أو أربعة سمعت ابن حنبل يقول كان أبو إسحاق تزوج امرأة الحارث فوقع حديثه إليه ويقولون لم يسمع من الحارث إلا ثلاثة أو أربعة سمعت أبا بكر بن عياش يقول قال أحمد كلاما هذا معناه
11 - وعاصم بن ضمرة عندي قريب منه وإن كان
حكي عن سفيان قال كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث روى عنه أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي صلى الله عليه
وسلم ست عشرة ركعة أنه كان يمهل حتى إذا ارتفعت الشمس من قبل المشرق كهيئتها من قبل المغرب عند العصر قام فصلى ركعتين ثم يمهل حتى إذا ارتفعت الشمس وكانت من قبل المشرق كهيئتها من قبل المغرب عند الظهر قام فصلى أربع ركعات ثم يمهل حتى إذا زالت الشمس صلى أربع ركعات قبل الظهر ثم يصلي بعد الظهر ركعتين ثم يصلي قبل العصر أربع ركعات فهذه ست عشرة ركعة
فيا لعباد الله أما كان ينبغي لأحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأزواجه يحكي هذه الركعات إذ هم معه في دهرهم والحكاية عن
عائشة رضي الله عنها في الاثنتي عشرة ركعة من السنة وابن عمر عشر ركعات والعامة من الأمة أو من
شاء الله قد عرفوا ركعات السنة الاثنتي عشرة منها بالليل ومنها بالنهار فإن قال قائل كم من حديث لم يروه إلا واحد قيل صدقت كان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس فيتكلم بالكلمة من الحكمة لعله لا يعود لها آخر دهره فيحفظها عنه رجل وهذه ركعات كما قال عاصم كان يداوم عليها فلا يشتبهان
ثم خالف رواية الأمة واتفاقها حين روى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم
وهذا حماد بن سلمة عن ثمامة بن عبد الله عن أنس أن أبا بكر كتب له الصدقة التي فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما دون خمس وعشرين من الإبل في كل خمس شاة فإذا بلغت خمسا وعشرين ففيها ابنة مخاض
وكذلك حكاية الزهري عن عبد الله بن عمر وما حكى سفيان بن
عيينة عن الزهري أيضا كذلك