قال كرم اللّه وجهه: من هو ان الدنيا على [عند] اللّه عز و جل انه لا يعصى الا فيها و لا ينال ما عنده الا بتركها.
[62- انما سميتُ ابنتى فاطمة ...]
(الحديث الثانى و الستون) عن سلمان رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه [و آله] و سلم: انما سميتُ ابنتى فاطمة لان اللّه عز و جل فطمها و فطم محبيها من النار، رواه صاحب الفردوس.
قال كرم اللّه وجهه: مقاربة [مقارنة] الناس فى اخلاقهم امن من غوائلهم.
[63- مثلى و مثل أهل بيتى كمثل نخلة نبتت فى مزبلة]
(الحديث الثالث و الستون) عن عبد اللّه بن الزبير رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه [و آله] و سلم: مثلى و مثل أهل بيتى كمثل نخلة نبتت [تبت] فى مزبلة رواه صاحب الفردوس.
قال كرم اللّه وجهه: من عظم صغاير [صغار] المصائب ابتلاه اللّه بكبارها [بكبائرها].
[64- حبّ آل محمد يوما خير من عبادة سنة]
(الحديث الرابع و الستون) عن ابن مسعود رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه [و آله] و سلم: حبّ آل محمد يوما خير من عبادة سنة، رواه صاحب الفردوس.
قال كرم اللّه وجهه: زهدك فى راغب فيك نقصان حظك، و رغبتك فيمن زهد فيك ذل نفسك.
[65- انا أهل البيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا]
(الحديث الخامس و الستون) عنه «رضى اللّه عنه» قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه [و آله] و سلم: (انا أهل البيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا)، رواه صاحب الفردوس.
قال «كرم اللّه وجهه»: ان الذى فى يديك من الدنيا قد كان له أهل قبلك و هو صائر الى أهل بعدك و انما أنت جامع لاحد الرجلين [رجلين] رجل عمل فيما جمعته بطاعة اللّه فيسعد فيما شقيت به، أو رجل عمل بمعصية اللّه فشقى [فيشقى]
بما جمعت له و ليس أحد هذين أهلا ان تؤثره على نفسك، و لا أن تحمل له على ظهرك فارح- فارج؟- [فارجع] لمن مضى رحمة اللّه و لمن بقى رزق اللّه.
[66- مثل أهل بيتى فيكم كمثل باب حطة من دخله غفر له]
(الحديث السادس و الستون) عن أبى سعيد الخدرى رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه [و آله] و سلم: مثل أهل بيتى فيكم كمثل [مثل] باب حطة من دخله غفر له رواه صاحب الفردوس.
قال كرم اللّه وجهه: الدهر يومان يوم لك و يوم عليك فما كان منها لك أتاك على ضعفك و ما كان منها عليك لن تدفعه لقوتك [بقوتك].
[67- سألت ربى عز و جل أن لا يدخل احدا من أهل بيتى النار فأعطانيها]
الحديث السابع و الستون عن عمران بن حصين رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه [و آله] و سلم: سألت ربى عز و جل أن لا يدخل احدا من أهل بيتى النار فأعطانيها، رواه صاحب الفردوس.
قال كرم اللّه وجهه: لا تكن عبد غيرك و قد [فقد] جعلك اللّه حرا، و ما خير يوجد الا بشر و لا يسر ينال الا بعسر.
[68- إنى تركت فيكم الثقلين]
الحديث الثامن و الستون عن أبى سعيد الخدرى رضى اللّه عنه قال: خطب رسول اللّه صلى اللّه عليه [و آله] و سلم فقال: [يا] أيهأ الناس انى تركت فيكم الثقلين خليفتين [خليفتى] ان أخذتم بهما لن تضلوا بعدى أحدهما أكبر من الاخر: كتاب اللّه حبل ممدود من السماء الى الارض، و عترتى و هم أهل بيتى لن يفترقا حتى يردا على الحوض، أورده الثعلبى و ذكره الامام احمد بن حنبل فى مسنده بمعناه.
قال كرم اللّه وجهه: تلافيك [تلافيك] ما فرط [فرطة] من صمتك ايسر من ادراكك ما فات من منطقك، و اعلم ان اليسير من اللّه تعالى عز و جل اكرم و أعظم من الكثير من خلقه.
[69- حب آل محمد جواز على الصراط]
الحديث التاسع و الستون عن المقداد بن الاسود رضى اللّه عنه قال قال
رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم معرفة آل محمد براءة من النار و حب آل محمد جواز على الصراط و الولاية لآل محمد أمان من العذاب، أورده أبو اسحاق فى كتابه.
قال كرم اللّه وجهه: ان كنت جازعا على ما نقلت [أتلفته] من يديك فاجزع على كل ما لم يصل اليك و استدل على ما لم يكن بما قد كان و ان [فان] الامور أشباه.
الحديث الموفى للسبعين عن ابن عباس رضى اللّه عنه [قال] قال رسول اللّه صلى اللّه عليه [و آله] و سلم: لو أن الرياض أقلام و البحر مداد و الجن حساب و الانس كتاب ما احصوا فضائل على بن أبى طالب، رواه صاحب الفردوس.
قال كرم اللّه وجهه: لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل و يطمع فى التوبة بطول الامل يقول فى الدنيا قول الزاهدين و يعمل فيها عمل الراغبين ان اعطى منها لم يشبع، و ان منع منها لم يضع [يقنع] يعجز عن شكر ما اوتى و يبتغى الزياده فيما [مما] بقى [بغى] ينهى و لا ينتهى و يأمر بما لا يأتى يحب الصالحين و لا يعمل عملهم و يبغض المذنبين و هو أحدهم [يكره الموت] ان سقم ظل نادما و ان صح أمن لاهيا، يعجب بنفسه اذا عوفى و يقنط اذا ابتلى [تغلبه نفسه على ما يظن، و لا يغلبها على ما يستقر، يخاف على غيره بأدنى من ذنبه، يرجو لنفسه بأكثر من عمله] ان أصابه بلاء دعى مضطرا و ان ناله رخاء أعرض مغترا ان استغنى بطر و فتن، و ان افتقر قنط و وهن، يقصر اذا عمل و يبالغ اذا سأل، يصف العبرة و لا يعتبر، و يبالع فى الموعظة و لا يتعظ، فهو بالقول مدل، و بالعمل مقل، ينافس [يناقش] فيما يفنى، و يسامح فيما يبقى، [يرى الغنم مغرما، و الغرم مغنما،] يخشى الموت و لا يبادر الفوت، يستعظم من معصية غيره ما يستقل أكثر منه من نفسه [و يستكثر من طاعته ما يحقره من غيره] على الناس طاعن و لنفسه مداهن،
اللغو مع الاغنياء أحب اليه من الذكر مع الفقراء يرشد غيره و يغوى نفسه، يحكم على غيره لنفسه، و لا يحكم عليها لغيره، [يستوفى و لا يوفى]، يخشى الخلق فى ربه، و لا يخشى ربه فى أذى خلقه.
و من كتابه لشريح القاضى لما ابتاع داره بكوفة هذا ما اشترى عبد ذليل من ميت قدادعج للرحيل دارا من الغرور من جانب الفانين و خطه الهالكين و يجمع هذا الدار حدودا اربعة حد الاول ينهى (ينتهى؟) الى دواعى الآفات و الثانى الى دواهى المصيبات و الثالث الى الهوى المردى و الرابع الى الشيطان مغوى يشرع بابه الى كواذب الآمال اشترى المغرور من المزعج بالخروج من عز القناعة و الدخول فى ذل الطلب شهد بذلك العلم و العقل اذا خرج من اسر الهوى و سلم من علايق الدنيا.
تمت الكتاب بحمد اللّه و حسن توفيقه و السلام على من اتبع الهدى.
باب نهم رساله ذكريه
به قلممير سيد على همدانى
تصحيح ازمركز تحقيقات فارسى ايران و پاكستان
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
مقدمه
در اين بخش، يكى ديگر از آثار سيد همدانى يعنى رساله ذكريه را كه در صفحات 117 تا 120 معرفى شد بتمامه مىآوريم، چنانكه پيشتر گفته آمد، اين رساله قبلا دوبار به چاپ رسيده كه متأسفانه هردو چاپ پر از غلطها و تحريف و تصحيفهاى فاحش است. چاپ حاضر از روى قديمىترين نسخه خطى شناخته شده «ذكريه» در پاكستان انجام گرفته كه هم خوش خط است و هم كم غلط. و در صفحات 62 تا 84 يك مجموعه خطى (موجود در كتابخانه گنج بخش- مركز تحقيقات فارسى ايران و پاكستان به شماره 735) در قرن دهم هجرى قمرى كتابت شده. با اين همه، در مواردى (و البته نه خيلى زياد) كه احتمال قوى مىرفت نسخه مزبور نيز دستخوش تصرف و غلط كارى كاتب شده باشد ضبط يكى از دو نسخه چاپى (چاپ تاشكند در حاشيه فصل الخطاب) را برگزيديم و هرچه را هم از آنجا گرفته بوديم در ميان دو قلاب [] نهاديم تا مشخص باشد.
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة