براى اثبات اهميت اوراد به آيات زير از قرآن مجيد استناد ميكند:
1-وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْبالغداوةوَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ.[1]
2-فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً ...[2]
3-وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِها وَ مِنْ آناءِ اللَّيْلِ[3]همينطور از صحاح سته احاديث را نقل ميفرمايد مثلا:
«كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم اذا انصرف من الصلوة استغفر ثلثا و قال اللهم انت السلام و منك السلام تباركت و تعاليت يا ذا الجلال و الاكرام (از مسلم و ابو داود) نمونهاى از عبارات رساله را در زير ميآوريم:
«الحمد للّه الذى جعل الليل و النهار خلفه لمن ارادان يذكر اواراد ان يكون شكورا. فنشر مواعيد نعيم الاذكار على الليل و النهار جزاء عاجلا و ذخرا اجلا لمن شكر«فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُوراً»[4]و اخذ بمجامع قلوب المحبين عن مضيق ظلمت الغفلة و الاحتجاب الى فضاء مشاهدات الاسراربملازمة الاوراد بالاذكار و فاز فوزا عظيما[5]و نالوا ملكا كبيرا و اعمى ابصار الغافلين لكيلا يهتدون الى سرداق عزه بنور الاطاعة«وَ ما يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراً ...»[6]- ساير عبارات همينطور مسجع و مقفى مىباشد.
8- فى فضل الفقر و بيان حالات الفقراء
خطى نسخه شماره 2316 تاشكند (بنام فقريه).
عكسى: شماره 709 از نسخه موجود در كتابخانه اياصوفيه (كتابخانه مركزى) آغاز اين رساله بدين قرار است:الحمد للّه الملك الحميد ذى العرش
[1]- آيه 28، الكهف.
[2]- آيه 103، النساء.
[3]- آيه 130، طه.
[4]- سورة الاسراء، آيه 99.
[5]- آيه 71، سورة الاحزاب.
[6]- آيه 41، الاسراء.
الْمَجِيدُ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ[1]الذى اخرج الخلق من مضيق العدم الى فضاء الوجود و جعل منهم الاشقياء و سعدء».
بنقل از آيات قرآنى و احاديث رسول6و اقوال بزرگان مؤلف فضيلت فقر و صاحبان فقر را به ثبوت ميرساند مثلا به آيات و احاديث زير استشهاد مى كند:
رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقامِ الصَّلاةِ وَ إِيتاءِ الزَّكاةِ[2]وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ[3]فضل الفقراء على الاغنياء كفضلى على جميع خلق اللّه تعالى.(حديث).
سراج الاغنياء فى الدنيا و الاخرة هم الفقراء- لولا الفقراء لهلك الاغنياء دولة الاغنياء فى الدنيا لا بقاء لها و دولة الفقراء فى الاخرة لا نهاية لها (بروايت امام احمد بن حنبل).
درين رساله با سند شيخ فتوت خود محمد اذكانى بعضى از احوال و مقامات صوفيه را بيان كرده و آنها عبارتاند از: ارادت، توبه، مجاهده، عزلت، تقوى، زهد، صمت (كم گفتارى)، خوف، رجا، حزن، تواضع، توكل، شكر، صبر، ورع، استقامت، اخلاص، صدق، حيا، توحيد، معرفت و شوق.
در آخر رساله سلسله فقر خود را نيز ذكر كرده است. (رساله 18 برگ دارد).
9- صفة الفقراء
نسخ خطى: 26/ 4250 (ملك) شماره 2377 تاشكند (ج 3، بشماره 2315 كه «فقريه» نام دارد).
اين رساله مختصر در 4 برگ و در صفات فقراء و اولياء اللّه است سيد طبق روش خود با استناد به آيات قرآن مجيد و احاديث رسول6و اقوال صوفيه بزرگ
[1]- آيات 15- 26، البروج.
[2]- آيه 37، النور.
[3]- آيه 28، سوره الكهف.
بحث خود را استحكام مىبخشد. رساله ظاهرا خطبهاى است كه سيد آنرا ايراد كرده و خود او يا يكى از مريدان او آن را برشته تحرير درآورده است:
الحمد للّه و الصلوة على عباده الذين اصطفى و السلام على اخوان الصفاء اما بعدان اللّه تعالى قد خصص طائفة من عباده بالاقبال عليه و التفرد به و التجرد عما سواه و ملازمة الاخلاق السنية و الاحوال المرضية فوصفهم بالفقر و ذكرهم فى معرض التمدح ...» (از آغاز)
اينك عباراتى ديگر از آن:
«الفقر حلية الانبياء و لباس الاولياء و شعار الاصفياء و رداء الاتقياء و منية الصادقين و مطلب الزاهدين و مقصد الصالحين و برهان السالكين و عنوان العارفين و نهجة المحبين و بهجة المشتاقين و داب المؤمنين و زين المحققين و شين المنافقين.»
در توصيف فقراء به آيات قرآن مجيد استشهاد ميكند از جمله به آيه زير:
لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ أَمْوالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ ...[1]
10- ذكريه (صغرى)
خطى: شماره 4274 (ملى ملك) 3915 (كتابخانه مركزى) 2385 (تاشكند، ج 3 نسخ عربى) 3874 (فرهنگستان تاجيكستان).
اين رساله داراى 12 برگ و تقريبا همان مطالبى را دارد كه در رساله ذكريه (فارسى) مندرج است و گويا خلاصهاى از آن باشد و براى همين است كه ذكريه فارسى را كبرى و اين يكى را صغرى ناميدهاند.
در توضيح مطالب و اذكار و اوراد اشعار عربى زياد نقل كرده است مثلا اين دو بيت كه توصيف ذكر است:
رجال اطاعوا اللّه فى السر و الجهر
و ما باشروا اللذات ضامن الدهر
اناس عليهم رحمة اللّه انزلت
فظنوا سكنونا فى اللوف فى الفقر
[1]- آية 8 سورة الحشر.
مؤلف در فضائل «ذكر» مطالب رساله فارسى را بالاختصار آورده و در فضيلت ذكر خفى و سرى به آيه:... ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاًو خيفة...[1]استشهاد نموده است. آغاز رساله اينطور است: الحمد للّه المذكور لكل لسان المشكور لكل نطق و بيان المعروف بجامع الافضال و الاحسان و«عَلَّمَهُ الْبَيانَ»[2]رساله به سه فصل زير منقسم شده است:
فصل اول- فى فضائل الذكر فصل دوم فى المجاهدات و كيفية الذكر فصل سوم فى اقسام الذكر.
11- الانسان الكامل يا روح الاعظم
نسخه خطى در كتابخانه ليدن- نسخه عكسى شماره 672 (كتابخانه مركزى).
اين رساله كوچگ چهار برگى درباره اوصاف و كمالات «انسان كامل» است كه آن را روح الاعظم هم ناميدهاند و آغاز آن بدين قرار است: سبحان القدوس و بحمده و الصلوة على محمد و آله. اما بعد فقال النبى العربى الامى:
انا من اللّه و المومنون منى». ميفرمايد كه انسان كامل آنست كه در تقليد كاملترين انسانها، حضرت رسول6، بمقام اعلاى انسان برسد. در اين ضمن مؤلف اهميت متابعت و محبت و پيروى سنت رسول و اهل بيت رسول را ابراز ميفرمايد: «قال النبى صلى اللّه عليه و سلم: لا يدخل الجنة اقوام افئدتهم مثل افئدة الطير و الجنة فى الحقيقة قلب محمد صلى اللّه عليه و سلم و من احب اهل بيته دخل الجنة ...»
به عنوان نمونه از قول انسانى كه با پيروى رسول6به كمال ممكن رسيده، قول حضرت على را «هذا كتاب اللّه الصامت و انا كتاب اللّه الناطق» (كه قبلا هم نقل گرديده) شاهد مىآرد.
درين رساله به تعليمات صوفيه و بويژه درباره وحدت الوجود و
[1]- آيه 55، سوره الاعراف.
[2]- آيه 4، الرحمن.
همه از اوست و همه اوست اشارات فراوان دارد- ميفرمايد كه مرد كامل با تمام وجود خود به مقتضاى كلام معروف «موتوا قبل ان تموتوا» اتصال بحق پيدا كرده كامل ميگردد.
درين رساله غير از ابيات عربى اشعار فارسى هم ديده ميشود مانند:
جهان را بلندى و پستى توئى
ندانم چهاى، هرچه هستى توئى
(فردوسى)
گر روزن دل بذكر حق بگشائى
بربام فلك هرچه بود ديده شود
نه هر فرد از دل پراجزاى كائنات
در آشكار آدم و در پرده احمدست
12- طالقانيه (طائقانيه؟)
نسخه خطى: شماره 3654 (كتابخانه مركزى كتابت در 1277 ه. ق.) رساله چون در «طالقان» نوشته شده به «طالقانيه» موسوم شده است- كاتب نسخه در حاشيه مينويسد كه «طالقان شهرى است در ميان شهرهاى رشت و قزوين- اين مطلب درست است ولى از قرائن معلوم ميشود كه مقصود از اين «طالقان» مقامى است در نزديكى جنوب «ختلان» كه در قرون گذشته سهوك و شهرك هم ناميده ميشد و على همدانى از آن ناحيه گذر كرده است.
موضوع اين رساله از عبارت مؤلف استخراج ميگردد: «حررته من محاسن اقوال اهل المحبة و العرفان و اشارة من مدارج احوال اهل المودة و الايقان للطالبين الراغبين بمحروسة طالقان جنبها اللّه عن نكبات الزمان».
رساله طبق التماس يكى از اخيان طالقان نوشته شده و در اين رساله سيرت اخيان و اولياء اللّه و بزرگان مخير را بيان فرموده و در آخر رساله سلسله نسبت خود را از شيخ محمد الاذكانى تا حضرت رسول6بيان داشته است.
درين رساله احوال و مقامات و اوصاف سالكان راه دين را بيان ميفرمايد و ابراز ميدارد كه سالكان واقعى از اوصاف زير بهرهمند مىباشند: ارادت، توبه، مجاهده، عزلت، تقوى، زهد، صمت، خوف، رجا، حزن، تواضع، توكل، شكر، صبر، يقين، مراقبه، عبوديت، استقامت، اخلاص، صدق حيا، ذكر، توحيد، معرفت، محبت و شوق.
درين رساله در فضليت فقر و مذمت غناء اين حديث رسول را بروايت ابن عباس از صحيح ابو داوود نقل ميكند كه: لعن اللّه من اكرم غنيا لغناه و اهان فقيرا لفقره- لا يفعل هذا الا منافق. فمن اكرم غنيا لغناه و اهان فقيرا لفقره يسمى فى السموات عدو اللّه و عدو الانبياء».
به عنوان نمونهاى از نثر على همدانى به عربى، عباراتى ازين رساله را در زير ميآوريم:
«فقد سألتنى ايها الاخ العزيز جعلك اللّه ممن فاز بمحبته ان اكتب لك ما ينبهك من سنة الغفلة و يحذرك الوقوع فى تيه الحيرة و ينبئك احوال العارفين اوليائه و يرغبك الاقتداء بالمستخلفين من احبائه الذين اسرارهم الى اللّه و ورود هم من اللّه و علمهم باللّه و ذابت قلوبهم من حب اللّه فذكرهم اللّه فى معرض التمدح قال اللّه تعالى:رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ[1]..
و امر نبيه بالصبر معهم تكريما و تشريفا لهم. فقال تعالى:وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ...»[2]
13- الناسخ و المنسوخ فى القرآن المجيد
نسخ خطى: 2830، 3916 (كتابخانه مركزى) 1297 ط (مجلس)، 12/ 2015 (فهرست گيرت) رساله بعنوان نسخ القرآن و المنشورات هم شهرت دارد.
درين رساله مير سيد على همدانى طبق آيه: ما ننسخ من آيةأَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها»[3]مسأله نسخ آيات قرآن مجيد را مطرح ساخته و چند آيت ناسخ و منسوخ را بيان نموده است. وجود بيشتر آيات مربوط به جهاد و قتال و اوامر و نواهى درين مجموعه علاقه على همدانى را نسبت به امور مزبور نشان ميدهد- كه ما براى رعايت اختصار فقط قسمتى از هر آيه را ذيلا نقل مىكنيم (علامت «من» را براى «آيه منسوخ» و «نا» را براى ناسخ بكار بردهايم).
1- آيه كتب عليكم القصاص[4](من)النَّفْسَ بِالنَّفْسِ[5](نا) 2- آيهوَ يَسْتَفْتُونَكَ
[1]- آيه 37، النور.
[2]- آيه 28، الكهف.
[3]- 106، البقرة.
[4]- 178، البقرة.
[5]- 45، المائدة.
عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ[1](من)فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَ خُذُوهُمْ[2](نا) 3- آيهوَ لا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَ[3](من)وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ ...[4](نا) 4- آيهلا إِكْراهَ فِي الدِّينِ[5](من)جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ[6](نا) 5- آيهوَ اللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ[7](من) آيهفَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما.[8](نا) 6- آيه ولا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَ أَنْتُمْ سُكارى[9](من)إِنَّمَا الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ وَ الْأَنْصابُ وَ الْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ(نا).[10]7- آيهوَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ[11](من)إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ(نا).[12]8- آيهانْفِرُوا خِفافاً وَ ثِقالًا وَ جاهِدُوا[13](من)لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ وَ لا عَلَى الْمَرْضى ...(نا)[14]9- آيهوَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها[15](من)ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً[16](نا) 10- آيهالزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً[17](من)وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ.[18](نا) 11- آيهوَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ[19](من) آيهيَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشْراً[20](نا) 12- آيهوَ الَّذِينَ آوَوْا وَ نَصَرُوا أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا[21](من) آيهوَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ.[22](نا) 13- آيههاى 2 الى 4 از سوره مزمل (من) آيه آخر اين سوره (نا)- على همدانى تواتر تنزيل احكام را ناسخ و منسوخ شمرده است، ولى در اين مسأله اختلافى، فقط بعضى از علما و مفسرين هم عقيده وى بوده و هستند.
14- تفسير حروف المعجم
نسخه خطى: 3871، كتابخانه مجلس برگ 9 الى 10 اين وجيزه كوچك كه دو
[1]- 217، البقرة.
[2]- 5، التوبة.
[3]- 221، البقرة.
[4]- 8، المائدة.
[5]- 256، البقرة.
[6]- 73، التوبة و 9، التحريم.
[7]- 15، النساء.
[8]- 2، النور.
[9]- 43، النساء.
[10]- 90، المائدة.
[11]- 34، التوبة.
[12]- 60، التوبة.
[13]- 41، التوبة.
[14]- 91، التوبة.
[15]- 110، الاسراء.
[16]- 55، الاعراف.
[17]- 3، النور.
[18]- ايضا، آيه 32.
[19]- 240، البقرة.
[20]- البقرة، آيه 234.
[21]- 74، الانفال.
[22]- 75، الانفال.
برگ دارد در تفسير حروف معجم است. رساله در مجموعهاى به شماره مذكور و در وسط رسائل مير سيد على همدانى و مير سيد محمد نوربخش قرار دارد. اين وجيزه در بيان معانى حروف عربى است از الف تا ى و آغاز آن:
«الالف الواحد من كل شئ و اسم الرجل من العرب» پايان آن نيز:
«الياء ما بقى فى ضرع الشاة من اللبن و اللّه اعلم» براى نمونه معنى حروف ب و ت را هم ملاحظه نمائيد:
«الباء: الرجل كثير الجماع. التاء: التراب الذى تشير الناقة بيديها و رجليها: (برك 10) بگمان من بيان اينگونه معانى از على همدانى بعيد ميباشد، و انتساب اين كتاب به وى اشتباهى بيش نباشد.
15- فى خواص اهل الباطن
نسخه خطى: موزه بريتانيا (عكس در كتابخانه مركزى) شماره 2387 در تاشكند (ر ك فهرست ج 3 بنام طبقات باطنيه).
رساله دو برگ دارد و سيد آن را براى پند و اندرز بيكى از مريدان خود نوشته و خواص اهل باطن و اولياء اللّه را براى او عرضه نموده و باو توصيه نموده است كه اين خواص را شعار و دثار خود سازد.
ميفرمايد كه اوصاف اهل الباطن زياد است اما آنكس كه از اهل باطن است بايد لا اقل اين سه وصف را داشته باشد:
«ان لا يفرح بموجود و لا يحزن بمفقود، ان ليس عنده من ذاته، و ان يؤصل باللّه و ترك محبة الدنيا»
16- رساله التوبة (عربى)
نسخه خطى: 3871 مجلس (بنام «رسالة فى التصوف) نسخهاى در كتابخانه موزه بريتانيا (ج 2).
درين رساله مختصر مؤلف درباره توبه و انابت الى اللّه و اذكار خفى و جلى مطالبى بيان نموده كه خلاصه كتاب ديگر او (مرآت التائبين)