يجب على المرأة ستر نفسها في الصلاة أمام اللَّه تعالى؟
الجواب: يجب على المرأة أن تقف أمام اللَّه تعالى بأفضل لباس و أحسنه، و أفضل لباس للمرأة الحجاب الكامل، مضافاً إلى أنّ ذلك يستدعي أن تهتم المرأة بالحجاب في الموارد الاخرى غير الصلاة.
السّؤال 335:هل تعتبر مراعاة الحجاب و ستر الجسم أثناء الاعمال العبادية غير الصلاة مثل قراءة القرآن الكريم و الدعاء فضيلة للمرأة؟
الجواب: لا دليل لدينا على وجوبها أو استحبابها، أمّا إذا لم يؤدّ إلى إشكال فانّها تعتبر مزيداً من الاحترام.
شرائط لباس المصلّي:
السّؤال 336:إنّ زوجي لا يهتم بدفع الخمس و الحقوق الشرعية و لم تنفع معه النصائح الكثيرة، و بما أنّ أحد شروط لباس المصلي هو أن يكون مباحاً و غير مغصوب، فما حكم صلاتي بالملابس التي يشتريها زوجي بأمواله؟
الجواب: أنا اجيز لك و لأمثالك التصرف بهذه الملابس، و إذا استطعت دفع الحقوق الشرعية فبها، و إلّا فعليك فرضها في ذمتك و إذا استطعت دفعها في المستقبل وجب ذلك.
المسألة 337:لا تجوز الصلاة في اللباس المزركش بالذهب للرجال و الصلاة فيه باطلة، و لكن لا إشكال في ذلك للنساء إذا لم يكن في ذلك إسراف و يحرم على الرجال لبس مثل هذا اللباس في غير حال الصلاة أيضاً.
المسألة 338:يحرم على الرجال لبس الحلي المصنوعة من الذهب كالخاتم المصنوع من الذهب أو الساعة اليدوية التي فيها ذهب و ما شابه ذلك، و الصلاة فيها باطلة و الأحوط وجوباً الاجتناب عن استعمال النظارة التي فيها ذهب أيضاً و لكن يجوز استعمال كلّ ذلك للمرأة في الصلاة و في غير الصلاة.
المسألة 339:يحرم لبس الحرير الخالص للرجال حتّى القلنسوة و التكّة و أمثالها
و الصلاة باطلة بها و حتّى بطانة الثوب لا ينبغي أن تكون من الحرير الخالص، و يجوز ذلك للنساء سواءً في حال الصلاة و في غيرها.
السّؤال 340:لما ذا لا يجوز لبس الذهب و الحرير في الصلاة و غيرها للرجال و يجوز ذلك للنساء؟
الجواب: إنّ الزينة تعد جزء من حياة النساء و لهذا السبب فإن الإسلام سمح باستخدام الزينة من الذهب و لبس الحرير (في الحدّ المعقول مع اجتناب الاسراف) للنساء.
المسألة 341:الأحوط أن لا يلبس الرجال اللباس المخصوص بالنساء و لا تلبس النساء اللباس المخصوص بالرجال، و لكن الصلاة فيه صحيحة.
السّؤال 342:ما هو حكم لبس السروال أو القميص الرجالي و تغطية الرأس بالكفية بالنسبة للنساء؟
الجواب: الاحوط ترك هذه الأفعال.
السّؤال 343:ما المقصود بالقول بأن ارتداء أحد الجنسين ثياب الجنس الآخر حرام، و أي الثياب و الملابس هذه؟
الجواب: المقصود هو ما اصطلح عليه عرفاً بأنّه ملبوس نسائي (و لكن إذا لم يترتب عليه فساد فلا يحرم).
السّؤال 344:هل ثمّة إشكال في أن يرتدي الجنسان خفاف بعضهما في البيوت؟
الجواب: لا إشكال في ذلك، بل لا إشكال أيضاً في لبس الملابس الخاصة للجنسين إذا لم يترتب عليه فساد، و إلّا فيحرم.
السّؤال 345:أحياناً تقوم بعض النساء بالاشتراك في مسرحية معيّنة خاصّة بالنساء و يكون جميع المشاركين و الممثلين من النساء، فتقوم امرأة بتمثيل دور الرجل و قد تلبس ملابس الرجال، فهل هناك إشكال في ارتداء اللباس الخاصّ بالرجال لهذه المرأة، أو أنّ حكم الإسلام يختص بالظهور بهذه الملابس إلى المجتمع في الحالات الطبيعية؟
الجواب: نعم، في هذه الصورة أيضاً إشكال.
السّؤال 346:هل أنّ المراد من اللباس الخاصّ بالنساء أو الرجال هو اللباس المختصّ بالنساء من قبيل المقنعة و العباءة و التنورة، أو يشمل حتّى القميص و السترة و البنطلون و أمثال ذلك التي يلبسها كلّ من المرأة و الرجل بشكل متفاوت أحياناً؟
الجواب: إذا كان هناك تفاوت في الشكل بينهما فهذا يعتبر من اللباس الخاصّ لكلّ منهما.
بعض الموارد التي يجوز فيها الصلاة بلباس و بدن نجس:
المسألة 347:من موارد عفو الدم إذا كان مقداره أقلّ من الدرهم- و الدرهم بمقدار بصمة السبابة- على لباس المصلّي، فالصلاة فيه جائزة بشرط أن لا يكون من دم الحيض أو النفاس أو الاستحاضة أو دم الكلب و الخنزير و الميتة و دم الحيوان الحرام اللحم، و كذلك لا يكون من دم الكافر «على الأحوط وجوباً».
السّؤال 348:إنّ أحد الموارد التي يسمح فيها بنجاسة ثوب المصلي هو القطع الصغيرة من اللباس مثل القلنسوة و الجوراب، فهل أنّ جوراب المرأة الطويل الذي يستخدم أحياناً بدل السروال و كذلك الصدرية (الكرست) مشمولٌ لهذا الحكم؟
الجواب: إنّ الجوراب الطويل للنساء ليس مشمولًا لهذا الحكم، و لكن المورد الثاني مشمول له.
المسألة 349:المربية للصبي التي لا تتمكّن من تطهير ثوبها بيسر يمكنها أن تصلّي بذلك الثوب إذا طهّرته في اليوم و الليلة مرّة واحدة حتّى لو تنجّس الثوب ببول الصبي و لكن الأحوط أن تطهّر ثوبها لأوّل صلاة تصلّيها.
المسألة 350:إذا استطاعت أن تمنع سراية النجاسة بوسائل خاصّة «مثلًا قطع الحفاظ الجاهزة للطفل» وجب عليها ذلك، و كذلك إذا كان لديها ألبسة متعدّدة وجب عليها الصلاة بثوب طاهر.السّؤال 351:هل هناك فرق في الحكم المذكور أعلاه بين امّ الطفل و امرأة اخرى
استأجرت للقيام بتربية الطفل؟ و ما هو الحكم إذا استأجر رجل ليقوم بالاهتمام بالطفل؟ هل يشمله هذا الحكم؟
الجواب: لا فرق بين الامّ و سائر النساء في مسألة رعاية الطفل و القيام بشئونه، و لكن إذا كان الحاضن رجلًا فالأحوط أن يطهر لباسه و بدنه للصلاة في صورة عدم وجود العسر و الحرج.
بعض المستحبّات و المكروهات في لباس المصلّي:
السّؤال 352:هل تشمل كراهة لبس السواد في الصلاة، العباءة السوداء و كذلك الشادور الأسود للنساء؟
الجواب: المعروف كراهة لبس السواد في الصلاة، و الدليل الوارد على ذلك يشمل المرأة و الرجل. و لكن العباءة مستثناة من ذلك و لا يستبعد أن يستثنى منه شادر النساء كذلك.
السّؤال 353:ذكرتم في المسألة 790 من توضيح المسائل أنّ استعمال العطر في الصلاة لرجاء الثواب مطلوب. فهل يجوز للمرأة التي تصلي صلاتها في المسجد استعمال العطر أيضاً أثناء الصلاة، و لا سيّما إذا كانت تعلم أو تحتمل أنّ الأجنبي قد يستشم العطر أثناء خروجها من المسجد إلى البيت؟
الجواب: في هذه الصورة الأحوط اجتنابه.
مكان المصلّي:
المسألة 354:يجب أن يتأخّر موضع وقوف المرأة في الصلاة عن موضع وقوف الرجل قليلًا و أن يكون موضع سجودها متأخّراً بقليل عن موضع سجود الرجل (على الأحوط) و إلّا بطلت الصلاة و لا فرق في هذه المسألة بين المحارم و غير المحارم.
و لكن لا إشكال إذا كان بين الرجل و المرأة جدار أو ستار أو ما شابه ذلك أو كان
بينهما فاصلة بمقدار عشرة أذرع أي خمس أمتار تقريباً.
المسألة 355:إذا وقفت المرأة مع الرجل في صفّ واحد أو تقدّمت عليه و شرعا في الصلاة سويةً فصلاتهما باطلة، و أمّا لو شرع أحدهما قبل الآخر فصلاته صحيحة و صلاة الثاني باطلة.
السّؤال 356:نظراً إلى أنّ الشرط المذكور في المسألتين السابقتين لا يراعى في المسجد الحرام و قد تقف المرأة إلى جانب الرجل و أحياناً أمامه في صلاة الطواف و سائر الصلوات الواجبة و المستحبة فما حكمها؟
الجواب: لا إشكال في مثل هذه الموارد.
السّؤال 357:هل يجب وجود حاجز من ستارة أو حائط بين النساء و الرجال أثناء الصلاة و الاستماع للمواعظ؟
الجواب: وجود الحاجز أفضل و ليس واجباً بشرط مراعاة الموازين الشرعية.
المسألة 358:بقاء الرجل و المرأة الأجنبية في مكان خالٍ بحيث لا يدخل عليهما أحد مشكل، و الأحوط وجوباً ترك ذلك المكان و في الصلاة فيه إشكال، و كذلك في الصلاة في الأماكن التي تعدّ محلًا للمعصية، مثلًا، في الأماكن المعدّة لشرب الخمر و القمار أو الغيبة.
المسألة 359:الأفضل للنساء الصلاة في البيت و لكن لو استطاعت حفظ نفسها من الأجنبي بصورة جيّدة فالأفضل لها الصلاة في المسجد، بل لو اقتصر تعلّم المسائل الشرعية على الذهاب إلى المسجد وجب ذلك.
الأذان و الإقامة:
السّؤال 360:هل هناك فرق بين النساء و الرجال من حيث الأذان و الإقامة؟
الجواب: لا فرق بينهما، و لكن إذا رغبت المرأة فيجوز لها بدل الأذان أن تأتي بأربع تكبيرات مع الشهادتين، و بدل الإقامة بتكبيرتين و شهادة الوحدانية للَّه و النبوّة لمحمّد صلى الله عليه و آله.
المسألة 361:يسقط الأذان في خمسة موارد: و الأحوط وجوباً تركه، منها قبل صلاة العصر و العشاء للمرأة المستحاضة التي يجب أن تأتي بصلاة العصر بعد الظهر و بصلاة المغرب بعد صلاة العشاء مباشرةً.
المسألة 362:إذا سمع الرجل أذان المرأة لم يسقط الأذان عنه، و لكن إذا سمعت المرأة أذان الرجل سقط عنها الأذان.
المسألة 363:في صلاة الجماعة التي يشترك فيها الرجال و النساء يجب أن يؤذّن و يقيم لصلاة الجماعة رجل، و لكن في صلاة الجماعة للنساء يكفي أن تؤذّن و تقيم امرأة.
واجبات و مستحبّات الصلاة:
السّؤال 364:ما حكم صلاة العجوز التي تخطئ كثيراً في صلاتها و لا تستطيع تصحيحها؟
الجواب: إذا كانت عاجزة عن التصحيح فلتقرأ كما تستطيع.
المسألة 365:الأفضل حال القيام إن كان المصلي رجلًا الفصل بين قدميه، و إن كان امرأة لاصقت قدميها.
السّؤال 366:بعض الفقهاء يرون استحباب وضع اليدين على الصدر للمرأة أثناء الصلاة و يضع الرجال اليدين على الفخذين (في حال القيام) فما هو نظركم؟
الجواب: الأفضل أن تسدل المرأة يديها أيضاً أثناء الصلاة كما هو المتعارف.
المسألة 367:يجب على النساء الإخفات في الظهر و العصر، امّا في قراءة الحمد و السورة في صلاة المغرب و العشاء و الصبح فيجوز للنساء الإجهار أو الإخفات و لكن إذا سمع صوتهنّ أجنبي (أي من غير المحارم) فالأحوط استحباباً أن يخفتن.
السّؤال 368:هل هناك تفاوت في مقدار الانحناء للركوع و كيفية وضع الكفين على الركبتين و تقديم أو تأخير الركبتين في حال الركوع بين الرجال و النساء؟
الجواب: الأحوط أن تضع المرأة يديها على الركبتين أيضاً.
السّؤال 369:هل ترون استحباب وضع الذراع و المرفق للنساء على الأرض أثناء السجود مضافاً إلى المواضع السبعة المقررة في السجود.
الجواب: لا بأس بذلك إذا كان بقصد الرجاء و لكنه غير واجب.
المسألة 370:من الراجح أن يؤتى في السجود بعدّة أشياء رجاءً للثواب منها: أن يضع الرجل يديه على الأرض أوّلًا و المرأة ركبتيها.
السّؤال 371:هل هناك جلوس خاصّ للنساء بعد القيام من السجود؟
الجواب: الأفضل أن تجلس وفقاً للمتعارف.
السّؤال 372:ذهب بعض الفقهاء إلى استحباب أن يقوم الرجال برفع أيديهم من الأرض أوّلًا ثمّ الركبتين، و لكن بالنسبة إلى النساء فالمستحب أن يقمن بالتدريج و بصورة لا يظهر منها حجم بدنها، فما هو نظركم؟
الجواب: الأفضل رعاية هذا العمل.
السّؤال 373:هل يستحبّ للنساء أثناء الصلاة لبس الزينة من الذهب و أمثال ذلك؟
الجواب: يمكنها أن تأتي بذلك بقصد الرجاء.
بعض مبطلات الصلاة:
المسألة 374:أحد مبطلات الصلاة بطلان الوضوء سواءً كان عمداً أو سهواً أو عن اضطرار، و لا يُبطل الصلاة خروج الدم من المرأة المستحاضة بشرط أن تعمل وفق وظيفة المستحاضة.
المسألة 375:إذا سلّم الرجل أو المرأة الأجنبية و حتّى الطفل المميّز الذي يمكنه تشخيص الحسن من القبيح، على المصلّي و على غيره، وجب ردّ السلام.
السّؤال 376:إذا سلّم رجل أجنبي على المرأة أثناء صلاتها، فهل يجب ردّ السلام؟
الجواب: نعم يجب ذلك.
السّؤال 377:امرأة اعتادت على مضغ العلك، فلو نسيت أثناء الصلاة وجود العلك في فمها أو لم تخرجه عمداً (العلك الذي لا طعم له طبعاً) فهل صلاتها باطلة؟
و بشكل عام ما هو حكم صلاة المرأة إذا كانت تضع في فمها علكاً بدون طعم و بدون مضغ؟ و ما هو الحكم مع المضغ؟
الجواب: لا ينبغي الاتيان بهذا العمل عمداً إلّا أن تضعه في زاوية من فمها و لا تمضغه.
صلاة المسافر:
السّؤال 378:ما حكم سفر المرأة بدون اذن زوجها؟ و ما حكم صلاتها و صومها في هذا السفر؟
الجواب: الأحوط وجوباً الاستئذان من الزوج، إلّا في الأسفار الضرورية و الواجبة حيث لا يشترط فيها إذن الزوج.
السّؤال 379:هل المرأة تابعة لزوجها في الوطن؟
الجواب: إذا كانت نيّة المرأة التبعية لزوجها فهي تابعة له من حيث الوطن.
السّؤال 380:هل أنّ خروج المرأة من وطنها مضطرة بتبعية زوجها يعتبر إعراضاً، أم أنّ ذلك يتوقف على نيّتها و قصدها؟
الجواب: يتوقف ذلك على نيّة المرأة و قصدها، فإذا كانت تؤمل أن تعيد زوجها فليس إعراضاً، أمّا إذا كانت يائسة من عودته فهو إعراض قهري.
السّؤال 381:هل يتحقق الإعراض القهري لامرأة لا تنوي الانفصال أو الطلاق من زوجها، و يصرّح زوجها بعدم الذهاب إلى وطن زوجته لا للاستيطان و لا للاقامة المؤقتة، أم يعتبر وطناً لها؟
الجواب: هذه من مصاديق الإعراض القهري.
السّؤال 382:تزوّجت فتاة و عاشت في مدينة زوجها التي تبعد عن وطنها أكثر من أربعة فراسخ شرعيّة، فكيف تكون صلاتها و صومها إذا زارت أهلها لمدّة تقلّ عن عشرة أيّام؟ و هل يتغيّر الحكم إذا كان لهذه الفتاة ملك في مدينة أهلها؟
الجواب: إذا كانت عازمة على المعيشة مع زوجها في مدينة اخرى بدون نيّة