بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 189

الاخلاص و التهذيب و الاستقامة و التوكل و التفويض و الثقة و التسليم باب الرابع: الاخلاق و هى الصبر و الرضا و الشكر و الحياء و الصدق و الايثار و اللين و التواضع و الفتوة و الانبساط- باب الخمس الاصول و هى القصد و العزم و الالوف و اليقين و الانس و الذكر و الفقر و الغناء باب السدس الادوية و هى الاحسان و العلم و الحكمة و البصيرة و الفراسة و التعظيم و الالهام و السكينة و الحماية و الهمة ... باب السبع الاصول و هى المحنة و الشوق و الوجد و الدهش و الهيمان و الرق و الذوق ... باب الثمن الولايات و هى اللحظة و الوقه و الصفا و السرور و النفس و المزلة و الفرق و الغيب و التمكين باب التسع الحقائق و هى المكاشفة و المشاهدة و المعاينة و الحيوة و القلب و البسط و السكر و الصحو و الاتصال و الانفصال «باب العشر النهايات و هى المعرفة و الفناء و البقاء و التحقيق و التلبيس و الوجود و التجريد و التفريد و الجمع و التوحيد ...»[1]مؤلف سپس بتوضيح مختصر اين اصطلاحات پرداخته است.

اين وجيزه به پيروى از منازل السائرين خواجه عبد اللّه انصارى نوشته شده و در آخر رساله مؤلف مى‌نويسد:

«و هذا مختصر فى الكشف عن الاقسام العشرة المشتمل كل قسم منها على المنازل العشرة التى لها السائرون الى اللّه ...»

6- فى علماء الدين‌

نسخه خطى شماره 4250 (كتابخانه ملى ملك) كه بظاهر نسخه منحصر به فرد است.

اين رساله مختصر در 7 برگ و درباره فضائل علماى دين است در مقابل علماى سوء. ميگويد عالمان واقعى آنها هستند كه ظاهر و باطنشان يكى است نه آن گروه. از اطلاعات جزئى كمى آگاهى پيدا كرده و در دنياطلبى و دسيسه كارى‌ها محو و غرق مى‌باشند.

آغاز رساله بحمد خدا و صلوات بر رسول و منقبت اهل بيت رسول و

[1]- در قسمت دوم اصطلاحات صوفيه( عربى) تأليف عبد الرزاق كاشانى م 736 ه هم تقريبا همين عناوين و مضامين بيان گرديده است. نسخه خطى بشماره 1880 برگ 200، 231 كتابخانه مركزى دانشگاه تهران.


صفحه 190

خلفاى راشدين ميباشد و علماء الدين را اينطور توصيف مى‌نمايد: «... ان علماء الدين هم المعتصمون بكتاب اللّه. المجاهدون فى متابعة رسوله و المقتدون باصحابه» بنظر وى علماى دين سه قسم‌اند: اول ارباب و اصحاب حديث يعنى گروهى كه در علم حديث رسول ممارست دارند. (درين بحث على همدانى همه نوع احاديث رسول را كه عبارت از صحيح و حسن و مرسل و موقوف و منقطع و معضل و غريب و شاذ و ضعيف و منكر و غيره ميباشند، در علم دين مهم ميشمارد و بعد از قرآن مجيد اتكاء به آنها را توصيه ميفرمايد.)

قسم دوم از علماى دين فقها ميباشند كه احكام شرعى را استخراج و استنباط ميكنند و اين گروه بر گروه اول رجحان دارد- گروه سوم از علماى دين متصوفه هستند كه ارباب حديث و فقه هستند و بوسيله تزكيه و تطهير نفس ظاهر خود را با باطن هماهنگ كرده‌اند- ايشان علماى واقعى‌اند كه بر هر دو گروه فضل صورى و معنوى دارند. على همدانى طبق تمايل شخصى خود علماى متصوفه را در رأس علماى دين قرار ميدهد.

7- رسالة الاوراد

نسخ عكسى: 672، 1666 (كتابخانه مركزى دانشگاه تهران).

رساله داراى 16 برگ و درباره اهميت اذكار و اوراد سالكان و صوفيان است محتويات اين رساله تقريبا همان است كه در «اوراد فتحيه» ى على همدانى آمده است. آنچه را كه در «اوراد فتحيه» مشروحا بوده درين رساله عربى خلاصه شده و با نقل اشعار فارسى، مولف بيان خود را زيب و زينت داده است، مثلا اين اشعار از شاعرى با تخلص محمد:

بر ماه رخت شب وصالم‌

چشمك چه ميزند ستاره‌

دلم از بهر ليلى بيقرار است‌

اگر مجنون شوم نزديك كار است‌

محمد ميكند عرض تجمل‌

از ان‌رو قطره اشكش در قطار است‌

رساله به سه باب منقسم است:

باب اول: در فضيلت اوراد. باب دوم: در بيان احتياج طالب به اوراد. باب سوم: در تقسيم اوقات براى گزاردن اوراد.


صفحه 191

براى اثبات اهميت اوراد به آيات زير از قرآن مجيد استناد ميكند:

1-وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ‌بالغداوةوَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ.[1]

2-فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً ...[2]

3-وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِها وَ مِنْ آناءِ اللَّيْلِ‌[3]همينطور از صحاح سته احاديث را نقل ميفرمايد مثلا:

«كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم اذا انصرف من الصلوة استغفر ثلثا و قال اللهم انت السلام و منك السلام تباركت و تعاليت يا ذا الجلال و الاكرام (از مسلم و ابو داود) نمونه‌اى از عبارات رساله را در زير ميآوريم:

«الحمد للّه الذى جعل الليل و النهار خلفه لمن ارادان يذكر اواراد ان يكون شكورا. فنشر مواعيد نعيم الاذكار على الليل و النهار جزاء عاجلا و ذخرا اجلا لمن شكر«فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُوراً»[4]و اخذ بمجامع قلوب المحبين عن مضيق ظلمت الغفلة و الاحتجاب الى فضاء مشاهدات الاسراربملازمة الاوراد بالاذكار و فاز فوزا عظيما[5]و نالوا ملكا كبيرا و اعمى ابصار الغافلين لكيلا يهتدون الى سرداق عزه بنور الاطاعة«وَ ما يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراً ...»[6]- ساير عبارات همين‌طور مسجع و مقفى مى‌باشد.

8- فى فضل الفقر و بيان حالات الفقراء

خطى نسخه شماره 2316 تاشكند (بنام فقريه).

عكسى: شماره 709 از نسخه موجود در كتابخانه اياصوفيه (كتابخانه مركزى) آغاز اين رساله بدين قرار است:الحمد للّه الملك الحميد ذى العرش‌

[1]- آيه 28، الكهف.

[2]- آيه 103، النساء.

[3]- آيه 130، طه.

[4]- سورة الاسراء، آيه 99.

[5]- آيه 71، سورة الاحزاب.

[6]- آيه 41، الاسراء.


صفحه 192

الْمَجِيدُ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ[1]الذى اخرج الخلق من مضيق العدم الى فضاء الوجود و جعل منهم الاشقياء و سعدء».

بنقل از آيات قرآنى و احاديث رسول6و اقوال بزرگان مؤلف فضيلت فقر و صاحبان فقر را به ثبوت ميرساند مثلا به آيات و احاديث زير استشهاد مى كند:

رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقامِ الصَّلاةِ وَ إِيتاءِ الزَّكاةِ[2]وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ‌[3]فضل الفقراء على الاغنياء كفضلى على جميع خلق اللّه تعالى.(حديث).

سراج الاغنياء فى الدنيا و الاخرة هم الفقراء- لولا الفقراء لهلك الاغنياء دولة الاغنياء فى الدنيا لا بقاء لها و دولة الفقراء فى الاخرة لا نهاية لها (بروايت امام احمد بن حنبل).

درين رساله با سند شيخ فتوت خود محمد اذكانى بعضى از احوال و مقامات صوفيه را بيان كرده و آنها عبارت‌اند از: ارادت، توبه، مجاهده، عزلت، تقوى، زهد، صمت (كم گفتارى)، خوف، رجا، حزن، تواضع، توكل، شكر، صبر، ورع، استقامت، اخلاص، صدق، حيا، توحيد، معرفت و شوق.

در آخر رساله سلسله فقر خود را نيز ذكر كرده است. (رساله 18 برگ دارد).

9- صفة الفقراء

نسخ خطى: 26/ 4250 (ملك) شماره 2377 تاشكند (ج 3، بشماره 2315 كه «فقريه» نام دارد).

اين رساله مختصر در 4 برگ و در صفات فقراء و اولياء اللّه است سيد طبق روش خود با استناد به آيات قرآن مجيد و احاديث رسول6و اقوال صوفيه بزرگ‌

[1]- آيات 15- 26، البروج.

[2]- آيه 37، النور.

[3]- آيه 28، سوره الكهف.


صفحه 193

بحث خود را استحكام مى‌بخشد. رساله ظاهرا خطبه‌اى است كه سيد آنرا ايراد كرده و خود او يا يكى از مريدان او آن را برشته تحرير درآورده است:

الحمد للّه و الصلوة على عباده الذين اصطفى و السلام على اخوان الصفاء اما بعدان اللّه تعالى قد خصص طائفة من عباده بالاقبال عليه و التفرد به و التجرد عما سواه و ملازمة الاخلاق السنية و الاحوال المرضية فوصفهم بالفقر و ذكرهم فى معرض التمدح ...» (از آغاز)

اينك عباراتى ديگر از آن:

«الفقر حلية الانبياء و لباس الاولياء و شعار الاصفياء و رداء الاتقياء و منية الصادقين و مطلب الزاهدين و مقصد الصالحين و برهان السالكين و عنوان العارفين و نهجة المحبين و بهجة المشتاقين و داب المؤمنين و زين المحققين و شين المنافقين.»

در توصيف فقراء به آيات قرآن مجيد استشهاد ميكند از جمله به آيه زير:

لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ أَمْوالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ ...[1]

10- ذكريه (صغرى)

خطى: شماره 4274 (ملى ملك) 3915 (كتابخانه مركزى) 2385 (تاشكند، ج 3 نسخ عربى) 3874 (فرهنگستان تاجيكستان).

اين رساله داراى 12 برگ و تقريبا همان مطالبى را دارد كه در رساله ذكريه (فارسى) مندرج است و گويا خلاصه‌اى از آن باشد و براى همين است كه ذكريه فارسى را كبرى و اين يكى را صغرى ناميده‌اند.

در توضيح مطالب و اذكار و اوراد اشعار عربى زياد نقل كرده است مثلا اين دو بيت كه توصيف ذكر است:

رجال اطاعوا اللّه فى السر و الجهر

و ما باشروا اللذات ضامن الدهر

اناس عليهم رحمة اللّه انزلت‌

فظنوا سكنونا فى اللوف فى الفقر

[1]- آية 8 سورة الحشر.


صفحه 194

مؤلف در فضائل «ذكر» مطالب رساله فارسى را بالاختصار آورده و در فضيلت ذكر خفى و سرى به آيه:... ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاًو خيفة...[1]استشهاد نموده است. آغاز رساله اينطور است: الحمد للّه المذكور لكل لسان المشكور لكل نطق و بيان المعروف بجامع الافضال و الاحسان و«عَلَّمَهُ الْبَيانَ»[2]رساله به سه فصل زير منقسم شده است:

فصل اول- فى فضائل الذكر فصل دوم فى المجاهدات و كيفية الذكر فصل سوم فى اقسام الذكر.

11- الانسان الكامل يا روح الاعظم‌

نسخه خطى در كتابخانه ليدن- نسخه عكسى شماره 672 (كتابخانه مركزى).

اين رساله كوچگ چهار برگى درباره اوصاف و كمالات «انسان كامل» است كه آن را روح الاعظم هم ناميده‌اند و آغاز آن بدين قرار است: سبحان القدوس و بحمده و الصلوة على محمد و آله. اما بعد فقال النبى العربى الامى:

انا من اللّه و المومنون منى». ميفرمايد كه انسان كامل آنست كه در تقليد كاملترين انسان‌ها، حضرت رسول6، بمقام اعلاى انسان برسد. در اين ضمن مؤلف اهميت متابعت و محبت و پيروى سنت رسول و اهل بيت رسول را ابراز ميفرمايد: «قال النبى صلى اللّه عليه و سلم: لا يدخل الجنة اقوام افئدتهم مثل افئدة الطير و الجنة فى الحقيقة قلب محمد صلى اللّه عليه و سلم و من احب اهل بيته دخل الجنة ...»

به عنوان نمونه از قول انسانى كه با پيروى رسول6به كمال ممكن رسيده، قول حضرت على را «هذا كتاب اللّه الصامت و انا كتاب اللّه الناطق» (كه قبلا هم نقل گرديده) شاهد مى‌آرد.

درين رساله به تعليمات صوفيه و بويژه درباره وحدت الوجود و

[1]- آيه 55، سوره الاعراف.

[2]- آيه 4، الرحمن.


صفحه 195

همه از اوست و همه اوست اشارات فراوان دارد- ميفرمايد كه مرد كامل با تمام وجود خود به مقتضاى كلام معروف «موتوا قبل ان تموتوا» اتصال بحق پيدا كرده كامل ميگردد.

درين رساله غير از ابيات عربى اشعار فارسى هم ديده ميشود مانند:

جهان را بلندى و پستى توئى‌

ندانم چه‌اى، هرچه هستى توئى‌

(فردوسى)

گر روزن دل بذكر حق بگشائى‌

بربام فلك هرچه بود ديده شود

نه هر فرد از دل پراجزاى كائنات‌

در آشكار آدم و در پرده احمدست‌

12- طالقانيه (طائقانيه؟)

نسخه خطى: شماره 3654 (كتابخانه مركزى كتابت در 1277 ه. ق.) رساله چون در «طالقان» نوشته شده به «طالقانيه» موسوم شده است- كاتب نسخه در حاشيه مينويسد كه «طالقان شهرى است در ميان شهرهاى رشت و قزوين- اين مطلب درست است ولى از قرائن معلوم ميشود كه مقصود از اين «طالقان» مقامى است در نزديكى جنوب «ختلان» كه در قرون گذشته سهوك و شهرك هم ناميده ميشد و على همدانى از آن ناحيه گذر كرده است.

موضوع اين رساله از عبارت مؤلف استخراج ميگردد: «حررته من محاسن اقوال اهل المحبة و العرفان و اشارة من مدارج احوال اهل المودة و الايقان للطالبين الراغبين بمحروسة طالقان جنبها اللّه عن نكبات الزمان».

رساله طبق التماس يكى از اخيان طالقان نوشته شده و در اين رساله سيرت اخيان و اولياء اللّه و بزرگان مخير را بيان فرموده و در آخر رساله سلسله نسبت خود را از شيخ محمد الاذكانى تا حضرت رسول6بيان داشته است.

درين رساله احوال و مقامات و اوصاف سالكان راه دين را بيان ميفرمايد و ابراز ميدارد كه سالكان واقعى از اوصاف زير بهره‌مند مى‌باشند: ارادت، توبه، مجاهده، عزلت، تقوى، زهد، صمت، خوف، رجا، حزن، تواضع، توكل، شكر، صبر، يقين، مراقبه، عبوديت، استقامت، اخلاص، صدق حيا، ذكر، توحيد، معرفت، محبت و شوق.


صفحه 196

درين رساله در فضليت فقر و مذمت غناء اين حديث رسول را بروايت ابن عباس از صحيح ابو داوود نقل ميكند كه: لعن اللّه من اكرم غنيا لغناه و اهان فقيرا لفقره- لا يفعل هذا الا منافق. فمن اكرم غنيا لغناه و اهان فقيرا لفقره يسمى فى السموات عدو اللّه و عدو الانبياء».

به عنوان نمونه‌اى از نثر على همدانى به عربى، عباراتى ازين رساله را در زير ميآوريم:

«فقد سألتنى ايها الاخ العزيز جعلك اللّه ممن فاز بمحبته ان اكتب لك ما ينبهك من سنة الغفلة و يحذرك الوقوع فى تيه الحيرة و ينبئك احوال العارفين اوليائه و يرغبك الاقتداء بالمستخلفين من احبائه الذين اسرارهم الى اللّه و ورود هم من اللّه و علمهم باللّه و ذابت قلوبهم من حب اللّه فذكرهم اللّه فى معرض التمدح قال اللّه تعالى:رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ‌[1]..

و امر نبيه بالصبر معهم تكريما و تشريفا لهم. فقال تعالى:وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ...»[2]

13- الناسخ و المنسوخ فى القرآن المجيد

نسخ خطى: 2830، 3916 (كتابخانه مركزى) 1297 ط (مجلس)، 12/ 2015 (فهرست گيرت) رساله بعنوان نسخ القرآن و المنشورات هم شهرت دارد.

درين رساله مير سيد على همدانى طبق آيه: ما ننسخ من آيةأَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها»[3]مسأله نسخ آيات قرآن مجيد را مطرح ساخته و چند آيت ناسخ و منسوخ را بيان نموده است. وجود بيشتر آيات مربوط به جهاد و قتال و اوامر و نواهى درين مجموعه علاقه على همدانى را نسبت به امور مزبور نشان ميدهد- كه ما براى رعايت اختصار فقط قسمتى از هر آيه را ذيلا نقل مى‌كنيم (علامت «من» را براى «آيه منسوخ» و «نا» را براى ناسخ بكار برده‌ايم).

1- آيه كتب عليكم القصاص‌[4](من)النَّفْسَ بِالنَّفْسِ‌[5](نا) 2- آيه‌وَ يَسْتَفْتُونَكَ‌

[1]- آيه 37، النور.

[2]- آيه 28، الكهف.

[3]- 106، البقرة.

[4]- 178، البقرة.

[5]- 45، المائدة.