بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 420

صفاء و لا ماء و لطف و لا هوى‌

و نور و لا نار و روح و لا جسم‌

فاعل يقولون مبتديان طلب كمال‌اند و صفا خبر مبتداء محذوف است اى:

هى صفاء لا كصفاء الماء بل هى اصفى منها بمراتب غير محصورة و لطف لا كلطف الهوابل هى الطف منها (بدرجات غير[1]) متناهية و نور ليس نوريته كنورية النار انها (تستلزم‌[2]) الاحراق و الافناء بل من شان نوره افاضة الوجود و الكمال و الحيوة و العلم و المعرفة على الابدان و القلوب و قوله (اجل‌[3]) عندى باوصافها العلم (اشارت‌[4]) است (بدان‌[5]) كه مرشد كامل نتواند كه آنچه لايق حوصله طالب صادق باشد بدو نرساند چه اين معنى ظلم بود.

[محاسن تهدى الواصفين لوصفها- فيحسن فيها منهم النثر و النظم‌]

قال (رحمه اللّه‌[6]):

محاسن (تهدى‌[7]) الواصفين لوصفها

فيحسن فيها منهم النثر و النظم‌

و يطرب من لم يدرها عند ذكرها

كمشتاق (نعم كلما[8]) ذكرت نعم‌

محاسن خبر مبتداء محذوف است اى: لها محاسن. و فاعل (تهدى‌[9]) ضميرى است عايد به محاسن‌[10]و همچنين ضمير لوصفها و فيها و ضمير منهم راجع بواصفين و (نثر[11]) فاعل بحسن‌[12]و لام در لوصفها بمعنى الى است و من فاعل يطرب و نعم بفتح النون و سكون العين اسم يكى از معاشيق است يعنى اين شراب را خواص حميده بسيارست (و[13]) از جمله خواص آن يكى آنست كه واصفانرا بوصف و ثناء خود دلالت كند تا بلبل زبان مشتاقان حضرت صمديت در (رياض‌[14]) اسرار بذكر

[1]- بمراتب.

[2]- يستلزم.

[3]- اهل.

[4]- اشارات.

[5]- ندان.

[6]- رحمة اللّه عليه.

[7]- يهدى.

[8]- بغم كلها.

[9]- يهدى.

[10]- معشوقه.

[11]- و النشر.

[12](*) يحسن بايد باشد.

[13]- ندارد.

[14]- رياضت.


صفحه 421

محامد لا احصى ثناء عليك سرائيدن (گيرد[1]) و بلذت استماع و ذوق آن اسرار شجره وجود سامع در اهتزاز آيد اگرچه ذوق حقيقت آن نچشيده بود و جمال طلعت آن نديده چنانك عاشق مشتاق باستماع ذكر معشوق در طرب مى‌آيد و او را از آن طرب آتش (محبت‌[2]) مى‌افزايد:

چو ياد او شود مونس ز جان اندوه بستاند

چو اندوهش (شود غم‌خور[3]) ز دل تيمار برخيزد

نواى مطرب عشقش اگر در گوش جان افتد

ز كونين (دست بفشاند[4]) قلندروار برخيزد

صباگر از سر زلفش بگورستان برد بوئى‌

ز هر گورى دو صد بيدل ببوى يار برخيزد

[و قالوا شربت الاثم كلا و انما- شربت الذى فى تركها عندى الاثم‌]

و قال رحمة اللّه‌[5]:

و قالوا شربت الاثم كلا و انما

شربت الذى فى تركها عندى الاثم‌

چون بعضى از حكماء عرب خمر صورى را اثم مى‌نامند[6]بموجب تنزيل ربانى كه‌«وَ إِثْمُهُما أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِما»[7](با خود بمقتضاى آنك‌[8]) سكرى كه حاصل آنست‌[9]مزيل شرف عقل نظرى و فاضح اوصاف بشرى است بجهت رد تهمت‌[10]محجوبان ميگويد كه مستى صاف (نوشان‌[11]) صفه صفانه از شراب خمر انگورى و

[1]- گيرند

[2]- ندارد.

[3]- شادى.

[4]- داست افشاند.

[5]- عليه.

[6](*) اين‌جا در حاشيه نسخه‌اى كه متن قرار داده‌ايم آمده است:

سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً

و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ‌

فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى‌

برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ)

[7](**) البقرة: 219

[8]- يا خود آنكه به مقتضاى.

[9]- كه.

[10]- آن.

[11]- توشان.


صفحه 422

آشاميدن مى (سوريست‌[1]) چه رغبت آن خمر (از كورى‌[2]) و شارب آن از (اصل‌[3]) سعادت و منبع كمال در غايت دوريست و شرب آن شراب نتيجه ضلال و معقب عذاب و نكال است و شرب شراب محبت مورث وصال و (منتج‌[4]) كمال است آن موجب هوان و خسار و اين مظهر عز و افتخار. شرب آن شراب (سيرت‌[5]جهال و (اشرار[6]) تحصيل ذوق اين شراب شيوه ارباب قلوب و اخيار[7]:

پيش از آن كاندر جهان باغ (و[8]) مى و انگور بود

از شراب (عشق جانان‌[9]) جان ما مخمور بود

[هنيئا لاهل الدير كم سكروا بها- و ما شربوا منها و لكنهم هموا]

قال رحمة اللّه‌[10]:

هنيئا لاهل الدير (كم‌[11]) سكروا بها

و ما شربوا (منها و لكنهم هموا[12])

و عندى منها (نشوة[13]) قبل نشأتى‌

معى ابدا تبقى و ان (يلى‌[14]) العظم‌

(نشوة[15]) مبتدا است و عندى خبر وى فاعل تبقى ضميريست عايد[16]و مراد از اهل دير ملازمان آستانه (جلال‌[17]) و مجاوران بارگاه جمال‌اند كه بسبب (بقاياء[18]) وجود رسمى از پس پرده‌هاى افعالى و صفاتى نغمات لطايف معارف مى‌سرايند و بتعبيق روايح نفحات اسرار ذاتى، مستى (مى‌افزايند و از حقيقت شرب اسرار تجليات‌[19]) ذاتى كه محرق ديرو (مفنى‌[20]) غيرست هنوز خبر نيافته‌اند چه اگر

[1]- صوريست.

[2]- انگورى.

[3]- اهل.

[4]- منبع.

[5]- سير.

[6]- اشراب.

[7]- بيت.

[8]- ندارد.

[9]- لا يزالى.

[10]- عليه.

[11]- قد.

[12]- فيها و لكنهم هم.

[13]- نسوة.

[14]- بلى.

[15]- نسوة.

[16]- به نسوة.

[17]- اجلال.

[18]- بقاء.

[19]- سى افزايد و از صر شراب اسرار.

[20]- مغنى.


صفحه 423

پروانه همم اين فريق مركب شوق برعين شمع سبحات جلال ذاتى راند از حقيقت اسم و رسم‌[1]دير و ديار آثار نماند و در بيت دوم از مشرب خود خبر ميدهد كه آثار آن مستى كه روح قدسى در مجلس وصال شراب محبت (مى‌نوشد[2]) و كمال جمال احوال از نظر اغيار (مى‌پوشيد[3]) و لذت ذوق آن جام كه در بزم احديت از دست ساقى عنايت بكام جان او ميرسد تا (ابد[4]) انقطاع پذير (نيست‌[5]):

و ليست حديث العهد شوقا و لوعة

حديث هوا كم فى (حساى‌[6]) قديم‌

و مادمت حيالست انسى و دادكم‌

و لو كنت ميتا و العظام رميم‌

[عليك بها صرفا و ان شئت مزجها- فعدلك عن ظلم الحبيب هو الظلم‌]

قال رحمه اللّه‌[7]:

عليك بها صرفا و ان شئت (مزجها[8])

فعدلك عن ظلم الحبيب هو الظلم‌

ضمير اول و ثانى عايد بمدامه است و ظلم بفتح ظا و سكون لام بياض دندان است و مراد از صرف محبت ذاتى و از ممزوج محبت صفاتى و از بياض دندان ظهور نفحات ربانى. (و[9]) وصيت ميكند سالك را بتحصيل ذروه كمال و توجه بكعبه آمال كه آن محبت ذاتيست و سبحات تجلى (آن عالم مغنى انيت‌[10]) و محرق پرده ادبار غيريت است و اگر بسبب قصور عزم و ضعف استعداد آن سعادت ميسر نشود بارى تعرض نفحات صفاتى كه آن هم از وجهى عين ذاتست غنيمت (دارد[11]) چه دون اين مقام، عالم كثرت افعال و احتجاب تلبيسات اهل (ضلال است‌[12]):

و انى لآتى ارضكم كل ليلة

لعلى اراكم اوارى من يراكم‌

[1]- و.

[2]- مى‌نوشند.

[3]- مى‌پوشند.

[4]- ابدان.

[5]- نظم:

[6]- حشاى.

[7]- عليه.

[8]- مرحبا.

[9]- ندارد.

[10]- از عالم ذات معنى اثنيت( ظاهرا به جاى مغنى و معنى، مفنى بايد باشد).

[11]- ندارد.

[12]- ضلالت، نظم:


صفحه 424

[و دونكها فى الحان استجلها به- على نغم الالحان فهى بها غنم‌]

قال (رحمة اللّه‌[1]):

و دونكها فى (الحان استجلها[2]) به‌

على نغم الالحان فهى بها غنم‌

دونكها اى خذها و ضمير آن عايد است بمدامه و نغم جمع نغمه است و «با» در «به» بمعنى فى است و ضمير (او[3]) عايد بحان و با در بها بمعنى مع و ضمير او عايد به الحان و هى عايد بمدامة و از (جان‌[4]) مقام محبت و شوق ميخواهد يعنى ملازم مقام محبت مى‌باش و رشاش حيوة علمى بر اموات قبور جهالت مى‌پاش زيرا كه ملازمت اين مقام (باسماع‌[5]) نغمات (واردات‌[6]) غيبى و محاطبات سرى و قلبى غنيمت عارفان و سبب ظهور كمالات سالكان است چنانك ناظم گفت‌[7]:

فاعجب من سكرى بغير مدامة

و اطرب فى سرى و منى (طريبتى‌[8])

[فما سكنت و الهم يوما بموضع- كذلك لم يسكن مع النغم الغم‌]

قال (رحمه‌[9]) اللّه:

فما سكنت و الهم يوما بموضع‌

كذلك لم يسكن مع (النغم‌[10]) الغم‌

فاعل سكنت مدامه است و (واو و الهم بمعنى مع‌[11]) و فاعل لم يسكن الغم و از يوم وقت مرادست و از غم حجاب. يعنى (ساربان‌[12]) مشارب عرفانى را در حالت ملاحظه لطايف (كه‌[13]) مخاطبات ربانى و مسامرات روحانى، هموم و احزان كه از (نتايج‌[14]) تعلقات جسمانى و (تشبثات‌[15]) نفسانيست مزاحم نگردد و ذوق شهود اسرار رياض قدسى و (حجب‌[16]) غموم عوارض حسى در يك حال جمع نشود[17]:

[1]- رحمه اللّه عليه.

[2]- الجان و استحلها.

[3]- آن.

[4]- حان.

[5]- به استماع.

[6]- وارادات.

[7]- بيت:

[8]- طريبة.

[9]- رحمة.

[10]- النعم.

[11]- الهم عطف بروى.

[12]- شاربان.

[13]- ندارد.

[14]- نياع.

[15]- تسبيات.

[16]- حجت.

[17]- شعر:


صفحه 425

در بارگاه دردت درمان چه (بار[1]) دارد

با جلوه‌گاه وصلت هجران چكار دارد

با روح وصلت اى جان غم كيست تا نهد پاى‌

با كفر بت‌پرستان ايمان چكار دارد

[و فى سكرة منها و لو عمر ساعة- ترى الدهر عبد اطايعا و لك الحكم‌]

قال (رحمة اللّه‌[2]):

و فى سكرة منها و لو عمر ساعة

ترى الدهر عبد اطايعا و لك الحكم‌

يعنى اگر ساعتى در مدت ملوك بواسطه سكر شراب محبت در فنا فى اللّه از ادبار هستى موهوم خلاص يابى‌[3]بشرف خلعت بقاء حقيقى باقى گردى كه‌«من قتلته محبتى فانا ديته»[4]پس بحكم‌«وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى‌»[5]در آن (حال‌[6]) هر تصرفى كه از تو (ظاهر[7]) شود آن ظهور تصرفات و شؤون حق بود (در مظهر ناموتى تو[8]) و چون روزگار مطيع احكام تصرفات حقانى است بوسيلت مقام خلافت محكوم احكام تو گردد.[9]

درين دريا فكن خود را مگر درّى بدست آرى‌

كزين درياى بى‌پايان گهر بسيار برخيزد

وگر موجيت بربايد چه دولت مر تو را زان به؟

كه عالم پيش قدر تو چو خدمتكار برخيزد

[1]- كار.

[2]- رحمه اللّه عليه.

[3]- و.

[4](*) مضمون اين عبارت نزديك است به حديث قدسى معروف: ..« و من قتلتة فعلى ديته و من على ديته فانا ديته.

[5](**) الانفال/ 17.

[6]- حالت.

[7]- صادر.

[8]- از مظهر ناسوتى.

[9]- شعر:


صفحه 426

[فلا عيش فى الدنيا لمن كان صاحبا- و من لم يمت سكرا بها فاته الحزم‌]

قال رحمه اللّه‌[1]:

(فلا[2]) عيش فى الدنيا لمن كان (صاحبا[3])

و من لم يمت سكرا بها فاته الحزم‌

صاحيا و سكرا هردو (منصوب‌[4]) بحال است و ضمير متصل بفات مفعول وى است و عايد بمن و الحزم فاعل وى. يعنى چون شرف مقام محبت (بمثاتيست‌[5]) كه به سبب حصول واردى از واردات اسرار آن مقام كه عبارت از ان سكر است طالب را از دركه ذلّ زوال و فنا باعلا درجات كمال و بقا ميرساند پس هركه بقصور خودى عاريست ازين شهود، عدم (آنكس به‌[6]) از وجود. و هركه در فنا فى اللّه در (استبدال‌[7]) ذلت فناى عبدانى بعزت بقاء حقانى (نكوشد[8]) آنكس را حازم و عاقل نگويند:[9]

تا جان دارم بُوَم بگفت (و[10]) گويت‌

(وين‌[11]) عمر بسر برم به جست‌وجويت‌

با باد صبا دست به پيمان آرم‌

تا از پى من بخاكم آرد بويت‌

[على نفسه فليبك من ضاع عمره- و ليس له منها نصيب و لا سهم‌]

قال (رحمة اللّه‌[12]):

على نفسه فليبك من ضاع عمره‌

و ليس له منها (نصيب‌[13]) و لا سهم‌

چون اعظم آلات اكتساب كمال و اكرم حالات نيل فضل و نوال اوان گنج حيوة و زمان جواهر انفاس و ساعات است كه (طالب لبيب‌[14]) بوسيلت آن اكتساب (سعادات ابدى و اصطياد[15]) كمالات سرمدى مى‌تواند كرد و نفس عزيز

[1]- عليه.

[2]- و لا.

[3]- صاحيا.

[4]- مطلوب.

[5]- به مثابه‌اى است.

[6]- آنكسب.

[7]- استدالال.

[8]- نكوشيد.

[9]- رباعى.

[10]- ندارد.

[11]- وى.

[12]- رحمه اللّه عليه.

[13]- يصيب.

[14]- سالك بسبب يافتن و رسيدن.

[15]- سعادت ابد و اصطباد.


صفحه 427

خود را از گرفتارى تيه خسران و ظلمت (وحشت‌[1]) حرمان بنعيم رياض حقايق عرفان و لذت حصول انوار مدارج ايقان مى‌تواند رسانيد پس هركه با وجود استعداد و فرصت‌طلب مراد، از تحصيل اين سعادت بازماند و زمام اهتمام بدست تصاريف امور فانى مكدر (منغص‌[2]) دنيوى داد بحقيقت از مردودان منكوس و مخذولان منحوس است كه مهروب را مطلوب داشته و مطلوب را مهروب انگاشته است‌«أُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ»[3]و كدام غبن و حسرت عظيم‌تر از آنك احمقى با وجود استعداد تحصيل (سيادت‌[4]) پادشاهى و فرصت اكتساب ذوق (سعادت نامتناهى‌[5]) محنت خاركشى و مذلت كناسى اختيار كند و مدبرى كه (حيران عبش‌[6]) ضلال و لهفان عطش زلال (از مفاوز[7]) بيداء عدم بسواحل درياى كرم وارد گردد (و[8]) اوقات فرصت غنيمت ندارد و ساعات مهلت بلهور[9]غفلت و لعب‌[10]شهوت گذارد و بآخر جمال تجليات نفحات ربانى ناديده و ذوق شراب محبت از اقداح اسرار عرفانى (ناچشيده تا[11]) نفير حسرت‌[12]حرمان و زفير داغ (خسران‌[13]) با لب خشك و ديده گريان بظلمت خانه عدم باز گردد جاى آنست كه زمينيان از حال او عبرت‌[14]گيرند و آسمانيان از نكال او نوحه در گيرند.

جعلنا اللّه ممن سعد بطامته و فاز بمحبته و لا (يوقعه‌[15]) الهوى فى خسران الفوت و لا يحل به حسرة بعد الموت انه الواهب المنان ذو الفضل (و[16]) الاحسان و الجود و الامتنان و الحمد للّه وحده و السلام على من اتبع الهدى.

[1]- خست و.

[2]- منقص.

[3](*) هود/ 21 و 22.

[4]- سعادت.

[5]- نامتنا.

[6]- با خسران.

[7]- مغاور.

[8]- ندارد.

[9]- و.

[10]- و.

[11]- ناكشيده با.

[12]- و.

[13]- هجران.

[14]- او عبرت( تكرار).

[15]- و لو يوفقه.

[16]- ندارد.