106 - فكان أبو نعيم كوفي المذهب صدوق اللسان
107 - وعبيد الله بن موسى أغلى وأسوأ مذهبا وأروى للأعاجيب التي تضل أحلام من تبحر في العلم
108 - وخالد بن مخلد كان شتاما معلنا بسوء مذهبه
وأمثالهم كثير فما روى هؤلاء مما يقوي مذهبهم عن مشايخهم المغموزين وغير الثقات المعروفين فلا ينبغي أن يغتر بهم الضنين بدينه الصائن لمذهبه خيفة أن يختلط الحق المبين عنده بالباطل الملتبس فلا أجد لهؤلاء قولا هو أصدق من هذا
109 - نصر بن مزاحم العطار كان زائغا عن الحق مائلا
110 - وإبراهيم بن هراسة قريب منه على أنه أكف لسانا وأقل للباطل المزخرف من رواية المختارية في حديثه
111 - ذكر أبو غسان مالك بن إسماعيل كان حسنيا أعني الحسن بن صالح على عبادته وسوء مذهبه
112 - ابن الأصبهاني كان صدوقا في حديثه على سوء مذهبه
113 - إسماعيل بن أبان الذي كان روى بالكوفة عن هشام بن عروة ظهر منه على الكذب
114 - إسماعيل بن أبان الوراق كان مائلا عن الحق ولم يكن يكذب في الحديث
115 - يحيى بن عبد الحميد ساقط متلون ترك حديثه فلا ينبعث