9 - وصعصعة بن صوحان
حدثنا إبراهيم بن الصباح وسعيد بن سليمان قالا حدثنا
إسماعيل بن زكريا عن عاصم عن محمد بن سيرين قال
لم يكونوا يسألون عن إسناد الحديث حتى وقعت الفتنة فلما وقعت نظروا من كان من أهل السنة أخذوا حديثه ومن كان من أهل البدع تركوا حديثه
حدثنا أشهل بن حاتم عن ابن عون عن محمد قال إن هذا العلم دين فلينظر الرجل عمن يأخذ دينه
حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زائدة عن هشام بن حسان عن الحسن قال لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تسمعوا منهم حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا عفان حدثني
يحيى بن سعيد قال سألت شعبة وسفيان ومالكا وابن
عيينة عن الرجل يتهم ولا يحفظ الحديث فقالوا جميعا بين أمره
سمعت عليا يقول سمعت يحيى يقول ينبغي في صاحب الحديث خصال يكون ثبت الأخذ ويفهم ما يقال له ويبصر الرجال ثم يتعاهد ذاك
سمعت أبا قدامة يقول سمعت يحيى بن سعيد يقول رب صالح لو لم يحدث كان خيرا له إنما هو أمانة إنما هو تأدية الأمانة في الذهب والفضة أيسر منه في الحديث.
ثم السبئية إذ غلت في الكفر فزعمت أن عليا إلهها حتى
حرقهم بالنار إنكارا عليهم واستبصارا في أمرهم حين يقول:
لما رأيت الأمر أمرا منكرا ... أججت ناري ودعوت قنبرا
وضرب عبد الله بن سبإ حين زعم أن القرآن جزء من تسعة أجزاء وعلمه عند علي ونفاه بعدما كان هم به
ثم المختارية من أهل الكوفة حين تنبأ فيهم في قديم الدهر وأصحاب علي وعبد الله متوافرون فغلب عليها بمن تابعه من
السفلة والرعاع حتى كان يعطي الرجل الألف دينار والأقل على أن يروي له في تقوية أمره حديثا