بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 236

درپى آن به مرقد امام جعفر بن محمّدالصادق عليه السلام روى مى‌آورى و با اين زيارت به حضرت عليه السلام درود مى‌فرستى:

«السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الإمَامُ الصَّادِق، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الوَصِيُّ النَّاطِق، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْفَائِقُ الرَّائِق، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا السَّنَامُ الْأَعْظَم، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الصِّرَاطُ الْأَقْوَم، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مِصْبَاح الظُّلُمَاتِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا دَافِعَ الْمُعْضِلَاتِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مِفْتاحَ الْخَيْراتِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَعْدن الْبَرَكَاتِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ الْحُجَجِ وَالدَلَالاتِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ الْبَرَاهِينِ الوَاضِحَاتِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا نَاصِرَ دِينِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا نَاشِرَ حُكْمِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا فَاصِلَ الْخِطَابَاتِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا كَاشِفَ الْكُرُبَاتِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا عَمِيدَ الصَّادِقِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا لِسَانَ النَّاطِقِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَلَفَ السَّابِقِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا زَعِيمَ الصَّادِقِينَ الصَّالِحِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْمُسْلِمِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا كَهْفَ الْمُؤْمِنِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا هَادِيَ الْمُضِلينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا سَكَنَ الطَّائِعِينَ، أَشْهَدُ يَا مَوْلَاي أَنَّكَ عَلَمُ الْهُدَى وَالْعُرْوَةُ الْوثْقى، وَشَمْسُ الضُّحَى، وَبَحْرُ النَّدَى وَكَهْفُ الْوَرَى‌، وَالْمَثَلُ الْأَعْلى‌، صَلَّى اللَّهُ عَلى‌ رُوحِكَ وَبَدَنِكَ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى الْعَباسِ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ»[1].

[1]- «سلام بر تو اى امام صادق، سلام بر تو اى وصىّ ناطق، سلام بر تو اى برتر با عطوفت، سلام بر تو اى رفيع، سلام بر تو اى راه مستقيم، سلام بر تو اى چراغ در تاريكى، سلام بر تو اى برطرف كننده دشواريها، سلام بر تو اى كليد خيرها، سلام بر تو اى رستنگاه بركات، سلام بر تو اى صاحب حجّتها و دلالتها، سلام بر تو اى صاحب برهانهاى آشكار، سلام بر تو اى يارى كننده دين خدا، سلام بر تو اى ناشر حكم الهى، سلام بر تو اى فصل‌الخطابها، سلام بر-


صفحه 237

سپس به امام چنين درود مى‌فرستى:

«اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِق، خازِنِ الْعِلْمِ، الدَّاعِي إلَيْكَ بِالْحَقِّ، وَالنُّورِ الْمُبِين. اللّهُمَّ وَكَما جَعَلْتَهُ مَعْدِنَ كَلامِكَ وَوَحْيِكَ، وَخازِنَ عِلْمِكَ، وَلِسانَ تَوْحِيدِكَ، وَوَليَّ أمْرِكَ، وَمُسْتَحْفِظَ ديِنِكَ، فَصَلِّ عَلَيْهِ أفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى أحَدٍ مِنْ اصْفِيائِكَ وَحُجَجِكَ إنَّكَ حَمِيدُ مَجِيدٌ»[1].

و اگر بخواهى يك زيارت براى همه امامان بخوانى چنين مى‌گويى:

«السَّلَامُ عَلى‌ اوْلِيَاءِ اللَّهِ وَاصْفِيآئِهِ، السَّلَامُ عَلى‌ امَنآءِ اللَّهِ وَاحِبّآئِهِ، السَّلَامُ عَلى‌ انْصَارِ اللَّهِ وَخُلَفآئِهِ، السَّلَامُ عَلى‌ مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلى‌ مَسَاكِنِ ذِكْرِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلى‌ مُظْهِرِي امْرِ اللَّهِ وَنَهْيِهِ، السَّلَامُ عَلَى الدُّعَاةِ الَى اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَى الْمُسْتَقِرِّينَ فى مَرْضَاةِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَى الْمُخْلِصينَ فى طَاعَةِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَى الْأَدِلَّاءِ عَلَى اللَّهِ، السَّلامُ عَلَى الَّذينَ مَنْ والاهُمْ فَقَدْ والَى اللَّهَ، وَمَنْ عَاداهُمْ فَقَدْ عَادَى اللَّهَ، وَمَنْ عَرَفَهُمْ فَقَدْ عَرَفَ اللَّهَ، وَمَنْ جَهِلَهُمْ فَقَدْ جَهِلَ اللَّهَ، وَمَنِ اعْتَصَمَ بِهِمْ فَقَدْ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ، وَمَنْ‌

- تو اى برگيرنده اندوها، سلام بر تو اى ركن راستگويان، سلام بر تو اى زبان سخنگويان، سلام بر تو اى نيك گذشتگان، سلام بر تو اى جلودار صادقان و صالحان، سلام بر تو اى آقاى مسلمانان، سلام بر تو اى غار پناه مؤمنان، سلام بر تو اى هدايتگر گمراهان، سلام بر تو اى آرامش فرمانبران، سلام بر تو، گواهى مى‌دهم اى آقاى من كه تو نشانه هدايت و حلقه استوار وخورشيد نيمروز و درياى بخشش و غار پناه مردم و الگوى والايى. درود فرستد خدا بر جسم وروح تو وسلام بر تو و بر عباس عموى رسول خدا صلى الله عليه و آله كه رحمت و بركات خدا از آن او باد.»

[1]- «خدايا! رحمت فرست بر جعفر بن محمّد صادق، خزانه‌دار علم، و دعوت كُننده بسوى تو از روى درستى و روشنى آشكار، خدايا! چنانكه او را معدن كلام خود، و وحى وخزينه‌دار دانش، و زبان توحيدت ساختى و ولىّ امر و نگهبان دين خود نمودى، رحمت فرست بر او رحمتى كه بر يكى از برگزيدگانت و حجّت‌هاى خود فرستادى، زيرا تو ستوده و بزرگوارى.»


صفحه 238

تَخَلّى‌ مِنْهُمْ فَقَدْ تَخَلّى‌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَاشْهِدُ اللَّهَ انى سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ، مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَعَلَانِيَتِكُمْ، مُفَوِّضٌ فى ذلِكَ كُلِّهِ الَيْكُمْ، لَعَنَ اللَّهُ عَدُوَّ آلِ مُحَمَّدٍ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَابْرَءُ الَى اللَّهِ مِنْهُمْ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى‌ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ»[1].

[1]- «سلام بر اولياء و برگزيدگان خدا، سلام بر امنا و دوستان خدا، سلام بر ياران و جانشيان خدا، سلام بر جايگاههاى شناخت الهى، سلام بر جايگاههاى ذكر خدا، سلام بر آشكار كنندگان امر و نهى خدا، سلام بر دعوتگران بسوى خدا، سلام بر آرمندگان در خشنودى خدا، سلام بر مخلصان در فرمانبرى خدا، سلام بر راهنمايان بسوى خدا، سلام بر كسانى كه كسى كه به آنها دوستى ورزيده به خدا دوستى ورزيده، و كسى كه با آنان به ستيز برخاسته با خدا ستيزيده، و كسى كه آنها را شناخته خداى را شناخته است، و كسى كه به منزلت آنها ناآگاه است خدا را نشناخته، و كسى كه آنها را پناه گيرد به خدا پناه جُسته، و كسى كه از آنها دورى جُسته از خداى دورى كرده است. عزيز و بزرگ است خداى، من صلحم براى آنكه با شما به صلح برخيزد و جنگم در برابر آن كه با شما بستيزد. پنهان و نهان شما را باور دارم، و در اين همه كار خويش به شما واگذارم. نفرين خدا بر دشمن خاندان محمّد صلى الله عليه و آله از جنّ و انس و من از آنها به خداى پناه مى‌برم و درود خدا بر محمّد و خاندانش.»


صفحه 239

دعاء مكارم الأخلاق‌

بر حاجى گرامى است كه در سفر حجّ دعا، بسيار بخواند كه گنجينه معارف اهل‌بيت عليهم السلام و كليد رحمت الهى است. و ما براى شما دعاى مكارم الاخلاق را برگزيديم كه اگر توانستيد در ايّام حجّ همه روزه آن را بخوانيد كه اميد است به وسيله آن خداوند شما را به آداب والاى اسلامى مزيّن گردانَد و چنان گرداند كه به خواست خدا با توشه‌اى پر از ايمان به وطنتان باز گرديد، و دعا اين است:

«اللَّهُمَّ صلِّ عَلى‌ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَبَلِّغْ بِايمَانِي أَكْمَلَ الْإِيمَانِ، وَاجْعَلْ يَقِينِي أَفْضَلَ الْيَقِينِ، وَانْتَهِ بِنِيَّتِي إِلى‌ أَحْسَنِ النِّيَّاتِ، وَبِعَمَلِي إِلى‌ أَحْسَنِ الْأَعْمَالِ.

أَللَّهُمَّ وَفِّرْ بِلُطْفِكَ نِيَّتِي، وَصَحِّحْ بِمَا عِنْدَكَ يَقِينِي، وَاسْتَصْلِحِ بِقُدْرَتِكَ مَا فَسَدَ مِنِّي.

أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‌ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاكْفِنِي مَا يَشْغَلُنِي الاهْتِمَامُ بِهِ، وَاسْتَعْمِلْنِي بِمَا تَسْئَلُنِي غَداً عَنْهُ، وَاسْتَفْرِغْ أَيَّامِي فِيمَا خَلَقْتَنِي لَهُ، وَأَغْنِنِي وَأَوْسِعْ عَلَىَّ فِي رِزْقِكَ وَلَا تَفْتِنِّي بِالنَّظَرِ، وَأَعِزَّنِي وَلَا تَبْتَلِيَنِّي بِالْكِبْرِ، وَعَبِّدْنِي لَكَ وَلَا تُفْسِدْ عِبَادَتِي بِالْعُجْبِ، وَأَجْرِ لِلنَّاسِ عَلى‌ يَدَىَّ الْخَيْرَ وَلَا تَمْحَقْهُ بِالْمَنِّ، وَهَبْ لِي مَعَالِىَ الْأَخْلَاقِ، وَاعْصِمْنِي مِنَ الْفَخْرِ.


صفحه 240

أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‌ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَلَا تَرْفَعْنِي فِي النَّاسِ دَرَجَةً إِلَّا حَطَطْتَنِي عِنْدَ نَفْسِي مِثْلَهَا، وَلَا تُحْدِثْ لِي عِزّاً ظَاهِراً إِلَّا أَحْدَثْتَ لِي ذِلَّةً بَاطِنَةً عِنْدَ نَفْسِي بَقَدَرِهَا.

أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‌ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَمَتِّعْنِي بِهُدىً صَالِحٍ لَاأَسْتَبْدِلُ بِهِ، وَطَرِيقَةِ حَقٍّ لَا أَزِيغُ عَنْهَا، وَنِيَّةِ رُشْدٍ لَاأَشُكُّ فِيهَا، وَعَمِّرْنِي مَا كَانَ عُمْرِى بِذْلَةً فِي طَاعَتِكَ، فَاذَا كَانَ عُمْرِى مَرْتَعاً لِلشَّيْطَانِ فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ قَبْلَ أَنْ يَسْبِقَ مَقْتُكَ إِلَىَّ أَوْ يَسْتَحْكِمَ غَضَبُكَ عَلَىَّ.

أَللَّهُمَّ لَاتَدَعْ خَصْلَةً تُعَابُ مِنِّي إِلَّا أَصْلَحْتَهَا، وَلَا عَآئِبَةً اؤَنَّبُ بِهَا إِلَّا حَسَّنْتَهَا، وَلَا اكْرُومَةً فِىَّ نَاقِصَةً إِلَّا أَتْمَمْتَهَا.

أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‌ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَبْدِلْنِي مِنْ بِغْضَةِ أَهْلِ الشَّنَآنِ الْمَحَبَّةَ، وَمِنْ حَسَدِ أَهْلِ الْبَغْىِ الْمَوَدَّةَ، وَمِنْ ظِنَّةِ أَهْلِ الصَّلَاحِ الثِّقَةَ، وَمِنْ عَدَاوَةِ الْأَدْنَيْنَ الْوِلَايَةَ، وَمِنْ عُقُوقِ ذَوِي الْأَرْحَامِ الْمَبَرَّةَ، وَمِنْ خِذْلَانِ الْأَقَرَبِينَ النُّصْرَةَ، وَمِنْ حُبِّ الْمُدَارِينَ تَصْحِيحَ الْمِقَةِ، وَمِنْ رَدِّ الْمُلَابِسِينَ كَرَمَ الْعِشْرَةِ، وَمِنْ مَرَارَةِ خَوْفِ الظَّالِمِينَ حَلَاوَةَ الْأَمَنَةِ.

أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‌ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاجْعَلْ لِي يَداً عَلى‌ مَنْ ظَلَمَنِى، وَلِسَاناً عَلى‌ مَنْ خَاصَمَنِى، وَظَفَراً بِمَنْ عَانَدَنِى، وَهَبْ لِي مَكْراً عَلى‌ مَنْ كَايَدَنِى، وَقُدْرَةً عَلى‌ مَنِ اضْطَهَدَنِى، وَتَكْذِيباً لِمَنْ قَصَبَنِى، وَسَلَامَهً مِمَّنْ تَوَعَّدَنِى، وَوَفِّقْنِي لِطَاعَةِ مَنْ سَدَّدَنِى، وَمُتَابَعَةِ مَنْ أَرْشَدَنِى.

أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‌ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَدِّدْنِي لِأَنْ اعَارِضَ مَنْ غَشَّنِي بِالنُّصْحِ، وأَجْزِىَ مَنْ هَجَرَنِي بِالْبِرِّ، وَاثِيبَ مَنْ حَرَمَنِي بِالْبَذْلِ، وَاكَافِىَ مَنْ قَطَعَنِي بِالصِّلَةِ، وَاخَالِفَ مَن اغْتَابَنِي إِلى‌ حُسْنِ الذِّكْرِ، وَأَنْ أَشْكُرَ الْحَسَنَةَ، وَاغْضِيَ عَنِ السَّيِّئَةِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‌ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَحَلِّنِي بِحِلْيَةِ الصَّالِحِينَ، وَأَلْبِسْنِي زِينَةَ الْمُتَّقِينَ، فِي‌


صفحه 241

بَسْطِ الْعَدْلِ، وَكَظْمِ الْغَيْظِ، وَإِطْفَآءِ النَّآئِرَةِ، وَضَمِّ أَهْلِ الْفُرْقَةِ، وَإِصْلَاحِ ذَاتِ الْبَيْنِ، وَإِفْشَآءِ الْعَارِفَةِ، وَسَتْرِ الْعَآئِبَةِ، وَلِينِ الْعَرِيكَةِ، وَخَفْضِ الْجَنَاحِ، وَحُسْنِ السِّيرَةِ، وَسُكُونِ الرِّيحِ، وَطِيبِ الْمُخَالَقَةِ، وَالسَّبْقِ إِلَي الْفَضِيلَةِ، وَإِيثَارِ التَّفَضُّلِ، وَتَرْكِ التَّعْيِيرِ، وَالْإِفْضَالِ عَلى‌ غَيْرِ الْمُسْتَحِقِّ، وَالْقَوْلِ بِالْحَقِّ وَإِنْ عَزَّ، وَاسْتِقْلَالِ الْخَيْرِ وَإِنْ كَثُرَ مِنْ قَوْلِي وَفِعْلِى، وَأَكْمِلْ ذلِكَ بِدَوامِ الطَّاعَةِ وَلُزُومِ الْجَمَاعَةِ، وَرَفْضِ أَهْلِ الْبِدَعِ، وَمُسْتَعْمِلِي الرَّاْىِ الْمُخْتَرَعِ.

أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‌ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاجْعَلْ أَوْسَعَ رِزْقِكَ عَلَىَّ إِذا كَبِرْتُ، وَأَقْوى‌ قُوَّتِكَ فِىَّ إِذا نَصِبْتُ، وَلَا تَبْتَلِيَّنِي بِالْكَسَلِ عَنْ عِبَادَتِكَ، وَلَا الْعَمى‌ عَنْ سَبِيلكَ، وَلَا بِالتَّعَرُّضِ لِخِلَافِ مَحَبَّتِكَ، وَلَا مُجَامَعَةِ مَنْ تَفَرَّقَ عَنْكَ، وَلَا مُفَارَقَةِ مَنِ اجْتَمَعَ إِلَيْكَ.

أَللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَصُولُ بِكَ عِنْدَ الضَّرُورَةِ، وَأَسْئَلُكَ عِنْدَ الْحَاجَةِ، وَأَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ عِنْدَ الْمَسْكَنَةِ، وَلَا تَفْتِنِّي بِالْإِسْتِعَانَةِ بِغَيْرِكَ إِذَا اضْطُرِرْتُ، وَلَا بِالْخُضُوعِ لِسُؤالِ غَيْرِكَ إِذَا افْتَقَرْتُ، وَلَا بِالتَّضَرُّعِ إِلى‌ مَنْ دُونَكَ إِذا رَهِبْتُ، فَاسْتَحِقَّ بِذلِكَ خِذْلَانَكَ وَمَنْعَكَ وَإِعْرَاضَكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

أَللَّهُمَّ اجْعَلْ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِي رَوْعِي مِنَ التَّمَنِّي والتَّظَنِّي وَالْحَسَدِ ذِكْراً لِعَظَمَتِكَ، وَتَفَكُّراً فِي قُدْرَتِكَ، وَتَدْبِيراً عَلى‌ عَدُوِّكَ، وَمَا أَجْرى‌ عَلى‌ لِسَانِي مِنْ لَفْظَةِ فُحْشٍ أَوْ هَجْرٍ أَوْ شَتْمِ عِرْضٍ، أَوْ شَهَادَةِ بَاطِلٍ، أَوْ اغْتِيَابِ مُؤْمِنٍ غَآئِبٍ أَوْ سَبِّ حَاضِرٍ وَمَا أَشْبَهَ ذلِكَ نُطْقاً بِالْحَمْدِ لَكَ، وَإِغْرَاقاً فِي الثَّنَآءِ عَلَيْكَ، وَذَهَاباً فِي تَمْجِيدِكَ، وَشُكْراً لِنِعْمَتِكَ، وَاعْتِرَافاً بِاحْسَانِكَ، وَإِحْصَآءً لِمِنَنِكَ.

أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‌ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَلَا اظْلَمَنَّ وَأَنْتَ مُطِيقٌ لِلدَّفْعِ عَنِّي، وَلَا أَظْلِمَنَّ وَأَنْتَ الْقَادِرُ


صفحه 242

عَلَى الْقَبْضِ مِنِّى، وَلَا أَضِلَنَّ وَقَدْ أَمْكَنَتْكَ هِدَايتِى، وَلَا أَفْتَقِرَنَّ وَمِنْ عِنْدَكَ وُسْعِى، وَلَاأَطْغَيَنَّ وَمَنْ عِنْدِكَ وُجْدِى.

أَللَّهُمَّ إِلى‌ مَغْفِرَتِكَ وَفَدْتُ، وَإِلى‌ عَفْوِكَ قَصَدْتُ، وَإِلى‌ تَجَاوُزِكَ اشْتَقْتُ، وَبِفَضْلِكَ وَثِقْتُ، وَلَيْسَ عِنْدِى مَا يُوجِبُ لِي مَغْفِرَتَكَ، وَلَا فِي عَمَلِي مَا أَسْتَحِقُّ بِهِ عَفْوَكَ، وَمَا لِي بَعْدَ أَنْ حَكَمْتُ عَلى‌ نَفْسِي إِلَّا فَضْلُكَ، فَصَلِّ عَلى‌ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَتَفَضَّلْ عَلَىَّ.

أَللَّهُمَّ وَأَنْطِقْنِي بِالْهُدى‌، وَأَلْهِمْنِي التَّقْوى‌، وَوَفِّقْنِي لِلَّتِي هِىَ أَزْكى‌، وَاسْتَعْمِلْنِي بِمَا هُوَ أَرْضى‌.

أَللَّهُمَّ اسْلُكْ بِيَ الطَّرِيقَةَ الْمُثْلى‌، وَاجْعَلْنِي عَلى‌ مِلَّتِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا.

أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‌ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَمَتِّعْنِي بِالْإِقْتِصَادِ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ السَّدَادِ، وَمِنْ أَدِلَّةِ الرَّشَادِ، وَمِنْ صَالِحِي الْعِبَادِ، وَارْزُقْنِي فَوْزَ الْمَعَادِ، وَسَلَامَةَ الْمِرْصَادِ.

أَللَّهُمَّ خُذْ لِنَفْسِكَ مِنْ نَفْسِي مَا يُخلِّصُهَا، وَأَبْقِ لِنَفْسِي مِنْ نَفْسِي مَا يُصْلِحُهَا، فَانَّ نَفْسِي هَالِكَةٌ أَوْ تَعْصِمَهَا.

أَللَّهُمَّ أَنْتَ عُدَّتِي إِنْ حَزِنْتُ، وَأَنْتَ مُنْتَجَعِي إِنْ حُرِمْتُ، وَبِكَ اسْتِغَاثَتِي إِنْ كَرَثْتُ، وَعِنْدَكَ مِمَّا فَاتَ خَلَفٌ، وَلِمَا فَسَدَ صَلَاحٌ، وَفِيمَا أَنْكَرْتَ تَغْيِيرٌ، فَامْنُنْ عَلَىَّ قَبْلَ الْبَلاءِ بِالْعَافِيَةِ، وَقَبْلَ الطَّلَبِ بِالْجِدَةِ، وَقَبْلَ الضَّلَالِ بِالرَّشَادِ، وَاكْفِنِي مَؤُنَةَ مَعَرَّةِ الْعِبَادِ، وَهَبْ لِي أَمْنَ يَوْمِ الْمَعَادِ، وَامْنَحْنِي حُسْنَ الْإِرْشَادِ.

أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‌ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَادْرَأْ عَنِّي بِلُطْفِكَ، وَاغْذُنِي بِنِعْمَتِكَ، وَأَصْلِحْنِي بِكَرَمِكَ، وَدَاوِنِي بِصُنْعِكَ، وَأَظِلَّنِي فِي ذَرَاكَ، وَجَلِّلْنِي رِضَاكَ، وَوَفِّقْنِي إِذَا اشْتَكَلَتْ عَلَىَّ الْأُمُورُ


صفحه 243

لِأَهْدَاهَا، وَإِذَا تَشَابَهَتِ الْأَعْمَالُ لِأَزْكَاهَا وَإِذَا تَنَاقَضَتِ الْمِلَلُ لِأَرْضَاهَا.

أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‌ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَتَوِّجْنِي بِالْكِفَايَةِ، وَسُمْنِي حُسْنَ الْوِلَايَةِ وَهَبْ لِي صِدْقَ الْهِدَايَةِ، وَلَا تَفْتِنِّي بِالسِّعَةِ، وَامْنَحْنِي حُسْنَ الدَّعَةِ، وَلَا تَجْعَلْ عَيْشِي كَدّاً كَدّاً، وَلَا تَرُدَّ دُعَآئِي عَلَىَّ رَدّاً، فَانِّي لَاأَجْعَلُ لَكَ ضِدّاً، وَلَا أَدْعُو مَعَكَ نِدّاً.

أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‌ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَامْنَعْنِي مِنَ السَّرَفِ، وَحَصِّنْ رِزْقِي مِنَ التَّلَفِ، وَوَفِّرْ مَلَكَتِي بِالْبَرَكَةِ فِيهِ، وَأَصِبْ بِي سَبِيلَ الْهِدَايَةِ لِلْبِرِّ فِيمَا انْفِقُ مِنْهُ. أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‌ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاكْفِنِي مَؤُنَةَ الْإِكْتِسَابِ، وَارْزُقْنِي مِنْ غَيْرِ احْتِسَابٍ، فَلَا أَشْتَغِلَ عَنْ عِبَادَتِكَ بِالطَّلَبِ، وَلَا أَحْتَمِلَ إِصْرَ تَبِعَاتِ الْمَكْسَبِ.

أَللَّهُمَّ فَاطْلِبْنِي بِقُدْرَتِكَ مَا أَطْلُبُ، وَأَجِرْنِي بِعِزَّتِكَ مِمَّا أَرْهَبُ.

أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‌ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصُنْ وَجْهِي بِالْيَسَارِ، وَلَا تَبْتَذِلْ جَاهِي بِالْإِقْتَارِ، فَاسْتَرْزِقَ أَهْلَ رِزْقِكَ، وَأَسْتَعْطِىَ شِرَارَ خَلْقِكَ، فَافْتَتِنَ بِحَمْدِ مَنْ أَعْطَانِى، وَابْتَلى‌ بِذَمِّ مَنْ مَنَعَنِى، وَأَنْتَ مِنْ دُونِهِمْ وَلِىُّ الْإِعْطَآءِ وَالْمَنْعِ.

أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‌ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَارْزُقْنِي صِحَّةً فِي عِبَادَةٍ، وَفَرَاغاً فِي زَهَادَةٍ، وَعِلْماً فِي اسْتِعْمَالٍ، وَوَرَعاً فِي إِجْمَالٍ. أَللَّهُمَّ اخْتِمْ بِعَفْوِكَ أَجَلِى، وَحَقِّقْ فِي رَجَآءِ رَحْمَتِكَ أَمَلِى، وَسَهِّلْ إِلى‌ بُلُوغِ رِضَاكَ سُبُلِى، وَحَسِّنْ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِي عَمَلِى.

أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‌ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَنَبِّهْنِي لِذِكْرِكَ فِي أَوْقَاتِ الْغَفْلَةِ، وَاسْتَعْمِلْنِي بِطَاعَتِكَ فِي أَيَّامِ الْمُهْلَةِ، وَانْهَجْ لِي إِلى‌ مَحَبَّتِكَ سَبِيلًا سَهْلَةً، أَكْمِلْ لِي بِهَا خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.

أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‌ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَافْضَلِ مَا صَلَّيْتَ عَلىَ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ قَبْلَهُ، وَأَنْتَ مُصَلٍّ عَلى‌ أَحَدٍ بَعْدَهُ، وَآتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنِي بِرَحْمِتِكَ عَذَابَ النَّارِ».