بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 14

وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَآءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُفِيهِ الْقُلُوبُ وَالابْصَارُ(النور/ 36- 37)

وتعتبر الصلاة معراج المؤمن الى الله، كما تعتبر الضراعة فيها قمة التوجه الى الله سبحانه وهي شرط الفلاح، ومبدء فضائل الايمان. هذا ما تشير اليه الآية الكريمةقَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ* الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ‌(المؤمِنون/ 1- 2)

اقامة الصلاة

وحفظ الصلاة يعني الاهتمام بادائها في اوقاتها وبشرائطها وآدابها وهو من علائم الايمان بالله وباليوم الاخر، قال الله تعالىوَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالاخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ‌(الانعام/ 92)

والصلاة نافذة يطلع المؤمن من خلالها على رحاب الغيب، انها دعاء وذكر وتبتل وكلها حقائق غيبية، لذلك فان الذين يخشون الله بالغيب هم الذين يقيمون الصلاة اي يؤدونها كما أمر اللهانَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْن رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَن تَزَكَّى فَانَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ‌(فاطر/ 18)

الاستعانة بالصلاة

وباقامة الصلاة، يتحدى المؤمنون محاولات الكفار الرامية الى ردهم الى الضلالة، لان الصلاة تورث اليقين في نفوس المؤمنين، وتبعث اليأس في قلوب الكفار. لنستمع الى كتاب الله العزيزوَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ‌


صفحه 15

لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِندِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِامْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ* وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وءَاتُوا الزَّكَاةَ(البقرة/ 109- 110)

وهكذا الصلاة تعين المؤمنين على مكاره الدنيا ومصيباتها، والمؤمنون يستعينون بها على ما اصابهم حسب ما أدبهم الله تعالىوَاسْتَعِينُوْا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ* الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُلَاقُوا رَبِّهِمْ وَانَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ‌(البقرة/ 45- 46)

والاستعانة بالصلاة امر مستصعب أوليست هذه الاستعانة دليل صدق الايمان بالله؟ الا على الذين يخشعون ويظنون انهم ملاقوا ربهم.

واقامة الصلاة بر .. تلك الصلاة النابعة من الايمان الخالص، وليس مجرد الوقوف واستقبال المشرق او المغرب (المسجد الاقصى والمسجد الحرام). هذا مانستوحيه من كلام ربنا العزيزلَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ ءَامَنَ بِاللّهِ وَالْيَومِ الاخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَاتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ الْسَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَاتَى الزَّكَاةَ(البقرة/ 177)

فليس المطلوب مجرد التوجه تلقاء القبلة، وانما اقامة الصلاة بشرائطها، ومن شرائطها اقامة سائر احكام الشريعة الغرّاء.

اقامة الصلاة علامة المخبتين

الاخبات درجة رفيعة في معراج الايمان، وللمخبتين علامات؛ ابرزها انهم‌


صفحه 16

اذا ذكر الله وجلت قلوبهم، ومنها اقامة الصلاة حيث قال الله تعالىوَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ* الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَآ أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ‌(الحج/ 34- 35)

ذلك ان الصلاة معراج الروح والسبيل الى رضوان الله، والمخبتون والتائبون والمنيبون يتخذونها وسيلة الزلفى، وهي تلك التجارة التي لن تبور، يقول الله سبحانه عن المنيبينمُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ‌(الروم/ 31)

ويقول ربنا سبحانه عن التجارة التي لن تبور والتي كانت من اعظم اركانها اقامة الصلاةإِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَن تَبُورَ(فاطر/ 29)

وهكذا نتلو في آية اخرى عن قيام الليل حيث ميعاد المخبتين مع الله سبحانهإِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ الَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطآئِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرءَانِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَءَاخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَءَاتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنفُسِكُم مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ‌(المزمل/ 20)

وقد شرط الله على بني اسرائيل ونقبائهم ان يقيموا الصلاة، وشرط لهم ان يكون معهم ما داموا على هذا العهد، فقال ربنا سبحانهوَلَقَدْ أَخَذَ


صفحه 17

اللّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَآئِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَقَالَ اللّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وءَاتَيْتُمْ الزَّكَاةَ وَءامَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً(المائدة/ 12)

المحافظة على الصلوات

ولان الصلاة معراج المؤمن وشعار عبوديته لله، ورمز اخلاصه لله، فان المؤمنين يحافظون عليها دائما، وفي كل الظروف

إِنَّ الإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً* إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً* وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً* إِلَّا الْمُصَلِّينَ* الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَآئِمُونَ‌(المعارج/ 19- 23)

وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ‌(المعارج/ 34)

وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ‌(المؤمنون/ 9)

والمحافظة على الصلوات هي التي ترفع الانسان الى درجات الايمان السامية، ومنها حفظه من الهلع على الدنيا، وهكذا جاء في الحديث الشريف

عن محمد بن سنان عن الرضا عليه السلام فيما كتب اليه من جواب مسائله: (ان علة الصلاة إنها اقرار بالربوبية لله عز وجل، وخلع الانداد، وقيام بين يدي الجبار جل جلاله بالذل والمسكنة، والخضوع، والاعتراف، والطلب للاقالة من سالف الذنوب، ووضع الوجه على الارض كل يوم، اعظاما لله عز وجل، وان‌

يكون ذاكرا غير ناس ولا بطر، ويكون خاشعاً متذللًا راغباً، طالباً للزيادة في الدين والدنيا، مع ما فيه من الايجاب والمداومة


صفحه 18

على ذكر الله عز وجل بالليل والنهار، لئلا ينسى العبد سيده ومدبره وخالقه فيبطر ويطغى ويكون من ذكره لربه وقيامه بين يديه، زاجرا له عن المعاصي ومانعا له عن انواع الفساد).[1]

اقامة الصلاة في كل حال

في الحالات الاستثنائية (كالحرب) ينبغي ان نذكر الله، اما عند الطمأنينة فالمفروض اقامة الصلاة (لا مجرد ذكر الله) والفرق بينهما كبير، حيث ان اقامة الصلاة تعني: اقامتها بشروطها، بينما الذكر يمكن بأية طريقة قياما او قعودا او على الجنوب، لنتلو معاً كلام الله العزيزفإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَاقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً(النساء/ 103)

وهكذا جاء في الحديث انه فات الناس مع امير المؤمنين يوم صفين صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء الاخرة، وأمرهم علي أمير المؤمنين فكبروا وهللوا وسبحوا رجالا وركبانا لقول الله‌فإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَاناًفأمر علي فصنعوا ذلك. فان الصلاة لا تترك باي حال، لانها كانت كتابا

موقوتا على المؤمنين، ولانها لا تترك في حالة الحرب وهي اشد الحالات على الانسان، وهذا ما نستلهمه من هذه الايةوَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ‌

[1]وسائل الشيعة/ ج 3/ كتاب الصلاة/ ابواب اعداد الفرائض ونوافلها/ الباب 1/ ص 4/ ح 7 ..


صفحه 19

كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً(النساء/ 101)

وهكذا يجب ان تقصر الصلاة في حالة الخوف، ولكنها تبقى مكتوبة على الانسان لانها كتاب موقوت (ثابت).

وهكذا جاء في الحديث المأثور عن الامام الصادق عليه السلام في تفسير هذه الآية قال: كتاباً ثابتاً، وليس ان عجلت قليلًا او اخرت قليلًا بالذي يضرك، ما لم تضع، فان الله عز وجل يقول:) اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً).[1]

ومن هنا فقد وجبت الصلاة حتى عند المواجهة العسكرية، فقد قال الله تعالىوإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَاقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِنْهُم مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ اخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْوَأَسْلِحَتَهُمْ‌(النساء/ 102)

إقامة الصلاة شرط التوبة

لان الصلاة رمز العبودية، فان من يتوب الى الله كان عليه ان يثبت توبته باقامة الصلاة، هذا ما نستوحيه من الآيات الكريمة

فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الْصَّلَاةَ وَءَاتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ‌(التوبة/ 5)

[1]تفسير الميزان/ ج 5/ ص 67 عن الكافي..


صفحه 20

فإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَءَاتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ‌(التوبة/ 11)

فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَاقِيمُوا الصَّلَاةَ وَءَاتُوا الزَّكَاة(المجادلة/ 13)

اقامة الصلاة شعار الدعاة الى الله

الصلاة قيمة مهمة، وجوهر هذه القيمة صلة الانسان بالله سبحانه وتعالى، واما مظهر هذه القيمة فهي ذكر الله، والسجود لله، والركوع لله، وقراءة القرآن الكريم والدعاء وما اشبه.

ولذلك فانها من شعائر الدعاة الى الله، بل انها هدفهم الاساسي من بث الدعوة، فيما نستلهمه من ابراهيم عليه السلام الذي اسكن بعض ذريته عند البيت الحرام بهدف اقامة الصلاةرَبَّنَآ إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِنَ الَّثمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ* رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِن شَيْ‌ءٍ فِي الأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَآءِ* الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَآءِ* رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ(ابراهيم/ 37- 40)

وهكذا كان النبي اسماعيل يأمر اهله بالصلاة، فقال الله تعالى عنهوَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً(مريم/ 55)


صفحه 21

وفرض الله على الرسول صلى الله عليه وآله ايضاً، ومن ثم على أمته ان يأمر أهله بالصلاة، فقالوَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا(طه/ 132)

وكانت وصية لقمان لابنهيَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ(لقمان/ 17)

الصلاة شعار الامة الاسلامية

والصلاة من ابرز علائم الامة الاسلامية حيث قال ربنا سبحانهمِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَآءَ عَلى النَّاسِ فَاقِيمُوا الصَّلَاةَ وءَاتُواْ الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ‌(الحج/ 78)

واقامة الصلاة كانت كذلك ضمن بنود الميثاق التي كتبها الله على بني اسرائيل حيث قال الله تعالىوإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرآئِيلَ لَاتَعْبُدُونَ إِلَّا اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وءَاتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ‌(البقرة/ 83)

ولان الصلاة شعار المسلمين، فان من ابرز شروط قبول توبة المشركين اقامتهم للصلاة، قال الله تعالىفَإِذَا انسَلَخَ الاشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الْصَّلَاةَ وَءَاتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ‌