السّؤال 974:هل الهبة إلى الزوجة هبة لازمة؟
الجواب: الهبة إلى الزوجة غير لازمة، و لكن يكره الرجوع عنها.
السّؤال 975:هل يجوز للزوجة مخالفة زوجها بعدم الذهاب إلى بلاد الكفر؟
الجواب: نعم، إذا كان الذهاب يضرّ بدينها و معتقدها و أخلاقها.
السّؤال 976:نشأ خلاف بين أبي و زوجي، فتأثر [أبي] مني فقال لي: لا يحقّ لك أن تأتي إلى بيتي. فما تكليفي؟ و هل يجوز لي أن أذهب إلى البيت من دون إذن أبي لزيارة أمي و أخي، أم أن عدم ذهابي إلى هناك يعتبر قطعاً للرحم؟
الجواب: يمكنهم أن يأتوا لزيارتك، و يمكنكم أن تلتقوا في مكان آخر، أمّا البيت الذي يملكه أبوك، فلا يجوز لك أن تدخليه.
السّؤال 977:تعقد مجالس للرجال و النساء لختم سورة الأنعام، و توزع أجزاء و كراريس و تردد أذكار وسط الآيات المباركة و كذلك إحدى عشر مرثية، فما رأيكم بهذا؟
الجواب: لم نجد رواية مستندة حول ختم سورة الأنعام بالشكل الدارج بالرغم من وجود إشارات لها في بعض الكتب[1]، و لكن لا شك في أنّ قراءة هذه السورة المباركة و العمل بها يمكن أن تكون باعثاً لحل المشكلات، و الافضل عدم إضافة أي شيء إلى السورة أثناء قراءتها، بل يتم التوجه إلى الأدعية و المراثي بعد الفراغ من القراءة[2].
السّؤال 978:ما حكم قيادة السيارات من قبل النساء؟
الجواب: لا بأس فيه مع مراعاة الحجاب الاسلامي و الالتزامات الشرعية الاخرى.
السّؤال 979:هل يجوز للنساء المشاركة في دورات التدريبات العسكرية؟
[1]نقل العلّامة المجلسي رحمه الله رواية في فضيلة ختم سورة الأنعام في بحار الانوار، ج 87، ص 34 باب أعمال الاسبوع و أدعيتها و صلواتها.
[2]حول فضيلة ختم سورة الأنعام، ينقل المرحوم المجلسي رواية في بحار الأنوار ج 87 ص 341 الحديث 54 باب أعمال الأسبوع و أدعيتها و صلواتها.
الجواب: لا بأس فيه اذا لم يستلزم اثماً.
السّؤال 980:ما حكم ركوب السيدات للدراجات الهوائية و البخارية في المدينة وهن يرتدين اللباس الإسلامي (المانتو) مع ما يتركه من تبعات اجتماعية و أخلاقية سيئة؟
الجواب: بالنظر للوازم السّيئة التي ترافق هذه الظاهرة فيلزم اجتنابها، مع عدم الالتفات للوساوس التي تثار هنا و هناك.
السّؤال 981:هل يجوز تعزير الزوجة لعدم تمكينها الزوج؟
الجواب: التعزير يقرّره الحاكم الشرعي بعد شكوى يقدّمها الزوج بعدم تمكين الزوجة و ثبوته، كما يجوز للزوجة أن تتقدّم للشكوى لدى الحاكم الشرعي على مخالفات زوجها و تطلب معاقبته.
السّؤال 982:القي القبض على امرأة في أحد الأماكن العامّة و هي متبرّجة غير محجّبة كما ينبغي، و السؤال هو: هل يجوز حلق رأسها كتعزير؟
الجواب: حلق الرأس ليس من التعزيرات أبداً، و يجب اختيار وسيلة اخرى للتعزير كالغرامة النقدية أو السجن أو العقوبة الجسدية.
أمّا في السجون فيصار إلى حلق رءوس السجناء أحياناً لأغراض أمنية و هذا من العناوين الثانوية.
السّؤال 983:لما كانت المرأة أكثر حساسية بطبيعتها، و أسرع في الوقوع تحت تأثير وساوس الشيطان، فهل يختلف جزاء أخطائها عن الرجل؟
الجواب: في موضوع التعزيرات، تتأثر مسئولية كل شخص مقابل أعماله بدرجة تأثره بالعوامل المختلفة و حجم جرمه.
السّؤال 984:سمعنا أنّه لا يحقّ للزوجة و لا الزوج إذا قتل أحدهما عمداً، أن يطالب الآخر بالقصاص، فهل ينطبق هذا على امّ القتيل و باقي ورثته من الاناث بسبب الانوثة وحدها؟
الجواب: هذا الحكم يخصّ الزوجة و لا يشمل باقي النساء الأقارب.
السّؤال 985:في موضوع القسامة، هل يجوز للمرأة أن تدّعي لوحدها قتل العمد و إقامة القسامة؟
الجواب: يجوز للمرأة أن تدّعي، و لكن القسامة يجب أن تكون من الرجال.
السّؤال 986:إذا لم تبلغ دية المرأة ثلث الدية الكاملة و بلغ مجموع الدية و الارش الثلث، فهل ينصّف المجموع كذلك، أم أنّ التنصيف ينحصر في بلوغ الدية ثلث الدية الكاملة؟
الجواب: لا فرق بين الدية و الارش في هذه المسألة و لا يصحّ احتساب المجموع إلّا إذا كان الاثنان يخصّان جريمة واحدة.
السّؤال 987:إنّ زوجي مع الأسف يضربني و يشتمني لأدنى سبب و كأنه يعتقد أنّ ذلك من علامات الرجولة، و في أغلب الحالات يُخلِّف ضربه لي آثاراً سوداء أو حمراء تبقى لعدّة أيّام، و أحياناً يصاب بدني بجرح أيضاً، فالرجاء بيان ما يلي:
1- هل يجوز هذا العمل من الناحية الشرعية؟
2- هل تتعلق الدية بهذا الضرب و يجب عليه دفعها لي؟
الجواب: إنّ بعض الرجال مع الأسف يبتلون بهذه المعصية الكبيرة و الظلم العظيم و يجب عليهم إصلاح أنفسهم بسرعة، و هذا العمل مضافاً إلى أنّه يعتبر من الذنوب الكبيرة، يجب عليه دفع الدية أيضاً و أحياناً تكون الدية ثقيلة.
السّؤال 988:لما ذا قرّر الإسلام للمرأة نصف الدية و نصف الإرث؟
الجواب: دم المسلمة و المسلم محترم، و لكن بما أنّ الدية هي تعويض لخسارة مادّية و أنّ الخسارة الناجمة عن فقدان الرجال في الأُسر أكبر من خسارة فقدان النساء لذا فقد جعل الشارع المقدّس دية الرجل ضعف دية المرأة[1].
السّؤال 989:زنت امرأة أو بنت برغبتها (و العياذ باللَّه) و انتشر خبر زناها بين الناس فانتحرت فهل يتحمّل الزاني ديتها؟
[1]التفسير الأمثل ذيل الآية 11 من سورة النساء.
الجواب: الزاني مرتكب لإثم كبير جدّاً، و لكنّه غير مسئول عن الدية.
السّؤال 990:إنّ بعض المعلمات يشتغلن في ساعات الدرس و العمل بنشاطات جانبية، مثل قراءة الصحف و الحياكة و أمثال ذلك، فما حكم القيام بهذه الأعمال في ساعات العمل الرسمية؟
الجواب: لا يجوز.
السّؤال 991:هل أنّ الحديث الوارد عن فاطمة الزهراء سلام اللَّه عليها
«خيرٌ للنساءِ أن لا يرين الرّجال و لا يراهنّ الرّجال»[1]
يقتضي استحباب تغطية الوجه و عدم الدخول في القضايا الاجتماعية إلّا في موارد إذن ولي الفقيه فيها في زماننا الحاضر؟
الجواب: إذا استدعت الضرورة السياسية و الاجتماعية فيمكن للنساء الاشتراك في هذه المجالات مع حفظ جهات العفة، كما كان حال الزهراء عليها السلام أيضاً.
السّؤال 992:هل تجب صلة الرحم في صورة عدم حفظ الحجاب لدى بعضهن و عدم توفر شرائط النهي عن المنكر؟
الجواب: إذا لم يستلزم التواصل امضاءً لأعمالهن فيجب الاستمرار بصلة الرحم[2]، و لا بدّ من الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر من خلال النصيحة و بطريقة الكلام معهم.
السّؤال 993:ستعرض لائحة «إزالة كلّ أشكال التمييز ضد النساء» على مجلس الشورى الإسلامي لدراسته، و بما أن هذه المعاهدة العالمية تشتمل على بعض الموارد المخالفة للفقه الإسلامي، فما هو نظركم الشريف بالنسبة إلى الموارد التالية:
1- على أساس المادة الاولى لهذه المعاهدة يجب إزالة جميع أشكال التمييز و الاستثناء و المحدودية التي تقوم على أساس الجنسية (الذكر و الانثى) في المجالات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية، المدنية، و جميع المجالات الاخرى.
[1]بحار الانوار، ج 43، ص 54.
[2]صلة الرحم تعني الارتباط مع الأقرباء و الأرحام، فتارة تحصل بزيارتهم و اخرى بارسال رسالة أو اتصال هاتفي أو بدعوتهم إلى ضيافة و أمثال ذلك، و لا تشمل صلة الرحم الأقرباء البعيدين، و لا ينبغي قطع الرحم فيما إذا لم يكن هناك محذور شرعيٌّ و عرفيٌّ.
و مع الالتفات إلى أن هذه المادة تلغي التفاوت الموجود بين المرأة و الرجل بالنسبة إلى اللباس و النظر و لمس بدن الجنس المخالف و الدية و القصاص و الارث و الطلاق و تعدد الزوجات و إمامة الجماعة و لزوم التمكين الجنسي و الولاية على الأبناء و القوامة على الأُسرة و حقّ الحضانة و العيوب الموجبة لفسخ النكاح و لزوم العدّة و المرجعية و القضاء و غير ذلك، فهل يتطابق هذا التساوي بين الرجل و المرأة في الموارد المذكورة مع أحكام الشرع؟
الجواب: لا شك أنّ المساواة الكاملة ليست فقط مخالفة لضرورة فقه الشيعة بل مخالفة لضرورة الإسلام و مخالفة لنصّ القرآن الصريح و الروايات المتواترة و لا أحد من علماء الإسلام من القدماء و المتأخرين يرى مثل هذه المساواة.
و أساساً لا بدّ من بيان هذه الحقيقة للهيئات العالمية، و هي أن الشعوب لا تتمكن من إلغاء ثقافتها و دينها و تستسلم للمقررات الواردة إليها و التي لم تشارك في إمضاءها و لا هي من الامور اليقينية بنظر الوجدان و المنطق.
و طبعاً يمكن البحث في بعض الموارد الجزئية بين علماء الإسلام، و لكن المساواة الكاملة بالمعنى المذكور لا يوجد موافق له من العلماء.
2- مع الالتفات إلى أن المادة التاسعة و الملاحظة الرابعة من المادة الخامسة عشر بالنسبة إلى التكسب، السفر، تغيير أو حفظ تابعية الشخص و المواطنة تقرر مساواة الرجل و المرأة من هذه الجهة، فهل يجوز للمرأة بدون موافقة زوجها أن تلتحق بتابعية أي دولة تريد أو تسكن أي مدينة ترغب؟
الجواب: إنّ هذه من الموارد التي أشرنا إليها آنفاً حيث تتقاطع مع أحكام الإسلام و الثقافة الإسلامية، مضافاً إلى المفاسد الكثيرة التي تترتب عليها في المجتمعات البشرية كما نرى نماذج كثيرة من ذلك في البلدان المتقدّمة، حيث تشير الاحصاءات إلى وجود الخلل الكبير في الاسرة و العلاقات الزوجية.
أجل، إذا قبلت المرأة تابعية الدولة التي تريدها، و لكن اختارت ما يريده الزوج عملًا بالنسبة إلى محل السكن و الوطن فلا إشكال.
السّؤال 994:ما حكم التجميل للنساء في شهر رمضان المبارك و شهر محرم و صفر و أيّام شهادة و وفاة المعصومين عليهم السلام؟
الجواب: لا إشكال في ذلك، و لكن المناسب رعاية و احترام أيّام الوفاة.
السّؤال 995:من المتعارف أن تقوم النساء في شهر محرم و صفر حيث إقامة المأتم على سيّد الشهداء بترك إصلاح أنفسهن و عدم الاهتمام بجمالهن، فهل هذا العمل صحيح؟
الجواب: لا إشكال في هذا العمل، و لكن لا مانع من قيامهن بإصلاح أنفسهن و الاهتمام بترتيب وضعهن، و طبعاً من المناسب ترك هذا العمل في أيّام المقتل.
السّؤال 996:تعتقد بعض النساء و البنات بصورة شديدة بالتفؤّل بالأدوات المرسومة و قراءة الكفّ و أمثال ذلك بحيث إنّ أساس حياتهن أحياناً يسير في هذا المسار، فما حكم هذا العمل لهؤلاء النسوة و من يقوم به؟
الجواب: إنّ اختبار الطالع و التفؤل بفنجان القهوة و أمثال ذلك من الخرافات، و لا يليق بأي شخص أن يلتفت إلى هذه الامور.
السّؤال 997:مع الأسف هناك الكثير من النساء اللاتي يتأثرن بشكل انفعالي و سريع من الآخرين: و أحياناً يحصل بينهما فجوة تستمر لسنوات مديدة من دون قبول أمر المصالحة، و قد يؤثر ذلك أحياناً على العلاقات الزوجية و الروابط بين الزوج و الأبناء بل جميع الأُسرة، فما حكم عمل هؤلاء النسوة؟
الجواب: الجفاء و عدم التكلم مع الآخر عمل مذموم من قِبل الإسلام بشكل عام و خاصّة إذا كان بتبريرات طفيفة و غير معقولة، و قد ورد عن النبي الأكرم صلى الله عليه و آله أنّه «ليس لأحد أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال ...».
السّؤال 998:ما حكم إطالة الأظافر للنساء؟ و إذا طال أكثر من الحدّ المتعارف بحيث أدّى إلى تحمل مشقات للمحافظة عليه فما هو الحكم؟
الجواب: لا إشكال في اطالة الأظافر بالحدّ المعقول.
السّؤال 999:ما هو نظركم في رياضة النساء؟ و ما هو نوع الرياضة المباحة للنساء
و في أي ظروف تكون مجازة؟
الجواب: إنّ الرياضة أمر جيّد للجميع و من ذلك رياضة النساء لأنها تورث سلامة الجسم و الروح، و لكن يجب على النساء أن يخترن أماكن خاصّة للرياضة، و نوع الرياضة المجازة لهنّ هي ما لا تكون فيها خطر عليهنّ.
السّؤال 1000:أحياناً أرى بقع صغيرة من الدم على اللحم أثناء طبخ الغذاء بالرغم من العناية الشديدة في غسله، فالرجاء بيان:
1- هل هذا الدم نجس و يحرم تناول هذا الغذاء؟
2- إذا كان الجواب ايجابياً فهل يجب اعلام الزوج و الأبناء و أحياناً الضيوف بذلك؟ أم يكفي أن اجتنبه أنا فقط.
الجواب: هذا الدم ليس بنجس، و إذا استلزم فصله عن اللحم، العسر و الحرج، أو أنّه استهلك أثناء الطبخ، فلا مانع من تناوله.
وَ آخِرُ دَعْوانا أَنِ الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
النهاية