باب هشتم السبعين فى فضايل امير المؤمنين[1]
تأليفمير سيد على همدانى
تصحيح ازمركز تحقيقات فارسى ايران و پاكستان
[1](*) درباره اين اثر توضيحاتى در ص 205 گذشت. متن آن را كه در صفحات آينده ملاحظه مىكنيد عينا از ص 191 تا 213 يك مجموعه قلمى رسائل مير سيد على همدانى متعلق به كتابخانه گنج بخش- مركز تحقيقات فارسى ايران و پاكستان( به شماره 4409) برگرفتهايم و پس از مقابله دقيق آن با نسخه چاپ شده السبعين( در ضمن ينابيع المودة شيخ سليمان قندوزى حنفى نقشبندى) هرجا نادرستى كلمهاى كه در نسخه خطى ضبط شده مسلم بود، ضبط نسخه چاپى را برگزيديم و در مواردى كه نسخه چاپى، كلمه يا كلماتى اضافه داشت يا ضبط آن متفاوت بود، آنچه را در نسخه چاپى آمده درون دو قلاب گذاشتيم تا مشخص باشد.
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
[درآمد]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه الذى جعل ميامن آثار السيادة الى سماء السعادة أعلى وسيلة و رفع لواء الشرف فى جناب عز من اصطفاه بنسب المصطفى فضيلة و صعد [اصعد] بمن سعد [صعد] به الى مصعد الطهارة العظمى و خصه من فيوض عيون الكرامة بالمشرب الاصفى و الكأس الاوفى شرف يقصر [شرفا يقتصر] عن ادراك جناب عزه سعى الطالب الا طالبيا و يعجر [يعجز] عن اقتفاء اثره [اقتناء اسره] العاقب[1]الا عاقبيا و لا يسمو الى علو منصبه الا من رفعه [رفعته] العناية الازلية فى ذلك الاقبال مكانا عليا فما ظنك بأصل رفع يد فرعه على باب بيت الشرف من العز علما و اجرى على صفحات اوراق فضله فى دفاتر المفاخر قلما و هو الامام الباصر [الباهر] و البحر الزاخر و السيف الباتر و البدر الزاهر قائد البررة و قاتل الفجرة [الكفرة] قسيم النار [و الجنة]، و امام [اما] الاخيار صاحب المناقب [المناصب] و المناصب [و المناقب] المرتضى على بن أبى طالب «كرم اللّه وجهه» و لما ورد [روى] عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم [6] انه قال: ذكر على عبادة
[1][ العاقب من اسماء رسول اللّه].
سرسرى [سرت (سرى)] ببشارته [بشارته] و حملتى اشارته على ان جمعت سبين حديثا مما ورد فى فضائله و مناقبه و فضائل أهل البيت ترغيبا لمحبيه و ترغيما لمبغضيه و أردفت كل حديث بلطيفة من لطائف درر كلامه و جواهر ألفاظه التى اخرجها الغواصون من قعر بحر علمه و لوامع أنوار حكمه [حكمة] التى اقتبسها المحققون من مشكاة [الانوار] ولايته و سميته كتاب السبعين فى فضايل امير المؤمنين مستوفقا [مستوثقا] من اللّه و مستعينا به انه خير موفق و معين.
[1- عنوان صحيفة المؤمن حب على بن أبى طالب]
(الحديث الاول) عن انس بن مالك «رضى اللّه عنه» قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه [و آله] و سلم: عنوان صحيفة المؤمن حب على بن أبى طالب، اورده صاحب الفردوس.
قال «كرم اللّه وجهه» الطريق مسدود [ة] على الخلق بخمسة خصال: القناعة بالجهل و الحرص على الدنيا و الشح بالفضل و الرياء بالعمل [فى العمل] و الاعجاب بالرأى.
[2- ان اللّه عز و جل يباهى بعلى بن أبى طالب كل يوم على الملائكة المقربين]
(الحديث الثانى) عن جابر بن عبد اللّه الانصارى «رضى اللّه عنه» قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم [6]: ان اللّه عز و جل يباهى بعلى بن أبى طالب كل يوم على الملائكة المقربين حتى يقول: بخبخ هنيئا لك يا على، رواه صاحب الفردوس.
قال «كرم اللّه وجهه»: أصعب الاعمال أربعة: العفو عند الغضب، و الجود من اليسير [العسر]، و العفة فى الخلوة، و قول الحق عند من تخافه أو ترجوه.
[3- يا سلمان وصيى و وارثى و مقضى دينى و منجز و عدى على بن أبى طالب]
(الحديث الثالث) عن انس بن مالك «رضى اللّه عنه» قال: قلنا لسلمان سل النبى7[6] من وصيه؟ فسأله فقال: يا سلمان وصيى و وارثى و مقضى دينى و منجز و عدى على بن أبى طالب [ «كرم اللّه وجهه»]، رواه الامام احمد بن حنبل فى مسنده.
قال «كرم اللّه وجهه»: قارن أهل الخير تكن منهم، و باين أهل الشر تبن عنهم.
[4- لأُعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله]
(الحديث الرابع) عن سهل بن سعد «رضى اللّه عنه» [عن أبيه] قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم [6] يوم خيبر لأُعطين الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله [و يحبه اللّه و رسوله] لا يرجع حتى يفتح عليه اورده [رواه] الامام [احمد] فى مسنده.
قال «كرم اللّه وجهه»: مالك من دنياك الا ما أصلحت به مثواك.
[5- و اللّه لا يدخل قلب الرجل الايمان حتى يحبهم للّه و لقرابتهم منى]
(الحديث الخامس) عن عباس بن عبد المطلب «رضى اللّه عنه» قال قال رسول اللّه صلى عليه [و آله] و سلم: ما بال أقوام يتحدثون بينهم فاذا رأوا الرجل من أهل بيتى قطعوا حديثهم و اللّه لا يدخل قلب الرجل الايمان حتى يحبهم للّه و لقرابتهم منى رواه صاحب الفردوس.
قال «كرم اللّه وجهه» لا يكونن أخوك على الاساءة أقوى منك على الاحسان فانه يسعى فى مضرته و نفعك و ليس جزاء من سرك أن تسؤه.
[6- يا على ان اللّه تعالى زينك بزينة ...]
(الحديث السادس) عن عمار بن ياسر «رضى اللّه عنه» قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم [6] لعلى: يا على ان اللّه تعالى زينك بزينة لم يزين الخلايق بزينة هى أحب اليه منها الزهد فى الدنيا [و جعلك لا تنال من الدنيا و لا تنال الدنيا منك شيئا و وهب لك حب المساكين فرضوا بك اماما و رضيت بهم أتباعا،] رواه صاحب الفردوس.
قال «كرم اللّه وجهه»: من آمن الزمان خانه، و من اعظمه أهانه.
[7- يا فاطمة أما ترضين ان اللّه عز و جل اطلع على أهل الارض فاختار أباك و زوجك]
(الحديث السابع) عن عبد اللّه بن عامر [ «رضى اللّه عنه»] قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لفاطمة يا فاطمة أما ترضين ان اللّه عز و جل اطلع على أهل الارض فاختار أباك و زوجك، رواه صاحب الفردوس.
قال «كرم اللّه وجهه»: وضعت الكرامة فى التقوى و الرفعة فى التواضع و المروءة فى الصدق و النصر فى الصبر و الغنى فى القناعة و الراحة فى الزهد و العافية فى الصمت.
[8- ان عليا وصيى و وارثى]
(الحديث الثامن) عن بريدة «رضى اللّه عنه» قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم [6] لكل نبى وصى و وارث و ان عليا وصيى و وارثى، رواه صاحب الفردوس.
قال «كرم اللّه وجهه»: صدر العاقل صندوق سره، و البشاشة حبالة المودة و الاحتمال قبر العيوب.
[9- من آذى عليا فقد آذانى]
(الحديث التاسع) عن سعد بن ابى وقاص «رضى اللّه عنه» قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم من آذى عليا فقد آذانى قالها ثلاثا، رواه صاحب الفردوس.
قال «كرم اللّه وجهه»: من رضى عن نفسه كثر الساخط عليه.
[10- اللهم هؤلاء اهل بيتى]
(الحديث العاشر) عن عامر بن سعد بن ابى وقاص «رضى اللّه عنهما» قال:
لما نزلت آية المباهلة دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه [و آله] و سلم عليا و فاطمة و حسنا و حسينا فقال: اللهم هؤلاء اهل بيتى [اهلى] رواه مسلم.
قال «كرم اللّه وجهه»: اذا أقبلت الدنيا على أحد اعارته محاسن غيره، و اذا ادبرت أسلبته محاسن نفسه.
[11- فانى امرت بسد هذه الابواب غير باب علىّ]
(الحديث الحادى عشر) عن زيد بن ارقم «رضى اللّه عنه» قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يوما سدوا هذه الابواب [كلها] الا باب على فتكلم [اناس] فى ذلك فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم [6] فحمد اللّه و آثنى عليه، ثم قال: أما بعد فانى امرت بسد هذه الابواب غير باب على فقال فيه قائلكم فو اللّه ما سددت شيئا و لا فتحته و لكنى امرت بشىء رواه الامام [احمد] فى مسنده، و فى رواية ابن عباس و لكن اللّه سد ابوابكم.
قال «كرم اللّه وجهه»: خالطوا الناس مخالطة ان متم بكوا عليكم و ان غبتم حنوا [جنفوا[1]] اليكم [عليكم]
[12- فالزموا على بن أبى طالب فانه الفاروق بين الحق و الباطل]
(الحديث الثانى عشر) عن ابى ليلى [أبى ذر] الغفارى «رضى اللّه عنه» قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه [و آله] و سلم: سيكون [ستكون] من بعدى فتنة فاذا [فان] كان ذلك فالزموا على بن أبى طالب فانه الفاروق بين الحق و الباطل، رواه صاحب الفردوس.
قال «كرم اللّه وجهه»: اعجز الناس من عجز عن اكتساب الاخوان، و اعجز منه من ضيع من ظفر به منهم.
[13- لا تقعوا فى علىّ فانه منى و أنا منه]
(الحديث الثالث عشر) عن ابى بريدة [ابى هريرة] «رضى اللّه عنه» قال بعث [كان] رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بعث بعثين [بعثتين، و بعث] على أحدهما علىّ [عليا] و على الآخر خالد بن الوليد و قال: اذا لقيتم [التقيتم] فعلى على الناس [امام] و اذا افترقتم فكل على جنده، فلقينا بنى زبير [بنى زبيدة] فاقتتلنا و ظهرنا [ظفرنا] عليهم و سبيناهم فاصطفى على من السبى واحدا لنفسه فبعثنى خالد الى النبى صلى اللّه عليه [و آله] و سلم حتى يخبره بذلك [اخبره ذلك] فلما أتيت و اخبرته فقلت: يا رسول اللّه بلغت ما ارسلت به؟ فقال: لا تقع [لا تقعوا] فى علىّ فانه منى و أنا منه و هو وليى و [او] وصيى من بعدى، رواه الامام [احمد] فى مسنده.
قال «كرم اللّه وجهه»: قرنت الهيبة بالخيبة، و الحياء بالحرمان، و الفرصة تمرمر السحاب فانتهزوا فرص الخير.
[14- الصدّيقون ثلاث]
(الحديث الرابع عشر) عن داود بن بلال «رضى اللّه عنه» قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه [و آله] و سلم الصديقون ثلاث [ثلاثة]: حبيب البحار [النجار] مؤمن [و هو من] آل ياسين، و حزبيل [حزقيل] مؤمن [و هو من] آل فرعون، و على بن أبى طالب و هو أفضلهم، رواه صاحب الفردوس.
[1]- جنف عليه: مال عليه فى الحكم و الخصومة و القول و غيرها، و هو شبيه بالحيف.]
قال «كرم اللّه وجهه»: من كفارات الذنوب العظام اغاثة الملهوف و التنفس [التنفيس] عن المكروب.
[15- علىّ يقاتل على تأويل القرآن]
(الحديث الخامس عشر) عن وهب بن صفى [صيفى البصرى] رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أنا اقاتل على تنزيل القرآن و على يقاتل على تأويل القرآن، رواه صاحب الفردوس.
قال «كرم اللّه وجهه»: اذا رأيت ربك سبحانه يتتابع [يتابع] عليك نعمه فاحذره.
[16- اعطيت فى على خمس خصال]
(الحديث السادس عشر) عن أبى سعيد الخدرى «رضى اللّه عنه» قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه [و آله] و سلم: اعطيت فى على خمسة [خمس] خصال هى أحب الى من الدنيا و ما فيها [أما] الواحد [الواحدة] كتاب فكأنى بين يدى اللّه عز و جل حتى تفرغ [يفرغ] الحساب، و أما الثانية فلواء [لواء] الحمد بيده، و أما الثالثة فواقف على حوضى يسقى من عرف [عرفه] من امتى، و أما الرابعة فساتر عورتى و مسلمى الى اللّه عز و جل، و أما الخامسة فلست أخشى عليه أن يرجع زانيا بعد احصان و لا كافرا بعد ايمان، رواه الامام [أحمد] فى مسنده.
قال «كرم اللّه وجهه» ما أضمر أحد شيئا الا ظهر فى [من] فلتات لسانه و صفحات [صفحة] وجهه.
[17- كفّى و كفّ علىّ فى العدل سواء]
(الحديث السابع عشر) عن ابى بكر الصديق «رضى اللّه عنه» قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه [و آله] و سلم يا ابا بكر كفى و كف على فى العدل سواء رواه صاحب الفردوس.
قال «كرم اللّه وجهه»: من حلم عاش فى الناس حميدا و من كثر نزاعه بالجهل دام عماه [عمى] عن الحق.
[18- علىّ منى و أنا منه]
(الحديث الثامن عشر) عن عمران بن الحصين [ «رضى اللّه عنه»] قال قال