بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 98

لا تمنوا ..

31- قال رسول الله صلى الله عليه وآله:"

ان الله كره لي ست خصال وكرهتهن للأوصياء من ولدي واتباعهم من بعدي: العبث في الصلاة، والرفث في الصوم، والمنّ بعد الصدقة، وإتيان المساجد جنباً، والتطلع في الدور، والضحك بين القبور."[1]

32- وروى الامام الصادق عليه السلام عن آبائه عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: ومن اصطنع إلى أخيه معروفاً فامتن به، أحبط الله عمله، وثبت وزره ولم يشكر له سعيه. ثم قال: يقول الله عز وجل: حَرّمت الجنة على المنّان والبخيل والقتّات وهو النمام. ألا ومن تصدق بصدقة فله بوزن كل درهم مثل جبل أحُد من نعيم الجنة، ومَن مشى بصدقة الى محتاج كان له كأجر صاحبها من غير أن ينقص من أجره شي‌ء.[2]

33- وروى الامام الصادق عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله ايضاً:"

من أسدى الى مؤمن معروفاً ثم آذاه بالكلام أو منَّ عليه فقط أبطل الله صدقته."[3]

34- وقال الامام الصادق عليه السلام:"

لأهل الإيمان أربع علامات: وجه منبسط، ولسان لطيف، وقلب رحيم، ويد معطية."[4]

[1]وسائل الشيعة، ج 6، كتاب الزكاة، أبواب الصدقة، الباب 37، ص 316، ح 4

[2]المصدر، ح 5

[3]المصدر، الباب 37، ص 317، ح 9

[4]المصدر، الباب 40، ص 321، ح 2.


صفحه 99

واعملوا المعروف ..

35- قال رسول الله صلى الله عليه وآله:"

كل معروف صدقة".[1]

36- وروي عن الامام الصادق عليه السلام في قوله تعالى:"

لا خير في كثير من نجواهم إلّا من أمر بصدقة او معروف او إصلاح بين الناس‌

" قال: يعني بالمعروف القرض.[2]

إطعام الطعام‌

37- وقال الامام الباقر عليه السلام:"

إنّ الله عز وجل يحب إطعام الطعام وإراقة الدماء."[3]

38- وقال الامام الصادق عليه السلام:"

من أحبِّ الأعمال الى الله عز وجل إشباع جوعة المؤمن او تنفيس كربته او قضاء دينه."[4]

خالص الايمان‌

39- قال الصادق عليه السلام:"

خياركم سمحاؤكم، وشراركم بخلاؤكم، ومِن خالص الايمان البرّ بالاخوان والسعي في حوائجهم، وإن البارّ بالاخوان ليحبّه الرحمن، وفي ذلك مرغمة الشيطان، وتزحزح عن النيران، ودخول الجنان. ثم قال للراوي: يا جميل، أخبر بهذا غرر أصحابك. قال: جعلت فداك من غرر أصحابي؟ قال: هم البارّون بالاخوان في العسر واليسر ..."[5]

[1]وسائل الشيعة، ج 6، كتاب الزكاة، أبواب الصدقة، الباب 41، ص 321، ح 1

[2]المصدر، ح 3

[3]المصدر، الباب 47، ص 328، ح 2

[4]المصدر، ح 3

[5]المصدر، الباب 50، ص 332، ح 2.