آثار (ترياق[1]) محبت و يمن اجتماع همم همايون آن عيسى نفسان (حضرصفت، وحشت[2]) شقا و الم بعد آن رنجور[3]مهجور بانس و لذت (و[4]) سعادت قربت مبدل گردد (كه[5])هم قوم لا يشقى بهم جليسهم[6].
(از[7]) آدم آن (دمت[8]) گرگشت حاصل
برين دريا روى همچون حواصل
از ان كار تو آمد پيچبرپيچ
كه زان مرغان قفص ديدى دگر هيچ
[و لو رسم الرافى حروف اسمها على- جبين مصاب جن ابراه الرسم]
قال (رحمه اللّه[9]):
و لو رسم الرافى حروف اسمها على
(جبين[10]) مصاب جن ابراه الرسم
فاعل رسم (راقى[11]) و فاعل ابراه (بود[12]) وجن فعل ما لم يسم فاعله و ضمير مضمر در وى. و ضمير ابراه راجع بمصاب و رسم نقش است و مصاب ديوزده و از (جبين[13]) قوه حافظه مراد بود كه حقايق اسرار ملكوتى و جبروتى برلوح او مرتسم مىشود. و اوست كه مدرك و ضابط معانى معقولات است يعنى اگر مرشد كامل اسرار تفاصيل اسما و صفات محبت را از خواص (و[14]) حقايق مراتب علويات و سفليات و شرايط و آداب سير سالك در منازل روحانيات و جسمانيات و (كيفيت[15]) ترقى و وصول بمقام قرب بدست كارى (تربيت[16]) و نصيحت و قلم ارشاد بر (صحيفه[17]) باطن مصروع حرص و ريا و مجنون سكر شهوت و هوا و مصاب مصايب هموم (دنيا[18]) رقم فرمايد از علت تصورات و همى و تخيلات نفسى خلاص يابد.
[1]- تريام.
[2]- خضر صفتان، خست و.
[3]- و.
[4]- ندارد.
[5]- و.
[6]- مثنوى.
[7]- ز.
[8]- داست.
[9]- رحمة اللّه عليه.
[10]- جنين.
[11]- الراقى.
[12]- الرسم.
[13]- جنين.
[14]- ندارد.
[15]- و كيفيات.
[16]- ترتيب.
[17]- صفحه.
[18]- ردنيا.
دوش مرا گفت يار چونى ازين روزگار
چون بود آنكس كه يافت دولت خندان خويش
باد سعادت رسيد دامن ما را كشيد
برسر گردون زديم خيمه (و[1]) ايوان خويش
[و فوق لواء الجيش لو رقم اسمها- لا سكر من تحت اللوا ذلك الرقم]
قال (رحمه اللّه[2]):
و فوق لواء الجيش لو رقم اسمها
لا سكر من تحت اللوا ذلك الرقم
لاسكر جواب لو بود و الرقم فاعل او و من تحت اللوا مفعول (او[3]). از لوا، ظل وجود مراد است كه المتحابون فى ظلى و از جيش ارواح (متعينه[4]) و اشباح متشخصه و از رقم كيفيت سر تعلق قدرت بمقدورات يعنى اگر حقيقت آن شراب (مغرق[5]) مدهش كه سرقدر عبارت از آنست بر سطح لواى وجود مرتسم شود و عرايس ابكار اسرار ازلى برارايك ازمنه و امكنه كه مواد ظل وجود و مظاهر لواى جوداند جمال طلعت خود بربصاير (لشكر[6]) مقربان و صديقان كه والهان سبحات جمال و تايهان بيداى جلالاند جلوه (دهند[7]) همه مست (اسرار عنايت[8]) ازلى و پاى بست آثار كفايت ابدى گردند.
اى هردو كون روشن از آفتاب رويت
(وى[9]) نه سپهر چون مرغ در دام زلف (و[10]) خالت
برباد داده دل را آوازه فراقت
در خواب كرده جانرا افسانه جمالت
[1]- ندارد.
[2]- رحمة اللّه عليه.
[3]- اسكر بود.
[4]- منبثه.
[5]- معرف.
[6]- شكر.
[7]- دهد.
[8]- عنايت اسرار.
[9]- وين.
[10]- ندارد.
عقلى كه در حقيقت بيدار مطلق آمد
تا حشر مست (خفته در خلوت[1]) خيالت
[تهذب اخلاق الندامى فيهتدى- بها لطريق العزم من لاله العزم]
قال رحمه اللّه[2]:
تهذب اخلاق (الندامى[3]) فيهتدى
بها لطريق العزم من لاله (العزم[4])
فاعل تهذب ضميريست راجع بمدامه و اخلاق مفعول[5]و فاعل يهتدى من و ضميربها عايد باخلاق و باسببيت راست و لام (طريق[6]) بمعنى الى (است[7]) و لاله بمعنى (ليس. يعنى[8]) چنانچه شرب شراب (صورى[9]) مزيل مواد متعفنه و فضلات فاسده است از بواطن (معلولان امراض[10]) جسمانى همچنين اين[11]شراب معنوى بواطن مستعدان كمالات حقيقى را از امراض اوصاف مهلكه و اخلاق مبعده از حرص و حسد و بخل و ريا و كبر و عجب كه از لوازم قواى بهيمى وسبعى و مواد (امراض[12]) قلبى و روحى است[13]مصفا مىگرداند و (بطالان[14]) حضيض كسالت را از مضيق فترت بفضاى (سير و از فضاى سير بذروه اعلا[15]) طير مىرساند[16]:
اى بند تو غمگسار عاشق
وى پند تو گوشوار عاشق
اى گنج دواى رأفت تو
از بهر تن نزار عاشق
از جذب (و[17]) كشيدن غم تو
(هر[18]) زيب و نظام كار عاشق
[1]- و خفته در جلوه.
[2]- عليه.
[3]- النذايى.
[4]- عزم.
[5]- او.
[6]- لطريق.
[7]( 7 و 8 و 9)- ندارد.
[8]( 7 و 8 و 9)- ندارد.
[9]( 7 و 8 و 9)- ندارد.
[10]- معلولات مرض.
[11]- شرب.
[12]- ندارد.
[13]- مهذب و.
[14]- باطلان.
[15]- سكير به ذروه اعلاى.
[16]- شعر.
[17]- هم.
[18]- مر.
[و يكرم من لا يعرف الجود كفه- و يحلم عند الغيظ من لاله الحلم]
قال (رحمة اللّه[1]):
و يكرم من لا يعرف (الجود[2]) كفه
و يحلم عند الغيظ من لاله الحلم
فاعل يكرم من است در من (لا يعرف[3]) و فاعل يحلم من است در من (لا الحليم[4]) و (كف[5]) فاعل (يعرف[6]) چون تأثيرات خواص شراب معنوى مواقع تصرفات سرى و قلبى را از ظلمات اخلاق حرص و بخل و ادناس اوصاف كبر و عجب كه از لوازم صفات بهيمى و سبعىاند در مقام (تخليه و تزكيه[7]) مزكى و و مصفامى گرداند. باز در مقام (تحليه[8]) سر وجود سالك را بحلا، جود و سخا و زيور حلم و حيا (محلى و مزين[9]) ميگرداند و خليفه روح را در (بارگاه[10]) قلب برسرير روح و صفا مىنشاند.
بباكين عاشقى از سر (گرفتيم[11])
جهان خاك را در (زر[12]) گرفتيم
زمين (و[13]) كوه و دشت (و[14]) باغ جانرا
همه در حله اخضر گرفتيم
زمين را از (مها را برگ و بر[15]) شد
ز سرّ خويش برگ و برگرفتيم
[و لو نال فدم القوم لثم فدامها- لا كسبه معنى شمايلها اللثم]
قال رحمة اللّه[16]:
و لو نال فدم القوم لثم فدامها
(لا كسبه[17]) معنى شمايلها اللثم
(فدم بليد[18]) كند فهم را گويند و فدام دهان بند خم و (لثام دهان[19]) بند
[1]- رحمه اللّه عليه.
[2]- الوجود.
[3]- لا لعرف.
[4]- لاله الحلم.
[5]- كفه.
[6]- من لا يعرف. يعنى
[7]- تزكيه و تجليه.
[8]- تجليه.
[9]- مزبن و محلى.
[10]- بار.
[11]- گرفتم( در مصرع بعدى و در آخر ابيات دوم و سوم نيز به جاى گرفتيم، گرفتم آمده).
[12]- بر.
[13]- ندارد.
[14]- ندارد.
[15]- بهاران برگ پر.
[16]- عليه.
[17]- لا كشبه.
[18]- قدم پديد.
[19]- لشام وهان.
آدمى و شمايل اخلاق (حميده[1]) فاعل نال لثم است و فدم مفعول وى و لثم (دوم فاعل اكسبه[2]) و ضمير مفعول متصل بوى و معنى شمايلها مفعول دوم وى.
از فدام تقوى و شرع مراد است كه حاجز و مانع (دعا[3]) وجود مريد صادق مىگردد از تقرب شبهات و مراد از لثام ارشاد شيخ عارف است كه دهان نفس اماره طالب را بنصيحت و ارشاد از (اعتراف[4]) شهوات نفسانى و لذات جسمانى (مىبندد[5]) حاصل كلام آنست كه اگر غافلى بليد كه بر اعلام و (اخطار[6]) منازل سير سايران[7]جاده كمال اطلاع (نيافته[8]) باشد و اسرار حقايق عرفانى كه در جبلت و استعداد او (مركوز[9]) است بظهور (نه پيوسته[10]) و تصرفات بصيرت او از قوة بفعل نيامد چون بمفتاح عزايم تقوى و شرع (و مصباح نياز[11]) و درد، مهر موانع از دهان (سر كامل مرشد[12]) بردارد فيض اسرار ولايت مرشد سبب اكتساب كمال او گردد:
گر سر سوداى او دارى سرى
هرزمان بر آستان مىبايدت
ور (سر[13]) بازار او دارى دلى
فارغ از سود (و[14]) زيان مىبايدت
تا زمانى رو بدرمانى رسى
هر زمان دردى نهان مىبايدت
[يقولون لى صفها و انت بوصفها- خبير اجل عندى باوصانها العلم]
قال (رحمة اللّه[15]):
يقولون لى صفها و انت (بوصفها[16])
خبير (اجل[17]) عندى باوصانها العلم
[1]- جميده را.
[2]- دويم فاعل كشبه.
[3]- وعاى.
[4]- غتوان( بايد اغتراف باشد؟).
[5]- مىبند.
[6]- احضار.
[7]- لكا.
[8]- يافته.
[9]- مذكور.
[10]- بيواست.
[11]- مصباح سازد.
[12]- سر او مرشد كامل.
[13]- سرى.
[14]- ندارد.
[15]- رحمة عليه.
[16]- بحالها.
[17]- جل.
صفاء و لا ماء و لطف و لا هوى
و نور و لا نار و روح و لا جسم
فاعل يقولون مبتديان طلب كمالاند و صفا خبر مبتداء محذوف است اى:
هى صفاء لا كصفاء الماء بل هى اصفى منها بمراتب غير محصورة و لطف لا كلطف الهوابل هى الطف منها (بدرجات غير[1]) متناهية و نور ليس نوريته كنورية النار انها (تستلزم[2]) الاحراق و الافناء بل من شان نوره افاضة الوجود و الكمال و الحيوة و العلم و المعرفة على الابدان و القلوب و قوله (اجل[3]) عندى باوصافها العلم (اشارت[4]) است (بدان[5]) كه مرشد كامل نتواند كه آنچه لايق حوصله طالب صادق باشد بدو نرساند چه اين معنى ظلم بود.
[محاسن تهدى الواصفين لوصفها- فيحسن فيها منهم النثر و النظم]
قال (رحمه اللّه[6]):
محاسن (تهدى[7]) الواصفين لوصفها
فيحسن فيها منهم النثر و النظم
و يطرب من لم يدرها عند ذكرها
كمشتاق (نعم كلما[8]) ذكرت نعم
محاسن خبر مبتداء محذوف است اى: لها محاسن. و فاعل (تهدى[9]) ضميرى است عايد به محاسن[10]و همچنين ضمير لوصفها و فيها و ضمير منهم راجع بواصفين و (نثر[11]) فاعل بحسن[12]و لام در لوصفها بمعنى الى است و من فاعل يطرب و نعم بفتح النون و سكون العين اسم يكى از معاشيق است يعنى اين شراب را خواص حميده بسيارست (و[13]) از جمله خواص آن يكى آنست كه واصفانرا بوصف و ثناء خود دلالت كند تا بلبل زبان مشتاقان حضرت صمديت در (رياض[14]) اسرار بذكر
[1]- بمراتب.
[2]- يستلزم.
[3]- اهل.
[4]- اشارات.
[5]- ندان.
[6]- رحمة اللّه عليه.
[7]- يهدى.
[8]- بغم كلها.
[9]- يهدى.
[10]- معشوقه.
[11]- و النشر.
[12](*) يحسن بايد باشد.
[13]- ندارد.
[14]- رياضت.
محامد لا احصى ثناء عليك سرائيدن (گيرد[1]) و بلذت استماع و ذوق آن اسرار شجره وجود سامع در اهتزاز آيد اگرچه ذوق حقيقت آن نچشيده بود و جمال طلعت آن نديده چنانك عاشق مشتاق باستماع ذكر معشوق در طرب مىآيد و او را از آن طرب آتش (محبت[2]) مىافزايد:
چو ياد او شود مونس ز جان اندوه بستاند
چو اندوهش (شود غمخور[3]) ز دل تيمار برخيزد
نواى مطرب عشقش اگر در گوش جان افتد
ز كونين (دست بفشاند[4]) قلندروار برخيزد
صباگر از سر زلفش بگورستان برد بوئى
ز هر گورى دو صد بيدل ببوى يار برخيزد
[و قالوا شربت الاثم كلا و انما- شربت الذى فى تركها عندى الاثم]
و قال رحمة اللّه[5]:
و قالوا شربت الاثم كلا و انما
شربت الذى فى تركها عندى الاثم
چون بعضى از حكماء عرب خمر صورى را اثم مىنامند[6]بموجب تنزيل ربانى كه«وَ إِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما»[7](با خود بمقتضاى آنك[8]) سكرى كه حاصل آنست[9]مزيل شرف عقل نظرى و فاضح اوصاف بشرى است بجهت رد تهمت[10]محجوبان ميگويد كه مستى صاف (نوشان[11]) صفه صفانه از شراب خمر انگورى و
[1]- گيرند
[2]- ندارد.
[3]- شادى.
[4]- داست افشاند.
[5]- عليه.
[6](*) اينجا در حاشيه نسخهاى كه متن قرار دادهايم آمده است:
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ)
[7](**) البقرة: 219
[8]- يا خود آنكه به مقتضاى.
[9]- كه.
[10]- آن.
[11]- توشان.
آشاميدن مى (سوريست[1]) چه رغبت آن خمر (از كورى[2]) و شارب آن از (اصل[3]) سعادت و منبع كمال در غايت دوريست و شرب آن شراب نتيجه ضلال و معقب عذاب و نكال است و شرب شراب محبت مورث وصال و (منتج[4]) كمال است آن موجب هوان و خسار و اين مظهر عز و افتخار. شرب آن شراب (سيرت[5]جهال و (اشرار[6]) تحصيل ذوق اين شراب شيوه ارباب قلوب و اخيار[7]:
پيش از آن كاندر جهان باغ (و[8]) مى و انگور بود
از شراب (عشق جانان[9]) جان ما مخمور بود
[هنيئا لاهل الدير كم سكروا بها- و ما شربوا منها و لكنهم هموا]
قال رحمة اللّه[10]:
هنيئا لاهل الدير (كم[11]) سكروا بها
و ما شربوا (منها و لكنهم هموا[12])
و عندى منها (نشوة[13]) قبل نشأتى
معى ابدا تبقى و ان (يلى[14]) العظم
(نشوة[15]) مبتدا است و عندى خبر وى فاعل تبقى ضميريست عايد[16]و مراد از اهل دير ملازمان آستانه (جلال[17]) و مجاوران بارگاه جمالاند كه بسبب (بقاياء[18]) وجود رسمى از پس پردههاى افعالى و صفاتى نغمات لطايف معارف مىسرايند و بتعبيق روايح نفحات اسرار ذاتى، مستى (مىافزايند و از حقيقت شرب اسرار تجليات[19]) ذاتى كه محرق ديرو (مفنى[20]) غيرست هنوز خبر نيافتهاند چه اگر
[1]- صوريست.
[2]- انگورى.
[3]- اهل.
[4]- منبع.
[5]- سير.
[6]- اشراب.
[7]- بيت.
[8]- ندارد.
[9]- لا يزالى.
[10]- عليه.
[11]- قد.
[12]- فيها و لكنهم هم.
[13]- نسوة.
[14]- بلى.
[15]- نسوة.
[16]- به نسوة.
[17]- اجلال.
[18]- بقاء.
[19]- سى افزايد و از صر شراب اسرار.
[20]- مغنى.