5- الشيخ الكليني بسند مصحح عن عبد الله بن سنان عن ابي عبد الله- عليه السلام- في رجل افطر من شهر رمضان متعمدا، يوما واحدا من غير عذر، قال: يعتق نسمة او يصوم شهرين متتابعين، او يطعم ستين مسكينا، فان لم يقدر تصدق بما يطيق.[1]
6- الشيخ الطوسي- بسند مصحح- عن الامام جعفر الصادق عن ابيه- عليهما السلام- في الرجل يوقت على نفسه اياما معروفة في كل شهر، فيسافر بعدة الشهور، قال لا يصوم في سفر ولا يقضيها اذا شهد. ([2]2)
7- الكليني- بسند معتبر- عن محمد بن جعفر قال: قلت لابي الحسن- عليه السلام-: ان امرأتي جعلت على نفسها صوم شهرين، فوضعت ولدها وادركها الحبل، فلم تقو على الصوم قال: فلتصدق عن كل يوم بمد على مسكين. ([3]3)
تفصيل القول
1/ من اقسام الصوم الواجب، صوم اليوم الذي يفرضه المرء على
[1]ابواب ما يمسك عنه الصائم باب 8 ح 1
[2]وسائل الشيعة ج 7 ابواب بقية الصوم الواجب باب 17 ح 1
[3]وسائل الشيعة ج 7 ابواب بقية الصوم الواجب باب 15 ح 4
نفسه بالنذر، فعليه ان يؤديه حسبما نذر، في اي يوم، وفي اي محل، وبأية صورة، متابعا أم غير متابع، فلو نذر صيام ثلاثة ايام، الاربعاء الى الجمعة، وفي المدينة المنورة، وبصورة متتابعة فعليه الوفاء بالنذر.
واذا تعمد الافطار، فعليه كفارة نكث اليمين، اطعام عشرة مساكين او كسوتهم، فان لم يجد فصيام ثلاثة ايام، ولو ادى كفارة افطار شهر رمضان، كان احوط، اي عتق رقبة، او صيام شهرين متتابعين، او اطعام ستين مسكينا، مخيرا.
2/ من نذر صيام كل جمعة، فليس له ان يصوم في السفر، وعند المرض، ولا العيدين ولا يجب عليه القضاء بدلا عن ايام الجمعة التي يصومها في شهر رمضان.
بلى لو نذر ان يصوم حتى في السفر، فعليه القضاء احتياطا، ولو عجز عن اداء نذره اشبع عن كل يوم مسكينا او اعطاه مدا من الطعام على الاحوط.
3/ من اعتكف يومين وجب عليه اتمام اليوم الثالث، وكان عليه صيامه تبعا لذلك.
4/ كفارة من افطر في شهر رمضان، الصيام شهرين متتابعين، او اطعام ستين مسكينا، او عتق رقبة، ومن افطر بحرام، فعليه كل
هذه الخصال كذلك كفارة القتل المتعمد.
5/ اما كفارة الظهار، فعتق رقبة، وعند العجز (كما في ايامنا هذه) فصيام شهرين متتابعين فمن لم يستطع فاطعام ستين مسكينا.
6/ اذا وجب التتابع في الصيام فلا يجوز الافطار، حتى يكتمل العدد ويستثنى من ذلك عدة موارد
الف: اذا افطر لعذر شرعي كمرض او حيض او مصادفة العيدين او ما اشبه، فيصوم بعد ارتفاع العذر فورا.
باء: اذا اكمل شهرا ويوما ثم افطر.
جيم: في الصيام بدل الهدي لو صام يومي التروية وعرفة ترك صيام يوم العيد وايام التشريق (لانه بمنى) وصام بعدئذ ولا شيء عليه.
7/ من وجبت عليه احدى الخصال فعجز عنها جميعا، صام ثمانية عشر يوما بدل اطعام ستين مسكينا، فان عجز تصدق بما يطيق، وان لم يقدر على شيء استغفر الله، فان الاستغفار كفارته.
آداب الصائم
السنة الشريفة
1- الكليني في الرواية الموثقة، عن ابي عبد الله- عليه السلام-: من كتم صومه قال الله عز وجل لملائكته: عبدي استجار من عذابي فاجيروه، ووكل الله عز وجل ملائكته بالدعاء للصائمين، ولم يأمرهم بالدعاء لاحد الا استجاب لهم فيه.[1]
2- الشيخ الطوسي عن ابي عبد الله- عليه السلام- قال: الرجل يكون صائما فيقال له اصائم انت؟ فيقول: لا، فقال ابو عبد الله- عليه السلام-: هذا كذب.[2]
3- وقال الشيخ المفيد: قال رسول اللهصلى الله عليه وآله-: الصائم في عبادة وان كان نائما على فراشه مالم يغتب مسلما. ([3]3)
[1]وسائل الشيعة ج 4 ص 97 الباب 1 من ابواب آداب الصائم باب 1 ح 1
[2]المصدر ص 98 ح 2
[3]المصدر الباب 2 ح 3
4- الكليني بسنده عن ابي عبد الله- عليه السلام- عن ابيه- عليه السلام- قال: دخل سدير على ابي- عليه السلام- في شهر رمضان فقال: يا سدير هل تدري اي الليالي هذه؟ قال: نعم فداك ابي، هذه ليالي شهر رمضان، فما ذاك؟ فقال له: اتقدر على ان تعتق في كل ليلة من هذه الليالي عشر رقاب من ولد اسماعيل؟ فقال له سدير: بأبي انت وأمي لا يبلغ مالي ذلك. فما زال ينقص حتى بلغ به رقبة واحدة، في كل ذلك يقول لا أقدر عليه، فقال له: فما تقدر على ان تفطر في كل ليلة رجلا مسلما؟ فقال له: بلى وعشرة، فقال له أبي: فذاك الذي اردت يا سدير. افطارك اخاك المسلم يعدل عتق رقبه من ولد اسماعيل.[1]
5- الكليني بسنده عن ابي عبد الله- عليه السلام- قال: كان علي بن الحسين- عليهما السلام- اذا كان اليوم الذي يصوم فيه امر بشاة فتذبح وتقطع اعضاؤه وتطبخ فاذا كان عند المساء اكب على القدور حتى يجد ريح المرق وهو صائم ثم يقول: هاتوا القصاع، اغرفوا لال فلان اغرفوا لال فلان ثم يؤتى بخبز وتمر فيكون ذلك عشاءه.[2]
[1]المصدر ص 100 الباب 3 ح 3
[2]المصدر ص 101 الحديث 5
6- الشيخ المفيد عن الصادق- عليه السلام- فطرك لاخيك وادخالك السرور عليه اعظم من اجر صيامك.[1]
7- الكافي بسنده عن الصادق- عليه السلام- في حديث ويستحب للعبد ان لا يدع السحور.[2]
8- الشيخ الطوسي بسنده عن الصادق- عليه السلام- عن ابيه قال: جاء قنبر مولى علي- عليه السلام- يفطره اليه قال: فجاء بجراب فيه سويق (الى ان قال) فلما اراد ان يشرب قال بسم الله اللهم لك صمنا وعلى رزقك افطرنا فتقبل منا انك انت السميع العليم.[3]
9- ابن طاووس في الاقبال عن مولانا زين العابدين- عليه السلام- انه قال: من قرأ انا انزلناه عند فطوره وعند سحوره كان فيما بينهما كالمتشحط بدمه في سبيل الله.[4]
10- الصدوق بسنده عن الحلبي عن ابي عبد الله- عليه السلام- انه سئل عن الافطار اقبل الصلاة او بعدها؟ قال: ان كان
[1]المصدر ص 101 الحديث 7
[2]المصدر ص 102 الباب 4 ح 2
[3]المصدر ص 106 الباب 6 ح 3
[4]المصدر ص 107 الباب 6 ح 7
معه قوم يخشى ان يحبسهم عن عشائهم فليفطر معهم، وان كان غير ذلك فليصل ثم ليفطر.[1]
قائمة ما ذكر في الاحاديث
المستحبات
1- كتم الصوم المندوب الا ان يسأل فلا يجوز الكذب.
2- القيلولة للصائم فان نومه عبادة.
3- الطيب اول النهار.
4- افطارالصائم عند الغروب، ولو بتمرة او شربة ماء او لبن.
5- ان يعطي لجاره مما طبخ خصوصا اذا شم رائحته.
6- السحور ولو بشربة ماء او التمر أو السويق او الزبيب.
7- الدعاء عند الافطار والسحر وقراءة سورة القدر.
8- تقديم الصلاة على الافطار الا ان ينتظره احد او تنازعه نفسه.
9- الافطار في الصوم المستحب اذا دعاه المؤمن ولو في النهار ولو بعد العصر.
[1]المصدر 108 الباب 7 ح 1
10- الافطار على الحلوى أوالرطب او التمر او الماء خصوصا الفاتر او السكر او الزبيب او اللبن او السويق.
11- امساك سمع الصائم، وبصره وشعره، وبشره وجميع اعضاءه عما لا ينبغي من المكروهات ووجوب تركه للمحرمات.
12- ترك الحسد والمنازعة.
13- حفظ اللسان حتى عن غير الحرام.
14- السكوت الا عن ذكر الله خصوصا السكوت اذا سبه احد.
15- السكينة والوقار والخضوع والخشوع.
16- طهارة الظاهر من القاذورات والباطن من الادناس.
ما ينبغي تركه اعم من المحرمات والمكروهات
1- الكذب.
2- المماراة والمجادلة.
3- مخالفة المؤمن والخصومة.
4- اثارة غضب الاخرين.
5- الغيبة.
6- السب.