3]. و در اجازه اى كه فيض براى امير محمد خان طباطبايى صادر كرده ، تصريح نموده كه از سبط شهيد ثانى شيخ محمد عاملى اجازه داشته است و نيز در مقدمه وافى به اين معنا اشاره كرده است. و اينك مقدمه وافى ، كه فيض به كسب اجازه از مشايخ مذكور تصريح نموده: «توقيف: لي إلى رواية الأصول الأربعة عن مؤلّفيها الثّلاثة طرق متعدّدة وكذا إلى غيرها

[1]ده رساله فيض كاشانى ، ص 59[2]امل الآمل ، ج 1 ، ص 138[3]ده رساله فيض كاشانى ، ص 60