347 - وهب بن منبه كان كتب كتابا في القدر ثم حدث أنه ندم عليه
348 - ابن أبي لبيد كان سفيان بن عيينة يقول يقال إنه قدري
349 - مكحول يتوهم عليه وهو ينتقي
350 - وحسان بن عطية
351 - وثور بن يزيد سئل عنه الثوري فقال خذوا عنه واتقوا قرينه
وقد أظن بعض من يقرأ كتابي هذا يقول هلا ذكر أبو إسحاق ذكر كل رجل بالذي طعن عليه وهم قوم قد ماتوا فلعل أحدهم قد تاب حين أخذ منه بالرمق فلا أشيع عليه الفاحشة التي نهاني الله عز وجل عنها
(1/21)
352 - حدثني أحمد بن فضالة وإبراهيم بن خالد عن مسلم بن
إبراهيم عن حماد بن زيد قال قال الأعمش حين حضرته الوفاة أستغفر الله وأتوب إليه من أحاديث وضعناها في عثمان
قال إبراهيم رحم الله أبا محمد تلك قد مرت وخلدت وروتها أساطين قائمة روايات متواترة ولكن أندر حديثه الذي حدث به في صحته وروايته التي بها مشهور به عند أهل المعرفة وأكل توبته إن تاب إلى الله فليس توبته حين أخذ بكظمه تغني عما أشاع في الناس من بليته وكل من ذكرته فإنما هو من أحد الوجوه إما سماع بإسناد عنه أو سماع من الأئمة من أهل العلم واستنباط حديثه فلعل ذلك قليل وإن كان كل من ذكرت اسمه في كتابي معروفا بما ذكرته عند متبحر منصف فإن الإنصاف خلة يجب استعمالها وإن كانت قليلة في الناس
فأما متبحر يلج ويجبه الحق بالإنكار فليس فيه حيلة إلا قولي أبعده الله فإن على كل امرىء زينة من أمره وغطاء من عيبه لا يكشفه إلا صحة المعرفة والإذعان بالنصفة فهناك يؤمن الجهل على المرتاد وبصدق النية تستقبل المعاندة وبترك الهوى يقصد الحق فإذا أمنت هذه الخلال فسدت بإذن الله ثلم الآفات في الدين وفنون المكايدة فإنه لا يخاف الضلال على من اهتدى ولا اغتمار الحق على من أنصف من هوى وكان قوم عندهم من حديث الثقات من المتقدمين غمزهم الناس وتكلموا فيهم فمن ترك حديثهم واستراح من ذكرهم ائتماما لتلك الأصول من كتب الثقات والأئمة الذين يستشفى بحديثهم رجوت أن لا يحرج إذ كان الذي يؤخذ عن هذا المغموز أصول الأئمة معروفة وقد أتي بكتاب سليمان بن قيس اليشكري صحيفة إلى