سمعت أبا قدامة يقول سمعت يحيى بن سعيد يقول رب صالح لو لم يحدث كان خيرا له إنما هو أمانة إنما هو تأدية الأمانة في الذهب والفضة أيسر منه في الحديث.
ثم السبئية إذ غلت في الكفر فزعمت أن عليا إلهها حتى
حرقهم بالنار إنكارا عليهم واستبصارا في أمرهم حين يقول:
لما رأيت الأمر أمرا منكرا ... أججت ناري ودعوت قنبرا
وضرب عبد الله بن سبإ حين زعم أن القرآن جزء من تسعة أجزاء وعلمه عند علي ونفاه بعدما كان هم به
ثم المختارية من أهل الكوفة حين تنبأ فيهم في قديم الدهر وأصحاب علي وعبد الله متوافرون فغلب عليها بمن تابعه من
السفلة والرعاع حتى كان يعطي الرجل الألف دينار والأقل على أن يروي له في تقوية أمره حديثا
حدثنا أبو نعيم ثنا شريك عن أبي إسحاق قال سمعت خزيمة بن نصر العبسي أيام المختار وهو يقولون ما يقولون من الكذب وكان من أصحاب علي قاتلهم الله أي عصابة تشانوا وأي حديث أفسدوا
حدثنا النفيلي ثنا عيسى بن يونس عن أبيه عن أبي إسحاق عن صلة بن زفر العبسي قال قاتل الله المختار أي شعية أفسد وأي حديث شان حدثني أحمد بن حنبل حدثنا أبو بكر بن عياش حدثنا
مغيرة قال لم يكن يصدق عن علي في الحديث عنه إلا أصحاب عبد الله حدثنا شبابة بن سوار حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن ابن أبي ليلى قال صحبت عليا في السفر والحضر فكل ما يحدثون عنه باطل
10 - قال إبراهيم: الحارث بن عبد الله الهمداني.
روي عن الشعبي أنه كذبه
اتهم كان يقول تعلمت القرآن في سنتين والوحي في ثلاث سنين وابن عباس يقول لا وحي إلا ما بين اللوحين وأجمع على ذلك المسلمون وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة لعنهم
الله وكل نبي مجاب منهم الزائد في كتاب الله
وأمر الحارث في حديثه بين عند من لم يعم الله قلبه وقد روى عن علي تشهدا خالف فيه الأمة قال كان يقول بسم الله خير الأسماء التحيات لله ما طاب فلله وما خبث فلغيره أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله أشهد أنه نعم الرب ونعم الرسول محمد السلام على نبي الله السلام على أنبياء الله السلام على المؤمنين والمؤمنات من غاب منهم ومن شهد ونحو هذا