بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 131

12- الصلاة في الحمام‌

سُئل الامام الصادق عليه السلام عن الصلاة في بيت الحمام، فقال: إذا كان موضعاً نظيفاً فلا بأس.[1]

13- وعلى الطريق‌

الامام الرضا عليه السلام: كل طريق يُوطأ ويتطرق، كانت فيه جادة ام لم تكن، لا ينبغي الصلاة فيه. سأل الراوي: فأين اصلي؟ قال الامام: يمنة ويسرة.[2]

14- وأمامه النار

الامام الصادق عليه السلام: لا يصلي الرجل وفي قبلته نار او حديد، قال الراوي: ألَه ان يصلي وبين يديه مجمرة شبه؟ قال: نعم، فإن كان فيها نار فلا يصلي حتى ينحّيها عن قبلته. وعن الرجل يصلي وبين يديه قنديل معلّق فيه نار الا انه بحياله، قال: اذا ارتفع كان اشر، لا يصلي بحياله.[3]

وروي ايضاً انه لا بأس به، لأن الذي يصلي له اقرب إليه من ذلك.[4]

15- لا بأس ..

روى علي بن جعفر انه سأل اخاه الامام موسى بن جعفر عليهما السلام

- عن الرجل يصلي وامامه الكرم (أي شجر العنب) وفيه حمله؟ قال: لا بأس.

[1]وسائل الشيعة/ ج 3/ الباب 34/ ص 466/ ح 1.

[2]المصدر/ الباب 19/ ص 445/ ح 3.

[3]المصدر/ الباب 30/ ص 459/ ح 2.

[4]المصدر/ ح 3..


صفحه 132

- وعن الرجل يصلي وامامه النخل وفيها حملها؟. قال: لا بأس.

- وعن الرجل يصلي وامامه شي‌ء من الطين؟ قال: لا بأس.

- وعن الرجل هل يصلح له ان يصلي وامامه مشجب وعليه ثياب؟ قال: لا بأس.

- وعن الرجل هل يصلح له ان يصلي وامامه ثوم او بصل؟ قال: لا بأس.

- وعن الرجل هل يصلح له ان يصلي على الرطبة النابتة؟ قال: إذا ألصق جبهته بالارض فلا بأس.

- وعن الصلاة على الحشيش النابت والثيل وهو يصيب ارضاً جدداً (اي ارضاً مستوية غير مزروعة)؟ قال: لا بأس.[1]

[1]وسائل الشيعة/ ج 3/ الباب 37/ ص 467/ ح 1..


صفحه 133

احكام وسنن المساجد

السنة الشريفة

1- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:" من بنى مسجداً في الدنيا أعطاه الله بكل شبر منه مسيرة اربعين ألف عام؛ مدينة من ذهب وفضة ودُرٍ وياقوت وزمرّد وزبرجد ولؤلؤ ..."[1]

2- وقال صلى الله عليه وآله وسلم:" لا صلاة لجار المسجد الا في مسجده".[2]

3- وقال الامام علي عليه السلام:" لا صلاة لمن لم يشهد الصلوات المكتوبات من جيران المسجد إذا كان فارغاً صحيحاً".[3]

4- روى زُريق انه سمع الإمام الصادق عليه السلام يقول:" من صلّى في‌

[1]وسائل الشيعة/ ج 3/ كتاب الصلاة/ ابواب احكام المساجد/ ص 486/ الباب 8/ ح 4.

[2]المصدر/ ص 478/ الباب 2/ ح 1.

[3]المصدر/ ح 3..


صفحه 134

بيته جماعة رغبة عن المسجد فلا صلاة له ولا لمن صلى معه الا من علة تمنع من المسجد".[1]

5- وقال الامام الصادق عليه السلام:" ثلاثة يشكون الى الله عز وجل: مسجد خراب لا يُصلي فيه اهله، وعالم بين جهّال، ومصحف معلق قد وقع عليه الغبار لا يُقرأ فيه".[2]

6- وقال رسول الله صلى الله عليه وآله:" من مشى الى مسجد من مساجد الله، فله بكل خطوة خطاها حتى يرجع الى منزله عشر حسنات، ومُحي عنه عشر سيئات، ورُفع له عشر درجات".[3]

7- وقال أيضاً:" الجلوس في المسجد انتظار الصلاة عبادة" و" من كان القرآن حديثه، والمسجد بيته، بنى الله تعالى له بيتاً في الجنة، ودرجة دون الدرجة الوسطى".[4]

8- قال الحسن بن علي عليه السلام: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:" من أدمن الاختلاف الى المساجد أصاب أخاً مستفاداً في الله عز وجل، او علماً مستطرفاً، او كلمة تدله على هدى،

وأخرى تصرفه عن الردى، أو رحمة منتظرة، او ترك الذنب حياءً او خشية".[5]

[1]وسائل الشيعة/ ج 3/ ص 420/ الباب 2/ ح 10.

[2]المصدر/ ص 483/ الباب 5/ ح 1.

[3]المصدر/ ص 483/ الباب 4/ ح 3.

[4]مستدرك الوسائل/ كتاب الصلاة/ ابواب احكام المساجد/ الباب 3/ ح 7.

[5]المصدر/ ح 10..


صفحه 135

9- وروي عن الامام الباقر عليه السلام انه قال:" إذا دخلت المسجد وانت تريد ان تجلس فلا تدخله الا طاهراً، واذا دخلته فاستقبل القبلة، ثم ادع الله وسله، وسمِّ حين تدخله، واحمد الله وصلِّ على النبي صلى الله عليه وآله وسلم".[1]

10 وروي عن المعصوم قوله:" الفضل في دخول المسجد؛ ان تبدأ برجلك اليمنى إذا دخلت، وباليسرى إذا خرجت".[2]

11- قال أبو ذر رضوان الله تعالى عليه: دخلتُ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في المسجد جالس، فقال لي يا أبا ذر: ان للمسجد تحية، قلت: وما تحيته؟ قال: ركعتان تركعهما .."[3]

12- روى الامام الباقر عليه السلام ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لجبرئيل: يا جبرئيل أي البقاع احب الى الله عز وجل؟ قال: المساجد، واحبّ اهلها الى الله أوّلهم دخولًا وآخرهم خروجاً منها".[4]

13- وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:" من اسرج في مسجد من مساجد الله سراجاً، لم تزل الملائكة وحملة العرش يستغفرون له مادام في ذلك المسجد ضوء من ذلك السراج".[5]

[1]وسائل الشيعة/ ج 3/ الباب 39/ ص 516/ ح 2.

[2]المصدر/ ص 517/ الباب 40/ ح 2.

[3]المصدر/ ص 518/ الباب 42/ ح 1.

[4]المصدر/ الباب 68/ ص 554/ ح 2.

[5]المصدر/ الباب 34/ ص 513/ ح 1..


صفحه 136

14- وقال ايضاً:" من كنس المسجد يوم الخميس ليلة الجمعة فأخرج منه من التراب ما يذّر في العين غفر الله له".[1]

15 وجاء في (حديث المناهي) عن الامام الصادق عليه السلام: ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى ان ينشد الشعر او تنشد الضالة في المسجد".[2]

16- وروي انه: يأتي في آخر الزمان قوم يأتون المساجد فيقعدون حلقاً، ذِكْرُهم الدنيا وحب الدنيا، لا تجالسوهم فليس لله فيهم حاجة".[3]

17- وجاء في وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأبي ذر:" يا ابا ذر: الكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة تخطوها الى الصلاة صدقة. يا أبا ذر: من اجاب داعي الله، واحسن عمارة مساجد الله، كان ثوابه من الله الجنة.

فقال ابو ذر: كيف يعمر مساجد الله؟

قال: لا تُرفع الاصوات فيها، ولا يخاض فيها بالباطل، ولا يشترى فيها ولا يُباع، واترك اللغو مادمت فيها، فان لم تفعل فلا تلومنَّ يوم القيامة الا نفسك".[4]

18- روى زيد الشحّام: قلتُ لابي عبد الله عليه السلام: اخرجُ من‌

[1]وسائل الشيعة/ ج 3/ الباب 32/ ص 511/ ح 1.

[2]المصدر/ الباب 28/ ص 508/ ح 3.

[3]المصدر/ الباب 14/ ص 493/ ح 4.

[4]المصدر/ الباب 27/ ص 507/ ح 3..


صفحه 137

المسجد حصاة؟. قال: فردها، او اطرحها في مسجد.[1]

19- قال محمد بن مسلم سألت ابا جعفر عليه السلام عن اكل الثوم، فقال:" انما نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عنه لريحه، فقال: من اكل هذه البقلة الخبيثة فلا يقرب مسجدنا، فأما من اكله ولم يأت المسجد فلا بأس".[2]

20- قال الامام علي عليه السلام:" البزاق في المسجد خطيئة وكفارته دفنه".[3]

21- وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:" لا تجعلوا المساجد طرقاً حتى تصلوا فيها ركعتين".[4]

تفصيل القول

يستحب بناء المساجد وعمارتها، فانها بيوت العبادة والتقرب الى الله تعالى، وينبغي تجنب المبالغة في التزيين والزخرفة المنافية لروحانيتها، والاحوط عدم زخرفتها بصور وتماثيل ذوي الارواح.

كما يستحب مؤكداً احياؤها بالعبادة والدعاء، خاصة إقامة الصلوات اليومية فيها، وتؤكد الروايات ان لا صلاة لجار المسجد الا فيه.

وقد وردت في السنة الشريفة مجموعة من الاحكام والسنن والآداب حول المسجد نشير الى بعضها فيما يلي

[1]وسائل الشيعة/ ج 3/ الباب 26/ ص 506/ ح 3.

[2]المصدر/ ص 501/ الباب 22/ ح 1.

[3]المصدر/ الباب 19/ ص 499/ ح 4.

[4]المصدر/ ص 553/ الباب 67/ ح 1..


صفحه 138

المستحبات

1- يستحب ان يكون الداخل الى المسجد متطهراً، وان يصلي تحية المسجد وهي ركعتان، ويكفي عنها اداء احدى الفرائض او الصلوات المندوبة الاخرى.

2- يستحب التطيب وارتداء الملابس النظيفة عند الذهاب الى المسجد.

3- كما يستحب السبق في دخول المسجد، والتأخر في الخروج منه، وان يقدم رجله اليمنى عند الدخول، واليسرى عند الخروج.

4- ويستحب إنارة المسجد، والمحافظة على نظافته، والاهتمام بطهارته.

5- يستحب الاكثار من التردد على المساجد، كما يستحب الصلاة في المسجد الذي لا يصلي فيه اهله منعاً عن تعطيله.

6- يستحب إعادة بناء المسجد المشرف على الخراب، بل يجوز هدمه وبناؤه من جديد حتى اذا كان بناؤه مستحكماً إذا كانت الحاجة تستدعي لتوسيعه.

7- يفضل جعل المرافق الصحية والميضاة عند مدخل المسجد او في مكان منفصل عن مصلى المسجد.

المكروهات

1- يكره اتخاذ المسجد طريقاً للمرور الا ان يصلي المار ركعتين ثم يواصل طريقه.

2- ويكره تلويث المسجد بقذف البصاق والنخامة ورمي الاوساخ.

3- كما يكره رفع الصوت بشكل يزاحم المصلين إلّا في الاذان ونحوه.