این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
9- غسل مسّ الميّت
المسألة 273:إذا ولد الجنين الذي مرّ عليه أربعة أشهر أو أكثر ميّتاً وجب على امّه أن تغتسل غسل مسّ الميّت على الأحوط وجوباً.
السّؤال 274:هل يجب على الحامل بجنين ميّت أن تغتسل غسل الميّت للصلاة؟
و إذا كان كذلك، فهل يجب عليها غسل لكلّ صلاة أم يكفي غسل واحد حتّى خروج الجنين؟ و هل ثمّة فرق- في هذه الحالة- بين الجنين الكامل و الناقص؟
الجواب: لا يجب عليها غسل مسّ الميّت في أيٍّ من الحالتين.
السّؤال 275:امرأة قامت بتقبيل والدها الميّت قبل تغسيله و بعد برده، ثمّ قبلت ابنتها الصغيرة أيضاً قبل الإتيان بغسل مسّ الميّت، فهل يجب غسل مسّ الميّت على ابنتها أيضاً؟
الجواب: لا يجب غسل مسّ الميّت على البنت الصغيرة.
الأغسال المستحبة:
المسألة 276:هناك أغسال مستحبة كثيرة في الشريعة الإسلامية المقدّسة، أحدها هو غسل المرأة التي تتعطر لغير زوجها، حيث يستحبّ لها الغسل[1].
[1]ورد في رواية عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال: «... و أيّما امرأة تطيّبت لغير زوجها لم تقبل منها صلاة حتى تغتسل من طيبها كغسلها من جنابتها»، (وسائل الشيعة، ج 2، الباب 30 من أبواب الأغسال المسنونة، ح 1).
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
10- بعض أحكام الغسل
السّؤال 277:هل تختلف كيفية غسل النساء عن غسل الرجال، أم لا؟
الجواب: لا تختلف.
السّؤال 278:ما حكم الوشم؟ و هل يحدث إشكالًا في الوضوء أو الغسل؟
الجواب: هو جائز إذا لم يتسبب في ضرر معين للجسم و لم ينطو على صور مفسدة للأخلاق، و على كلّ حالٍ لا يحدث إشكالًا للوضوء أو الغسل.
السّؤال 279:أنا امرأة كنت أبدأ الغسل بالجانب الأيمن ثمّ الأيسر ثمّ الرأس و الرقبة على مدى 35 سنة صلّيت فيها و صمت و حججت، فما تكليفي الآن؟
الجواب: يجب عليك احتياطاً إعادة صلاة تلك الفترة تدريجيّاً بدون أن تقعي في المشقّة، أمّا صومك فصحيح، أمّا الحجّ فعليك إعادة الطوافات و صلوات الطواف، و الأحوط السعي و التقصير أيضاً، و إذا تعذّر عليك الحجّ بنفسك فعليك أن تكلّفي الذاهبين إلى الحجّ أو العمرة بأن ينوبوا عنك في جميع طوافات العمرة و الحجّ و صلواتها، و الأحوط كذلك السعي و التقصير.
السّؤال 280:عادةً يجري ثقب أسفل الاذن للبنات لغرض الأقراط، فإذا لم يكن قرط في الاذن فهل يجب عليها تخليل الماء في الثقب أثناء الغسل؟ علماً بأنّ البعض تحاول ايصال الماء إلى الثقب بواسطة عود الثقاب و أمثال ذلك.
الجواب: إذا مررت اليد على الاذن أثناء الغسل و وصل مقدار من الماء إليها كفى ذلك.
السّؤال 281:هل أنّ لون الشعر، صبغ الأظافر، الأهداب الصناعية، و أمثال ذلك، تعدُّ مانعاً بالنسبة إلى النساء؟
الجواب: إذا وصل الماء إلى الجلد و الشعر كفى ذلك.
السّؤال 282:إنّ بعض العرائس و من أجل المحافظة على زينتهن يمتنعن من الغسل و الوضوء، و بالتالي يتركن الصلاة في الليلة الاولى من العرس، فهل أنّ هذا الأمر يعتبر عذراً شرعياً؟
الجواب: هذا العذر لا يكفي.
السّؤال 283:مع الأسف فإنّ زوجي لا يدفع الحقوق الشرعية، و الأنكى من ذلك إنّه يأكل الربا، و بالتالي فإنّه يدفع ثمن الماء و الكهرباء و سائر نفقات البيت من الأرباح التي يجنيها من الربا، فهل أنّ غسلنا و وضوءنا في هذه الصورة صحيح؟ و لو كان باطلًا فما هو تكليفنا؟
الجواب: يجب عليك أن تتقبلي خمس الأموال التي تتصرفين بها في ذمتك، و عليك دفع الخمس عند الاستطاعة، و بالنسبة إلى الأموال الملوثة بالربا إذا لم تعرفي مقدارها و صاحبها فعليك أن تتحملي دفع خمسها في ذمّتك أيضاً بحيث لو استطعت في المستقبل دفعها وجب ذلك، و في هذه الصورة تصحّ أعمالك و تجوز تصرفاتك.
11- أحكام الأموات
مقدّمة:
يعتبر (الموت) من جملة قوانين عالم الطبيعة الذي لا يقبل الاستثناء، و كما ورد في القرآن الكريم أن «كلّ نفس ذائقة الموت» و الملفت للنظر أنّ هذه العبارة تكررت ثلاث مرّات في القرآن الكريم[1].
و من جهة اخرى يعتبر الموت من أهم التجارب في حياة كلّ إنسان في هذه الدنيا، لأنّه يشاهد موت أعزته بامّ عينيه و يشارك في تكفينهم و دفنهم، و لكن مع الأسف فإنّ الكثير من الأشخاص لا يعتبرون بذلك بل يرون الموت للآخرين فقط و يتصورون أنّ الميّت كالمسافر الذي يعود إليهم بعد أيّام، و ليس لذلك من سبب سوى الغفلة التي تعتبر مصدر الكثير من المشكلات المادية و المعنوية للإنسان في حياته الدنيوية.
إنّ قراءة الأحكام المتعلقة بالأموات تمثل أحد الطرق لإزالة الغفلة عن واقع الإنسان و وعيه، و هنا نستعرض بعض هذه الاحكام:
المسألة 284:يكره حضور الحائض عند المحتضر (من يلفظ أنفاسه الأخيرة)، و كذلك ترك النساء لوحدهنّ عنده.
[1]آل عمران، الآية 185؛ الانبياء، الآية 135؛ العنكبوت، الآية 57.
المسألة 285:إذا كان الميّت امرأة حامل و كان الطفل الذي في بطنها حيّاً أو احتملت حياته، وجب أن يشقّ جانبها الأيسر و يخرج الطفل من بطنها ثمّ يخاط بعد ذلك، فإن تيسّر من له معرفة بذلك تمّ هذا العمل وفقاً لنظره.
المسألة 286:يجب الاستئذان من أولياء الميّت لغسله و تكفينه و الصلاة عليه و دفنه، و الزوج أولى بزوجته من جميع الأولياء، ثمّ الذين يرثون الميّت على الترتيب المذكور في مبحث الإرث، و لو كان في طبقة واحدة ذكوراً و إناثاً فالأحوط أن يستأذن من القسمين.
غسل الميّت:
المسألة 287:لا يجوز للرجل أن يغسل المرأة، و كذلك لا يجوز أن تغسل المرأة الرجل إلّا الزوجين فإنّه يجوز لكلّ واحد منهما أن يغسل الآخر، و ان كان الأحوط استحباباً أن لا يفعلا ذلك إذا لم تكن هناك ضرورة.
المسألة 288:يجوز للرجل تغسيل البنت التي لم يتجاوز عمرها ثلاث سنوات، و كذلك يجوز للمرأة أن تغسل الولد الذي لم يتجاوز عمره ثلاث سنوات أيضاً.
المسألة 289:إذا لم يوجد رجل لتغسيل الرجل الميت غسلته محارمه من النساء، و هكذا إذا لم توجد امرأة لتغسيل المرأة الميّتة غسّلها محارمها من الرجال، و الأفضل أن يكون التغسيل من تحت الثياب.
المسألة 290:إذا غسّلت المرأة الميّتة امرأة، فيجوز لها تعرية بدن الميّتة سوى العورة.
السّؤال 291:إذا لم يكن هناك امرأة لتغسيل الميّتة و كان هناك رجال من محارمها و أرادوا تغسيلها فكيف يكون ذلك الغسل؟ هل يجب عليهم تغسيلها من وراء الثياب أو يجوز لهم تعريتها؟
الجواب: بالنسبة إلى المحارم لا يلزم التغسيل من وراء الثياب و لكن يجب عليهم ستر العورة.
السّؤال 292:إذا ماتت المرأة و هي في حال الحيض أو النفاس أو الجنابة، فهل يجب مضافاً إلى غسل الميت غسلها لهذه الامور أيضاً، أو يتمّ الاكتفاء بغسل الميت؟
الجواب: يكفي غسل الميت.
الكفن و الحَنُوط:
المسألة 293:كفن الزوجة على زوجها و إن كان لها مال، و كذلك إذا طلّقت المرأة طلاقاً رجعياً و ماتت قبل انتهاء العدّة وجب على زوجها نفقة كفنها.
السّؤال 294:إذا لم يتمكن الزوج من دفع ثمن الكفن لزوجته الميتة، و لم يكن للمرأة مال، فعلى من يقع دفع ثمن الكفن؟ هل يجب على أبيها و امها؟
الجواب: إذا كان الأب و الام متمكنان من ذلك فالأحوط وجوباً أن يدفعا الثمن، و إذا لم يتمكنا من ذلك كان الثمن على بيت المال.
السّؤال 295:هل يجوز تكفين المرأة بقماش من الحرير الخالص أو المخيط بالذهب، أو يحرم ذلك على الرجال فقط.
الجواب: الأحوط وجوباً أن لا تكفن المرأة بمثل هذا الكفن أيضاً.
السّؤال 296:هل هناك اختلاف في عدد قطعات الكفن الواجب و المستحب و كذلك كيفية التكفين بين الرجل الميت و المرأة؟
الجواب: لا تفاوت في واجبات الكفن.
المسألة 297:المرأة التي مات زوجها فهي في عدّة الوفاة، فيحرم عليها العطر في العدّة، و لكن إذا ماتت في العدّة وجب تحنيطها.
السّؤال 298:ما حكم مشاركة النساء في تشييع الجنازة؟ و هل هناك اختلاف بين تشييع جنازة الرجل و المرأة، و كذلك في تشييع جنازة الاقرباء و غيرهم؟
الجواب: إنّ المشهور بين الفقهاء كراهة مشاركة النساء في التشييع.