بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 114

اخبار دَاوُد الطَّائِي رَحْمَة الله عَلَيْهِ

حَدثنَا الْعَبَّاس بن احْمَد الْهَاشِمِي قَالَ ثَنَا أَحْمد بن مُحَمَّد المنصوري قَالَ ثَنَا عَليّ ابْن مُحَمَّد النَّخعِيّ قَالَ ثَنَا عَليّ بن عُبَيْدَة قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن شُجَاع قَالَ سَمِعت عبد الله ابْن دَاوُد وَسَأَلَهُ اسحاق عَن اصحاب ابي حنيفَة فَقَالَ ابو يُوسُف وَزفر وعافية الأودي واسد بن عَمْرو وَعلي بن مسْهر وَيحيى بن أبي زَائِدَة وَالقَاسِم بن معن وَدَاوُد الطَّائِي ثمَّ قَالَ عبد الله لَو ان دَاوُد الطَّائِي وزن بِأَهْل الارض لوزنهم فضلا وصلاحا
اُخْبُرْنَا احْمَد بن مُحَمَّد الصَّيْرَفِي قَالَ ثَنَا عَليّ بن عَمْرو الحريري قَالَ ثَنَا ابْن كأس قَالَ ثَنَا احْمَد بن ابي احْمَد قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن اسحاق البكائي قَالَ ثَنَا الْوَلِيد بن عقبَة الشَّيْبَانِيّ قَالَ لم يكن فِي حَلقَة ابي حنيفَة ارْفَعْ صَوتا من دَاوُد الطَّائِي ثمَّ تزهد واعتزلهم وَاقْبَلْ على الْعِبَادَة
اُخْبُرْنَا عمر بن ابراهيم المقرىء قَالَ ثَنَا مكرم بن احْمَد قَالَ ثَنَا احْمَد بن مُحَمَّد بن مغلس قَالَ ثَنَا الْحسن بن الرّبيع قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن أخي عَافِيَة بن يزِيد قَالَ بعث معي عمي المَال ادفعه الى قوم يفرقونه وسمى فيهم دَاوُد الطَّائِي فاتيت دَاوُد الطَّائِي فدققت عَلَيْهِ الْبَاب فَخرج خلف الْبَاب فَقلت لَو خرجت الي حَتَّى اكلمك فَقَالَ كَانُوا


صفحه 115

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 116

يكْرهُونَ صول الْكَلَام فَقلت ان عمي بَعَثَنِي اليك وَهُوَ يُقْرِئك السَّلَام وَيَقُول تفرق هَذَا المَال على من ترى وانت الْمُحكم فِيهِ بِمَنْزِلَة مَالك فَقَالَ رده على عمك وَقل لَهُ يردهُ على من بعث بِهِ اليه وَيَتَّقِي الله وَلَا يدْخل فِيمَا لَا يعنيه
اُخْبُرْنَا عبد الله بن مُحَمَّد الْحلْوانِي قَالَ ثَنَا مكرم بن احْمَد قَالَ ثَنَا احْمَد قَالَ ثَنَا مليح بن وَكِيع قَالَ ثَنَا ابي قَالَ سَمِعت حَمَّاد بن ابي حنيفَة يَقُول بَعَثَنِي ابي الى دَاوُد الطَّائِي بِمَال فَقَالَ قل لَهُ يَسْتَعِين بِهِ على ايامه فان كَانَ بِهِ اسْتغْنَاء عَنهُ فيفرقه على من شَاءَ فَسَمعته يَقُول لنَفسِهِ اشْتهيت جوزا مشويا فَقلت نعم وَجعلت ادامك ثمَّ طلبت اللَّيْلَة مَعَه تَمرا وَالله لَا ذقت التَّمْر ابدا حَتَّى القى الله قَالَ فأعلمته بِمَا جِئْت بِهِ فَقَالَ ان ملك ابي حنيفَة عِنْدِي مِمَّا ارضاه وَلَو كنت قَابلا من اُحْدُ شَيْئا لقبلته الله يعلم كَثْرَة دعائي لأبي حنيفَة فِي صَلَاتي فَمِنْهُ تعلمت وَبِه تأدبت وَلم يَأْخُذ من المَال شَيْئا
اُخْبُرْنَا ابو الْقَاسِم عبد الله بن مُحَمَّد الشَّاهِد قَالَ ثَنَا مكرم قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن مُوسَى الْقرشِي قَالَ ثَنَا شهَاب بن عباد قَالَ حَدثنِي عبد الرَّحْمَن بن مُصعب قَالَ رَأَيْت فقار ظهر دَاوُد الطَّائِي كَأَنَّهُ جراب فِيهِ جوز قد بدا من الجراب
اُخْبُرْنَا عمر بن ابراهيم قَالَ ثَنَا مكرم قَالَ أخْبرت عَن ابي عبد الله احْمَد بن مُؤَمل قَالَ ثَنَا ابْن شُجَاع قَالَ سَمِعت شُعَيْب بن حَرْب قَالَ دخلت على دَاوُد الطَّائِي عَشِيَّة حارة فاذا هُوَ فِي بَيت كَأَنَّهُ الْحمام حرا واذا فِيهِ لبنة وَدَن احسبه قَالَ مدفون فِيهِ مَاء فَقُلْنَا لَهُ حِين آذَانا الْحر لَو خرجت الى الدَّار قَالَ ان هَذِه لحظي احتسبها قَالَ ثمَّ لبث هنيَّة ثمَّ قَالَ لنا اخْرُجُوا فخرجنا الى صحن الدَّار فَجَلَسْنَا قَالَ فَقَالَ وَلَهُم مَقَامِع من حَدِيد كلما اراد ان يخرج احدهم ضربه الْملك بالمقمع حَتَّى يخالط كبده اَوْ جَوْفه ثمَّ صب عَلَيْهِ الصديد قَالَ فغشى عَلَيْهِ قبل ان يتم الْكَلِمَة قَالَ ذَلِك ثَلَاثًا ثمَّ خرجنَا من عِنْده


صفحه 117

أخبرنَا عمر بن ابراهيم قَالَ ثَنَا مكرم قَالَ ثَنَا أَحْمد بن عَطِيَّة قَالَ ثَنَا مليح بن وَكِيع قَالَ ثَنَا ابي قَالَ سَمِعت حَمَّاد بن ابي حنيفَة قَالَ اتَّصل بِي عَن دَاوُد الطَّائِي ضيق شَدِيد فَدخلت عَلَيْهِ فَسَأَلته فَلَمَّا اراد حَمَّاد ان يخرج جعل دَاوُد يبكي فَاخْرُج حَمَّاد من مَاله اربعمائة دِرْهَم وَقَالَ لَهُ انها مِيرَاث ابي حنيفَة فَقَالَ هَاتِهَا فَأَخذهَا ثمَّ قَالَ قد قبلتها وَلَكِن احب ان اعيش فِي عز القناعة وان هَذَا من مَال رجل مَا أقدم عَلَيْهِ فِي ورعه وزهده وَلَو كنت قَابلا من أحد من النَّاس شَيْئا لقبلتها اعظاما للْمَيت وايجابا للحي
اُخْبُرْنَا عبد الله بن الْحلْوانِي قَالَ ثَنَا مكرم قَالَ ثَنَا احْمَد قَالَ سَمِعت هِلَال بن يحيى قَالَ لما قدم دَاوُد الطَّائِي الْبَصْرَة قَالُوا صَاحب ابي حنيفَة فَاجْتمعُوا اليه فَكَانَ مِمَّا سَأَلُوهُ عَنهُ من قَول ابي حنيفَة اُخْبُرْنَا عَن قَول ابي حنيفَة فِي قدر الدِّرْهَم فَقَالَ الْحَمد لله الَّذِي لم يقل ابو حنيفَة شَيْئا حَتَّى رَأَيْته قد سَار فِي الْأَمْصَار إِنَّمَا اراد قدر المقعدة فكنى عَنهُ وَمثل قدره
اُخْبُرْنَا ابو الْقَاسِم عبد الله بن مُحَمَّد الْبَزَّاز قَالَ ثَنَا مكرم قَالَ حَدثنِي ابو احْمَد عبد الله بن مُحَمَّد الْخُرَاسَانِي قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن عُثْمَان قَالَ ثَنَا حُسَيْن بن مُحَمَّد قَالَ ثَنَا حَفْص بن غياث قَالَ حَضَرنَا جَنَازَة وَحضر مَعنا دَاوُد الطَّائِي فَلَمَّا صلي عَلَيْهِ واخذ ليدلى فِي الْقَبْر جذب فبدت اكفانه فَصَرَخَ دَاوُد صرخة خر مغشيا عَلَيْهِ
اُخْبُرْنَا القَاضِي عبد الله بن مُحَمَّد الْأَسدي قَالَ ثَنَا ابو بكر الدَّامغَانِي الْفَقِيه قَالَ ثَنَا ابو جَعْفَر الطَّحَاوِيّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر بن أعين قَالَ ثَنَا عَليّ بن حَرْب قَالَ سَمِعت ابْن بشر الْعَبْدي يَقُول قدم علينا دَاوُد الطَّائِي الْكُوفَة من السوَاد فِي قبَاء أصفر فَكُنَّا نضحك مِنْهُ فَمَا مَاتَ حَتَّى سادنا
أخبرنَا القَاضِي عبد الله بن مُحَمَّد قَالَ أنبأ ابو بكر قَالَ ثَنَا الطَّحَاوِيّ قَالَ ثَنَا ابْن ابي عمرَان قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الطَّبَرِيّ قَالَ ثَنَا ابو سُلَيْمَان الْجوزجَاني عَن مُحَمَّد بن الْحسن قَالَ كنت آتِي دَاوُد الطَّائِي وانا غُلَام فأسأله فَإِذا سَأَلته عَمَّا يرى اني احْتَاجَ اليه يجيبني واذا سَأَلته عَن مسائلنا هَذِه تَبَسم يريني انه يحسنها ويعرفها


صفحه 118

وَلَا يُجيب ثمَّ يَقُول لي لنا شغل أفتأذن ثمَّ يقوم قَالَ وَبَلغنِي انه كَانَ يسْأَل عني فَقيل لَهُ هَذَا غُلَام من بني شَيبَان من مواليهم وَكَانَ يَقُول سيبلغ فِي الْعلم يصف مرتبَة عَظِيمَة
اُخْبُرْنَا عمر بن ابراهيم قَالَ ثَنَا مكرم قَالَ ثَنَا ابو احْمَد الْخُرَاسَانِي قَالَ حَدثنِي مُحَمَّد بن سُلَيْمَان قَالَ ثَنَا حميد الْحجام قَالَ حجمت دَاوُد الطَّائِي فَأَعْطَانِي دِينَارا وحجمت مسعرا فَأَعْطَانِي رغيفا
أخبرنَا عمر بن ابراهيم قَالَ ثَنَا مكرم قَالَ أنبأ احْمَد بن معَاذ بن الْمثنى قَالَ ثَنَا الأخنسي قَالَ ثَنَا الْوَلِيد بن عقبَة قَالَ كَانَ يخبز لداود الطَّائِي سِتُّونَ رغيفا فيعلقها بشريط وَيفْطر كل لَيْلَة على رغيفين وملح وَمَاء فَأتي لَيْلَة بفطره فَجعل ينظر اليه ومولاة لَهُ تنظر اليه فَقَامَتْ فَجَاءَتْهُ بِشَيْء من تمر فَأفْطر ثمَّ قَامَ فصلى حَتَّى اصبح ثمَّ اصبح صَائِما فَلَمَّا جَاءَ وَقت الافطار اخذ الرغيفين وَجعل ينظر اليهما قَالَ الْوَلِيد بن عقبَة فَحَدثني جَار لَهُ قَالَ سمعته يُعَاتب نَفسه وَيَقُول اشْتهيت البارحة تَمرا قد اطعمتك واشتهيت اللَّيْلَة تَمرا لَا ذاق دَاوُد تَمرا مَا دَامَ فِي الدُّنْيَا فَمَا ذاقه حَتَّى مَاتَ
أخبرنَا القَاضِي ابو عبد الله الْحُسَيْن بن هَارُون الضَّبِّيّ رَحمَه الله قَالَ أنبأ ابو الْعَبَّاس احْمَد بن مُحَمَّد بن سعيد الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنِي عبد الله بن احْمَد بن البهلول الْأَزْدِيّ قَالَ هَذَا كتاب جدي اسماعيل بن حَمَّاد بن ابي حنيفَة فَقَرَأت فِيهِ حَدثنِي الْحسن بن ثَابت قَالَ سَمِعت عمر بن ذَر يَقُول لَو كَانَ دَاوُد الطَّائِي فِي الصَّحَابَة لبرز عَلَيْهِم
حَدثنَا القَاضِي أَبُو عبد الله قَالَ أنبأ احْمَد بن مُحَمَّد قَالَ ثَنَا قَاسم بن الضَّحَّاك قَالَ ثَنَا مُعَاوِيَة بن سُفْيَان الْمَازِني عَن دثار قَالَ حَدثنِي ابي محَارب بن دثار قَالَ لَو كَانَ دَاوُد الطَّائِي فِي الْأُمَم الْمَاضِيَة لقص الله علينا من خَبره محَارب بن دثار


صفحه 119

حَدثنَا الْحُسَيْن بن هَارُون قَالَ أنبأ احْمَد بن سعيد قَالَ حَدثنِي عبد الله بن احْمَد بن البهلول قَالَ هَذَا كتاب جدي اسماعيل بن حَمَّاد فَقَرَأت فِيهِ حَدثنِي الْقَاسِم بن معن قَالَ أَخْبرنِي زفر بن الْهُذيْل قَالَ ذاكرني دَاوُد يَوْمًا مَسْأَلَة فَقلت فِيهَا فَقَالَ أَخْطَأت فبينت لَهُ حَتَّى رَجَعَ فاستحيا ثمَّ أنْشد قَول ابْن شبْرمَة
(كَادَت تزل بِهِ من شَاهِق قدم ... لَوْلَا تداركها نوح بن دراج) ثمَّ قَالَ يَا ابا الْهُذيْل أهلكني حب المباهاة
حَدثنَا الْحُسَيْن بن هَارُون قَالَ أنبأ احْمَد بن مُحَمَّد قَالَ ثَنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد الْكِنْدِيّ قَالَ ثَنَا عبد الله بن حَمَّاد ابو حكيمة قَالَ حَدثنِي مُحَمَّد بن براد قَالَ سَمِعت الْقَاسِم بن معن يَقُول لما اعتزل دَاوُد الطَّائِي أَتَيْته فَقلت يَا أَبَا سُلَيْمَان تركت اخوانك ومجالسة من يذاكرك الْعلم فَسكت طَويلا ثمَّ قَالَ رَحِمك الله اني رَأَيْت قلوبا لاهية وألسنة مؤتلفة وهمما مُخْتَلفَة واهواء متبعة وَدُنْيا مُؤثرَة فَكَانَ فِي اعتزالي اكثر الْعَافِيَة
حَدثنَا القَاضِي ابو عبد الله الضَّبِّيّ قَالَ ثَنَا احْمَد بن سعيد الْهَمدَانِي قَالَ ثَنَا ابراهيم بن الْوَلِيد بن حَمَّاد قَالَ حَدثنِي ابي قَالَ سَمِعت نَوْفَل بن مطهر عَن حبَان بن عَليّ قَالَ احْتَاجَ الْحسن بن قَحْطَبَةَ ان يسْأَل دَاوُد الطَّائِي عَن مَسْأَلَة فهابه ان يَأْتِيهِ وَحده فَقَالَ لرجل من وُجُوه طَيء وشيوخها اني احتجت الى لِقَاء دَاوُد فَكُن معي فَأتيَاهُ فدخلا وسلما عَلَيْهِ ورد السَّلَام عَلَيْهِمَا فَلَمَّا عرف ابْن قَحْطَبَةَ تقبض وَجعل لَا ينظر اليهما فابتدأ الْحسن فَسَأَلَهُ عَن الْمَسْأَلَة فَلم يجبهُ وَلم يكلمهُ فَأَعَادَ عَلَيْهِ فَأَعْرض بِوَجْهِهِ عَنهُ فَلَمَّا رأى ذَلِك ابْن قَحْطَبَةَ خرج وَتوقف الشَّيْخ عِنْده فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا سُلَيْمَان يجيئك ابْن عَم لَك يَسْأَلك من مَسْأَلَة من امْر دينه فَلَا تجيبه فَنظر اليه نظرة مُنكرَة ثمَّ قَالَ {فَإِذا نفخ فِي الصُّور فَلَا أَنْسَاب بَينهم يَوْمئِذٍ وَلَا}


صفحه 120

يتساءلون) فَقَامَ الشَّيْخ مبادرا فَأصَاب ابْن قَحْطَبَةَ ينتظره فَأخْبرهُ فَقَالَ ابْن قَحْطَبَةَ لقد هان الْخلق على دَاوُد طُوبَى لَهُ ثمَّ ذهب
اُخْبُرْنَا عبد الله بن مُحَمَّد الْحلْوانِي قَالَ ثَنَا مكرم قَالَ ثَنَا الْحَضْرَمِيّ قَالَ ثَنَا ابو المهنا الطَّائِي قَالَ مر دَاوُد الطَّائِي على زقاق عَمْرو فَرَأى الرطب مصفقا فدعته نَفسه اليه فجَاء الى البياع فَقَالَ اتنسئني بدرهم فَقَالَ هَات الدِّرْهَم فَقَالَ غَدا اعطيك قَالَ اذْهَبْ الى عَمَلك فَرَآهُ رجل يعرف دَاوُد فجَاء الى البَائِع فَأعْطَاهُ كيسا فِيهِ مائَة دِرْهَم فَقَالَ اذْهَبْ فَإِن اخذ مِنْك بدرهم فَهَذِهِ لَك فَلحقه فَقَالَ لَهُ ارْجع لَا حَاجَة لنا فِيهِ إِنَّمَا اردنا ان نجرب هَذِه النَّفس قَالَ ولحقه وَهُوَ يَقُول لم ينسئني من الدُّنْيَا درهما وانت تريدين الْجنَّة
اُخْبُرْنَا عمر بن ابراهيم المقرىء قَالَ ثَنَا مكرم بن احْمَد قَالَ ثَنَا احْمَد بن مُحَمَّد قَالَ ثَنَا عبد الله بن سعيد قَالَ ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن عبد الْكَرِيم عَن حَمَّاد بن أبي حنيفَة ان مولاة لداود الطَّائِي كَانَت تخدمه فَقَالَت لَهُ لَو صنعت لَك دسما قَالَ وددت فطبخت لَهُ شحما وَجَاءَت بِهِ فَقَالَ لَهَا مَا فعل أَيْتَام بني فلَان قَالَت على حَالهم قَالَ اذهبي بِهِ اليهم قَالَت فديتك إِنَّك لم تَأْكُل أدما مُنْذُ كَذَا وَكَذَا قَالَ إِن هَذَا إِذا أكلوه كَانَ لنا عِنْد الله مذخورا وَإِذا أَكلته كَانَ فِي الحش
اُخْبُرْنَا عبد الله بن مُحَمَّد الْبَزَّاز قَالَ ثَنَا مكرم قَالَ ثَنَا مكرم قَالَ ثَنَا احْمَد بن مُحَمَّد قَالَ ثَنَا يحيى الْحمانِي قَالَ سَمِعت ابْن الْمُبَارك يَقُول كَانَ دَاوُد الطَّائِي إِذا قَرَأَ الْقُرْآن كَأَنَّهُ يسمع الْجَواب من الله
حَدثنَا الْحُسَيْن بن هَارُون بن مُحَمَّد قَالَ أنبأ احْمَد بن مُحَمَّد بن سعيد الْهَمدَانِي قَالَ ثَنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن يحيى قَالَ ثَنَا أبي قَالَ ثَنَا سعيد بن أبي الهيفاء قَالَ حَدثنِي مُحَمَّد ابْن عبد الْعَزِيز التَّيْمِيّ قَالَ قلت لداود الطَّائِي يَا أَبَا سُلَيْمَان بِمَا أقوى على نَفسِي


صفحه 121

قَالَ بقذعها عَمَّا تحب وإخراجها عَمَّا لَا يعنيها وبفعلها مَا لَا بُد لَهَا مِنْهُ قلت يَا أَبَا سُلَيْمَان فَكيف السَّبِيل إِلَى ذَلِك قَالَ بقطعها عَن رُؤْيَة الْعَالم فَهُوَ أول بَاب تقوى بِهِ على ذَلِك فَإِذا فقدت رُؤْيَتهمْ خلت من همومهم قلت يَا أَبَا سُلَيْمَان إِنَّهَا تطالبني بهم كثيرا قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّد اقذعها اقذعها وَإِلَّا أوردتك ثمَّ لم تصدرك
حَدثنَا الْحُسَيْن بن هَارُون بن مُحَمَّد قَالَ أنبأ أَحْمد بن سعيد الْهَمدَانِي قَالَ ثَنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن يحيى قَالَ ثَنَا عبد الله إِبْرَاهِيم بن قُتَيْبَة قَالَ ثَنَا نعيم بن يَعْقُوب قَالَ سَمِعت سُفْيَان بن عُيَيْنَة يَقُول كنت رُبمَا أتيت دَاوُد الطَّائِي فَإِذا أَتَيْته تبينت ثقل موضعي عَلَيْهِ وَأرَاهُ يتململ فَقَالَ لي يَوْمًا يَا سُفْيَان أما لَك شغل يَا سُفْيَان أقل من إتياني
حَدثنَا القَاضِي أَبُو عبد الله الضَّبِّيّ قَالَ أنبأ أَبُو الْعَبَّاس احْمَد بن مُحَمَّد الْهَمدَانِي قَالَ ثَنَا يحيى بن زَكَرِيَّا بن شَيبَان قَالَ ثَنَا عبد الله بن ماهان قَالَ سَمِعت حَفْص بن غياث يَقُول كَانَ دَاوُد الطَّائِي يجالسنا عِنْد أبي حنيفَة حَتَّى برع فِي الرَّأْي ثمَّ رفض ذَلِك ورفض الحَدِيث وَكَانَ قد أَكثر مِنْهُ وَلزِمَ الْعِبَادَة والتوحش من النَّاس
أخبرنَا عمر بن إِبْرَاهِيم المقرىء قَالَ ثَنَا مكرم قَالَ ثَنَا الْحسن بن عَليّ بن شبيب قَالَ ثَنَا أَحْمد بن أبي الْحوَاري قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن يحيى الطَّائِي عَن دَاوُد الطَّائِي قَالَ مَا أخرج الله تَعَالَى عبدا من ذل الْمعاصِي إِلَى عز التَّقْوَى إِلَّا أغناه بِلَا مَال وأعزه بِلَا عشيرة وآنسه بِلَا أنيس
أخبرنَا عمر بن إِبْرَاهِيم المقرىء قَالَ ثَنَا مكرم بن أَحْمد قَالَ ثَنَا عبد الصَّمد بن عبيد الله عَن الْفضل بن يُوسُف قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن عمرَان الربعِي قَالَ حَدثنِي مُحَمَّد بن سُوَيْد الطَّائِي قَالَ رَأَيْت دَاوُد الطَّائِي يَغْدُو وَيروح إِلَى أبي حنيفَة ثمَّ رَأَيْته قد