بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 64

بقي من الوقت بمقدار ركعة واحدة، وجب الاتيان بالصلاة اداءً، فان من ادرك ركعة من الصلاة في الوقت فقد ادرك الصلاة، لكن لايجوز التعمد في تأخير الصلاة الى هذا الوقت.

7 لو ضاق وقت الصلاة بحيث لو اتى بمستحبات الصلاة خرج الوقت قبل اتمام الصلاة، وجب ترك المستحبات والاقتصار على الواجبات فقط.

8- يجوز الاشتغال بالصلاة المستحبة في وقت صلاة الفريضة اذا كان هناك متسع من الوقت، وكذا لو كانت بذمته صلوات فائتة، جاز الاشتغال بالصلاة المستحبة، الا ان الاحتياط يقتضي تقديم الفريضة وكذلك تقديم قضائها على الصلوات المستحبة.

9- يجب مراعاة الترتيب بين الظهرين وذلك بتقديم صلاة الظهر على العصر، وبين العشاءين ايضاً، بتقديم المغرب على العشاء، فلو تعمد العكس بطلت صلاته.

ولو عكس بسبب جهله بهذا الحكم، كان عليه اعادتهما احتياطاً.

اما لو عكس سهواً فالأقرب صحة الفرضين، وان كان الاحوط استحباباً اقامة اربع ركعات بقصد ما في ذمته دون تحديد الظهر أو العصر.

10- الاحوط عدم العدول بالنية اثناء الصلاة من الظهر او المغرب الى العصر او العشاء، دون العكس، فلو دخل في الصلاة بنية الظهر ثم تبين له في الاثناء انه كان قد صلّاها، لا يعدل بنيته الى العصر، بل عليه ان يتم صلاته احتياطاً ثم يبدء بالعصر، بخلاف ما اذا تصور انه صلى الظهر،


صفحه 65

فدخل في صلاة العصر ثم تذكر انه لم يصلِّ الظهر، جاز له الانتقال بنيته الى الظهر دون قطع الصلاة، وكذا الحكم بالنسبة للمغرب والعشاء.

11- يجب تأخير الصلاة عن اول وقتها في الموارد التالية

الف/ في حالة وجود الاعذار المانعة من اداء الصلاة على الوجه الكامل مع رجاء او احتمال زوال العذر قبل انتهاء الوقت، كالمرض المانع من الصلاة قياماً، وما الى ذلك.

بلى تجوز المبادرة الى الصلاة بالتيمم حتى مع احتمال زوال عذره اورجائه.

ب/ لتوفير مقدمات الصلاة غير الحاصلة، كالطهارة والساتر الطاهر والمكان المباح، وغيرها.

ج/ لتَعَلّم احكام الصلاة واجزائها وشروطها.

د/ اذا تعارضت الصلاة مع واجب آخر مضَّيق كتطهير المسجد من النجاسة، او انقاذ نفس محترمة من الهلكة، او اداء الدين المطالب به مع القدرة على ادائه.


صفحه 66

اوقات النوافل اليومية

السنة الشريفة

1- قال زرارة: سألت ابا جعفر عليه السلام عن وقت الظهر، فقال:" .. ذراع من زوال الشمس، ووقت العصر ذراعان من وقت الظهر فذاك اربعة اقدام من زوال الشمس".

ثم قال:" اتدري لم جُعِل الذراع والذراعان؟" قلت: لم جَعل ذلك؟ قال:" لمكان النافلة، لك ان تتنفل من زوال الشمس الى ان يمضي ذراع، فاذا بلغ فيئك ذراعاً من الزوال بدأت بالفريضة وتركت النافلة، واذا بلغ فيئك ذراعين بدات بالفريضة وتركت النافلة".[1]

2- روى محمد بن مسلم انه سأل الامام الصادق عليه السلام عن ركعتي الفجر[2]، فقال الامام:" صلهما قبل الفجر ومع الفجر وبعد الفجر".[3]

3- وقال الامام الصادق عليه السلام:" لا بأس بصلاة الليل فيما بين اوله الى آخره، الا ان افضل ذلك بعد انتصاف الليل".[4]

4- قال الاشعري: سألت ابا الحسن الرضا عليه السلام عن ساعات الوتر. قال: احبّها اليَّ الفجر الاول، وسألته عن افضل ساعات الليل، قال: الثلث الباقي".[5]

[1]وسائل الشيعة/ ج 3/ كتاب الصلاة/ ابواب المواقيت/ الباب 8/ ص 103/ ح 3.

[2]اي نافلة الفجر.

[3]المصدر/ الباب 52/ ص 195/ ح 3.

[4]المصدر/ الباب 44/ ص 183/ ح 9.

[5]المصدر/ الباب 54/ ص 197/ ح 4 ..


صفحه 67

تفصيل القول

1- وقت نافلة الظهر قبل اداء الفريضة من زوال الشمس حتى يصل الفي‌ء الحادث بعد الزوال مقدار قدمين او ذراع.

2- وقت نافلة العصر بعد الزوال وبعد فريضة الظهر حتى يصل الفي‌ء الحادث بعد الزوال مقدار اربعة اقدام او ذراعين.

3- وقت نافلة المغرب من حين الفراغ من اداء الفريضة الى زوال الشفق (الحمرة المغربية) وهي تصلى بعد الفريضة.

4- وقت الوتيرة بعد فريضة العشاء، ويمتد بامتداد وقت فريضة العشاء، والافضل الاتيان بها بعد صلاة العشاء مباشرة من غير فاصلة يعتد بها.

5- وقت صلاة الليل يبدء بعد انتصاف الليل الى الفجر الثاني (الفجر الصادق) والافضل الاتيان بها في السحر أي في الثلث الاخير من الليل. وكلما اقترب وقت الاتيان بها من الفجر كان افضل.

6- وقت نافلة الفجر بين الفجر الاول وبزوغ الحمرة المشرقية ويصح تقديمها على الفجر ايضاً، والاتيان بها مع صلاة الليل.

7- الرأي المشهور بين الفقهاء، هو عدم صحة تقديم نافلتي الظهر والعصر على الزوال في غير يوم الجمعة. 8- اما صلاة الليل فيصح تقديمها على منتصف الليل خصوصاً للمسافر وكل من يصعب عليه ان يصليها في وقتها، وكذلك يجوز ذلك لذوي الاعذار كالشيخ ومن يخاف البرد والمريض وما شابه. ولكن الافضل اقامتها عند منتصف الليل وافضل منه عند السحر.


صفحه 68

سنن الوقت‌

السنة الشريفة

1- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:" اذا زالت الشمس فتحت ابواب السماء وابواب الجنان واستجيب الدعاء، فطوبى لمن رفع له عند ذلك عمل صالح".[1]

2- وقال الامام الصادق عليه السلام:" العصر على ذراعين، فمن تركها حتى تصير على ستة اقدام فذلك المضيِّع".[2]

3- وروي ان الامام الباقر عليه السلام سُئل عن رجل صلى بغير طهور، او نسي صلوات لم يصلها، او نام عنها، فقال:" يقضيها إذا ذكرها، في أي ساعة ذكرها من ليل او نهار".[3]

4- وقال الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: ان رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها وعند استوائها".[4]

5- وروى الامام الصادق عليه السلام ايضاً:" ان رسول الله صلى الله عليه وآله جمع بين الظهر والعصر باذان واقامتين، وجمع بين المغرب والعشاء من غير علة بأذان واحد واقامتين".[5]آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي(دام ظله)، احكام مقدمات الصلاة - تهران، چاپ: اول، 1420.


صفحه 69

تفصيل القول

1- تستحب المبادرة الى الصلاة والتعجيل بها في اول وقت الفضيلة استحباباً مؤكداً، وعدم تأخيرها من غير عذر، كما يستحب التعجيل بالصلاة حتى بعد فوات وقت الفضيلة، فكلما كان الاتيان بالصلاة اقرب الى اول الوقت كان افضل.

2- يستثنى من استحباب التعجيل الحالات التالية

الف/ تأخير صلاة الفجر والظهر والعصر عن اول الوقت لمن اراد ان يصلي النوافل قبلها.

ب/ تأخير الفريضة الحاضرة لمن كانت عليه صلاة فائتة واراد قضاءها، اذا لم يخف فوات وقت الفضيلة بالنسبة للحاضرة.

ج/ اذا لم يكن له اقبال للشروع في الصلاة فيؤخرها لحين حصوله.

د/ لانتظار قيام صلاة الجماعة بالنسبة الى امام الجماعة.

ه-/ تأخير صلاة المغرب بالنسبة للصائم الذي تتوق نفسه الى الافطار، او ينتظره غير على مائدة الافطار.

و/ المسافر المستعجل.

3- لا بأس بالجمع بين صلاتي الظهر والعصر، وكذلك المغرب والعشاء باذان واحد واقامتين، الا انه يستحب ترك فاصلة زمنية بين كل صلاتين مشتركتين في الوقت، وان كان بمقدار اداء النوافل والتعقيبات.

4- يستحب الاشتغال بالتسبيح والدعاء والعمل الصالح عند زوال الشمس.


صفحه 70

5- يكره تأخير صلاة العصر حتى يصير الظل الحادث بعد الزوال ستة اقدام.

6- تستحب المبادرة الى قضاء الفرائض الفائتة، فان فوات الفريضة لأي سبب من الاسباب عن وقتها لا يُبرر التهاون بها والمماطلة في قضائها.

7- يكره انتخاب الاوقات التالية للاتيان بالصلوات المستحبة المبتدأة[1]

ا- بعد صلاة الصبح حتى طلوع الشمس.

ب- بعد صلاة العصر حتى غروب الشمس.

ج- عند طلوع الشمس حتى تنتشر وتنبسط اشعتها.

د- عند ارتفاع الشمس حتى الزوال.

ه-- عند غروب الشمس.

[1]تنقسم الصلوات المستحبة الى ثلاثة اقسام

1- النوافل اليومية المؤقتة.

2- الصلوات المستحبة الواردة في الروايات لاسباب معينة كصلاة الزيارة وغيرها.

3- الصلوات التي لم يرد بها نص معين وانما تؤدى من باب انها قربان كل تقي، وهذا القسم يُسمي بالمبتدأة ..


صفحه 71

حكمة المواقيت‌

قد يتبادر الى الذهن التساؤل عن حكمة توزيع الصلوات اليومية على اوقاتها المعروفة.

الامام الرضا عليه السلام، يجيب عن هذا التساؤل في حديث طويل عن علل ذلك.

يقول الامام فيما يتعلق بمواقيت الصلوات اليومية

" .. انما جعلت الصلاة في هذه الاوقات، ولم تقدم ولم تؤخر لان الاوقات المشهورة المعلومة التي تعم اهل الارض فيعرفها الجاهل والعالم اربعة

- غروب الشمس، مشهور معروف تجب عنده المغرب.

- وسقوط الشفق (أي الحمرة المغربية) مشهور معلوم تجب عنده العشاء.

وطلوع الفجر، مشهور معلوم تجب عنده الغداة.

وزوال الشمس مشهور معلوم تجب عنده الظهر.

ولم يكن للعصر وقت معلوم مشهور مثل هذه الاوقات الاربعة، فجعل وقتها عند الفراغ من الصلاة التي قبلها.

وعلة اخرى: ان الله عز وجل احب ان يبدء الناس في كل عمل اولًا بطاعته وعبادته، فأمرهم اول النهار ان يبدؤوا بعبادته ثم ينتشروا فيما احبوا من مرمَّة دنياهم فأوجب صلاة الغداة عليهم.

فإذا كان نصف النهار وتركوا ما كانوا فيه من الشغل، وهو وقت يضع الناس فيه ثيابهم ويستريحون ويشتغلون بطعامهم وقيلولتهم، فأمرهم ان يبدؤوا