عائشة رضي الله عنها في الاثنتي عشرة ركعة من السنة وابن عمر عشر ركعات والعامة من الأمة أو من
شاء الله قد عرفوا ركعات السنة الاثنتي عشرة منها بالليل ومنها بالنهار فإن قال قائل كم من حديث لم يروه إلا واحد قيل صدقت كان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس فيتكلم بالكلمة من الحكمة لعله لا يعود لها آخر دهره فيحفظها عنه رجل وهذه ركعات كما قال عاصم كان يداوم عليها فلا يشتبهان
ثم خالف رواية الأمة واتفاقها حين روى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم
وهذا حماد بن سلمة عن ثمامة بن عبد الله عن أنس أن أبا بكر كتب له الصدقة التي فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما دون خمس وعشرين من الإبل في كل خمس شاة فإذا بلغت خمسا وعشرين ففيها ابنة مخاض
وكذلك حكاية الزهري عن عبد الله بن عمر وما حكى سفيان بن
عيينة عن الزهري أيضا كذلك
وسألت عليا يعني ابن المديني عن عاصم والحارث فقال لي يا أبا إسحاق مثلك يسأل عن ذا الحارث كذاب قال علي وسمعت يحيى بن سعيد يقول قال سفيان كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث
12 - هبيرة بن يريم كان مختاريا يجهز على الجرحى يوم الجازر
13 - وكان يحيى بن الجزار غاليا مفرطا
14 - وكان أبو عبد الله الجدلي صاحب راية المختار
15 - وكان أصبغ بن نباتة زائغا